Breaking
AR80 لغما تُغلق الممر المركزي لهرمز والسفن تلجأ للمسارين الشمالي والجنوبيARالقوات الإسرائيلية ترتكب مجازر في بلدات النبطية فجر اليومARجيه دي فانس ينتقد العمليات الإسرائيلية في لبنان ويهاجم أعضاء حكومة نتنياهوARسويسرا تلغي محادثات أمريكية إيرانية بسبب تعقيدات لوجستيةARصاروخ جديد مزود بتقنية LiDAR لاعتراض الطائرات المسيرة بفعالية أكبرARالمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يعلن عن خطة "رد متبادل" ضد أمريكاARآندي بورنام يعود إلى البرلمان البريطاني.. هل يطيح بكير ستارمر؟ARمتحف بوشكين يعرض لوحات نادرة لفناني عصر النهضة من مقتنيات خاصةARما الذي نعرفه عن أموال إيران المجمدة؟ARسويسرا تؤكد عدم انعقاد المحادثات الأمريكية الإيرانية الجمعة بعد تأجيل زيارة فانسAR80 لغما تُغلق الممر المركزي لهرمز والسفن تلجأ للمسارين الشمالي والجنوبيARالقوات الإسرائيلية ترتكب مجازر في بلدات النبطية فجر اليومARجيه دي فانس ينتقد العمليات الإسرائيلية في لبنان ويهاجم أعضاء حكومة نتنياهوARسويسرا تلغي محادثات أمريكية إيرانية بسبب تعقيدات لوجستيةARصاروخ جديد مزود بتقنية LiDAR لاعتراض الطائرات المسيرة بفعالية أكبرARالمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يعلن عن خطة "رد متبادل" ضد أمريكاARآندي بورنام يعود إلى البرلمان البريطاني.. هل يطيح بكير ستارمر؟ARمتحف بوشكين يعرض لوحات نادرة لفناني عصر النهضة من مقتنيات خاصةARما الذي نعرفه عن أموال إيران المجمدة؟ARسويسرا تؤكد عدم انعقاد المحادثات الأمريكية الإيرانية الجمعة بعد تأجيل زيارة فانس
Newsgather
Backريال مدريد يعيد مورينيو لقيادة الفريق بعد 13 عاماً
ريال مدريد يعيد مورينيو لقيادة الفريق بعد 13 عاماً
Developing
الشرق الأوسط6/11/2026Sports7 min readArgentina

ريال مدريد يعيد مورينيو لقيادة الفريق بعد 13 عاماً

Quick Look

بعد موسمين بلا ألقاب، يعود المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد لقيادة الفريق لمدة 13 عامًا، بهدف إيقاف برشلونة وتعزيز المنافسة، رغم المخاطر المحتملة.

AI-generated summary

Why It Matters

بعد موسمين خاليين من الألقاب، يعود المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد لقيادة الفريق، في خطوة وصفها المقال بأنها "خيار نووي" من رئيس النادي فلورنتينو بيريز. يأتي هذا القرار بعد موسم فوضوي لريال مدريد على الصعيدين المحلي والأوروبي، وتوترات بين اللاعبين والجماهير.

Font size

بعد موسمين خاليين من الألقاب الكبيرة، قام رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريس، المعاد انتخابه حتى عام 2030، بتفعيل الخيار النووي. أخيراً، حان الوقت لعودة المدرب البرتغالي غوزيه مورينيو إلى أروقة النادي الملكي.

واستغرق الأمر واحداً من أكثر المواسم فوضوية في تاريخ «البيت الأبيض» حتى يعود بيريس مرة أخرى إلى لعب ورقة الرهان على مورينيو الذي يحتاج، مثل ريال، بشدة إلى الألقاب بعد فترة جفاف في الآونة الأخيرة.

على أرض الملعب، فشل ريال على الصعيدين المحلي والأوروبي، ما أثار التوترات بين اللاعبين وجماهير ملعب «سانتياغو برنابيو».

حصل شجار عنيف في غرفة تبديل الملابس أدى إلى دخول الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي إلى المستشفى، واحتجت الجماهير ضد بيريس والمهاجم الفرنسي كيليان مبابي.

ومع التخلي أخيراً عن مشروع الدوري السوبر الأوروبي الفاشل، شعر بيريس ومدريد في الأشهر الأخيرة بالحرية لخوض حرب مع الغريم برشلونة مرة أخرى بعد سنوات من التراجع.

وبعد 13 عاماً من مغادرة مورينيو، يعود البرتغالي المخضرم البالغ 63 عاماً وعلى كاهله مهام مماثلة لتلك التي أوكلت إليه عندما تم تعيينه في عام 2010، وهي إيقاف برشلونة بأي ثمن.

حينها، كان على مورينيو أن يقاتل فريق المدرب بيب غوارديولا الذي تحوّل حالياً إلى فريق الألماني هانزي فليك المؤلف من نجوم كبار.

يؤمن ريال أن مورينيو قادر مرة أخرى على تحويل فريق موهوب ولكنه هش، إلى فريق لا هوادة فيه يمكنه تعطيل تقدم منافسيه.

ولا يمكن تجاهل أن الاستعانة بمورينيو، بعد عدة مواسم بعيداً عن النخبة الأوروبية، مع فترات تدريبية في تركيا وموطنه البرتغال، هي من دون شك مقامرة.

ورغم ذلك، يميل رئيس مدريد البالغ 79 عاماً إلى رمي النرد لعدة سنوات.

لم يفقد بيريس قط احترامه لمورينيو بعد فترته الأولى في النادي، التي يعتقد أنها وضعت أسس نجاح مدريد الأوروبي المستقبلي، ما جعله أكثر مرونة وصلابة.

ورغم أن مورينيو فشل في قيادة الفريق لإحراز لقبه العاشر في دوري أبطال أوروبا، لكن خليفه الإيطالي كارلو أنشيلوتي حقق ذلك في 2014، مع خمسة ألقاب قارية إضافية في العقد الذي تلا ذلك، ليعزز النادي الملكي رقمه القياسي في عدد الانتصارات (15 لقباً).

أثنى بيريس على حقبة مورينيو، إذ قال في مايو (أيار): «لقد رفع مستوانا التنافسي... ومن هناك فزنا بستة ألقاب لدوري أبطال أوروبا في 10 سنوات».

أقر الرئيس الأسطوري لريال مرة أخرى في عام 2013 أن مورينيو كان غادر النادي بالتراضي وليس تحت وطأة ضربات فأسه التي يستخدمها كثيراً للتخلي عن المدربين. لم يكتمل المشروع.

في السنوات التي تلت ذلك، تبنى ريال مدريد عقلية مورينيو العدائية، فبات يهاجم الحكام «الفاسدين» على قناة النادي التلفزيونية كل أسبوع، وخاض معارك مع رابطة الدوري الإسباني (لا ليغا) والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا).

المسرح مهيأ لعودة غوزيه مورينيو، ويأمل بيريس أن يتمكن المدرب البالغ 63 عاماً من إعادة السيطرة أيضاً على غرفة الملابس.

وأثبت مورينيو قدرته على إدارة النجوم الكبار وأنانيتهم، بمن فيهم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مُظهراً سلطة وشخصية.

كما يستطيع مورينيو تحمّل ضغط الإعلام وحماية لاعبيه من الضغوط والانتقادات، كما كان يفعل بانتظام خلال فترته السابقة في مدريد.

وقاد البرتغالي الفريق إلى أفضل موسم له على الإطلاق في الدوري، جامعاً 100 نقطة في2011-2012، حين أنهى هيمنة برشلونة المحلية.

وقد يتمكن مورينيو الذي أنهى فريقه بنفيكا الموسم دون هزيمة في الدوري البرتغالي رغم اكتفائه بالمركز الثالث، من إصلاح دفاع مدريد المهتز.

مخاطر لا يمكن إنكارها

كل ذلك، إذا سارت الأمور وفق الخطة. أما إذا لم يحدث ذلك، فقد ينهار مدريد بالكامل.

وهناك شكوك محيطة بقدرة مورينيو على التواصل مع اللاعبين الشبان.

قد تكون أساليبه نجحت قبل 10 أو 20 عاماً، لكن الجيل الحالي لا يبدو أنه يستجيب بالطريقة نفسها.

ولم يحرز البرتغالي لقب الدوري منذ 11 عاماً، كما أن لقبه الوحيد في السنوات التسع الأخيرة كان في مسابقة «كونفرنس ليغ» مع روما الإيطالي، ما يوحي بأنه لم يعد ينتمي إلى قيادة عمالقة أوروبا الحقيقيين.

وقد يكون تعيين مورينيو لجوءاً من بيريس إلى الحنين بدافع اليأس أكثر منه استراتيجية متماسكة.

ومنذ رحيل مورينيو، ازدهر مدريد تحت قيادة مدربين يركزون على الجانب الإنساني ولديهم نهج أكثر ليونة مثل أنشيلوتي والفرنسي زين الدين زيدان.

وقال الحارس السابق لريال إيكر كاسياس في أمايو (أيار): «أعتقد أنه محترف عظيم، لكنني لا أريده في ريال مدريد. أومن أن مدربين آخرين سيكونون أكثر قدرة على تدريب نادي حياتي».

وخلال ولايته السابقة المرهِقة، فضّل مورينيو في حراسة المرمى دييغو لوبيس على كاسياس، بطل العالم مع إسبانيا، في واحد من قراراته الكثيرة التي أثارت انقساماً في الآراء.

كما تسبب مورينيو في فبراير (شباط) باستياء كبير عندما تواجه بنفيكا مع ريال مدريد في ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.

وقال الجناح البرازيلي لريال فينيسيوس جونيور إنه تعرض لإساءة عنصرية من اللاعب الأرجنتيني في بنفيكا جانلوكا بريستياني، لكن مورينيو قال إن «النادي البرتغالي لا يمكن أن يكون عنصرياً لأن أوزيبيو (الأسود البشرة) هو أعظم أيقوناته».

وقد لا يمنحه ذلك أفضل بداية داخل غرفة الملابس.

وربما يرى بيريس أنه حتى لو انتهت تجربة مورينيو وسط النيران، فإنها ستلتهم الأجزاء المتعفنة في النادي وتتيح بداية جديدة. لكن أولاً، أحضروا الفشار لمشاهدة العرض.

افتتحت المكسيك مساء الخميس النسخة الثالثة والعشرين من كأس العالم لكرة القدم بحفل احتفالي ضخم على ملعب «أزتيكا» التاريخي، في لحظة شكلت البداية الرسمية لأكبر بطولة في تاريخ اللعبة من حيث عدد المنتخبات المشاركة، بعدما ارتفع العدد إلى 48 منتخباً للمرة الأولى.

وحولت اللجنة المنظمة أرضية ملعب «أزتيكا» إلى مسرح مفتوح للاحتفال بالهوية المكسيكية والتنوع الثقافي الذي يميز الدولة المضيفة، من خلال عروض بصرية وموسيقية استُلهمت عناصرها من الحضارة الأزتيكية والتراث الشعبي المحلي، وسط حضور جماهيري كبير سبق المباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب أفريقيا.

وشهد الحفل مشاركة مجموعة من الفنانين العالميين واللاتينيين، تتقدمهم النجمة الكولومبية شاكيرا، والمغني النيجيري بورنا بوي، إلى جانب عدد من الأسماء البارزة في الساحة الموسيقية اللاتينية، في عرض جمع بين الإيقاعات الحديثة والموسيقى التقليدية التي تعكس التنوع الثقافي للقارة الأميركية.

كما تخللت الحفل عروض راقصة ولوحات فنية شارك فيها مئات المتطوعين الذين رسموا مشاهد مستوحاة من تاريخ المكسيك وتراثها، في حين ارتفعت نسخة عملاقة من كأس العالم من أرض الملعب في إحدى أبرز لحظات الحفل، وسط مؤثرات ضوئية وألعاب بصرية خطفت أنظار الجماهير الحاضرة.

ويكتسب ملعب «أزتيكا» أهمية تاريخية خاصة في ذاكرة كرة القدم العالمية، بعدما سبق له استضافة نهائيَّي كأس العالم عامَي 1970 و1986، قبل أن يصبح في نسخة 2026 أول ملعب في التاريخ يحتضن مباريات في ثلاث نسخ مختلفة من البطولة.

وجاء الحفل الافتتاحي ليؤكد المكانة الخاصة للمكسيك في تاريخ كأس العالم؛ إذ تستضيف البلاد الحدث العالمي للمرة الثالثة، أكثر من أي دولة أخرى، بعد نسختَي 1970 و1986.

وتقام بطولة 2026 للمرة الأولى بتنظيم مشترك بين ثلاث دول هي المكسيك والولايات المتحدة وكندا، كما تشهد زيادة عدد المباريات إلى 104 مواجهات بدلاً من 64 مواجهة، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق المشاركة العالمية وتعزيز الحضور الجماهيري للبطولة.

ومع انتهاء الحفل، تحولت الأنظار سريعاً إلى المستطيل الأخضر إيذاناً بانطلاق رحلة كروية تمتد لأكثر من خمسة أسابيع، قبل أن تُختتم بالمباراة النهائية المقررة في 19 يوليو (تموز) المقبل على ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي الأميركية.

وقبل أكثر من ساعة بقليل من انطلاق الافتتاح، حاول آلاف من المشجعين اقتحام المنطقة الرسمية المخصصة للجماهير في مكسيكو سيتي، ما أدى إلى مشاهد فوضوية.

وتعرض الوصول إلى مهرجان المشجعين في ساحة سوكالو لعرقلة بسبب الحواجز المعدنية التي نُصبت في الأيام الأخيرة لمنع المعلمين المحتجين من الوصول إلى المنطقة.

وقال مسؤول في المدينة عبر مكبر للصوت موجّهاً كلامه إلى الحشد: «توقفوا عن الدفع والتدافع، هناك أطفال هنا، أنتم تتصرفون كالحيوانات!».

ورمى بعض المشجعين زجاجات المياه وإطلاق الشتائم باتجاه الشرطة التي كانت تحرس المكان، مرددين هتافات دعماً للمنتخب المكسيكي.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • ريال مدريد سيفوز بلقب محلي أو أوروبي تحت قيادة مورينيو.

    Possible · Medium term

  • ستكون هناك توترات بين مورينيو وبعض اللاعبين أو الإدارة.

    Very likely · Short term

  • ريال مدريد سيواجه منافسة قوية من برشلونة في الدوري.

    Very likely · Short term

Open Questions

  • هل سينجح مورينيو في إعادة ريال مدريد إلى منصات التتويج؟
  • كيف سيتعامل مورينيو مع اللاعبين الشباب؟
  • هل ستكون عودة مورينيو مجرد لجوء لليأس أم استراتيجية متماسكة؟
  • ما هو تأثير عودة مورينيو على علاقات النادي مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ورابطة الدوري الإسباني؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

توخيل في ملاعب البيسبول، بوكيتينو يدعم ميسي، وألفارو يدافع عن لاعبيه في كأس العالم
Developing·1h ago

توخيل في ملاعب البيسبول، بوكيتينو يدعم ميسي، وألفارو يدافع عن لاعبيه في كأس العالم

مدرب ألمانيا توماس توخيل يرمي الكرة الأولى لفريق كانساس سيتي رويلز. مدرب أمريكا ماوريسيو بوكيتينو يقدم الدعم لمواطنه ليونيل ميسي بسبب ظروف عائلية صعبة. مدرب باراغواي غوستافو ألفارو يدافع عن لاعبيه بعد الانتقادات عقب الهزيمة أمام أمريكا.

الشرق الأوسط
بوكيتينو يدعم ميسي.. وألفارو يدافع عن لاعبيه.. والأرجنتين تواجه معضلة الهجوم
Developing·1h ago

بوكيتينو يدعم ميسي.. وألفارو يدافع عن لاعبيه.. والأرجنتين تواجه معضلة الهجوم

مدرب أمريكا بوكيتينو يعرب عن دعمه لميسي في ظروفه العائلية الصعبة. مدرب باراغواي ألفارو يطلب من الإعلام ترك لاعبيه وشأنهم. الأرجنتين تواجه معضلة في اختيار مهاجمها الأساسي بين مارتينيز وألفاريز.

الشرق الأوسط
مدرب باراغواي يدافع عن لاعبيه ويطالب الإعلام بالتركيز عليه
Developing·1h ago

مدرب باراغواي يدافع عن لاعبيه ويطالب الإعلام بالتركيز عليه

مدرب باراغواي غوستافو ألفارو يدافع عن لاعبيه بعد الهزيمة أمام أميركا، ويطلب من الإعلام توجيه الانتقادات إليه شخصياً. كما يستعرض التقرير أداء اللاعبين في الجولة الأولى من كأس العالم، مع تصدر ميسي لقائمة الهدافين.

الشرق الأوسط
المدير الفني للمنتخب المغربي يؤكد على أهمية التركيز قبل مواجهة اسكتلندا في كأس العالم 2026
Developing·1h ago

المدير الفني للمنتخب المغربي يؤكد على أهمية التركيز قبل مواجهة اسكتلندا في كأس العالم 2026

المدير الفني للمنتخب المغربي محمد وهبي يؤكد على ضرورة الحفاظ على التركيز قبل مواجهة اسكتلندا في كأس العالم 2026، مشيراً إلى أن الفريق يسعى لتعزيز حظوظه في التأهل للدور الثاني. كما يسلط التقرير الضوء على مهرجان "فيفا" للجماهير في أمريكا والمكسيك وكندا، والذي شهد إقبالاً كبيراً.

الشرق الأوسط
More on this topicريال مدريد