Breaking
ARاعتقال رجل في اسكتلندا على خلفية هجمات معادية للإسلامARإيران تهدد بإغلاق مضيق هرمز وسط توترات مع إسرائيل وأمريكاARنائب مصري يحذر من تحول السيارات لأدوات قتل متنقلة بسبب قيادة الأطفالARتصعيد عسكري عنيف في لبنان: مقتل أكثر من 110 أشخاص وإدانات دوليةARمسيرة جماهيرية ضخمة في أتلانتا تحفيزاً للاعبي السعودية قبل مواجهة إسبانياARأسواق الصرف العالمية وسندات الدخل الثابت تترقب أسبوعاً حاسماً للسياسات النقديةARحمزة عبد الكريم: أصغر لاعبي مصر في كأس العالم ووريث محمد صلاح المحتملARمعرض "خټین زر" في هرات: نساء أفغانيات يحولن التراب إلى ذهب رغم قيود طالبانARإعادة هيكلة الطرق اللوجستية: الولايات المتحدة لاعب رئيسي جديد في إمدادات الطاقة لآسيا عبر القناةARهدوء حذر في جنوب لبنان بعد يومين داميينARاعتقال رجل في اسكتلندا على خلفية هجمات معادية للإسلامARإيران تهدد بإغلاق مضيق هرمز وسط توترات مع إسرائيل وأمريكاARنائب مصري يحذر من تحول السيارات لأدوات قتل متنقلة بسبب قيادة الأطفالARتصعيد عسكري عنيف في لبنان: مقتل أكثر من 110 أشخاص وإدانات دوليةARمسيرة جماهيرية ضخمة في أتلانتا تحفيزاً للاعبي السعودية قبل مواجهة إسبانياARأسواق الصرف العالمية وسندات الدخل الثابت تترقب أسبوعاً حاسماً للسياسات النقديةARحمزة عبد الكريم: أصغر لاعبي مصر في كأس العالم ووريث محمد صلاح المحتملARمعرض "خټین زر" في هرات: نساء أفغانيات يحولن التراب إلى ذهب رغم قيود طالبانARإعادة هيكلة الطرق اللوجستية: الولايات المتحدة لاعب رئيسي جديد في إمدادات الطاقة لآسيا عبر القناةARهدوء حذر في جنوب لبنان بعد يومين داميين
Newsgather
Backالتضخم في السعودية يقفز 1.8% في مايو 2026، والأسهم اليابانية والصينية تسجل مستويات قياسية
التضخم في السعودية يقفز 1.8% في مايو 2026، والأسهم اليابانية والصينية تسجل مستويات قياسية
Developing
الشرق الأوسط6d agoBusiness5 min readArgentina

التضخم في السعودية يقفز 1.8% في مايو 2026، والأسهم اليابانية والصينية تسجل مستويات قياسية

Quick Look

ارتفع مؤشر أسعار المستهلك في السعودية 1.8% سنويًا في مايو 2026، مدفوعًا بأسعار السكن والنقل. بالتزامن، سجلت الأسهم اليابانية والصينية مستويات قياسية بفضل اتفاق سلام أمريكي إيراني أدى لخفض أسعار النفط.

AI-generated summary

Why It Matters

سجل التضخم في السعودية ارتفاعاً سنوياً في مايو 2026، بينما شهدت الأسواق المالية العالمية تحركات إيجابية بعد اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران.

Font size

سجَّل الرقم القياسي لأسعار المستهلك (معدل التضخم) في السعودية ارتفاعاً بنسبة 1.8 في المائة خلال شهر مايو (أيار) 2026 على أساس سنوي، مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.

وأظهرت البيانات الرسمية الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء، أن الارتفاع السنوي في مؤشر أسعار المستهلك يعزى بشكل رئيسي إلى الصعود المستمر في أسعار قسم السكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى بنسبة 3.7 في المائة، مدفوعاً بزيادة أسعار الإيجارات الفعلية للسكن بنسبة 4.7 في المائة.

كما ساهم الارتفاع في أسعار أقسام أخرى في هذا الصعود؛ حيث سجَّلت أسعار المطاعم وخدمات الإقامة نمواً بنسبة 1.7 في المائة، وأسعار النقل بنسبة 1.5 في المائة. كما قفز قسم العناية الشخصية والسلع الأخرى بنسبة 5.6 في المائة متأثراً بارتفاع المجوهرات والساعات بنسبة 20.0 في المائة. وفي المقابل، حد التراجع السنوي في أسعار قسم الأثاث والأجهزة المنزلية بنسبة 0.5 في المائة من وتيرة الصعود الإجمالية.

تحركات طفيفة على أساس شهري

أما على الصعيد التغير الشهري، فقد سجَّل المؤشر العام لأسعار المستهلك ارتفاعاً نسبياً وضئيلاً بلغت نسبته 0.2 في المائة في مايو مقارنة بشهر أبريل (نيسان) الماضي. وجاء هذا التحرك الطفيف مدفوعاً بزيادة أسعار قسم النقل بنسبة 0.6 في المائة، نتيجة لارتفاع مجموعة خدمات نقل الركاب بنسبة 1.9 في المائة.

كما شهدت أسعار الأغذية والمشروبات زيادة طفيفة بنسبة 0.1 في المائة، جنباً إلى جنب مع ارتفاع أسعار قسم السكن والمياه بنسبة 0.2 في المائة. وبالمقابل، شهدت أسواق التجزئة انخفاضاً شهرياً في أسعار أقسام العناية الشخصية، والأثاث المنزلي بنسبة 0.2 في المائة لكل منهما، وقسم الملابس والأحذية بنسبة 0.1 في المائة.

السكن والنقل يقودان أوزان التضخم

وفيما يتعلق بمساهمة الأقسام المختلفة في معدل التغير السنوي للتضخم، كشفت الهيئة أن قسم السكن والمياه والكهرباء والغاز كان المساهم الرئيسي والأنشط في التضخم السنوي؛ حيث ساهم وحده بمقدار 0.7 نقطة مئوية.

وجاء قسم العناية الشخصية والسلع والخدمات الأخرى في المرتبة الثانية بمساهمة قدرها 0.3 نقطة مئوية، تلاه قسما النقل والأغذية والمشروبات بمساهمة بلغت 0.2 نقطة مئوية لكل منهما، في حين توزعت بقية النسبة البالغة 0.3 نقطة مئوية على الأقسام الأخرى من سلة المستهلك.

ارتفعت الأسهم اليابانية إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، في حين تراجعت عوائد السندات الحكومية يوم الاثنين، مدفوعة بحالة من الارتياح سادت الأسواق عقب الأنباء التي أفادت باتفاق الولايات المتحدة وإيران على إطار عمل لإنهاء الحرب بينهما.

وكانت أميركا وإيران قد اتفقتا يوم الأحد على وقف الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية وإعادة فتح مضيق هرمز، وهو اتفاق أولي دفع أسعار النفط نحو الهبوط، في حين ترك مصير البرنامج النووي الإيراني لمفاوضات لاحقة. ومن المقرر توقيع مذكرة التفاهم رسمياً يوم الجمعة المقبل في سويسرا.

وقفز مؤشر «نيكي 225» بنسبة بلغت 5.5 في المائة ليصل إلى 69657.09 نقطة، متجاوزاً مستوى 69 ألف نقطة لأول مرة في تاريخه. كما صعد مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بنسبة 3.8 في المائة ليصل إلى 4028.06 نقطة.

وقال شينغو إيدي، كبير استراتيجيي الأسهم في معهد «إن إل آي» (NLI) للأبحاث: «هذا ببساطة رد فعل من السوق على اتفاق وقف إطلاق النار؛ لا أكثر ولا أقل. وحتى الارتفاع بنسبة تقترب من 4 في المائة لا يبدو غير طبيعي في مثل هذه الظروف.» وأضاف: «القضية الرئيسية في المستقبل ستكون جوهر الاتفاق نفسه، وما إذا كان سيتم تنفيذه والالتزام به فعلياً.»

وفي أسواق الدين، تراجعت عوائد السندات الحكومية اليابانية مع انحسار المخاوف من التضخم؛ حيث انخفض عائد السندات القياسية لأجل 10 سنوات بمقدار 5.5 نقطة أساس ليصل إلى 2.58 في المائة، في حين هبط عائد السندات لأجل 20 عاماً بمقدار 7.5 نقطة أساس ليسجل 3.445 في المائة. وتراجع عائد السندات لأجل عامين، الأكثر حساسية لقرارات بنك اليابان، بمقدار نقطتي أساس إلى 1.39 في المائة، بينما انخفض عائد السندات لأجل 5 سنوات بمقدار 4 نقاط أساس إلى 1.86 في المائة (علماً بأن عوائد السندات تتحرك في اتجاه معاكس لأسعارها).

أما في سوق العملات، فقد تخلَّى الين الياباني عن مكاسبه المبكرة مقابل العملة الخضراء، ليستقر دون تغيير يذكر عند 160.19 ين للدولار. وتتأثر الأسواق اليابانية بشدة بالتطورات في الشرق الأوسط؛ نظراً لأن اليابان تعتمد على المنطقة في تأمين نحو 95 في المائة من وارداتها النفطية، وهو ما جعل الين يرزح تحت الضغط وعوائد السندات ترتفع مؤخراً بسبب المخاوف من أن تؤدي أسعار الخام المرتفعة إلى زيادة تكاليف الاستيراد.

ويعقد بنك اليابان المركزي اجتماعاً للسياسة النقدية يستمر يومين وينتهي يوم الثلاثاء؛ حيث تشير التوقعات الواسعة إلى أنه سيرفع أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى لها منذ 31 عاماً لتصل إلى 1 في المائة، مع إبداء استعداده لمواصلة رفع تكاليف الاقتراض.

وبرغم الاضطرابات الجيوسياسية، أبدى الاستراتيجيون تفاؤلاً مستمراً بشأن الأسهم اليابانية مدفوعاً بالاستثمارات في قطاع الذكاء الاصطناعي ونتائج إصلاحات حوكمة الشركات التي تقودها بورصة طوكيو، حيث سجل مؤشر «نيكي» ارتفاعاً بنحو 31 في المائة منذ بداية العام.

وعلى صعيد تداولات الأسهم يوم الاثنين، ارتفع 31 قطاعاً من أصل 33 قطاعاً فرعياً في بورصة طوكيو. وسجَّل مؤشر «نيكي» صعود أسهم 198 شركة مقابل تراجع أسهم 27 شركة فقط؛ حيث كانت شركة «موراتا للتصنيع» أكبر الرابحين بنسبة 17.2 في المائة، تلتها شركة «إبيدن» بنسبة 16.8 في المائة. وفي المقابل، كانت شركة «سايبر إيجنت» أكبر الخاسرين بتراجعها بنسبة 3.3 في المائة، تلتها شركة «كيكومان» بنسبة 3.2 في المائة.

ارتفعت الأسهم في الصين وهونغ كونغ يوم الاثنين، حيث ساهم اتفاق السلام الأولي بين الولايات المتحدة وإيران في إنعاش التوقعات بإعادة فتح مضيق هرمز، مما خفف من المخاوف بشأن الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة.

وبحلول استراحة الغداء، صعد مؤشر «سي إس آي 300» (CSI300) لأسهم الشركات الصينية الكبرى بنسبة 1.5 في المائة، بينما ارتفع مؤشر «شنغهاي المركب» بنسبة 0.9 في المائة. وفي الوقت نفسه، تقدم مؤشر «هـانغ سنغ» القياسي في هونغ كونغ بنسبة 0.5 في المائة. وتسير هذه المكاسب بالتزامن مع موجة صعود أوسع نطاقاً للأسهم الآسيوية، في حين تراجع الدولار الأميركي وهبطت أسعار النفط بشكل حاد.

وقال وي خون تشونغ، استراتيجي الاقتصاد الكلي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في بنك «بي إن واي» في مذكرة له: «شهدت المعنويات تجاه المخاطر تحسناً حاداً يوم الاثنين عقب الإعلان خلال عطلة نهاية الأسبوع عن اتفاق السلام الأميركي الإيراني. هذا التطور يدعم أسواق الأسهم، كما أن التفاؤل بالأسهم المقودة بطفرة الذكاء الاصطناعي لا يزال قائماً ومستقراً.»

وقادت شركات صناعة الرقائق ومطورو نماذج الذكاء الاصطناعي هذه المكاسب، في حين كانت أسهم قطاعي العقارات والاستهلاك من بين أكبر العوامل الضاغطة على السوق.

وقفز قطاع تكنولوجيا المعلومات في هونغ كونغ بنسبة 6 في المائة بحلول منتصف التعاملات؛ حيث ارتفعت أسهما شركتي «هوا هونغ غريس لأشباه الموصلات» و«إينو ساينس تكنولوجي» بنسبة 11 في المائة لكل منهما. كما قفز سهم شركة «نوليدج ألتس» المطورة لوكلاء الذكاء الاصطناعي (والمعروفة باسم زيبو آي - Zhipu AI) بنسبة 28 في المائة بعد أن أعلنت الشركة الإتاحة الكاملة لأحدث نماذجها الذكاء الاصطناعي مجاناً.

وفي الأسواق الداخلية (الأسهم من الفئة A)، حققت الأسهم المرتبطة باتصالات الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي أداءً متفوقاً، حيث ارتفعت بنسبة 5.5 في المائة و4.6 في المائة على التوالي. كما صعد مؤشر «شنتشن» الأصغر حجماً بنسبة 2.3 في المائة، وارتفع مؤشر «تشي نكست» للشركات الناشئة بنسبة 3.66 في المائة، بينما حقق مؤشر «ستار 50» المتخصص في التكنولوجيا بشنغهاي مكاسب بنسبة 3.62 في المائة.

ومع ذلك، أشار المحللون إلى أنه بعيداً عن الطلب المدفوع بالذكاء الاصطناعي والصادرات القوية، لا يزال الاقتصاد الصيني يواجه تحديات؛ إذ نمت القروض المصرفية الجديدة في البلاد بأقل من المتوقع في شهر مايو (أيار) بعد انكماشها في الشهر السابق، حيث استمر الركود العقاري المطول في الضغط على رغبة الأسر في الاقتراض.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • رفع أسعار الفائدة في اليابان إلى 1%.

    Very likely · Within days

Open Questions

  • ما هو مصير البرنامج النووي الإيراني؟
  • هل سيتم الالتزام باتفاق السلام الأمريكي الإيراني؟
  • ما هو تأثير رفع أسعار الفائدة في اليابان على الأسواق العالمية؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

أسواق الصرف العالمية وسندات الدخل الثابت تترقب أسبوعاً حاسماً للسياسات النقدية
Developing·22m ago

أسواق الصرف العالمية وسندات الدخل الثابت تترقب أسبوعاً حاسماً للسياسات النقدية

تترقب الأسواق العالمية أسبوعاً حاسماً مع صدور بيانات اقتصادية حيوية، أبرزها مؤشر أسعار الإنفاق الاستهلاكي الشخصي في الولايات المتحدة، الذي سيحدد مسار السياسات النقدية للبنوك المركزية الكبرى، مع تزايد احتمالات رفع الفائدة الأمريكية رغم انخفاض أسعار النفط.

الشرق الأوسط
إعادة هيكلة الطرق اللوجستية: الولايات المتحدة لاعب رئيسي جديد في إمدادات الطاقة لآسيا عبر القناة
Developing·32m ago

إعادة هيكلة الطرق اللوجستية: الولايات المتحدة لاعب رئيسي جديد في إمدادات الطاقة لآسيا عبر القناة

أدت إعادة هيكلة الطرق اللوجستية، خاصة في نقل الطاقة، إلى جعل الولايات المتحدة لاعباً رئيسياً في إمدادات آسيا عبر القناة، مستفيدة من خليج المكسيك كمصدر بديل بعد أزمة مضيق هرمز.

RT عربي
التمر: فاكهة التاريخ تتحول إلى "ترند" عالمي في القرن الـ21
Developing·3h ago

التمر: فاكهة التاريخ تتحول إلى "ترند" عالمي في القرن الـ21

يشهد التمر، أقدم الثمار، صعوداً عالمياً في المبيعات والابتكارات، ليصبح وجبة خفيفة مفضلة للرياضيين ومتبعي الحميات الصحية. يعود هذا "الترند" إلى البحث عن بدائل طبيعية للسكر، ودخول العلامات التجارية الغذائية على الخط بابتكارات جديدة، مما أدى إلى قفزات نوعية في المبيعات وزيادة في عمليات البحث عنه.

الشرق الأوسط
خطة لإنعاش قطاع الفوسفات التونسي وزيادة الإنتاج
Developing·15h ago

خطة لإنعاش قطاع الفوسفات التونسي وزيادة الإنتاج

تونس تطلق خطة لإنعاش قطاع الفوسفات، تهدف لزيادة الإنتاج تدريجياً إلى 5 ملايين طن بحلول 2028، مع معالجة تحديات البنية التحتية والتمويل. الخطة تتضمن إعادة هيكلة الديون، فتح خطوط تمويل جديدة، وتحسين النقل، مع التركيز على تثمين الفوسفوجيبس وتقليص استهلاك المياه.

RT عربي
دراسة: العملة الصينية تحرم ألمانيا من مليارات اليوروهات وتؤثر على التجارة العالمية
Developing·16h ago

دراسة: العملة الصينية تحرم ألمانيا من مليارات اليوروهات وتؤثر على التجارة العالمية

دراسة ألمانية: إبقاء الصين على اليوان بسعر منخفض يضر بالاقتصاد الألماني ويحرمه من مليارات اليوروهات سنوياً. كما أثرت قيود التصدير الصينية على المنتجات النفطية بسبب حرب إيران على التجارة العالمية وأسعار النفط.

الشرق الأوسط
More on this topicالتضخم