Breaking
KR이장우 겨냥 "민선 9기로 폭탄 떠넘겨…홍보비로 언론 길들이기 의심"TRKatar'da Fabrika Patlaması: 54 Yaralı, 18 Kişi KayıpARالمنتخب السعودي يخسر برباعية أمام إسبانيا في مونديال 2026DEPistorius reist nach Litauen zur Übung "Freedom Shield 2026"CN注册会计师法修正草案将提请二次审议 拟进一步规范执业行为KR고교 일학습병행 안전체계 구축 협업 기반 마련…안전문화조성 추진단 발대KR퀴라소, 월드컵 본선 첫 승점 획득…네덜란드 국왕 부부도 축하 방문KR국내 공작기계, AI·반도체 투자 확대에 해외 수주 23.3% 급증KR'모두의 창업' 개인정보 유출, 막을 수 있었던 사고였나TRABD ve İran Arasında Müzakereler Tamamlandı: Ateşkes Birimi KurulacakKR이장우 겨냥 "민선 9기로 폭탄 떠넘겨…홍보비로 언론 길들이기 의심"TRKatar'da Fabrika Patlaması: 54 Yaralı, 18 Kişi KayıpARالمنتخب السعودي يخسر برباعية أمام إسبانيا في مونديال 2026DEPistorius reist nach Litauen zur Übung "Freedom Shield 2026"CN注册会计师法修正草案将提请二次审议 拟进一步规范执业行为KR고교 일학습병행 안전체계 구축 협업 기반 마련…안전문화조성 추진단 발대KR퀴라소, 월드컵 본선 첫 승점 획득…네덜란드 국왕 부부도 축하 방문KR국내 공작기계, AI·반도체 투자 확대에 해외 수주 23.3% 급증KR'모두의 창업' 개인정보 유출, 막을 수 있었던 사고였나TRABD ve İran Arasında Müzakereler Tamamlandı: Ateşkes Birimi Kurulacak
Newsgather
Backالسعودية تتلقى هزيمة قاسية أمام إسبانيا وتصعب مهمتها في المونديال
السعودية تتلقى هزيمة قاسية أمام إسبانيا وتصعب مهمتها في المونديال
Developing
الشرق الأوسط4h agoSports6 min readArgentina

السعودية تتلقى هزيمة قاسية أمام إسبانيا وتصعب مهمتها في المونديال

Quick Look

تلقى المنتخب السعودي هزيمة ثقيلة برباعية نظيفة أمام إسبانيا في كأس العالم 2026، مما صعب من فرص تأهله إلى دور الـ32. ورغم الهزيمة، لا يزال المنتخب السعودي يملك حظوظه بيده للفوز في مباراته المقبلة ضد الرأس الأخضر لضمان التأهل.

AI-generated summary

Why It Matters

تلقى المنتخب السعودي هزيمة برباعية دون رد أمام إسبانيا، مساء الأحد، صعبت من مهمته نحو التأهل إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026. تجمد رصيد المنتخب السعودي عند نقطة وحيدة ليتذيل المجموعة الثامنة مؤقتاً.

Font size

تلقى المنتخب السعودي هزيمة برباعية دون رد أمام إسبانيا، مساء الأحد، صعبت من مهمته نحو التأهل إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026، لكنها لن تجعل المهمة مستحيلة، إذ إن الأخضر لا يزال يملك حظوظه بيده من أجل مواصلة المشوار بالمونديال.

تجمد رصيد المنتخب السعودي عند نقطة وحيدة ليتذيل المجموعة الثامنة مؤقتاً بفارق الأهداف عن كل من أوروغواي والرأس الأخضر اللذين سيلتقيان في وقت لاحق الأحد، في الساعات الأولى من يوم الاثنين (بتوقيت غرينتش).

وفي كل الأحوال فإن المنتخب السعودي لم يعد أمامه بديل سوى الفوز أمام الرأس الأخضر في الجولة الأخيرة من أجل ضمان التأهل، سواء من مركز الوصافة أو ضمن أفضل ثوالث.

سيحتاج المنتخب السعودي لفوز بنتيجة كبيرة أمام الرأس الأخضر في مقابل خسارة أوروغواي، وذلك في حال فوز أوروغواي على الرأس الأخضر، ووقتها سيتم اللجوء لفارق الأهداف.

وفي حال فوز الرأس الأخضر أو تعادله أمام أوروغواي، فإن الأخضر في هذه الحالة سيكفيه الفوز بأي نتيجة لضمان الوصافة بشرط تعثر أوروغواي أمام إسبانيا.

أما الفوز على الرأس الأخضر فسيرفع رصيد الأخضر لـ4 نقاط، وهو رصيد يكفي للتأهل ضمن أفضل ثوالث في حال حصدت أوروغواي 4 نقاط على الأقل من مباراتي الرأس الأخضر وإسبانيا، حينها ستتصدر إسبانيا المجموعة خلفها أوروغواي في المركز الثاني، بينما ستكفي النقاط الأربع للأخضر لضمان حجز أحد المقاعد ضمن أفضل ثوالث.

في حال تعادل المنتخب السعودي أمام الرأس الأخضر وخسارة الأخير أمام أوروغواي، فإن الأخضر سيحل ثالثاً برصيد نقطتين وسينتظر باقي نتائج المجموعات، لكن الأمر سيكون صعباً للغاية نظراً لفارق الأهداف السلبي (4-) على المنتخب السعودي.

لم تنتظر إسبانيا كثيراً لتعلن انطلاقتها الحقيقية في المونديال، إذا كانت عشر دقائق فقط كافية كي يضع لامين يامال بصمته الأولى، ويقود منتخب بلاده إلى عرض مختلف تماماً عن المباراة الافتتاحية أمام الرأس الأخضر، حيث تحولت السيطرة الهادئة إلى كرة سريعة وحاسمة أنهت المواجهة أمام السعودية برباعية نظيفة.

ودخل نجم برشلونة المباراة بطاقة كبيرة ورغبة واضحة في صناعة الفارق.

في الدقائق الأولى راوغ أكثر من مرة، وأرسل كرة خطيرة، وسدد نحو المرمى، قبل أن يكافئ نفسه بهدف الافتتاح عندما وصل إلى القائم الثاني دون رقابة، ليمنح إسبانيا أفضل بداية ممكنة ويكسر الصعوبات الهجومية التي لازمتها في المباراة السابقة.

وتكشف قراءة «لاغازيتا ديلو سبورت» الإيطالية أن لويس دي لا فوينتي لم يكتف بإعادة لامين يامال إلى التشكيلة الأساسية، بل أجرى أربعة تغييرات دفعة واحدة بإشراك بيدرو بورو وداني أولمو وأليكس باينا، مع تغيير الرسم التكتيكي إلى 4-2-3-1، وهو ما منح الفريق حلولاً أكبر في استغلال المساحات بين خطوط المنتخب السعودي.

في المقابل، دخل المنتخب السعودي بطريقة 5-3-2 ذات النزعة الدفاعية، لكن المشكلة لم تكن في عدد المدافعين، بل في طريقة تحركهم. فقد ظهر الخط الخلفي وكأنه خمسة لاعبين يعمل كل منهم بشكل منفصل، بدلاً من أن يتحرك كوحدة واحدة، وهو ما جعل أي اختراق إسباني يتحول إلى خلل في المنظومة بأكملها.

وكان الهدف الأول أفضل مثال على ذلك. إذ بدأت الهجمة من بيدري، ثم انتقلت إلى أليكس باينا قبل أن تصل إلى أويارزابال الذي أرسل كرة أرضية داخل منطقة الجزاء، لتجد لامين يامال وحيداً عند القائم الثاني ويسجل بسهولة.

ولم يكن الخلل في اللمسة الأخيرة، بل في سلسلة الأخطاء التي سبقتها، بداية من سوء التمركز بعد استئناف اللعب، وغياب الضغط على حامل الكرة، وصولاً إلى ترك المهاجم الإسباني دون رقابة داخل أخطر مناطق الملعب.

ولم تتوقف معاناة السعودية عند تلك اللقطة، بل استمرت مع كل تحرك هجومي إسباني. إذ إن تحركات يامال وأولمو وباينا كانت تجذب المدافعين باستمرار، فيما وجد أويارزابال المساحات التي افتقدها في اللقاء الأول، ليتحول من لاعب تعرض للانتقادات قبل أيام إلى بطل المباراة، بعدما صنع الهدف الأول وسجل هدفين، وكاد يضيف هدفاً ثالثاً عندما ارتطمت تسديدته بالعارضة.

ورغم اعتماد السعودية على خمسة مدافعين، فإن التكتل الدفاعي لم يمنحها الصلابة المطلوبة، لأن المسافات بين اللاعبين بقيت كبيرة، ولم يظهر الانسجام في الانتقال الجماعي من جهة إلى أخرى. وكلما نقلت إسبانيا الكرة بسرعة، كانت الخطوط السعودية تتفكك أكثر، لتظهر مساحات جديدة أمام بيدري وأولمو وأويارزابال.

وترى الصحيفة الإيطالية أن أول عشرين دقيقة كانت كافية لحسم المباراة، بعدما قدمت إسبانيا كرة مختلفة تماماً عن تلك التي ظهرت بها أمام الرأس الأخضر. فالمنتخب الإسباني لم يكتف بالاستحواذ، بل رفع سرعة تدوير الكرة، وكثف التحركات بدونها، مع تبادل مستمر للمراكز وانطلاقات متكررة على الأطراف وفي العمق، الأمر الذي جعل الدفاع السعودي في حالة مطاردة دائمة.

ولم يكن لامين يامال وحده صاحب التأثير، إذ منح وجود أليكس باينا على الجانب الأيسر وداني أولمو بين الخطوط مرونة هجومية أكبر، بينما ساهم بيدري في ربط الخطوط وصناعة التفوق العددي في وسط الملعب، وهو ما جعل المنتخب السعودي يقضي أغلب فترات اللقاء في محاولة إغلاق المساحات بدلاً من فرض أي إيقاع خاص به.

ومع تقدم النتيجة، بدأ لويس دي لا فوينتي التفكير فيما هو أبعد من هذه المباراة، فأخرج يامال وأويارزابال مع نهاية الشوط الأول حفاظاً عليهما، ودفع بميرينو ثم نيكو ويليامز لمنحهما دقائق إضافية، دون أن يتأثر شكل الفريق أو تتراجع سيطرته.

وحتى بعد تعديل السعودية للأسلوب التكتيكي إلى 4-4-2، لم يتغير المشهد كثيراً، إذ بقيت إسبانيا الطرف الأكثر راحة وقدرة على التحكم في إيقاع اللعب، قبل أن يكتمل الانتصار بهدف رابع جاء بعد كرة سددها مارك كوكوريا وارتدت إلى الشباك أثناء محاولة إبعادها.

وفي النهاية، خرجت إسبانيا بأكثر من مجرد ثلاث نقاط، من خلال استعادة الثقة، واكتشاف نسخة أكثر حيوية وسرعة بوجود لامين يامال، بينما كشفت المباراة أن المشكلة السعودية لم تكن في الجرأة الهجومية أو جودة المنافس فقط، بل في غياب الانسجام الدفاعي وتحول خط الخمسة إلى مجموعة من الرقابات الفردية، الأمر الذي جعل المنظومة بأكملها تنهار أمام سرعة التحرك الإسباني وتبادل المراكز، لتتحول المواجهة إلى عرض إسباني خالص منذ دقائقها الأولى وحتى صافرة النهاية.

أكد عبد الله الحمدان، مهاجم المنتخب السعودي، أن اللاعبين يتحملون كامل المسؤولية بعد الخسارة أمام منتخب إسبانيا لكرة القدم، مشدداً على أن المنتخب لا يبحث عن الأعذار، وأن تركيزه بالكامل منصب على المواجهة الحاسمة المقبلة في كأس العالم.

وقال الحمدان في حديثه لوسائل الإعلام عقب المباراة: «نحن نشعر بحسرتكم، وصدقوني نحن أكثر حزناً وغضباً. كان من المفترض أن نظهر بمستوى أفضل من الذي قدمناه».

وأضاف: «هذا ليس وقت البحث عن الأعذار، ونحن في مرحلة حساسة ولم ينتهِ شيء بعد. أمامنا مباراة مفصلية خلال الأيام المقبلة، ويمكنني الحديث عن الكثير من المبررات، مثل حداثة عهد المدرب أو أن هذا الأسلوب ما زال جديداً علينا، لكن الآن ليس وقت الأعذار».

وتابع مهاجم الأخضر: «أمامنا أربعة أيام للتحضير للمواجهة المقبلة، وهي مباراة مفصلية. جئنا إلى البطولة بهدف واحد وهو التأهل إلى الدور المقبل، وما زالت الفرصة بأيدينا. إذا لم نحقق الفوز في المباراة الأخيرة، فبصراحة لا نستحق الوجود هنا».

ووجه الحمدان رسالة إلى الجماهير السعودية، قائلاً: «نتمنى دعمكم ووقفتكم معنا في هذه المرحلة، لأننا ما زلنا نملك فرصة تحقيق هدفنا».

وعن مجريات مواجهة إسبانيا، قال: «استقبال هدف في الدقائق الأولى صعّب المباراة كثيراً، خصوصاً أمام منتخب بحجم إسبانيا الذي كان الأفضل في اللقاء ويستحق النتيجة. نحن نتحمل المسؤولية كاملة».

وختم حديثه بالتأكيد على تفهمه لغضب الجماهير، قائلاً: «نشعر بغضب الجماهير، لكن غضبنا نحن أكبر. ومع ذلك لن نبحث عن الأعذار، لأن هدفنا منذ البداية كان التأهل، وما زلنا نتمسك بهذه الفرصة».

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • فوز المنتخب السعودي على الرأس الأخضر لضمان التأهل.

    Possible · Within days

  • تأهل المنتخب السعودي كأحد أفضل الثوالث.

    Speculative · Within days

Open Questions

  • هل سيتمكن المنتخب السعودي من الفوز بنتيجة كبيرة أمام الرأس الأخضر؟
  • هل ستتعثر أوروغواي أمام إسبانيا؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

المنتخب السعودي لكرة القدم: الفوز شرط التأهل لمونديال 2026
Developing·11m ago

المنتخب السعودي لكرة القدم: الفوز شرط التأهل لمونديال 2026

يواجه المنتخب السعودي لكرة القدم حتمية الفوز في مباراته الأخيرة ضد كاب فيردي لضمان استمرار آماله في التأهل لمونديال 2026، حيث يحتاج إلى 4 نقاط للمنافسة على المركز الثاني أو التأهل كأحد أفضل الثوالث. أي تعادل أو خسارة يعني الخروج الرسمي من البطولة.

RT عربي
مدرب الأرجنتين: الطقس الحار يساعد المنتخبات الأضعف في المونديال
Developing·16m ago

مدرب الأرجنتين: الطقس الحار يساعد المنتخبات الأضعف في المونديال

مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني يشير إلى أن الطقس الحار واستراحات شرب المياه في مونديال 2026 تساعد المنتخبات الأضعف، محذراً من صعوبة مواجهة النمسا. لاعب الوسط إنسو فرنانديز يتفق مع المدرب حول تقارب المستوى. مدرب الجزائر بيتكوفيتش يؤكد أن مصير فريقه بين يديه أمام الأردن.

الشرق الأوسط
إسبانيا تعادل الرقم القياسي البرازيلي في عدد المباريات المتتالية دون هزيمة
Sports·53m ago

إسبانيا تعادل الرقم القياسي البرازيلي في عدد المباريات المتتالية دون هزيمة

عادل المنتخب الإسباني لكرة القدم الرقم القياسي التاريخي للمنتخب البرازيلي بتحقيق 33 مباراة متتالية دون هزيمة، وذلك بعد فوزه على السعودية. ويواجه المنتخب الإسباني فرصة لتحقيق رقم قياسي عالمي جديد في مباراته القادمة ضد أوروغواي.

RT عربي
More on this topicكأس العالم 2026