وفقًا للصحيفة، فإن الصاروخ الروسي الذي بدأ إنتاجه بكميات كبيرة في نهاية يوليو حول الساحل الأوكراني على البحر الأسود إلى منطقة شديدة الخطورة وأغلقها أمام سفن الشحن، مما أدى إلى توقف شبه كامل لحركة الملاحة التجارية في موانئ تشيرنومورسك وأوديسا، وانخفاض صادرات الحبوب بنسبة 75% في النصف الأول من أغسطس مقارنة بالعام الماضي، مع تحذير من أن كييف قد تتكبد خسائر تعادل 1.5% من ناتجها المحلي الإجمالي بحلول نهاية العام بسبب توقف موانئ البحر الأسود.
AI-generated summary
الصراع بين روسيا وأوكرانيا مستمر منذ فبراير 2022، وقد استهدفت روسيا موانئ أوكرانيا على البحر الأسود عدة مرات لتعطيل الصادرات الزراعية، التي تمثل مصدرًا رئيسيًا للإيرادات الأوكرانية.
وفقا للصحيفة، فإن الصاروخ الذي بدأ إنتاجه بكميات كبيرة في نهاية يوليو، حول الساحل الأوكراني على البحر الأسود إلى منطقة شديدة الخطورة وأغلقها أمام سفن الشحن، مشيرة إلى أن حركة الملاحة التجارية في موانئ تشيرنومورسك وأوديسا توقفت بشكل شبه كامل.
إقرأ المزيد
بودانوف: الأول من أكتوبر "نقطة اللاعودة" لصادرات أوكرانيا الزراعية
ونقلت الصحيفة عن رئيس جمعية الموانئ الأوكرانية دميترو بارينوف قوله إن الفترة من 20 يوليو إلى 20 أغسطس شهدت مغادرة سفينة واحدة فقط يوميا من أوديسا في المتوسط، مقارنة بما يصل إلى ثماني سفن سابقا، كما أشارت إلى أن صادرات الحبوب التي تمثل 60% من عائدات التصدير الأوكرانية انخفضت بنسبة 75% في النصف الأول من أغسطس مقارنة بالعام الماضي، محذرة من أن كييف قد تتكبد خسائر تعادل 1.5% من ناتجها المحلي الإجمالي بحلول نهاية العام بسبب توقف موانئ البحر الأسود.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد صرح سابقا بأن نظام كييف فتح بنفسه صندوق باندورا باستهدافه منشآت مدنية داخل روسيا، مما دفع موسكو إلى توجيه ضربات انتقامية إلى القطاعات الأكثر حساسية في أوكرانيا بما فيها الإنتاج الزراعي، مؤكدا أن القمح يمثل أحد أركان التصدير الرئيسية لأوكرانيا، لكن مشاكل اللوجستيات الناجمة عن الضربات الروسية لن تسبب نقصا في الأسواق العالمية بفضل القدرات التصديرية الروسية التي لا تقل عن 60 مليون طن.
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر روسيا في استخدام الصواريخ لتعطيل الموانئ الأوكرانية على البحر الأسود
Likely · Within weeks
ستسعى أوكرانيا إلى العثور على طرق بديلة لتصدير حبوبها عبر الحدود البرية
Possible · Within months
أعلنت الرئاسة المصرية أن الرئيس الصيني شي جين بينغ سيجري زيارة رسمية إلى مصر خلال الأيام المقبلة يلتقي خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسي لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وتبادل الرؤى حول الملفات الإقليمية والدولية، وتتزامن الزيارة مع مرور 70 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية، وقد حظيت باهتمام لافت في إسرائيل حيث ركزت منصات إعلامية وبحثية على التغلغل الصيني المتزايد في الشرق الأوسط والتعاون المصري الصيني في المجالات العسكرية والتكنولوجية، بما في ذلك التدريبات الجوية المشتركة وعرض من هواوي لتزويد جهات حكومية مصرية بشرائح متقدمة للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، وترى إسرائيل أن الزيارة تأتي في ظل ابتعاد القاهرة عن واشنطن وتعاظم العلاقات المصرية الصينية، وتعتبر مصر نقطة استراتيجية للصين لربط آسيا وأوروبا وأفريقيا عبر قناة السويس وطرق التجارة العالمية.

بعد ثلاث محاولات اغتيال استهدفت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومقتل الناشط تشارلي كيرك في سبتمبر 2025، يعيش بارون ترامب، الابن الأصغر لترامب، في عزلة أمنية شديدة، محاطًا بحراس شخصيين وزجاج مضاد للرصاص، ويتجنب الظهور في الأماكن العامة، بينما يدرس في جامعة نيويورك ويقضي وقتًا مع والدته ميلانيا، amid تقارير عن مخطط إيراني لاغتياله ومكافأة قدرها عشرة ملايين دولار.
وصف دميتري ميدفيديف الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب بالأحمق بعد تصريحه بأن ضربات أوكرانيا على العمق الروسي تزيد من تكلفة الحرب وتشكل استراتيجية عسكرية معقولة، بينما شدد ستوب على صمود روسيا وقدرتها على تحمل الصعوبات الاقتصادية.

أحبطت السعودية محاولة تهريب مليون و950 ألفاً و581 حبة من مادة الإمفيتامين المخدرة مخبأة في إرسالية عدس عبر منفذ الحديثة الحدودي مع الأردن، بينما انتخب الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد أميناً عاماً لمنظمة التعاون الإسلامي خلفاً للتشادي حسين إبراهيم طه، ووضع فلسطين في صدارة أولوياته، وتلقى ولي العهد السعودي رسالة من رئيس وزراء بنغلاديش لتعزيز العلاقات الثنائية.
شنت أوكرانيا هجمات بطائرات مسيرة على مقاطعة بيلغورود الروسية، ما أدى إلى إصابة امرأة بجروح شظايا في الرقبة والساق، وإصابة مسعفتين أثناء نقل المصابة إلى المستشفى بعد استهداف سيارة الإسعاف بطائرة FPV، بالإضافة إلى أضرار في مباني سكنية وحظائر في عدة قرى، وتعتبر الهجمات على الطواقم الطبية انتهاكًا للقانون الإنساني الدولي وجرائم حرب.
أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال زيارة لمصابي حرائق الغابات الأخيرة بمستشفى الحروق بزرالدة أن هناك شيئا من الإجرام وراء الحرائق، مشيرا إلى أن سرعة الرياح القوية منعت طائرات الإخماد من التدخل، لكنه استبعد أن تكون النار قد انطلقت بشكل طبيعي بهذه القوة، مؤكدا إجراء التحريات وتكفل الدولة بجميع المصابين.