Breaking
GLOBALAzteca Stadium Issues Shelter-in-Place Order Due to Severe WeatherFRCanicule et incendies : la France sous tensionFRPyrénées-Orientales : 10 000 personnes évacuées face à un gigantesque incendieBREx-namorado que atropelou a ex e o atual namorado em SP já havia ameaçado vítima de morteDEFußball-WM 2026: Belgien prüft nach Aufhebung der Rot-Sperre gegen Balogun alle OptionenAUFIFA Suspends Folarin Balogun's One-Game Ban, Clearing US Striker for Belgium MatchGLOBALFootball Transfer Rumours: Real Madrid eye Olise, Tottenham target LeaoRUРоссийские военные освободили 14 населенных пунктов за неделюBRNúmero de mortos em terremotos na Venezuela sobe para 3.342AUYoung Farmer Champions Heritage Sheep Breeds in AustraliaGLOBALAzteca Stadium Issues Shelter-in-Place Order Due to Severe WeatherFRCanicule et incendies : la France sous tensionFRPyrénées-Orientales : 10 000 personnes évacuées face à un gigantesque incendieBREx-namorado que atropelou a ex e o atual namorado em SP já havia ameaçado vítima de morteDEFußball-WM 2026: Belgien prüft nach Aufhebung der Rot-Sperre gegen Balogun alle OptionenAUFIFA Suspends Folarin Balogun's One-Game Ban, Clearing US Striker for Belgium MatchGLOBALFootball Transfer Rumours: Real Madrid eye Olise, Tottenham target LeaoRUРоссийские военные освободили 14 населенных пунктов за неделюBRNúmero de mortos em terremotos na Venezuela sobe para 3.342AUYoung Farmer Champions Heritage Sheep Breeds in Australia
Newsgather
Backفرنسا تبلغ دور الـ16 بكأس العالم 2026 وهجومها يثير المقارنات التاريخية
فرنسا تبلغ دور الـ16 بكأس العالم 2026 وهجومها يثير المقارنات التاريخية
Developing
الشرق الأوسط4d agoSports4 min readArgentina

فرنسا تبلغ دور الـ16 بكأس العالم 2026 وهجومها يثير المقارنات التاريخية

Quick Look

بلغت فرنسا دور الـ16 بكأس العالم 2026 بفضل هجومها القوي، مسجلة 13 هدفاً في 4 مباريات. يثير أداء مبابي وديمبيلي وأوليسيه المقارنات مع فرق تاريخية، بينما تشهد البطولة خروج قوى تقليدية مثل ألمانيا والأوروغواي وهولندا، وصعود منتخبات أفريقية وآسيوية.

AI-generated summary

Why It Matters

بلغت فرنسا دور الـ16 بكأس العالم 2026 بفضل هجومها القوي. تشهد البطولة خروج قوى تقليدية وصعود منتخبات جديدة.

Font size

بلغت فرنسا دور الـ16 من كأس العالم 2026 مدعومة بقوة هجومية هائلة، جعلت المقارنات مع بعض أعظم خطوط الهجوم في تاريخ كرة القدم تبدو طبيعية، لا سابقة لأوانها.

وتعاون كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي ومايكل أوليسيه في تسجيل 11 هدفاً وصناعة تسعة أهداف خلال أربع مباريات، فيما أضاف برادلي باركولا هدفين وتمريرة حاسمة، رغم أنه لا يشارك بانتظام في التشكيلة الأساسية.

وبذلك، بات واضحاً أن المدرب ديدييه ديشان نجح في بناء خط هجوم قادر على إرهاق المنافسين بموجات متتالية.

وسجلت فرنسا 13 هدفاً في أربع مباريات حتى الآن، جاء 12 منها عبر مبابي وديمبيلي وباركولا، في مستوى هجومي نادراً ما تشهده كأس العالم.

وكان آخر ثلاثي سجل عدداً أكبر من الأهداف في نسخة واحدة من البطولة هو ثلاثي البرازيل الشهير عام 2002، المكون من رونالدو، وريفالدو، ورونالدينيو، والذي قاد المنتخب البرازيلي إلى لقبه العالمي الخامس.

وباتت الجماهير تترقب ما إذا كان هجوم فرنسا قادراً على معادلة ذلك الرقم، في وقت بدأ فيه هذا الخط يفرض نفسه ضمن نقاشات كانت غالباً محصورة بهجوم البرازيل عام 1970 والمجر عام 1954.

وقال لاعب الوسط أوريلين تشواميني بعد فوز فرنسا 3-0 على السويد: «عندما تنظر إلى الإمكانات الهجومية التي نمتلكها، تجد أنها نادرة جداً حتى في تاريخ كرة القدم».

لكن الأرقام لا تروي القصة كاملة.

وتشكل سرعة مبابي تهديداً دائماً لدفاعات المنافسين، فيما تضيف تحركات ديمبيلي غير المتوقعة ضغطاً إضافياً، بينما أصبح أوليسيه مصدر الإبداع في المنتخب، بفضل رؤيته ولمسته وقدرته على الربط بين عناصر الهجوم.

وقدّم أوليسيه خمس تمريرات حاسمة في البطولة الحالية، ليصبح على بعد تمريرة واحدة من معادلة الرقم القياسي لبيليه في كأس العالم 1970، والبالغ ست تمريرات حاسمة.

وقال ديشان عن أوليسيه: «إنه ينتمي إلى تلك الفئة. كيليان موجود فيها منذ فترة طويلة، لكن بالنظر إلى ما يقدمه مايكل مع بايرن ميونيخ وما هو قادر على تقديمه لنا، نعم، فهو ينتمي إلى تلك الفئة أيضاً، تماماً مثل عثمان».

وأضاف: «التفاهم بين لاعبي هجومنا ممتاز. الأمر لا يقتصر على أنهم يتفاهمون جيداً، بل إنهم يتحدثون لغة كرة القدم نفسها، ومن هذا المنطلق، يسير كل شيء في الاتجاه الصحيح».

ولا تتوقف قوة فرنسا عند التشكيلة الأساسية، إذ سجل باركولا هدفين رغم تقاسمه وقت اللعب مع ديزريه دويه على الجناح الأيسر، فيما يشكل ريان شرقي خياراً إضافياً قادراً على تغيير مجرى المباريات من مقاعد البدلاء.

كما أن جان فيليب ماتيتا، الذي سجل 12 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، لم يشارك إلا نادراً، بينما لم يتأثر المنتخب كثيراً بغياب ماركوس تورام للإصابة، رغم أنه سجل 13 هدفاً في الدوري الإيطالي.

والأكثر لفتاً أن ديشان نجح في إقناع مجموعة من المهاجمين المميزين بالعمل بجدية من دون كرة، بقدر ما يفعلون عند امتلاكها.

وقال ديشان: «المصلحة الجماعية تأتي قبل أي شيء آخر، وكيليان، بصفته القائد، هو أفضل مثال على ذلك».

وأضاف: «أتفهم أن بعض اللاعبين قد يشعرون بخيبة أمل لأنهم لا يلعبون وقتاً كافياً أو لا يلعبون على الإطلاق. هناك إحباط، لكن لديكم روح الفريق. هذه الروح وحدها لا تكفي للفوز بالمباريات، لكنني أعلم جيداً أن الافتقار إليها قد يتسبب في الخسارة».

فجرت ألمانيا، الفائزة بكأس العالم أربع مرات، أكبر مفاجآت مونديال 2026 بخروجها من البطولة في أول أدوار خروج المغلوب، لتقود سلسلة من القوى الكروية التقليدية التي ودعت المنافسات مبكراً، في وقت تتشكل فيه ملامح نظام عالمي جديد في كرة القدم.

وودع المنتخب الألماني، الذي اشتهر لعقود بفاعليته في البطولات الكبرى، المنافسات بعد خسارته أمام باراغواي بركلات الترجيح 4 - 3 في دور الـ32، رغم أنه صاحب الرقم القياسي في بلوغ المباراة النهائية لكأس العالم بثماني مرات.

كما فشلت الأوروغواي، المتوجة باللقب مرتين، في تجاوز دور المجموعات، بينما خرجت هولندا، التي بلغت النهائي ثلاث مرات، من دور الـ32 بعد خسارتها أمام المغرب.

وخاضت المنتخبات الثلاثة 13 مباراة نهائية في تاريخ كأس العالم، أي أكثر من نصف إجمالي النهائيات التي أقيمت في البطولة، والبالغ عددها 22، ما يجعل خروجها المبكر مؤشراً واضحاً على تحول ميزان القوى في كرة القدم العالمية.

أما إيطاليا، بطلة العالم أربع مرات وصاحبة ست مباريات نهائية، فغابت عن النهائيات للمرة الثالثة توالياً بعد فشلها في التأهل.

ولم تحقق إيطاليا، المتوجة بآخر ألقابها العالمية عام 2006، وألمانيا، بطلة نسخة 2014، أي فوز في مباراة إقصائية منذ تتويجهما باللقب، بينما لا تزال إسبانيا، بطلة 2010، تواصل مشوارها في النسخة الحالية.

وفي المقابل، فرضت منتخبات مثل المغرب وباراغواي والجزائر ومصر وغانا نفسها بقوة، بعدما بلغت دور الـ32 أو دور الـ16، كما تركت الرأس الأخضر بصمة مميزة في مشاركتها الأولى بتأهلها من دور المجموعات.

وقال مدرب ألمانيا يوليان ناغلسمان: «سيكون من قبيل الغطرسة الادعاء، بعد الخروج المبكر للمرة الثالثة، أننا بين النخبة العالمية. نحن ببساطة لسنا كذلك».

ويتشابه الوضع في إيطاليا، التي كانت يوماً ما قوة كروية عظمى، إذ بدأت مرحلة جديدة بعد انتخاب جيوفاني مالاغو رئيساً للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، في محاولة لإعادة المنتخب إلى الواجهة العالمية.

وقال مالاغو: «يجب ألا تكون جذورنا مصدراً للحنين إلى الماضي أو عبئاً علينا. يجب أن نحولها إلى حافز للتطلع نحو عهد جديد يتسم بالشجاعة والانتصار والتواضع المصحوب بالطموح».

وأضاف: «الآن نحن بحاجة إلى التغيير والابتكار وإعادة هيكلة عقليتنا بالكامل. لقد فشلنا جميعاً هنا معاً، وسننتصر جميعاً معاً».

وفي الوقت الذي تسعى فيه القوى التقليدية إلى استعادة مكانتها، تواصل المنتخبات الصاعدة، وفي مقدمتها المغرب، تقديم نموذج ناجح في التطور المستمر، مستفيدة من ازدياد عدد لاعبيها في أبرز الدوريات الأوروبية.

وكان المنتخب المغربي تحت 20 عاماً قد توج بلقب كأس العالم 2025 بقيادة المدرب الحالي للمنتخب الأول محمد وهبي، الذي نجح في دمج عدد من اللاعبين الشباب في تشكيلة المنتخب خلال مونديال 2026.

وقال وهبي قبل مواجهة كندا في دور الـ16: «ما يتعين علينا أن نقوله لأنفسنا هو أنه لا يمكن لأحد إيقافنا. لا يمكن إيقافنا إذا قدمنا كرة القدم التي نعرف أننا قادرون على تقديمها».

Open Questions

  • هل سيتمكن هجوم فرنسا من معادلة أرقام تاريخية؟
  • ما هو مستقبل القوى الكروية التقليدية؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

فرنسا تتجاوز باراغواي وتتأهل لربع النهائي، مع قلق بشأن البطاقات الصفراء
Developing·9m ago

فرنسا تتجاوز باراغواي وتتأهل لربع النهائي، مع قلق بشأن البطاقات الصفراء

تأهل منتخب فرنسا إلى دور الثمانية في كأس العالم بعد فوزه على باراغواي، مستعرضاً صلابته إلى جانب موهبته. ورغم فوز فرنسا، فإن حصول بعض اللاعبين على بطاقات صفراء يثير القلق بشأن غيابهم عن مباريات محتملة.

الشرق الأوسط
فرنسا تبرهن على صلابتها في كأس العالم وتتأهل لدور الثمانية
Developing·14m ago

فرنسا تبرهن على صلابتها في كأس العالم وتتأهل لدور الثمانية

أثبت منتخب فرنسا لكرة القدم صلابته وقدرته على الفوز في كأس العالم، متجاوزًا باراغواي بأسلوب قتالي في دور الـ 16. تأهل الفريق لدور الثمانية لمواجهة المغرب، رغم حصول بعض اللاعبين على بطاقات صفراء قد تغيبهم عن مباريات قادمة.

الشرق الأوسط
مدرب البرتغال: الاعتماد على مهاجمين يعتمد على مجريات المباراة.. ورونالدو يرد على منتقديه
Developing·21m ago

مدرب البرتغال: الاعتماد على مهاجمين يعتمد على مجريات المباراة.. ورونالدو يرد على منتقديه

مدرب البرتغال روبرتو مارتينيز يؤكد مرونة فريقه التكتيكية قبل مواجهة إسبانيا في مونديال 2026، بينما يرد كريستيانو رونالدو على انتقادات الإعلام له، مؤكداً عدم تأثره بها.

الشرق الأوسط
البرازيل تهدر ركلة جزاء، وموخوفا وبيغولا تبلغان ربع نهائي ويمبلدون، ورونالدو يرد على الانتقادات
Developing·20m ago

البرازيل تهدر ركلة جزاء، وموخوفا وبيغولا تبلغان ربع نهائي ويمبلدون، ورونالدو يرد على الانتقادات

البرازيل تهدر ركلة جزاء ضد النرويج في دور الـ16، التشيكية كارولينا موخوفا والأمريكية جيسيكا بيغولا تتأهلان لربع نهائي ويمبلدون، ورونالدو يرد على انتقادات الإعلام قبل مواجهة إسبانيا.

الشرق الأوسط
More on this topicكأس العالم 2026