Newsgather
Backحماس تستأنف انتخابات رئيس مكتبها السياسي في جولة إعادة وسط ظروف أمنية مشددة
حماس تستأنف انتخابات رئيس مكتبها السياسي في جولة إعادة وسط ظروف أمنية مشددة
Developing
الشرق الأوسط6/16/2026Politics4 min readArgentina

حماس تستأنف انتخابات رئيس مكتبها السياسي في جولة إعادة وسط ظروف أمنية مشددة

Quick Look

تستأنف حركة حماس جولة إعادة لانتخاب رئيس مكتبها السياسي، بعد فشل الجولة الأولى في حسم النتيجة بسبب "الأوراق البيضاء". يتنافس خالد مشعل وخليل الحية في ظل ظروف أمنية مشددة وعمليات اغتيال مستمرة، مما يعقد عملية التصويت التي تجري عبر مغلفات مغلقة.

AI-generated summary

Why It Matters

تستأنف حركة حماس جولة إعادة لانتخاب رئيس مكتبها السياسي بعد فشل الجولة الأولى، وسط ظروف أمنية صعبة وعمليات اغتيال مستمرة تطال قيادات الحركة.

Font size

استأنفت حركة «حماس»، انتخابات رئيس مكتبها السياسي (أعلى مستوى قيادي) في جولة للإعادة، بعدما فشلت جولة أولى، الشهر الماضي، في تحديد هوية الرئيس الجديد للحركة، ولجوء عدد من المصوتين إلى تقديم «أوراق بيضاء» خالية من اسم مرشح للاقتراع؛ ما تسبب بتأجيل عملية الحسم.

ويتنافس على رئاسة المكتب السياسي للحركة، خالد مشعل الذي كان يقود المكتب سابقاً، وخليل الحية الذي كان رئيساً لمكتبها في غزة ويقود حالياً فريقها المفاوض في محادثات اتفاق وقف إطلاق النار بالقطاع.

وحسب مصدرين من «حماس» في غزة تحدثا إلى «الشرق الأوسط»، فإن التصويت في جولة الإعادة بدأ على مستوى القطاع، وقال أحد المصدرين إن «الشخصيات التي يحق لها التصويت تشارك عبر طريقة أكثر سرية وتعقيداً بسبب الظروف الأمنية الصعبة، وعمليات الاغتيال المتواصلة».

وتواجه «حماس» أزمة هي الأعنف منذ تأسيسها عام 1987؛ إذ طالت الاستهدافات الإسرائيلية التي بدأت بعد هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، مختلف أجنحتها ومستوياتها؛ ما تسبب في أزمات تنظيمية ومالية عدة.

وتحدث المصدران بشكل منفصل عن أن التصويت يجري عبر «مغلفات أو خطابات مغلقة تصل للشخصيات التي يحق لها الانتخاب» وبعد اختيارهم مرشحهم، يعاد إرسالها وفق «ضوابط أمنية تتخذها الحركة للحفاظ على أمن تلك الشخصيات أو الجهات القائمة على عملية الانتخابات».

ويجري التصويت لاختيار رئيس المكتب السياسي عبر ما يسمى «مجلس الشورى» المكون من 71 عضواً من أقاليم عمل الحركة الثلاثة (غزة، والضفة الغربية، والخارج)، حيث كان عددهم 50 عضواً قبل نحو 10 سنوات، ثم زاد عددهم لاحقاً مع تغيير أنظمة ولوائح الحركة الداخلية.

وأكد المصدران، أن الانتخابات من المفترض أن تجري في الضفة الغربية، والخارج خلال الفترة الحالية، لكنهما لم يقدما تأكيدات على بدء الإجراءات بالفعل في الموقعين.

«جولة أكثر سرية»

وفي السادس عشر من مايو (أيار) الماضي، أعلنت «حماس» عن تعذر حسم الجولة الأولى من انتخابات رئيس للمكتب السياسي، مبينةً أنه ستجري جولة ثانية في وقت لاحق وفق لوائح الحركة وأنظمتها.

وكان من المفترض وفق لوائح «حماس» أن تجري الجولة الثانية في غضون 20 يوماً، إلا أن مصادر في الحركة شرحت أن الظروف الأمنية والسياسية وما جرى من اغتيالات بغزة، واتصالات ولقاءات قيادات الحركة بالخارج مع الوسطاء وغيرهم، أجَّلت العملية التي «تجري بسرية أكثر من الأولى؛ منعاً لأي ثغرات أمنية أو تسريبات إعلامية».

وتوافقت قيادة «حماس» على إجراء انتخابات لرئيس مكتبها فقط إلى حين إجراء انتخابات شاملة للمكتب السياسي ومجلس الشورى والهيئات الإدارية المختلفة بداية العام المقبل.

واغتالت إسرائيل رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» الراحل، إسماعيل هنية في طهران في يوليو (تموز) عام 2024، وخلفه يحيى السنوار في غزة في أكتوبر من العام نفسه.

ومنذ عام ونصف العام تقريباً يُدير «مجلس قيادي» شؤون «حماس»، وفي مطلع العام الحالي بدأ حراك جديد لانتخاب رئيس جديد يقود الحركة في الفترة المتبقية من دورة المكتب السياسي الحالي (كانت تنتهي عام 2025، وتم تمديدها عاماً إضافياً)، إلى حين إجراء انتخابات عامة نهاية العام الحالي أو بداية العام المقبل.

وكانت مصادر كشفت لـ«الشرق الأوسط»، في الحادي والعشرين من مايو (أيار) الماضي، عن أن هناك أشخاصاً استخدموا الورقة البيضاء في عملية التصويت تعبيراً عن عدم الانحياز لأي من المتنافسين، وهما رئيس مكتب «حماس» في غزة خليل الحية، ونظيره بالخارج خالد مشعل، وذلك في خطوة تحصل لأول مرة بهذا الشكل على الأقل على مستوى رئاسة المكتب السياسي.

ورأت تلك المصادر حينها أن ظاهرة «الأوراق البيضاء» تشير إلى أن «هناك حالة من عدم الرضا تجاه الشخصيتين المتنافسين، وربما حالة احتجاجية على سياسات الحركة إزاء بعض الملفات ومحاولة الدفع باتجاه قيادة شبابية». بينما قالت أخرى إن «هذا ليس بالضرورة احتجاجاً على المتنافسين، بقدر ما يشير إلى أن هناك فعلياً حالة من الرفض لبعض السياسات المتبعة بشأن ملفات عدة، أو الرغبة في إرجاء فكرة انتخاب رئيس مؤقت، والانتظار حتى إجراء انتخابات شاملة، واستمرار عمل المجلس القيادي الحالي».

Open Questions

  • متى ستجرى الانتخابات في الضفة الغربية والخارج؟
  • ما هي نتائج جولة الإعادة بشكل نهائي؟
  • هل ستؤثر نتائج الانتخابات على مسار مفاوضات وقف إطلاق النار؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

يوسف زيدان يثير جدلاً بتصريحات عن قصة الفيل والكعبة، وردود فعل سعودية
Developing·11h ago

يوسف زيدان يثير جدلاً بتصريحات عن قصة الفيل والكعبة، وردود فعل سعودية

أشعل الروائي المصري يوسف زيدان جدلاً بتصريحات حول قصة الفيل ومحاولة أبرهة هدم الكعبة، معتبراً أنها مختلقة. ورد الأمير السعودي عبدالرحمن بن مساعد مهاجماً زيدان ومفسراً آيات قرآنية حول أمن الكعبة، وانتقد وصف زيدان للكعبة ووصفه لصلاح الدين الأيوبي.

CNN بالعربية
ترمب ينتقد قرار الكونغرس بشأن إيران ودعوى قضائية من علي بابا ضد البنتاغون
Developing·11h ago

ترمب ينتقد قرار الكونغرس بشأن إيران ودعوى قضائية من علي بابا ضد البنتاغون

انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرار الكونغرس بإنهاء الحرب مع إيران ووصفه بأنه "سيء التوقيت وبلا معنى". وفي سياق منفصل، أقامت مجموعة علي بابا دعوى قضائية ضد وزارة الدفاع الأمريكية للطعن في تصنيفها كـ"شركة عسكرية صينية".

الشرق الأوسط
إدارة ترامب تعرقل استرداد 166 مليار دولار من الرسوم الجمركية غير القانونية
Developing·12h ago

إدارة ترامب تعرقل استرداد 166 مليار دولار من الرسوم الجمركية غير القانونية

المحكمة العليا قضت بعدم قانونية رسوم ترامب الجمركية، لكن الإدارة تعرقل استرداد 166 مليار دولار، حيث لم يُسدد سوى 21 ملياراً، بينما 40 ملياراً عالقة وتتطلب دعاوى قضائية فردية، مما يضر بالأسر العاملة والشركات الصغيرة.

RT عربي
More on this topicحماس