Breaking
ITSam Neill, attore di Jurassic Park, è morto a 78 anniINTLUkraine War: EU discusses sanctions, 'Coalition of the Willing' meets in ParisTRSüleyman Soylu anlattı: 15 Temmuz gecesi neler yaşandı?RUБывшего гендиректора "Торпедо" Скородумова осудили за подкуп арбитровTRİzmir'de Deprem Hazırlıkları: Karşıyaka'da Saha Çalışmaları TamamlandıRUУполномоченный по правам ребенка: 11-летний умерший в больнице Севастополя ребенок имел паллиативный диагноз с рожденияTRLGS Tercihleri Başlıyor: Adaylar 3 Grup Okul İçin Tercih YapacakRUАктер Семен Трескунов* оштрафован на 50 тысяч рублей за непредоставление отчетностиINTLIsraeli Public Figures Urge UK and EU to Ban Trade with SettlementsCN云南出台“人工智能+制造”方案 赋能高原特色优势产业ITSam Neill, attore di Jurassic Park, è morto a 78 anniINTLUkraine War: EU discusses sanctions, 'Coalition of the Willing' meets in ParisTRSüleyman Soylu anlattı: 15 Temmuz gecesi neler yaşandı?RUБывшего гендиректора "Торпедо" Скородумова осудили за подкуп арбитровTRİzmir'de Deprem Hazırlıkları: Karşıyaka'da Saha Çalışmaları TamamlandıRUУполномоченный по правам ребенка: 11-летний умерший в больнице Севастополя ребенок имел паллиативный диагноз с рожденияTRLGS Tercihleri Başlıyor: Adaylar 3 Grup Okul İçin Tercih YapacakRUАктер Семен Трескунов* оштрафован на 50 тысяч рублей за непредоставление отчетностиINTLIsraeli Public Figures Urge UK and EU to Ban Trade with SettlementsCN云南出台“人工智能+制造”方案 赋能高原特色优势产业
Newsgather
Back1250 Israeli mothers and 9 organizations send an open letter to the Lebanese President: We reject living in eternal war
1250 Israeli mothers and 9 organizations send an open letter to the Lebanese President: We reject living in eternal war
Developing
الشرق الأوسط6/15/2026World4 min readArgentina

1250 Israeli mothers and 9 organizations send an open letter to the Lebanese President: We reject living in eternal war

Quick Look

  • A group of over 1,250 Israeli mothers and 9 civil organizations sent an open letter to Lebanese President Joseph Aoun, accepting his call for peace and rejecting Prime Minister Netanyahu's policy of perpetual war.
  • The letter, a response to Aoun's question about living in eternal war, emphasizes the desire for dialogue, peace, and shared security, acknowledging the pain and loss on both sides.

AI-generated summary

Why It Matters

A group of Israeli mothers and organizations responded to the Lebanese President's call for peace, rejecting perpetual war. Meanwhile, diplomatic efforts for a Gaza ceasefire continue amidst Israeli military expansion in the sector.

Font size

توجهت مجموعة كبيرة من الناشطات الاسرائيليات تضم أكثر من ألف و250 أمّاً للجنود ومعهن 9 منظمات مدنية برسالة مفتوحة إلى الرئيس اللبناني، جوزيف عون، يبلغنه فيها بأنهن يتقبلن دعوته إلى السلام، ويرفضن سياسة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الذي يبشر الشعب في إسرائيل بالعيش إلى الأبد على الحروب.

وجاءت هذه الرسالة رداً على التصريحات التي أدلى بها الرئيس عون، خلال لقاء مع الصحافية الأميركية كريستيان أمنبور، وتوجَّه فيها إلى الجمهور الإسرائيلي بشكل مباشر قائلاً: «هل تريدون حقاً أن تعيشوا في حرب أبدية؟»، وقالت النساء الإسرائيليات في رسالتهن: «جوابنا هو – لا. نحن نرفض أن نعيش في حرب أبدية. نحن نخلد إلى الأمل بدل الخوف، ونختار الحوار بدلاً من العداء، والسلام بدل الحرب».

وقالت ناطقة بلسان المجموعة إنها وزميلاتها تأثرن كثيراً بتوجه الرئيس اللبناني إلى الشعب في إسرائيل، ويتحدث عن آفاق السلام. ففي الوقت الذي يسيطر فيه خطاب الحرب على الحوار، يكتسب حديث الرئيس عون أهمية بالغة.

وجاء في الرسالة: «لقد حان الوقت لنبدأ الحديث عن سلام بين إسرائيل ولبنان بغية تحقيق رؤيا السلام». وجاء أيضاً: «نحن نعترف بالألم والفقدان والدمار الذي جلبه الصراع المتواصل منذ عشرات السنين على شعبينا. قلوبنا مع كل الأمهات في لبنان وإسرائيل اللواتي فقدن أعزاءهن، واقتلعن من بيوتهن، وما زلن يعانين من العيش في خوف وقلق وأفق مجهول».

وأكدت الأمهات رفضهن لقبول القول بأن الحرب هي قدر الشعبين.

وقلن: «لدينا عدد كبير من القادة الذين اعتادوا استخدام لغة القوة، كما لو أن الحرب هي قدر وليست خياراً. ونحن نرفض هذا المنطق. وعلينا أن نفرض لغة السلام واعتباره هدفاً حقيقياً. إننا نؤمن بأنه حان الوقت للسلام بين إسرائيل ولبنان، وأنه بات قابلا للتحقيق. ولا نقول هذا من باب السذاجة، بل من منطلق الأمل والمسؤولية، وإدراك أن الحل العسكري لا يستطيع توفير المستقبل الآمن، الذي يستحقه كل شعب».

وتابعت الرسالة: «إن مبادرة الرئيس اللبناني لمد يد للحوار، هي مبادرة لصوت آخر غير مألوف في الفضاء العام في منطقتنا. وقد اخترنا أن نستجيب إليه بدافع من الإيمان بأنه، إلى جانب التحديات والاختلافات، هناك مسؤولية ملقاة على عاتق المواطنين في المنطقة، فيجب أن نستمر في إعلاء صوتنا مناشدين الوصول إلى مستقبل يقوم على الأمن المشترك والتعاون والسبل الدبلوماسية».

وبالإضافة إلى الأمهات الـ1250، وقّعت على الرسالة 9 منظمات، بينها «كابنيت النساء والأمن»، و«نساء يصنعن السلام - صرخة الأمهات»، و«منتدى العائلات الثكلى الإسرائيليات والفلسطينيات» و«منتدى 1325 للدفع بتسوية سياسية» و«الأم اليقظة».

تتواصل المساعي والجهود الدبلوماسية في العاصمة المصرية القاهرة لدفع اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، في حين وسّع الجيش الإسرائيلي الأراضي التي يحتلها في القطاع، وسيطر على مواقع جديدة وسط عمليات قصف لا تتوقف.

وكانت حركة «حماس» قد أعلنت، الأحد، أنها سلمت رد الفصائل الفلسطينية على خطة «خريطة الطريق» التي تلقتها من ممثل «مجلس السلام» نيكولاي ملادينوف في أبريل (نيسان) الماضي. وأفادت بأنها عقدت مع الفصائل الفلسطينية لقاءات مع الوسطاء (مصر، وقطر، وتركيا) في القاهرة خلال الأسبوع الماضي، وقد «أثمرت الموقف الوطني الموحد الذي تم تقديمه».

وقال مصدر مُقرب من فريق ملادينوف لـ«الشرق الأوسط»، إن ممثلاً لمصر التقى مع ملادينوف، وسلّمه نسخة من رد «حماس» والفصائل، موضحاً أن ملادينوف عبّر عما وُصف بـ«الإحباط» من الرد، خاصةً فيما يتعلق بالبند الثامن المتعلق بـ«حصر وتخزين السلاح».

وتركز انتقاد ملادينوف، وفق ما ذكر المصدر، على «عدم الإشارة بشكل واضح إلى البنية التحتية والسلاح الشخصي ومصيرهما»، مشيراً إلى أن «اجتماعاً سيُعقد مع الوسطاء من مصر وقطر وتركيا بهدف تقريب وجهات النظر».

ووفق مصادر من الفصائل الفلسطينية، فإن الوسطاء سعوا إلى إقناع الفصائل بتقديم تعديل فيما يتعلق بمصطلح «البنية التحتية»، إلا أن «الخلاف حول توصيف ما يندرج تحت (البنية التحتية)، والمقصود منها في ظل تعدد أدواتها (الأنفاق، وورش تصنيع الأسلحة، وغيرهما) أدى إلى تأجيل النقاش حولها».

وتقدر مصادر فصائلية أن موقف ملادينوف وربما إسرائيل يبدوان متمسكين بحسم الخلاف بشأن «البنية التحتية، والسلاح الشخصي» قبل الاتفاق الشامل على باقي القضايا.

وأعلنت فصائل فلسطينية موجودة بالقاهرة شاركت في اللقاءات الأخيرة بقاءها في انعقاد مستمر لمتابعة التطورات الميدانية والسياسية، مشيرةً في بيان، الاثنين، إلى أنها طالبت خلال الرد الوسطاء والضامنين بضرورة «التزام الاحتلال بتنفيذ كامل بنود المرحلة الأولى دون انتقائية أو تسويف، ووقف شامل وكامل لجميع العمليات العسكرية في القطاع، وتطبيق البروتوكول الإنساني فوراً، بما يضمن تدفق المساعدات، وفتح كافة المعابر بشكلٍ دائم ومستدام لإنهاء الحصار، وانسحاب قوات الاحتلال من القطاع، ودخول اللجنة الإدارية وتمكينها من ممارسة مهامها، والبدء الفوري في خطة الإعمار».

توسيع السيطرة

وعلى الجبهة الأخرى، واصلت القوات الإسرائيلية لليوم الثالث على التوالي توسيع سيطرتها الميدانية داخل قطاع غزة، وحرّكت «الخط الأصفر» الافتراضي مجدداً في حي التفاح شرق مدينة غزة، ما تسبب في نزوح عشرات العائلات التي تعيش في منطقة السنافور ومحيطها، ونفذت التحريك ذاته في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.

ومنذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين «حماس» وإسرائيل حيز النفاذ في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، تحتل القوات الإسرائيلية أكثر من 60 في المائة من مساحة القطاع حيث تقع شرق «الخط الأصفر» الافتراضي الفاصل مع مناطق نفوذ «حماس» والفصائل، والواقعة غرب الخط ذاته.

وقال مصدر ميداني لـ«الشرق الأوسط» إن القوات الإسرائيلية باتت توجد تماماً على «شارع صلاح الدين» الرئيس، في حين تحكم سيطرتها بالنار على المناطق الواقعة غربه، الأمر الذي تسبب في نزوح المزيد من العائلات وتشريدها.

وبذلك تكون سيطرت إسرائيل على نحو 4 كيلومترات من «شارع صلاح الدين» قبالة حيَّي التفاح والشجاعية، وصولاً إلى حدودها ما قبل السابع من أكتوبر 2023.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هدد بتوسيع السيطرة داخل قطاع غزة لتصل إلى ما نسبته 70 في المائة بدلاً من 60 في المائة التي تسيطر قواته عليها.

وبالتزامن، تواصلت الغارات الجوية الإسرائيلية، الاثنين، وقُتلت سيدة وأصيب زوجها بجروح حرجة في غارة استهدفت خيمة للنازحين في بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة، كما قُتل شاب نتيجة استهداف خيمة أخرى في مخيم النصيرات وسط القطاع، وكذلك قُتل شخصان (رجل ونجله) عبر غارة من طائرة مسيّرة على سطح منزل بحي رضوان شمال مدينة غزة، في حين أصيب ما لا يقل عن 7 فلسطينيين إثر إطلاق نار من آليات ومسيّرات ورافعات تجاه مناطق تبعد ما لا يقل عن 700 متر غرب «الخط الأصفر».

يأتي ذلك في حين قتلت العصابات المسلحة، مساء الأحد، طفلاً فلسطينياً وأصابت والده بجروح خطيرة بعدما اختطفتهما قبالة مناطق شرق دير البلح وسط القطاع، قبل أن تلقيهما على قارعة طريق «صلاح الدين». ونقلهما مواطنون إلى «مستشفى شهداء الأقصى».

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • Negotiations on the ceasefire in Gaza will continue with potential for further delays due to disagreements on key terms.

    Likely · Within weeks

  • Further Israeli military expansion within Gaza is probable.

    Likely · Within days

Open Questions

  • Will the factions agree on the definition of 'infrastructure' and weapons?
  • Will Israel commit to the first phase of the plan without selectivity?
  • What will be the outcome of the ongoing Israeli military expansion in Gaza?

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

علييف: العلاقات بين أذربيجان وروسيا تتطور بشكل متكامل
Developing·26m ago

علييف: العلاقات بين أذربيجان وروسيا تتطور بشكل متكامل

أكد الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف أن العلاقات مع روسيا تشهد ديناميكية كبيرة وتطوراً متكاملاً، مشيراً إلى توقيع إعلان تعاون هام في فبراير الماضي يحدد مسار العلاقات المستقبلية، وتطلع باكو لتعزيز التعاون في مجالات جديدة.

RT عربي
أهالي حضر السورية يستنكرون مداهمات الجيش الإسرائيلي وقيود المزارعين
Developing·48m ago

أهالي حضر السورية يستنكرون مداهمات الجيش الإسرائيلي وقيود المزارعين

أهالي بلدة حضر السورية يستنكرون مداهمات الجيش الإسرائيلي لمنازلهم وقيوده على المزارعين، مؤكدين أن الأسلحة الفردية للدفاع عن النفس، ويدعون أبناء الطائفة الدرزية للتحلي بالحكمة لتجنب تفاقم التوتر.

RT عربي
إيران: اتفاقية التفاهم واضحة بشأن مضيق هرمز وأمريكا تنتهكها
Developing·47m ago

إيران: اتفاقية التفاهم واضحة بشأن مضيق هرمز وأمريكا تنتهكها

إيران تؤكد أن اتفاقية التفاهم تنص بوضوح على أن طهران مسؤولة عن إعادة فتح مضيق هرمز، وتتهم واشنطن بانتهاك الاتفاقية والتحريض على زعزعة الاستقرار الإقليمي. كما تنتقد مقارنة تركيا لإيران بالكيان الصهيوني.

RT عربي
موجة حر قياسية تتسبب بآلاف الوفيات في أوروبا وتثير مخاوف الحرائق في فرنسا وبريطانيا
Developing·1h ago

موجة حر قياسية تتسبب بآلاف الوفيات في أوروبا وتثير مخاوف الحرائق في فرنسا وبريطانيا

سجلت الدول الأوروبية أكثر من 10 آلاف و500 حالة وفاة إضافية خلال موجة الحر القياسية في يونيو/ حزيران، معظمها لكبار السن. وفي فرنسا، أُعلنت حالة التأهب المناخي القصوى مع مخاوف من حرائق الغابات، بينما تتأهب بريطانيا لمخاطر "استثنائية". وسجلت الولايات المتحدة درجات حرارة تاريخية عرقلت جهود مكافحة الحرائق.

دويتشه فيله
More on this topicإسرائيل