
خسر توتنهام هوتسبير مباراتيه الأولىين في الدوري الإنجليزي الممتاز دون تسجيل أي هدف، وهو أول حدوث من هذا القبيل منذ موسم 1974، رغم إنفاقه 444 مليون يورو هذا الصيف وإبرام ثماني صفقات جديدة، بينما أظهر نيوكاسل يونايتد تماسكًا أفضل رغم خسارته لثلاثة لاعبين أساسيين وانتقادات لجماهيره لساندرو تونالي بسبب أدائه الضعيف.
AI-generated summary
توتنهام هوتسبير أنفق نحو 444 مليون يورو هذا الصيف في سوق الانتقالات بحثًا عن تحسن فوري، لكنه خسر مباراتيه الأولىين في الدوري الإنجليزي الممتاز دون تسجيل أي هدف، وهو أول حدوث من هذا القبيل منذ موسم 1974.
لا يزال الموسم في بداياته الأولى جدًا، إلا أن الحقائق المباشرة أصبحت واضحة أمام الجميع. توتنهام هوتسبير، النادي الذي أنفق نحو 444 مليون يورو أي نحو 380 مليون جنيه إسترليني هذا الصيف بحثًا عن تحسن فوري، خاض مباراتين في الدوري الإنجليزي الممتاز وخسرهما معًا. وبعد إبرام ثماني صفقات جديدة، لم يسجل الفريق حتى الآن أي هدف ولم يحصد أي نقطة.
وللمرة الأولى منذ عام 1974، يخسر توتنهام أول مباراتين في موسم بالدوري من دون أن ينجح في التسجيل. وهكذا بدأ الحماس الذي رافق الصيف في هذا الجزء من شمال لندن يتبدد سريعًا، وسط صوت مألوف ومقلق: صافرات استهجان جماهير توتنهام داخل ملعبها.
وكان من المفترض، بحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، في نظر جماهير توتنهام، أن تكون مواجهة نيوكاسل يونايتد صدامًا بين فريق أعاد سوق الانتقالات بناءه، وآخر أضر به السوق. إلا أن الصورة جاءت معاكسة تمامًا. نيوكاسل، رغم أنه لا يزال يتكيف مع خسارة ثلاثة من لاعبيه الأساسيين هذا الصيف، بدا أكثر تماسكًا وتنظيمًا.
وكانت أمسية رائعة بالفعل بالنسبة لجماهير نيوكاسل الزائرة، التي لم تستمتع فقط بانتصار فريقها، بل أيضًا بمعاناة ساندرو تونالي. اللاعب الإيطالي الذي انتقل من نيوكاسل إلى توتنهام قبل أسابيع مقابل 100 مليون جنيه إسترليني لم يقدم أي شيء قريب من المستوى المنتظر من لاعب بهذه القيمة. السعر ليس ذنبه، إلا أنه أصبح عبئًا عليه، وسيحتاج مع مرور الوقت إلى التعامل معه بصورة أفضل كثيرًا مما فعل في هذه المباراة.
يستطيع روبرتو دي زيربي، مدرب توتنهام، أن يقول بحق إن مجموعته الجديدة تحتاج إلى الوقت حتى تصل إلى الانسجام الذي يريده. غير أن الحقيقة المقلقة بالنسبة لتوتنهام هي أن المدرب المقابل حصل على وقت أقل بكثير للعمل مع لاعبيه، كما امتلك أموالًا أقل بكثير لإعادة تشكيل فريقه.
ويبدو ماتياس يايسله مدربًا يمتلك خطة واضحة ويعرف كيف ينقلها إلى لاعبيه. نيوكاسل تحسن بصورة كبيرة بعد الاستراحة، وهو ما عكس بوضوح تأثير عمل يايسله.
وقال يوان ويسا عن مدربه الجديد: «إنه أفضل صفقة أبرمها نيوكاسل حتى الآن».
بالنسبة إلى توتنهام، بدت أشياء كثيرة مشابهة بصورة مؤلمة للموسم الماضي، عندما حقق الفريق ثلاثة انتصارات فقط على ملعبه في الدوري الإنجليزي الممتاز. لعب الفريق كرة جميلة في بعض الفترات، إلا أن ذلك لم يحدث في اللحظات الحاسمة من المباراة.
وامتلأ الشوط الثاني تحديدًا بلحظات محبطة؛ من بينها ركلة ماتياس تيل الحرة التي ابتعدت كثيرًا عن المرمى، إضافة إلى سقوط ماتيوس فرنانديز أثناء انطلاقه لاستقبال تمريرة داخل منطقة الجزاء.
واعتذر دي زيربي للجماهير وللنادي، ملمحًا إلى أن فريقه ليس مستعدًا بالشكل المطلوب لهذا الموسم.
وقال: «ربما لسنا جاهزين بعد. ولأسباب كثيرة جدًا، لسنا جاهزين حتى الآن».
وكشف هدفا نيوكاسل، مثلما فعلت أهداف برينتفورد الثلاثة في الجولة الماضية، عن استمرار نقاط الضعف في دفاع توتنهام.
جاء هدف أنتوني إيلانغا الأول من تمريرة طويلة خلف الخط الدفاعي المتقدم لأصحاب الأرض، فيما جاء هدف يووان ويسا بحركة أكروباتية بعد ركلة ركنية عجز توتنهام عن التعامل معها. ولم يكن أي من الهدفين، بعبارة أخرى، نتيجة عمل هجومي استثنائي بمستوى عالمي، بقدر ما كان استغلالًا لأخطاء توتنهام.
وقال دي زيربي: «بعد الهدف الأول فقدنا الثقة. رد الفعل لم يكن جيدًا بما يكفي، ولم يكن ما أريد رؤيته على أرض الملعب. الحل ليس خفض الرؤوس، بل الرد».
وللتوضيح، لم يكن توتنهام بالسوء نفسه الذي ظهر عليه أمام برينتفورد في الجولة الافتتاحية. الفريق صنع فرصًا في هذه المباراة، وسدد 17 مرة، وأجبر حارس نيوكاسل المتألق لوكاش هورنيتشيك على القيام بعدد من التصديات الرائعة.
إلا أن توتنهام عانى في اللحظات الحاسمة من المشكلة نفسها التي لازمته الموسم الماضي: غياب الوضوح وجودة التنفيذ. والأكثر إثارة للقلق أن هذه المشكلة بدت مؤثرة في الصفقات الجديدة بقدر تأثيرها في اللاعبين الموجودين منذ فترة أطول.
ومن بين الصفقات الخمس الجديدة التي شاركت مع توتنهام، كان تونالي الأقل تأثيرًا.
وتعرض الإيطالي لصافرات استهجان قوية من جماهير نيوكاسل قبل انطلاق المباراة، وانتظرت الجماهير الزائرة بحماس خطأه الأول. ولم تضطر إلى الانتظار طويلًا؛ فبعد ثلاث دقائق فقط لعب تونالي تمريرة ضعيفة في نصف ملعب فريقه، أدت مباشرة إلى حصول ميكي فان دي فين على بطاقة صفراء.
وفي المقابل، تفوق عليه لاعب وسط نيوكاسل الجديد نيكو غونزاليس، الذي قدم مباراة مميزة بعد أيام قليلة فقط من إتمام انتقاله من مانشستر سيتي.
ويبقى السؤال: هل كان توتنهام سيظهر بصورة مختلفة لو كان الجناح البرازيلي سافينيو، صاحب صفقة الـ75 مليون جنيه إسترليني، متاحًا؟
كان سافينيو مثيرًا للإعجاب في ظهوره الأول منتصف الأسبوع، عندما سجل أمام تشارلتون أتلتيك في كأس الرابطة، إلا أن إصابة بسيطة أبعدته عن هذه المباراة.
وبدلاً منه، تولى صفقة أخرى قادمة من مانشستر سيتي، عمر مرموش، قيادة هجوم توتنهام. كان المصري كثير الحركة والتنقل، لكنه لم يتمكن فعليًا من إيذاء نيوكاسل أو الوصول إلى الشباك.
ولا تزال تغييرات أخرى منتظرة في توتنهام قبل إغلاق سوق الانتقالات يوم الثلاثاء.
وكشف دي زيربي بعد المباراة أن ريتشارليسون وكيفن دانسو وبابي ماتار سار طلبوا جميعًا الرحيل عن النادي.
على الأقل تبدو المشكلات التي تواجه الفريق واضحة أمام دي زيربي. وكانت قائمة الجوانب التي تحدث عن ضرورة تحسينها طويلة؛ بداية من تعزيز الترابط بين اللاعبين، مرورًا بجودة اللعب والعمل في المرحلة الدفاعية، وصولًا إلى المسافات بين عناصر الفريق.
وفي الوقت نفسه، أكد دي زيربي أنه يحب لاعبيه ولا يزال واثقًا بمشروع النادي.
لكن إذا استمرت الأمور بهذه الوتيرة، فقد لا تحتفظ جماهير توتنهام بهذه الثقة لفترة أطول.
AI outlook — possibilities, not facts
سيطلب ريتشارليسون وكيفن دانسو وبابي ماتار سار الرحيل عن توتنهام قبل إغلاق سوق الانتقالات
Likely · Within days

اختتمت بطولة «كمّلنا» للبلوت في ميدان الثقافة بجدة التاريخية ضمن موسم جدة، بعد مشاركة نحو 160 ألف لاعب عبر تطبيق «كمّلنا»، وتوج سامي الصبحي ومحمد الحربي بالمركز الأول بجائزة 25 ألف ريال لكل منهما، بينما واصل النصر انتصاراته في الدوري السعودي للمحترفين بفوزه على التعاون 2-1، حيث سجل كريستيانو رونالدو هدفه الرابع مع النصر ليصبح الهداف التاريخي للنادي بـ104 أهداف، في حين يسعى القادسية والفيصلي والحزم والشباب لتحسين مراكزهم في الجولات القادمة.

اختتمت بطولة «كمّلنا» للبلوت في ميدان الثقافة بجدة التاريخية ضمن موسم جدة بعد تصفيات إلكترونية شارك فيها 160 ألف لاعب، وفاز سامي الصبحي ومحمد الحربي بالمركز الأول وجائزة 25 ألف ريال لكل منهما، بينما يواصل النصر صدارة الدوري السعودي رغم أزمات مالية مع لجنة الرقابة المالية، ويسعى لتخفيف الأعباء عبر إعارات وبيع عقود لاعبين لتسجيل عبد الرحمن غريب وراغد النجار، مع استعداد لمواجهة الاتحاد في 5 سبتمبر.
في مباراة بين ليفربول ونوتنغهام فورست، تأخر الحكم الرابع في تجهيز لوحات التبديل، مما سمح لنوتنغهام فورست بتنفيذ رمية تماس سريعة وتسجيل هدف من ركلة جزاء بعد عرقلة أليسون بيكر لنيكو ويليامز، مما أثار غضب حارس ليفربول والمدرب أندوني إيراولا، حيث ركل أليسون لوحة الحكم الرابع عقب المباراة وانتقد التأخير في التبديلات.

خسر الاتفاق بثلاثة أهداف دون مقابل أمام الدرعية في الجولة الرابعة من الدوري السعودي للمحترفين، مع اعتراف لاعب الاتفاق بيرسانت سيلينا بأن الفريق يترك مساحات في الخلف تسمح للمنافسين باستغلال التحولات الهجومية. في المقابل، واصل النصر صدارته بفوزه على التعاون بهدفين لهدف، حيث سجل كريستيانو رونالدو هدف الفوز ليصبح الهداف التاريخي للنادي في عهد المحترفين برصيد 104 أهداف، بينما يعاني النادي من قيود مالية تمنع تجديد عقود بعض اللاعبين رغم سعيه لتخفيف الأعباء عبر إعارات وبيع عقود لاعبين.

أظهرت إحصائيات مباريات الأندية السعودية في المنطقة الشرقية خلال أغسطس أن الهلال لعب 7 مباريات في الدمام والخبر والأحساء، و4 مباريات في الدمام والخبر فقط، مما يضعه في المركز الثالث أو المتقدم، وليس في ذيل القائمة كما يُزعم، مما ينفي الادعاء بأن الفريق يتجنب اللعب هناك بسبب الرطوبة.

اعترف لاعب الاتفاق بيرسانت سيلينا بأن الفريق يترك مساحات في الخلف تمنح المنافسين فرصة استغلال التحولات الهجومية، بعد خسارته ثلاثية أمام الدرعية في الدوري السعودي. في المقابل، واصل النصر صدارته بفوز على التعاون بهدف كريستيانو رونالدو التاريخي، بينما تسعى إدارته لتخفيف القيود المالية عبر إعارات لاعبين لتسجيل عبد الرحمن غريب وراغد النجار، مع استعداد الفريق لمواجهة الاتحاد في جدة.