Newsgather
Backالاتحاد الفرنسي يطلب من فيفا إلغاء بطاقة صفراء لأوليسيه.. وباراغواي تثير الجدل
الاتحاد الفرنسي يطلب من فيفا إلغاء بطاقة صفراء لأوليسيه.. وباراغواي تثير الجدل
Developing
الشرق الأوسط9h agoSports6 min readArgentina

الاتحاد الفرنسي يطلب من فيفا إلغاء بطاقة صفراء لأوليسيه.. وباراغواي تثير الجدل

Quick Look

طلب الاتحاد الفرنسي لكرة القدم من فيفا إلغاء بطاقة صفراء لمايكل أوليسيه خلال فوز فرنسا على الباراغواي. باراغواي أثارت الجدل بحيلها التكتيكية رغم خسارتها، بينما بدأ شالكه الألماني تدريباته للموسم الجديد وسط غموض حول مستقبل دجيكو.

AI-generated summary

Why It Matters

طلب الاتحاد الفرنسي لكرة القدم من فيفا إلغاء بطاقة صفراء لمايكل أوليسيه. باراغواي أثارت الجدل بحيلها التكتيكية رغم خسارتها أمام فرنسا في مونديال 2026. شالكه الألماني بدأ تدريباته للموسم الجديد وسط غموض حول مستقبل إدين دجيكو.

Font size

طلب الاتحاد الفرنسي لكرة القدم من الاتحاد الدولي (فيفا) إلغاء البطاقة الصفراء التي تلقاها مايكل أوليسيه خلال فوز المنتخب الفرنسي على الباراغواي السبت في ثمن نهائي مونديال 2026 (1-0)، وذلك وفق ما علمت وكالة الصحافة الفرنسية، الأحد، من مصدر مقرّب من الملف.

وفي الوقت بدل الضائع من مباراة محتدمة، عاقب الحكم الأوزبكي إيلجيز تانتاشيف صانع الألعاب الفرنسي (24 عاماً) (22 مباراة دولية) إثر مشادة مع لاعب الباراغواي ماتياس غالارسا، رغم أن اللقطات تُظهر بوضوح أن أوليسيه لم يلمس منافسه.

ووضع لاعب بايرن ميونيخ الألماني إصبعه أمام فمه، ثم سقط لاعب الوسط الباراغواياني على أرض الملعب متظاهراً بتلقي ضربة في وجهه من الفرنسي، ما دفع الحكم إلى إنذاره.

وإذا تلقى أوليسيه بطاقة صفراء جديدة في ربع النهائي أمام المغرب الخميس في فوكسبورو، قرب بوسطن، فسيُحرم من المشاركة في حال تأهل فريقه إلى نصف النهائي.

كما يواجه برادلي باركولا ومانو كونيه، اللذان حصلا أيضاً على بطاقتين صفراوين أمام الباراغواي، خطر الإيقاف في حال إنذارهما مجدداً أمام «أسود الأطلس».

وكان «فيفا» قد رفع الإيقاف عن اللاعب الأميركي فلوريان بالوغون رغم طرده في مواجهة البوسنة بدور الـ32، ليصبح متاحاً للمشاركة ضد بلجيكا في دور الـ16.

انتهت رحلة باراغواي الرائعة في كأس العالم لكرة القدم بشكل مفاجئ أمام فرنسا، لكن ليس قبل أن يثبت هذا الفريق القادم من أميركا الجنوبية، الذي لم يكن مرشحاً لتحقيق أي إنجاز، أنه لا يزال بإمكان العزيمة التقليدية القوية وبعض الخطط المثيرة للجدل أن تزعزع ثقة منتخبات النخبة.

وخرج الفريق غير المرشح، الذي كان يشارك في كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 2010، من دور الـ16 عقب الخسارة بفارق ضئيل في فيلادلفيا.

لكن مسيرته ستبقى خالدة في الذاكرة بفضل انضباطه الدفاعي وإتقانه لما يسمى «الحيل المظلمة» في كرة القدم.

وبعد أن تأهلت باراغواي بصعوبة إلى مراحل خروج المغلوب بصفتها الفريق صاحب المركز الثالث في مجموعتها، أحدثت إحدى أكبر المفاجآت في البطولة بإقصاء ألمانيا بركلات الترجيح، حيث أظهرت أعصاباً من حديد في اللحظات الحاسمة.

واستند نجاحها إلى التنظيم الدفاعي الذي أحبط منافسيها المتفوقين فنياً، حيث اكتفت باراغواي بالتنازل عن الاستحواذ على الكرة، لتنهي البطولة بأدنى متوسط لنسبة امتلاك الكرة في مباراة.

وبعد هزيمة مذلة أمام أميركا، إحدى الدول المستضيفة للبطولة، أثبت خط الدفاع المنظم لباراغواي وخط الوسط المنضبط وحارس المرمى المتميز أورلاندو جيل أن أفضل دفاع هو الدفاع الجيد حقاً.

وبدلاً من محاولة مجاراة الفرق الأقوى في مباراة مفتوحة، تبنى الفريق أسلوباً متماسكاً يقوم على الاجتهاد ما جعل هزيمته أمراً بالغ الصعوبة.

وأمام فرنسا، التزمت باراغواي بطريقتها التي أثبتت فاعليتها، واتبعت نهجاً حذراً يهدف لإحباط أحد المرشحين للفوز بالبطولة.

ولأكثر من ساعة، نجحت خطتها التكتيكية بشكل مثالي، حيث حدت من الفرص الواضحة رغم سيطرة فرنسا على أكثر من 75 بالمائة من الاستحواذ، إلى أن حسمت ركلة الجزاء التي تم الرجوع فيها لتقنية حكم الفيديو المساعد ونفذها كيليان مبابي مصير المباراة.

لكن أداء باراغواي تميز أيضاً باستخدامها «الحيل المظلمة» في كرة القدم لتعطيل إيقاع فرنسا.

وإدراكاً للفجوة في المستوى الفني، حافظ الفريق على أسلوبه البدني طوال المباراة، حيث دخل في صراعات قوية وجعل الأمور صعبة على مهاجمي فرنسا مع كل فرصة.

ومن اللافت للنظر أن الحكم الأوزبكي إيلجيز تانتاشيف لم يخرج أي بطاقة صفراء لباراغواي، في حين حصل ثلاثة لاعبين فرنسيين على بطاقات صفراء، مما أدى إلى حصول الحكم على تقييم قاس بلغ 1 من 10 من صحيفة ليكيب الفرنسية.

وقال ديشان: «تلقينا ثلاث بطاقات صفراء مع الكثير من الأخطاء. لا أقول إننا لم نرتكب أي أخطاء، لكن كان هناك الكثير منها من كلا الفريقين».

وبلغت حيل باراغواي ذروتها عندما شوهد جوستافو فيلازكيز وهو يقوم بإتلاف علامة الجزاء قبل تنفيذ ركلة الجزاء الحاسمة لفرنسا، مما أثار انتقادات شديدة من حارس مرمى إنجلترا السابق جو هارت.

وقال هارت في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «لو كنت جيل، لما اهتممت إن كان هذا لاعباً من فريقي أم لا. كنت سأمزق قميصه من ظهره. هذه ليست الطريقة التي أريد أن ألعب بها. هذا أمر مثير للاشمئزاز!».

وأبقت هذه الحيل الخططية المباراة متوازنة لفترات طويلة، مما أجبر فرنسا على التحلي بالصبر قبل أن تحسم الفوز في النهاية.

ورغم التشكيك في خططها، لم يكن هناك شك في أن باراغواي استغلت كل ذرة من إمكانات فريقها، متبنية أسلوباً متماسكاً ومجتهداً جعل هزيمتها أمراً بالغ الصعوبة.

ورغم أن الخروج من البطولة سيكون مؤلماً، فإن باراغواي تغادر البطولة وسمعتها قد تعززت.

فالوصول إلى مراحل خروج المغلوب وهزيمة ألمانيا، ودفع فرنسا إلى أقصى حدودها، يمثل تقدماً كبيراً لدولة تسعى إلى إعادة ترسيخ مكانتها بين أقوى الفرق في عالم كرة القدم.

وقال جوستافو ألفارو مدرب باراغواي: «استغرقنا 16 عاماً للعودة إلى كأس العالم. عملنا بجد لتحقيق نتيجة مختلفة، لكنني سأغادر هذا المكان وأنا على يقين بأننا جئنا للمنافسة، وقد نافسنا بالفعل».

بدأ نادي شالكه تدريباته التحضيرية للموسم الجديد، تمهيداً للمشاركة في الدوري الألماني الممتاز «بوندسليغا» لأول مرة منذ موسم 2022 - 2023، في حضور 3700 مشجع يوم الأحد، وذلك في ظل غموض يخيم على مستقبل المهاجم البوسني إدين دجيكو.

وقال المدرب ميرون موسليتش: «نحن سعداء بأن نبدأ من جديد، سعداء بهذه

الجماهير، نشعر كأننا في بيتنا وفي مكان عملنا».

وعاد شالكه إلى دوري الدرجة الأولى بعد ثلاثة مواسم في الدرجة الثانية، وتحدث موسليتش عن «تحد كبير» لتجنب الهبوط الفوري إلى الدرجة الثانية الذي عاناه الفريق قبل ثلاث سنوات.

وأضاف موسليتش: «بالطبع نعلم أن الدوري الألماني يمثل تحدياً من نوع مختلف، وأن علينا بذل جهد أكبر، وهذا ما نسعى إليه».

لم يفز شالكه بلقب الدوري الألماني منذ انطلاقه عام 1963، لكنه حل وصيفاً سبع مرات، كان آخرها عام 2018.

وقد تعاقد الفريق مع جونيور أدامو من فرايبورغ وساتوشي تاناكا من فورتونا دوسلدورف، لكن لم يتضح بعد ما إذا كان دجيكو سيبقى ضمن صفوفه عند انطلاق الموسم في نهاية أغسطس (آب) في أوغسبورغ.

وكان التعاقد مع نجم البوسنة والهرسك مفاجأة في يناير (كانون الثاني)، لكن عقده انتهى في 30 يونيو (حزيران)، ولم يعلن دجيكو (40 عاماً) بعد ما إذا كان سيبقى. وشارك دجيكو في كأس العالم حيث خرجت البوسنة من دور الـ32 أمام المنتخب الأميركي.

وقال موسليتش، المولود في البوسنة والهرسك: «اتفقنا قبل كأس العالم على مناقشة هذا الأمر بعد نهاية البطولة، ونجري حواراً مثمراً للغاية».

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • إيقاف أوليسيه أو باركولا أو كونيه في حال حصولهم على بطاقة صفراء جديدة.

    Possible · Within weeks

  • تحديد مستقبل إدين دجيكو مع شالكه بعد كأس العالم.

    Likely · Within weeks

Open Questions

  • هل سيتم إلغاء بطاقة أوليسيه الصفراء؟
  • هل سيبقى دجيكو مع شالكه؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

المكسيك تودع كأس العالم 2026 بخسارة أمام إنجلترا في دور الستة عشر
Developing·21m ago

المكسيك تودع كأس العالم 2026 بخسارة أمام إنجلترا في دور الستة عشر

ودع منتخب المكسيك بطولة كأس العالم 2026 بعد خسارته أمام إنجلترا 3-2 في دور الستة عشر. ورغم الخروج، شهدت البطولة إيجابيات للمكسيك، أبرزها تسجيل 10 أهداف، وهو رقم قياسي للفريق، بالإضافة إلى تحقيق 4 انتصارات متتالية.

الشرق الأوسط
نيمار يعلن اعتزاله الدولي بعد خروج البرازيل من كأس العالم 2026
BREAKING·31m ago

نيمار يعلن اعتزاله الدولي بعد خروج البرازيل من كأس العالم 2026

أعلن النجم البرازيلي نيمار اعتزاله اللعب الدولي بعد خسارة البرازيل المفاجئة أمام النرويج في كأس العالم 2026. تعرض نيمار لرشق بزجاجة ماء من أحد المشجعين أثناء مغادرته الملعب، منهياً مسيرة دولية حافلة بالمشاركات.

RT عربي
إنجلترا تتخطى المكسيك بصعوبة وتتأهل لربع نهائي كأس العالم
Developing·51m ago

إنجلترا تتخطى المكسيك بصعوبة وتتأهل لربع نهائي كأس العالم

تأهل المنتخب الإنجليزي إلى دور الثمانية لكأس العالم 2026 بعد فوزه المثير على المكسيك 3-2، رغم اللعب بعشرة لاعبين. عبّر اللاعبون عن صعوبة المباراة بسبب الارتفاع وعامل الأرض، بينما خيم الحزن على الجماهير المكسيكية.

الشرق الأوسط
إنجلترا تهزم المكسيك 3-2 في كأس العالم وتتأهل لربع النهائي وسط دموع الجماهير
Developing·53m ago

إنجلترا تهزم المكسيك 3-2 في كأس العالم وتتأهل لربع النهائي وسط دموع الجماهير

فازت إنجلترا على المكسيك 3-2 في دور الستة عشر لكأس العالم 2026، لتتأهل لربع النهائي وتواجه النرويج. المباراة شهدت أرقاماً قياسية، منها هزيمة المكسيك الأولى في ملعب أزتيكا التاريخي بعد سلسلة انتصارات، وسط حزن جماهيري كبير.

الشرق الأوسط
More on this topicكرة القدم