1150 سفينة عالقة في الخليج بقيمة 125 مليار دولار وسط تصاعد التوترات
Quick Look
أليانز الألمانية تقدر قيمة السفن العالقة في الخليج بـ 125 مليار دولار، وتشير إلى أن إزالة التكدس ستستغرق أسابيع. إيران تمتلك ورقة ضغط كبيرة عبر مضيق هرمز، بينما تتهم موسكو واشنطن بالانحراف عن دور الوسيط المحايد في حرب أوكرانيا.
AI-generated summary
Why It Matters
تتضمن المقالة ثلاثة محاور رئيسية: السفن العالقة في الخليج، الاتهامات المتبادلة بين روسيا والولايات المتحدة بشأن حرب أوكرانيا، ونشر مجندين دنماركيين في غرينلاند.
لا تزال نحو 1150 سفينة عالقة في الخليج رغم الاتفاق الإطاري الهادف إلى إنهاء الحرب مع إيران، وفقاً لتحليل أجرته شركة التأمين الألمانية «أليانز».
وتقدر أكبر شركة تأمين في ألمانيا قيمة السفن العالقة وحمولاتها بنحو 125 مليار دولار.
وقالت أليانز، اليوم (الأربعاء)، إنه حتى في حال عودة الأوضاع إلى طبيعتها، فإن إزالة التكدس ستستغرق عدة أسابيع.
وقال جوستوس هاينريش، كبير خبراء التأمين البحري في الشركة: «الشحن البحري رهينة لهذا الصراع».
وتوصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق إطاري الأسبوع الماضي، لكن المخاطر لا تزال مرتفعة أمام شركات الشحن. وأعلنت إيران إغلاقا جديدا لمضيق هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع بعد تصاعد القتال بين إسرائيل و«حزب الله» في لبنان.
وقال هاينريش إن السلطات البحرية وشركات الشحن لا تزال غير قادرة على تقييم التهديدات التي تواجه السفن وأطقمها.
وأضاف: «تقول المنظمة البحرية الدولية وأصحاب السفن الألمان إنهم لا يزالون غير قادرين على تقييم الخطر على الطواقم والسفن، وطالما استمر هذا الوضع فلن تبحر السفن».
وقال هاينريش إن إيران تمتلك ورقة ضغط كبيرة، مشيرا إلى أن ما بين 20 في المائة و25 في المائة من تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال عالميا يمر عبر مضيق هرمز.
كما أشار إلى إنشاء هيئة إيرانية جديدة للخليج ومضيق هرمز، قال إنها تهدف إلى الإشراف على أو اعتماد تغطية التأمين للسفن العابرة لهذا الممر المائي.
اتهمت موسكو، أمس (الثلاثاء)، واشنطن بالانحراف عن دور «الوسيط المحايد» في حرب أوكرانيا.
وقال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أمام سفراء أجانب في موسكو: «في ما يتعلق بالولايات المتحدة، إذا حكمنا على أفعالها، فيبدو أنها تتخلى عن أي ادعاء بالقيام بدور الوسيط المحايد، وتتبع بدلاً من ذلك نهجاً يتمثل في تصعيد ضغوط العقوبات على روسيا».
كما رأى أن أوروبا، من خلال دعمها العسكري لأوكرانيا، «تتحول مجدداً إلى التهديد الرئيسي للسلم والأمن الدوليين».
واتفق قادة «مجموعة السبع»، بمن فيهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أخيراً، على تكثيف الضغط على «اقتصاد الحرب» الروسي من خلال تعزيز العقوبات، ومنها تلك التي تستهدف إيرادات موسكو من المحروقات.
وفي تصريحات منفصلة، أدلى بها أمس (الثلاثاء)، اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أوروبا بالاستعداد «علانية» للحرب من خلال برنامجها الضخم لإعادة التسلح الذي يحثّها ترمب على المضي قدماً فيه.
وقال بوتين: «يصرحون في الغرب الآن علناً أنهم يستعدون لحرب معنا، ويعملون على زيادة ميزانياتهم العسكرية والهجومية»، مضيفاً أنه لا يرى مبرراً لعقد محادثات مباشرة مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بسبب هجمات كييف على أهداف مدنية.
أعلن وزير دفاع الدنمارك، الثلاثاء، أن حكومته ستبدأ نشر مجنّدين في غرينلاند، الإقليم الدنماركي المتمتع بحكم ذاتي والذي سعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى السيطرة عليه.
وكتب يِبّه بروس رداً على سؤال برلماني «في غرينلاند، سيُنشر مجنّدون جنبا إلى جنب مع الجنود المحترفين وسيشاركون في كل المهمات».
وكانت وسائل إعلام محلية أفادت في وقت سابق بأن الجيش يدرس نشر مجندين في غرينلاند اعتبارا من سبتمبر (أيلول)، حيث عزز وجوده في مواجهة ضغوط من الولايات المتحدة.
وفي العام 2025، اتهم نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس الدنمارك بإهمال أمن إقليمها.
ومطلع العام 2026، رفض دونالد ترمب استبعاد استخدام القوة «للاستحواذ» على الجزيرة القطبية الشمالية، قبل أن يتراجع في نهاية المطاف عن ذلك.
وعقب الحرب في أوكرانيا، مددت الدنمارك مدة الخدمة العسكرية إلى 11 شهرا ووسعت نطاقها لتشمل النساء.
وأوضح بروس وقتها أن هذا الإجراء سيسمح «بتدريب المجندين بطريقة تمكّنهم من المشاركة في تنفيذ مهمات القوات المسلحة» بطريقة عملياتية.
ولم يحدد موعد وصول المجندين ولا عددهم ولا المهمات التي سيقومون بها.
Open Questions
- متى سيتم حل أزمة السفن العالقة؟
- ما هي التداعيات الكاملة للعقوبات على روسيا؟
- ما هي المهام المحددة للمجندين في غرينلاند؟




