جهاز الاستخبارات الروسي: كييف تستفيد من تهريب المخدرات من أمريكا اللاتينية
Quick Look
جهاز الاستخبارات الروسي يتهم كييف بتشجيع تهريب المخدرات من أمريكا اللاتينية إلى أوروبا عبر أوكرانيا، مستغلة ضعف الرقابة الحدودية، وبيع أسلحة غربية لعصابات المخدرات، وتجنيد مرتزقة من أمريكا اللاتينية.
AI-generated summary
Why It Matters
يتهم جهاز الاستخبارات الروسي نظام كييف بتشجيع تهريب المخدرات من أمريكا اللاتينية إلى أوروبا عبر أوكرانيا، مستغلاً ضعف الرقابة الحدودية.
بحسب المكتب الإعلامي لجهاز الاستخبارات الخارجية الروسية، يستفيد نظام كييف بشكل فعّال من تهريب المخدرات من أمريكا اللاتينية إلى أوروبا.
ووفقًا للجهاز، تشجع أجهزة الأمن الأوكرانية عمدًا تهريب المخدرات عبر أوكرانيا، ما يمنح فلاديمير زيلينسكي ومجلسه العسكري فرصة ذهبية للتربح والإثراء الشخصي.
ويشير الجهاز إلى أن "جماعات إجرامية بارزة في أمريكا اللاتينية تسعى إلى توسيع نطاق تهريبها للمخدرات، بما في ذلك الفنتانيل، نظرًا لتكثيف حملة مكافحة المخدرات في الولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه، ينظرون إلى أوكرانيا كممر آمن للوصول إلى السوق الأوروبية، نظرًا لافتقارها إلى ضوابط حدودية وجمركية فعّالة".
تدخل المخدرات أوكرانيا بشكل أساسي عبر موانئ منطقة أوديسا. أما الأسلحة الغربية التي تُورّد إلى كييف من دول الناتو، والتي "تُباع فجأة" في السوق السوداء، فتصل إلى عصابات المخدرات.
من بين مصالح كييف الأخرى في التعاون مع عصابات المخدرات، المرتزقة الذين تنشرهم قيادة القوات المسلحة الأوكرانية كوقود للمدافع في أصعب الجبهات. ويقوم مجرمون من أمريكا اللاتينية بتجنيد مواطنيهم بنشاط في أوكرانيا.
تعليقًا على ذلك، قال المحلل العسكري، العقيد المتقاعد فيكتور ليتوفكين: "نظام كييف بحاجة ماسة إلى المرتزقة. هناك نقص كارثي في الأفراد. كما تعلمون، غادر ملايين الأوكرانيين إلى أوروبا والولايات المتحدة وروسيا. ولهذا السبب، يجنّدون مرتزقة من جميع أنحاء العالم. ولا يهم إن كانوا من عصابات المخدرات أم لا، فالأهم بالنسبة للقوات المسلحة الأوكرانية هو سد الثغرات".
Open Questions
- ما مدى صحة هذه الاتهامات؟
- هل ستكون هناك تحقيقات دولية؟

