بري: تحرير الأرض عام 2000 هو "الجهاد الأصغر" والحفاظ عليه "الجهاد الأكبر"
Quick Look
بمناسبة عيد التحرير، وصف رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري تحرير الأرض عام 2000 بأنه "الجهاد الأصغر"، والحفاظ عليه بأنه "الجهاد الأكبر"، محذراً من انتقام إسرائيلي محتمل. دعا بري إلى الوحدة ونبذ الطائفية لحماية لبنان.
AI-generated summary
Why It Matters
يأتي بيان رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري بمناسبة عيد التحرير الذي يحتفل به لبنان في 25 مايو، وهو اليوم الذي انسحبت فيه إسرائيل من جنوب لبنان عام 2000 بعد احتلال دام 22 عامًا. يتزامن هذا العام مع عيد الأضحى وإعلان قداسة البابا ليون الرابع عشر للسير باسم البطريرك إلياس الحويك على درب التطويب.
وفي بيان بمناسبة عيد التحرير، قال بري إن تحرير الأرض عام 2000 كان "الجهاد الأصغر"، في حين أن الحفاظ على هذا الإنجاز هو "الجهاد الأكبر"، محذرا من أن إسرائيل التي اندحرت عن أرض لبنان لن تتوانى عن الانتقام منه، لأنه قدم درسا في الكرامة والوحدة.
وأضاف أن ذكرى التحرير تأتي هذا العام عشية عيد الأضحى، وتتزامن مع إعلان قداسة البابا ليون الرابع عشر السير باسم البطريرك إلياس الحويك على درب التطويب.
وتابع بري: "نحن مدعوون إلى جعل هذه المناسبة محطة للاقتداء بروح التلاقي والوحدة، والتحرر من خطاب الكراهية، والرقص فوق الدماء، ونكأ الجروح".
ودعا إلى التضحية والثبات دفاعاً عن الأرض والحدود، وتحصين السلم الأهلي، ونبذ الطائفية والمذهبية، وحماية لبنان من الفتن ومشاريع التقسيم والتوطين.
وختم بري بتحية للذين صنعوا التحرير وللمقاومين، وللمؤسسة العسكرية والقوى الأمنية، ولكل اللبنانيين الذين آووا النازحين، مؤكدا: "معا أنجزنا التحرير، وسويا قادرون على تحرير لبنان وإعادة إعماره".
Open Questions
- ما هي طبيعة "الانتقام" الإسرائيلي المحتمل الذي يحذر منه بري؟
- ما هي الخطوات المحددة التي يجب اتخاذها للحفاظ على إنجاز التحرير؟
- كيف يمكن تحقيق "روح التلاقي والوحدة" في ظل الانقسامات الداخلية في لبنان؟
- ما هي المشاريع المحددة للتقسيم والتوطين التي يخشى منها بري؟

