Breaking
ITG20 Finance begins in Asheville under American presidency, focus on pressure on Iran and Chinese trade surplusFR60-year-old Belgian in coma after Asian hornet attackTRYouTuber Arif Kocabıyık, who had a travel ban abroad, was caught while crossing into BulgariaBRZé Paulo Becker releases live EP with six tracks extracted from DVD recorded in 2016 at SementeSEDjurgården signs Charlie Rosenqvist for a record fee - the transfer completed on deadline dayINTLIsraeli attacks across Gaza kill at least five people, health officials sayTR8 dead and 20 people are wanted on the ship that sank off the coast of Kyrenia; Pegasus increased its flights to TRNCBRSuspects of robberies from businesses in the center of Teresina are arrested; part of the merchandise is recoveredESActor Francesc Garrido dies at 56RUFood prices in Ukraine will increase by at least 20-30 percentITG20 Finance begins in Asheville under American presidency, focus on pressure on Iran and Chinese trade surplusFR60-year-old Belgian in coma after Asian hornet attackTRYouTuber Arif Kocabıyık, who had a travel ban abroad, was caught while crossing into BulgariaBRZé Paulo Becker releases live EP with six tracks extracted from DVD recorded in 2016 at SementeSEDjurgården signs Charlie Rosenqvist for a record fee - the transfer completed on deadline dayINTLIsraeli attacks across Gaza kill at least five people, health officials sayTR8 dead and 20 people are wanted on the ship that sank off the coast of Kyrenia; Pegasus increased its flights to TRNCBRSuspects of robberies from businesses in the center of Teresina are arrested; part of the merchandise is recoveredESActor Francesc Garrido dies at 56RUFood prices in Ukraine will increase by at least 20-30 percent
Backإسرائيل تواجه ضغوطاً لتغيير سياستها في سوريا بعد اندماج «قسد» وفتح السفارة الأميركية في دمشق
إسرائيل تواجه ضغوطاً لتغيير سياستها في سوريا بعد اندماج «قسد» وفتح السفارة الأميركية في دمشق
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoWorld2 min readArgentina

إسرائيل تواجه ضغوطاً لتغيير سياستها في سوريا بعد اندماج «قسد» وفتح السفارة الأميركية في دمشق

Quick Look

تقول صحيفة عبرية إن اتفاق الحكومة السورية مع تنظيم «قسد» لحل هيكله العسكري ودمج عناصره في مؤسسات الدولة يقوض استراتيجية إسرائيل القائمة على استغلال الانقسامات الداخلية في سوريا، مع ارتفاع أصوات في تل أبيب حتى في صفوف اليمين الحاكم بضرورة تغيير الاتجاه الإسرائيلي الحالي، الذي ما زالت فيه حكومة بنيامين نتنياهو تتعامل بعدائية مع حكومة دمشق، وذلك في أعقاب التطورات الجديدة في سوريا، تسوية الصراع مع الأكراد ودمجهم في الوطن بالكامل، وفشل فكرة انفصال الطائفة العربية الدرزية التي طرحها الشيخ حكمت الهجري، والمعارضة الأميركية لتمزيق البلاد إلى مناطق نفوذ، وتعزيز نهج الحفاظ على سوريا موحدة.

AI-generated summary

Why It Matters

تسعى إسرائيل منذ فترة طويلة إلى استغلال الانقسامات الداخلية في سوريا، خاصة بين الأكراد والدروز، لمنع تشكيل دولة سورية موحدة وقوية، وتعتمد على دعم أقليات معينة كوسيلة لتقويض السلطة المركزية في دمشق.

Font size

قالت صحيفة عبرية إن اتفاق الحكومة السورية مع تنظيم «قسد» الذي يقضي بحل هيكله العسكري ودمج عناصره في مؤسسات الدولة، يقوض استراتيجية إسرائيل القائمة على الاستفادة من الانقسامات الداخلية في سوريا.

وترتفع أصوات في تل أبيب حتى في صفوف اليمين الحاكم بضرورة تغيير الاتجاه الإسرائيلي الحالي، الذي ما زالت فيه حكومة بنيامين نتنياهو تتعامل بعدائية مع حكومة دمشق، وذلك في أعقاب التطورات الجديدة في سوريا، تسوية الصراع مع الأكراد ودمجهم في الوطن بالكامل، وفشل فكرة انفصال الطائفة العربية الدرزية التي طرحها الشيخ حكمت الهجري، والمعارضة الأميركية لتمزيق البلاد إلى مناطق نفوذ، وتعزيز نهج الحفاظ على سوريا موحدة.

وبحسب الكاتب د. تسفي برئيل، في صحيفة «هآرتس»، الاثنين، عند سقوط نظام الأسد اعتبرت إسرائيل الأكراد والدروز ركيزة استراتيجية يمكنها تقويض فكرة سوريا الموحدة التي تخضع لسيطرة نظام «جهادي» مدعوم عسكرياً وسياسياً من تركيا. وقد عززت إسرائيل هذا التصور من خلال تشجيع التعاون العسكري بين الأكراد في سوريا وبعض الميليشيات الدرزية في محافظة السويداء في الجنوب، والمعارضة المشتركة التي قامت بها هاتان المجموعتان ضد النظام السوري الجديد في بدايته.

وأدت التوترات الطائفية في السويداء يوليو (تموز) 2025، والتي تسببت في قتل 1700 شخص، معظمهم من الدروز، وقبل ذلك مواجهات الساحل مع أبناء الطائفة العلوية، إلى خلق تحالف طائفي يقوم على الخوف، الأمر الذي عزز التصور الذي شجعت عليه إسرائيل. وحسب هذا الرأي ينبغي إحاطة النظام السوري بجدران طائفية تقلل من قدرته على السيطرة على كل البلاد، وتجعل إسرائيل لاعبة رئيسية في الساحة السياسية في سوريا.

وذكرت «هآرتس» أن إسرائيل تلقت 4 ضربات كبيرة في سوريا، هي: اندماج «قسد» في الدولة السورية الذي أنهى مشروع التقسيم، ورفع سوريا عن قوائم الدول الداعمة للإرهاب الذي أسقط سردية السلطة الإرهابية، وتراجع شعبية الشيخ الهجري في السويداء جعل ورقة السويداء غير فاعلة، وتدفق الاستثمارات إلى سوريا، وهي عناصر ستزيل عنها صفة الدولة الفاشلة، كما أن هناك مشاريع كبيرة انتقلت من إسرائيل إلى سوريا مثل مشروع مد الألياف الضوئية.

أما الضربة الخامسة فقادمة على الطريق، وهي تتعلق بقرار الولايات المتحدة فتح السفارة الأميركية في دمشق قريباً.

بناءً على ذلك، يقول برئيل، وكما كان متوقعاً، وصف المبعوث الأميركي لسوريا، توم براك، الذي يعد مهندس الاتفاق مع الأكراد، الإعلان عن حل القوات الكردية بأنه «خطوة تاريخية».

بعد استكمال توحيد البلاد. ومن دون الأكراد أصبحت الاستراتيجية الإسرائيلية تعتمد على موطئ قدم الدروز في محافظة السويداء. وقال الزعيم الروحي البارز حكمت الهجري، مؤخراً، إن الدروز يرون أنفسهم جزءاً من دولة إسرائيل، و«يشاركونهم نفس المعتقد». ولكن حتى هو نفسه لا يمكنه الجزم بأن الولايات المتحدة لن تملي على إسرائيل تغيير سياستها، وتأمرها بالتوقف عن التدخل في عملية الاندماج السورية التي يقودها براك بتوجيه من ترمب، وتحت تأثير من تركيا والسعودية وقطر.

السبت الماضي، تلقى الهجري ضربة لمشروعه، إذ عُقد في قرية بين جن الدرزية التي تقع في الجليل الأعلى داخل إسرائيل، مؤتمر بمبادرة ناشطين بارزين في (الحركة الوطنيّة في الجولان المحتلّ والحركة التقدّمية للتواصل) بمشاركة العشرات. وتناول المشاركون قضيّة الهويّة والانتماء لدى العرب الدروز ومحاولات التطاول عليها في ظلّ الأزمة السوريّة وآثارها الإقليميّة عربيّاً وعلى التجمّعات الدرزيّة في المنطقة.

وجاء في البيان الختاميّ في معرض توضيح دواعي عقد اللقاء: «تأتي الدعوة إلى هذا اللقاء... في لحظة استثنائية فرضتها التطورات المتسارعة في سوريا، لا سيما المجازر التي شهدتها محافظة السويداء، وما خلّفته من تداعيات سياسية واجتماعية وإنسانية امتدت آثارها إلى الدروز في كل أماكن وجودهم، بالتوازي مع تدخل إسرائيلي متزايد ومحاولات واضحة لتوظيف هذه الأحداث في إعادة صياغة موقع الدروز وعلاقتهم بمحيطهم الوطني والعربي».

وقرر المجتمعون رفض مشروع الهجري، وجاء في بيانهم الختامي: «يدين المشاركون بأشدّ العبارات تصريحات الشيخ حكمت الهجري، التي زعم فيها أن الدروز (جزء لا يتجزأ من دولة إسرائيل)، وأن بينهم وبينها اشتراكاً (حتى في العقيدة)»، ويرون فيها خطاباً منفلتاً يكشف جهلاً فادحاً بموروث عقيدة التوحيد وتاريخ الدروز وهويتهم العربية الإسلامية. إن الزجّ بالعقيدة في تبرير الارتباط بإسرائيل ليس سوى محاولة بائسة ومشينة لاسترضاء رعاته الإسرائيليين، وتوظيف الدين في خدمة مشروع سياسي يتقاطع مع مخططات الاحتلال والتفتيت. وقد آن الأوان لوضع حدّ لهذا النهج الذي قاده الهجري ومجموعته، بعدما عاثوا فساداً في المشهد، وحوّلوا أهل السويداء إلى رهينة لغاياتهم وحساباتهم السياسية، مقامرين بمصير الجبل وأهله.

وأعلن المشاركون إدانتهم القاطعة وبراءتهم التامة من هذه المواقف ومن كل من يتبناها أو يروّج لها، مؤكدين أنها لا تمثل الدروز ولا عقيدتهم ولا تاريخهم وانتماءهم الوطني والعربي، وأن أصحابها وحدهم يتحملون مسؤوليتها وتبعاتها».

واختتم د. تسفي برئيل، مقاله في الموضوع السوري، قائلاً: «إن حل القوات الكردية ليس فقط تسوية داخلية في سوريا، بل هو أيضاً بمنزلة إنذار لإسرائيل؛ فالسياسة التي تعتمد على الأقليات وعلى وقف دمشق وعلى الأمل في تقسيم سوريا، أصبحت الآن تتعارض بشكل مباشر مع الواقع الإقليمي والخط الأميركي. وإذا أرادت إسرائيل الحفاظ على نفوذها فيجب عليها التخلي عن وهم التفكيك، وأن تبدأ في النظر للنظام السوري، ليس فقط كعدو، بل أيضاً كشريك محتمل في التسوية».

أكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، رفض إقامة أي «مناطق عازلة أو أحزمة أمنية» في جنوب لبنان، مشدداً على أن مسؤولية حماية الجنوب والدفاع عنه وإعادة إعمار ما دمرته الاعتداءات الإسرائيلية تقع على عاتق الدولة، في وقت جدد فيه رفض التفاوض المباشر مع إسرائيل «تحت النار»، قائلاً إن جولات التفاوض السابقة «لم تسفر عن أي نتيجة».

الجيش والوحدة الوطنية «خطوط حمراء»

وقال بري، في كلمة له في الذكرى الـ48 لتغييب الإمام موسى الصدر، إن «السلم الأهلي والوحدة الوطنية والجيش اللبناني خطوط حمراء، ممنوع تجاوزها، والمساس بها مرفوض تماماً»، مؤكداً التمسك بـ«مظلة الجيش اللبناني في الجنوب مع وجود قوات اليونيفيل».

ورفض «التشكيك في دور الجيش»، داعياً إلى «تأمين كل مقومات دعمه»، ومشدداً على أن «الجنوب جزء لا يتجزأ من لبنان، ومسؤولية حفظه والدفاع عنه إلى جانب أهله وإعادة إعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي تقع على عاتق الدولة». وأضاف: «لن نقبل أن تكون هناك مناطق عازلة أو أحزمة أمنية في الجنوب».

تحذير من التفاوض «تحت النار»

فيما يتعلق بالمسار التفاوضي مع إسرائيل، قال بري: «حذرنا من التفاوض المباشر مع إسرائيل تحت النار، بينما جولات التفاوض لم تسفر عن أي نتيجة».

وجدد موقفه من «اتفاق الإطار»، قائلاً: «نؤكد أننا مارسنا حقنا الديمقراطي في رفض اتفاق الإطار، وما زلنا على الموقف نفسه».

وأكد أن «المرحلة الراهنة بمخاطرها الوجودية على الجنوب وعلى لبنان لا تعطي أحداً حق التصرف بأي من العناوين السيادية تحت أي مسمى، سواء اتفاق إطار أو ملحقات سرية». وشدد كذلك على «رفض التنازل عن حق مقاضاة إسرائيل بجرائم الإبادة التي ترتكبها ضد جنوب لبنان».

«مقاربة وطنية» للحرب مع إسرائيل

إلى ذلك، رأى بري أن الحرب مع إسرائيل «تتطلب مقاربة وطنية بعيداً عن أي حسابات مناطقية أو حزبية أو طائفية أو مذهبية»، محذراً من محاولات دفع لبنان نحو انقسامات داخلية.

وقال: «المطلوب إسرائيلياً ليس «حزب الله»، وليس سلاحه، ولا «حركة أمل»، ولا الطائفة الشيعية، بل إسرائيل تريد الفتنة»، مضيفاً أن «لبنان يمثل نقيضاً لعنصرية إسرائيل».

ودعا اللبنانيين إلى تجنب الصراعات الداخلية، قائلاً: «لا تضيعوا لبنان في حروب داخلية ولا في انقسامات أو سقطات سياسية أو أمنية قاتلة».

تمسك بـ«اتفاق الطائف»

وفي الشأن الداخلي، جدد بري تمسكه بـ«اتفاق الطائف»، مؤكداً أن «كل مخططات التقسيم والفيدرالية لا تتوافق مع هذا الاتفاق».

وتأتي مواقف بري في ظل نقاش سياسي داخلي متصاعد حول الملفات السيادية والأمنية ومستقبل الوضع في الجنوب، بالتوازي مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية والجمود الذي يطبع المسار التفاوضي.

دعم جهود التهدئة في الخليج

على المستوى الإقليمي، أكد بري «دعم وتأييد كل الجهود العربية والباكستانية لإنهاء التوتر وإرساء الاستقرار في منطقة الخليج». كما وجه «تحية لكل الدول الشقيقة والصديقة التي كانت وما زالت تقف إلى جانب لبنان».

هدمت السلطات الإسرائيلية 4 مبانٍ سكنية فلسطينية في الضفة الغربية، الاثنين، بالتزامن مع تصاعد الاعتداءات التي ينفذها مستوطنون إسرائيليون بحق فلسطينيين، بينما دعا الاتحاد الأوروبي إلى وقف تلك الهجمات ومحاسبة مرتكبيها، وفق ما ذكرت «وكالة الأنباء الألمانية).

وأفادت مصادر أمنية فلسطينية بأن قوة عسكرية إسرائيلية ترافقها جرافة، دخلت منطقة نابلس الجديدة، في مدينة نابلس، وهدمت منزلاً مؤلفاً من طابقين تبلغ مساحته 200 متر مربع.

وأضافت المصادر أن القوات هدمت في المنطقة نفسها مبنى آخر من 3 طوابق، تبلغ مساحته نحو 200 متر مربع، بذريعة البناء من دون ترخيص.

وفي بلدة بيرزيت، شمال مدينة رام الله هدمت القوات الإسرائيلية مبنيين سكنيين آخرين، يتكون كل منهما من 4 طوابق، وتبلغ مساحة كل طابق 250 متراً مربعاً، بحسب مصادر محلية وشهود عيان.

ويواجه الفلسطينيون، بحسب مصادر فلسطينية صعوبات في الحصول على تصاريح بناء في المناطق المصنفة (ج) من الضفة الغربية وفي القدس الشرقية.

وتقول إسرائيل إن عمليات الهدم تستند إلى عدم الحصول على التراخيص المطلوبة، بينما يرى الفلسطينيون أنها تندرج في إطار سياسات تهدف إلى الحد من البناء الفلسطيني، وتوسيع المستوطنات.

وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، نفذت السلطات الإسرائيلية خلال الشهر الماضي 70 عملية هدم في الضفة الغربية، استهدفت 155 منشأة فلسطينية، بينها 39 منزلاً مأهولاً و99 منشأة زراعية.

وفي تطور آخر، غادرت عائلة فلسطينية منزلها في قرية الطيبة، الواقعة شرق رام الله، بعد تعرضها بحسب رب الأسرة بشير كونة، لسلسلة من المضايقات والاعتداءات من مستوطنين إسرائيليين.

وقال كونة في تسجيل مصور نُشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي إن المستوطنين بدأوا منذ مايو (أيار) الماضي في التردد على محيط المنزل باستخدام دراجات رباعية، قبل أن تتصاعد الأحداث إلى توجيه الشتائم والاعتداء عليه وعلى نجله، إضافة إلى محاولات الاستيلاء على ممتلكات.

وتشير بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إلى أن المستوطنين نفذوا 3488 هجوماً في الضفة الغربية خلال النصف الأول من العام الحالي.

وأسفرت هذه الهجمات، وفقاً للهيئة، عن مقتل 17 شخصاً وتهجير 26 تجمعاً بدوياً بشكل كامل أو جزئي، إضافة إلى إقامة 42 بؤرة استيطانية.

وزار مبعوث الاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط كريستوف، الأحد، بلدة قصرة جنوب نابلس على رأس وفد دبلوماسي، للاطلاع على الأوضاع فيها والالتقاء بسكانها في ظل تزايد هجمات المستوطنين.

وقال شادي عثمان مسؤول الإعلام في مكتب الاتحاد الأوروبي بالقدس ورام الله، في تصريحات إذاعية، إن الزيارة تهدف إلى نقل صورة الأوضاع الميدانية إلى الدول والمؤسسات الأوروبية.

وأضاف عثمان أن ما تشهده قصرة لا يمثل حالة منفردة، مشيراً إلى تعرض قرى وتجمعات فلسطينية أخرى لهجمات يومية من مستوطنين.

الجامعة العربية

أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، الاثنين، عن بالغ القلق إزاء التصريحات والخطط التي أعلنها وزير المالية الإسرائيلي «المتطرف» بشأن التوسع في إقامة تجمعات يهودية جديدة في منطقتي النقب والجليل، وزيادة أعداد السكان اليهود فيهما، وما اقتُرِنَ بذلك من توجهات تمس أوضاع البلدات العربية وصلاحيات أجهزة التخطيط والأراضي.

وأكد فهمي، في تصريحات نقلتها قناة«القاهرة الإخبارية» أن ما تتضمنه هذه الخطط من تمييز على أساس الهوية والانتماء القومي يعكس تصاعداً خطيراً للنزعات العنصرية داخل المجتمع الإسرائيلي، ويكرس نهج التمييز والإقصاء على حساب مبادئ المساواة وحقوق المواطنين العرب، محذراً من التداعيات المجتمعية والسياسية الخطيرة لمأسسة مثل هذه التوجهات وتحويلها إلى سياسات عامة.

وأشار فهمي إلى أن هذه التطورات تأتي في سياق أوسع من السياسات الإسرائيلية الرامية إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، وفي مقدمتها التوسع الاستيطاني، وتقويض مقومات الدولة الفلسطينية.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • ستضطر إسرائيل إلى إعادة تقييم سياستها في سوريا والتخلي عن استراتيجية التفتيت الطائفي

    Likely · Within months

  • سيستمر الرفض اللبناني للمناطق العازلة والتفاوض مع إسرائيل تحت النار

    Very likely · Within weeks

  • ستستمر الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية رغم الضغوط الدولية

    Likely · Within months

Open Questions

  • هل ستغير الولايات المتحدة سياستها تجاه سوريا تحت تأثير دول إقليمية مثل تركيا والسعودية وقطر؟
  • ما هو مستقبل مشروع الشيخ حكمت الهجري بعد رفضه من قبل المجتمع الدرزي في الجليل؟
  • هل ستستمر الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية رغم الضغوط الدولية لوقفها؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

ارتفاع عدد الشهداء في غزة إلى خمسة جراء الغارات الإسرائيلية وتدهور الأوضاع الصحية
BREAKING·2 hours ago

ارتفاع عدد الشهداء في غزة إلى خمسة جراء الغارات الإسرائيلية وتدهور الأوضاع الصحية

ارتفع عدد الشهداء في غزة إلى خمسة جراء الغارات الإسرائيلية على مناطق متعددة في مدينة غزة منذ الصباح، بينما تستمر الإصابات في الارتفاع وتتفاقم الأوضاع الصحية، خاصة لمرضى الفشل الكلوي، وسط استمرار القصف الإسرائيلي واستهداف الصيادين والمنشآت المدنية.

RT عربي
2 min read
سارة فاغنكنخت تشكك في مسؤولية روسيا عن حوادث الطائرات المسيّرة في ألمانيا وتحمّل أوكرانيا مسؤولية Nord Stream
Developing·3 hours ago

سارة فاغنكنخت تشكك في مسؤولية روسيا عن حوادث الطائرات المسيّرة في ألمانيا وتحمّل أوكرانيا مسؤولية Nord Stream

شككت الزعيمة الألمانية سارة فاغنكنخت في مسؤولية روسيا عن حوادث الطائرات المسيّرة المزعومة في ألمانيا، مشيرة إلى أن الحالة الوحيدة التي تسبب فيها انفجار وأضرار كبيرة هي هجوم خطي نورد ستريم، والذي atribuته إلى أوكرانيا وليس روسيا، وانتقدت رد الحكومة الألمانية على حادث لايبزيغ/هاله بأنه شكر لكييف على شكل شيك بمليار يورو، في حين أفادت تقارير بأن السلطات الألمانية تدرس احتمال تورط أوكراني في الحادث.

RT عربي
1 min read
تفجيرات إسرائيلية وانهيار جبل في جنوب لبنان amid تصعيد عسكري
BREAKING·3 hours ago

تفجيرات إسرائيلية وانهيار جبل في جنوب لبنان amid تصعيد عسكري

نفذ الجيش الإسرائيلي سلسلة تفجيرات في بلدات جنوب لبنان بينها بيوت السياد والقنطرة، ما أدى إلى انهيار جزء من جبل القنطرة وتدمير منازل، بينما استهدف القصف المدفعي مناطق حدودية وقتل طفل في حبوش بسبب قنبلة عنقودية، وسط تصريحات لبنانية رافضة لأي اتفاق إطار مع إسرائيل وتحذيرات من مخاطر الذخائر غير المنفجرة.

RT عربي
2 min read
وزير الخارجية الألماني يبدأ زيارة إلى تونس والجزائر لتعزيز التعاون في الطاقة والاستقرار الإقليمي
Developing·3 hours ago

وزير الخارجية الألماني يبدأ زيارة إلى تونس والجزائر لتعزيز التعاون في الطاقة والاستقرار الإقليمي

بدأ وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول زيارة إلى تونس والجزائر يوم الاثنين 31 أغسطس 2026، حيث التقى بنظيره التونسي محمد النفطي وناقش التعاون في الطاقة والاستقرار في الشرق الأوسط ومنطقة الساحل، ومن المخطط أن يتوجه إلى الجزائر بعد الظهر للقاء نظيره أحمد عطاف والرئيس عبد المجيد تبون، مع التركيز على تعزيز الشراكات الاقتصادية والطاقات المتجددة.

دويتشه فيله
1 min read
غرق عبّارة قبالة قبرص وموجة هجرة إلى سبتة تتصدر الأخبار
BREAKING·4 hours ago

غرق عبّارة قبالة قبرص وموجة هجرة إلى سبتة تتصدر الأخبار

غرقت عبّارة مزدوجة البدن قبالة سواحل شمال قبرص أمس الأحد، ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل وفقدان نحو 20 آخرين، بينهم طفلان لآيتن بيتشر. وفي سياق منفصل، مدّدت إيطاليا تعليق اتفاقية شنغن مع إسبانيا 15 يوماً بسبب تدفق المهاجرين إلى سبتة، بينما اتهم رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز روسيا وإسرائيل بنشر معلومات مضللة عن الأزمة، ونفى أي مسؤولية للمغرب في تدفق اللاجئين، متعهداً بمساعدة إضافية بقيمة 168 مليون يورو لسبتة.

الشرق الأوسط
2 min read
قائد الدفاع الجوي الإيراني يحذر من رد حاسم على أي هجمات أمريكية جديدة
BREAKING·4 hours ago

قائد الدفاع الجوي الإيراني يحذر من رد حاسم على أي هجمات أمريكية جديدة

حذر قائد قوات الدفاع الجوي في الجيش الإيراني العميد علي رضا إلهامي من أن إيران سترد بشكل حاسم على أي هجمات جديدة من الولايات المتحدة، بعد تبادل هجمات بين البلدين خلال الساعات الأولى من صباح الاثنين، حيث أطلقت إيران صواريخ نحو أهداف عسكرية أمريكية في الأردن ردًا على ضربة أمريكية استهدفت منصات إطلاق إيرانية في جزيرة لارك.

CNN بالعربية
1 min read
More on this topicسوريا