Breaking
ESCaso Mascarillas: Condenan a José Luis Ábalos a 24 años de prisiónESKeir Starmer dimite como líder del Partido Laborista y primer ministro británicoESFeijóo exige la dimisión de Sánchez tras la condena a Ábalos y pide eleccionesESRenfe Railway Workers Announce 24-Hour Strike on Key Summer Travel DatesESHamza Abdelkarim, la joya egipcia del Barça, brilla en el MundialESSánchez confirma la renovación del escudo anticrisis ante la persistencia de los efectos de la guerraESBarcelona Faces Crucial June 30 Deadline for Economic and Sporting DecisionsESNeymar, el debate que divide a Brasil en el MundialESEl Supremo exime a Víctor de Aldama de entrar en prisión y le rebaja la multa millonariaESPSOE critica la sentencia del 'caso Mascarillas' y se pregunta si "sale a cuenta ser corruptor"ESCaso Mascarillas: Condenan a José Luis Ábalos a 24 años de prisiónESKeir Starmer dimite como líder del Partido Laborista y primer ministro británicoESFeijóo exige la dimisión de Sánchez tras la condena a Ábalos y pide eleccionesESRenfe Railway Workers Announce 24-Hour Strike on Key Summer Travel DatesESHamza Abdelkarim, la joya egipcia del Barça, brilla en el MundialESSánchez confirma la renovación del escudo anticrisis ante la persistencia de los efectos de la guerraESBarcelona Faces Crucial June 30 Deadline for Economic and Sporting DecisionsESNeymar, el debate que divide a Brasil en el MundialESEl Supremo exime a Víctor de Aldama de entrar en prisión y le rebaja la multa millonariaESPSOE critica la sentencia del 'caso Mascarillas' y se pregunta si "sale a cuenta ser corruptor"
Newsgather
Backتقرير يونيسف: 1.1 مليار طفل معرضون لثلاثة أخطار مناخية متداخلة على الأقل
تقرير يونيسف: 1.1 مليار طفل معرضون لثلاثة أخطار مناخية متداخلة على الأقل
Developing
الشرق الأوسط6d agoWorld4 min readArgentina

تقرير يونيسف: 1.1 مليار طفل معرضون لثلاثة أخطار مناخية متداخلة على الأقل

Quick Look

تقرير جديد لمنظمة يونيسف يكشف أن 1.1 مليار طفل حول العالم يواجهون ثلاثة أخطار مناخية متداخلة على الأقل، مثل الجفاف والحرارة الشديدة وموجات الحر. الأطفال أكثر عرضة لهذه التأثيرات بسبب حساسيتهم الفسيولوجية. التقرير يسلط الضوء على المناطق الأكثر تضرراً مثل منطقة الساحل الأفريقي ودول آسيوية.

AI-generated summary

Why It Matters

تقرير يونيسف يسلط الضوء على تعرض الأطفال لمخاطر مناخية متزايدة، بينما تعقد قمة مجموعة السبع لمناقشة قضايا عالمية ملحة مثل أوكرانيا وإيران والتوترات التجارية.

Font size

يتعرض ما يقرب من نصف أطفال العالم، أي نحو 1.1 مليار طفل، لثلاثة أخطار مناخية متداخلة على الأقل، وفقاً لتقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، نُشر اليوم (الثلاثاء).

وقالت وكالة الأمم المتحدة المعنية بالطفولة، في تقريرها «مخاطر المناخ على الأطفال 2026»، إن أكثر التهديدات المناخية شيوعاً هي الجفاف والحرارة الشديدة التي تتجاوز 35 درجة مئوية وموجات الحر. وأضافت أن جميع الأطفال تقريباً حول العالم يتعرضون لخطر مناخي واحد على الأقل.

وأوضحت «يونيسف» أن الأطفال أكثر عرضة لتأثيرات التغير المناخي من البالغين، لأن أجسامهم أكثر حساسية، إذ ترتفع حرارة أجسامهم بشكل أسرع، ويتعرقون بكفاءة أقل، ويتنفسون بوتيرة أسرع، كما يحتاجون إلى كميات أكبر من الغذاء والمياه مقارنة بوزن أجسامهم. وأضافت أن فرص نجاتهم خلال الظواهر الجوية المتطرفة تكون أقل أيضاً.

ويقيم التقرير مدى تعرض الأطفال لثمانية أخطار مناخية، تشمل: الجفاف، والحرارة الشديدة، وحرائق الغابات، وموجات الحر، والفيضانات الساحلية والنهرية، والعواصف الرملية والترابية، والأعاصير المدارية.

وقالت المديرة التنفيذية لـ«يونيسف»، كريستين راسل، إن أطلس مخاطر المناخ المرفق بالتقرير يوضح أماكن وقوع هذه المخاطر ومدى شدتها، ويمكن أن يساعد الحكومات وصناع القرار الآخرين على تحسين التخطيط والاستثمار بصورة أكثر فاعلية في أنظمة الخدمات الأساسية.

ووفقاً لـ«يونيسف»، فإن المخاطر المناخية غالباً ما تتداخل وتفاقم بعضها بعضاً. ويعيش نحو 300 مليون طفل في مناطق تتعرض في الوقت نفسه للجفاف والحرارة الشديدة وموجات الحر، في حين يواجه أكثر من 115 مليون طفل الجفاف والحرارة الشديدة والعواصف المدارية معاً.

وتُعدّ منطقة الساحل في أفريقيا من أكثر المناطق تضرراً، حيث يتعرض أكثر من 4 ملايين طفل لموجات الحر والحرارة الشديدة والعواصف الرملية والترابية في آن واحد. وفي آسيا، تتأثر بشكل خاص كل من بنغلاديش وميانمار وباكستان.

وقال رئيس «يونيسف» في ألمانيا، كريستيان شنايدر: «الأطفال والشباب هم الأقل مسؤولية عن التغير المناخي، ومع ذلك فهم الأكثر تضرراً منه بشكل غير متناسب»، داعياً الحكومة الألمانية إلى اتخاذ إجراءات مناخية أقوى وتقديم المزيد من الدعم إلى الدول الأكثر هشاشة.

بدأ قادة دول «مجموعة السبع» الكبرى في العالم، الاثنين، قمة في فرنسا تستمر حتى الأربعاء، في وقت يشعر فيه الحلفاء بقلق بسبب تهديدات الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بفرض رسوم جمركية، فضلاً عن تساؤلات حول مدى التزام الولايات المتحدة بالنظام العالمي.

وستكون مناقشة الخطوات التالية بشأن إيران، بعد إعلان واشنطن وطهران ​التوصل إلى اتفاق مبدئي لإنهاء الحرب بينهما، واحدة من عدة قضايا سيتناولها قادة العالم خلال القمة التي ستعقد في إيفيان-لي-بان.

وسيسعى القادة أيضاً إلى إيجاد أرضية مشتركة بشأن الحرب في أوكرانيا، ومعالجة الاختلالات الاقتصادية العالمية، وتوفير المعادن الحيوية من مصادر أخرى غير الصين المورد الرئيسي لها.

ويشارك ترمب في الاجتماعات في وقت يتزايد فيه حذر قادة العالم تجاه الولايات المتحدة، على الرغم من أن مسؤولين فرنسيين عبروا عن سعادتهم للحصول على وعد بحضوره بعد أن غادر قمة «مجموعة السبع» العام الماضي في كندا مبكراً.

وقبل توجهه إلى القمة، حذر ترمب ‌في مقابلة مع صحيفة «نيويورك بوست»، من ​أن ‌الولايات المتحدة «لن يكون ​أمامها خيار» سوى فرض رسوم جمركية 100 في المائة على منتجات النبيذ الفرنسية، ما لم تلغِ باريس ضرائبها الرقمية المفروضة على شركات تكنولوجيا أميركية عملاقة.

وتأثر عدد من قادة «مجموعة السبع» بشكل مباشر بتحركات ترمب المتقلبة على الساحة العالمية التي تسببت في اضطرابات بالشرق الأوسط والتجارة والدبلوماسية. وأثارت قراراته مخاوف حول مدى التزام الولايات المتحدة بالنظام العالمي الذي ساعدت في مرحلة ما في تأسيسه.

ومن المقرر أن يلتقي ترمب بقادة من الشرق الأوسط، ويحضر جلسة عمل مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال القمة.

ويأتي لقاء زيلينسكي، الثلاثاء، في وقت تباطأ فيه التقدم الروسي بأوكرانيا، فيما تسعى كييف للحصول على مزيد من التمويل العسكري من حلفائها، وبعد سلسلة من الهجمات ‌على العاصمة الأوكرانية. وكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في منشور على ‌منصة «إكس»: «هذا الهجوم لا يزيدنا إلا إصراراً على بذل كل ما ​في وسعنا، مع حلفائنا وشركائنا، للعمل على وقف إطلاق ‌النار الذي تصر روسيا على رفضه، ثم لإحلال السلام. سنعمل على ذلك خلال قمة (مجموعة السبع)».

ويريد القادة الأوروبيون وكندا تذكير ترمب بأهمية الضغط على روسيا لحضها على قبول السلام بشروط أوكرانيا، بعد أكثر من 4 سنوات على غزوها الدولة المجاورة.

وصرح زيلينسكي الأحد، بأنه سيلتقي ترمب لمناقشة «أفكار جيدة من شأنها أن تساعد في تحقيق السلام وحماية الأرواح».

وتمثل هذه القمة بالنسبة للرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، تتويجاً دبلوماسياً لرئاسته الثانية والأخيرة، التي ستنتهي العام المقبل. ويسعى ماكرون إلى استغلال رئاسة فرنسا لـ«مجموعة السبع»، للضغط من أجل اتخاذ إجراءات بشأن الاختلالات في الاقتصاد الكلي العالمي، وهي قضية تشغل الولايات المتحدة منذ فترة طويلة، قبل أن تتولى واشنطن الرئاسة الدورية لـ«مجموعة العشرين» خلال العام الحالي، و«مجموعة السبع» في العام المقبل.

ويعتزم ماكرون طرح جدول أعمال حافل بمواضيع حساسة تتراوح بين الحد من الاضطرابات الاقتصادية العالمية وتعزيز السيطرة في المجال الرقمي، لا سيما على صعيد الذكاء الاصطناعي.

توسيع دائرة المشاركين

تسعى فرنسا إلى توسيع دائرة «مجموعة السبع» لتشمل دولاً أخرى غير كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

وسيحضر قادة عرب بينهم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، إلى القمة لمناقشة مسألة إيران. كما سيحضر قادة البرازيل والهند وكينيا وكوريا الجنوبية.

وبعيداً عن السياسة، يشارك سام ألتمان رئيس شركة الذكاء الاصطناعي العملاقة «أوبن إيه آي»، وداريو أمودي رئيس شركة «أنثروبيك»، وآرثر مينش من شركة «ميسترال إيه آي» الأوروبية المنافِسة، في غداءٍ الأربعاء يخصّص لبحث حماية القاصرين في المجال الرقمي.

وفُرضت إجراءات أمنية واسعة النطاق شملت نشر آلاف من عناصر الشرطة والجيش، في عملية تمتد إلى سويسرا المجاورة على الجانب الآخر من البحيرة.

والأحد، وقعت مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين لقمة «مجموعة السبع» في مدينة جنيف السويسرية. وألقى المتظاهرون زجاجات وحجارة وقطع إسمنت ومفرقعات قرب مقر الأمم المتحدة باتجاه الشرطة التي ردت بإطلاق الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • احتمال فرض الولايات المتحدة لرسوم جمركية على المنتجات الفرنسية إذا لم يتم حل النزاع الضريبي الرقمي.

    Possible · Within weeks

  • زيادة الضغط على روسيا لقبول السلام بشروط أوكرانيا.

    Likely · Within months

Open Questions

  • ما هي الإجراءات المحددة التي ستتخذها الدول لمواجهة المخاطر المناخية التي تهدد الأطفال؟
  • هل ستتمكن قمة مجموعة السبع من التوصل إلى حلول للتحديات الاقتصادية والجيوسياسية المطروحة؟
  • كيف ستؤثر قرارات قمة مجموعة السبع على العلاقات الدولية المستقبلية؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

إيران تؤكد دخولها مفاوضات أمريكا «بعزة» وتكشف عن خريطة طريق لإنهاء النزاع
Developing·1h ago

إيران تؤكد دخولها مفاوضات أمريكا «بعزة» وتكشف عن خريطة طريق لإنهاء النزاع

اختتمت الولايات المتحدة وإيران جولة أولى من المحادثات رفيعة المستوى في سويسرا، برعاية قطر وباكستان، أسفرت عن خريطة طريق مدتها 60 يوماً لإنهاء النزاع، وإنشاء لجنة عليا ومجموعات عمل فنية، وخط اتصال خاص بمضيق هرمز، وخلية لخفض التصعيد في لبنان.

الشرق الأوسط
حركة الملاحة في مضيق هرمز تزيد قليلاً مع إنشاء خط اتصال بين واشنطن وطهران
Developing·2h ago

حركة الملاحة في مضيق هرمز تزيد قليلاً مع إنشاء خط اتصال بين واشنطن وطهران

شهد مضيق هرمز زيادة طفيفة في حركة الملاحة البحرية، حيث عبرت 26 سفينة خلال 24 ساعة. يأتي هذا بالتزامن مع إنشاء خط اتصال بين الولايات المتحدة وإيران لإدارة الحوادث وضمان المرور الآمن للسفن التجارية، وذلك بعد مفاوضات في سويسرا.

CNN بالعربية
روسيا: استقالة ستارمر إشارة للمحرضين على الحرب في أوروبا
Developing·3h ago

روسيا: استقالة ستارمر إشارة للمحرضين على الحرب في أوروبا

أعلن كير ستارمر استقالته من زعامة حزب العمال البريطاني، ووصفها روسيا بأنها إشارة للمحرضين على الحرب في أوروبا. جاءت الاستقالة بعد دعوات روسية مستمرة له بالتنحي بسبب مساره الاستفزازي في التحريض على الحرب وإخفاقاته في قضايا الهجرة والجريمة والطاقة والاقتصاد.

RT عربي
لبنان: عون يبحث مع فانس وكوشنر وقطر وقف التصعيد الإسرائيلي
Developing·3h ago

لبنان: عون يبحث مع فانس وكوشنر وقطر وقف التصعيد الإسرائيلي

بحث الرئيس اللبناني ميشال عون مع نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، بحضور جاريد كوشنر ورئيس الوزراء القطري، تثبيت وقف إطلاق النار ووقف التصعيد الإسرائيلي في لبنان. في سياق متصل، نفى الرئيس السوري أحمد الشرع سعي بلاده للتدخل عسكرياً في لبنان، مؤكداً البحث عن خطوط اقتصادية.

الشرق الأوسط
More on this topicيونيسف