Breaking
ARترامب يهدد بضرب إيران مجددًا إذا لم تمنع "حزب الله" من إثارة المشاكلARافتتاح «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026»: السعودية محور صناعي إقليمي وعالميARالحرب الإقليمية تكشف أزمة العراق الاقتصادية: الاعتماد على منفذ وحيد يكلف بغداد 37 مليار دولارARمجلس الأمن الدولي يحذر من هجوم وشيك على مدينة الأبيض السودانيةARدينيز أونداف ينقذ ألمانيا من موقف محرج أمام كوت ديفوار في كأس العالم 2026ARترامب يهدد بفرض رسوم على إيران إذا لم تتوصل لاتفاق بشأن مضيق هرمزARاكتشاف بئر غاز جديد في الصحراء الغربية المصريةARترحيب إقليمي بمذكرة تفاهم أمريكية إيرانية لوقف القتالARلبؤة تتجول في شوارع ورقلة وتثير الذعر وسط السكانARغراهام: ترامب قد يسيطر على مضيق هرمز بالقوة إذا فشلت المفاوضاتARترامب يهدد بضرب إيران مجددًا إذا لم تمنع "حزب الله" من إثارة المشاكلARافتتاح «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026»: السعودية محور صناعي إقليمي وعالميARالحرب الإقليمية تكشف أزمة العراق الاقتصادية: الاعتماد على منفذ وحيد يكلف بغداد 37 مليار دولارARمجلس الأمن الدولي يحذر من هجوم وشيك على مدينة الأبيض السودانيةARدينيز أونداف ينقذ ألمانيا من موقف محرج أمام كوت ديفوار في كأس العالم 2026ARترامب يهدد بفرض رسوم على إيران إذا لم تتوصل لاتفاق بشأن مضيق هرمزARاكتشاف بئر غاز جديد في الصحراء الغربية المصريةARترحيب إقليمي بمذكرة تفاهم أمريكية إيرانية لوقف القتالARلبؤة تتجول في شوارع ورقلة وتثير الذعر وسط السكانARغراهام: ترامب قد يسيطر على مضيق هرمز بالقوة إذا فشلت المفاوضات
Newsgather
Backالمنتخب المغربي يسير على خطى نسخة 2022.. وكونيه يبحث عن فرصة جديدة مع فرنسا
المنتخب المغربي يسير على خطى نسخة 2022.. وكونيه يبحث عن فرصة جديدة مع فرنسا
Developing
الشرق الأوسط5h agoSports7 min readArgentina

المنتخب المغربي يسير على خطى نسخة 2022.. وكونيه يبحث عن فرصة جديدة مع فرنسا

Quick Look

المنتخب المغربي لكرة القدم يواصل مشواره في كأس العالم للسيدات، مشابهاً لنسخة 2022، بفوزه على أسكوتلندا 1-0. المدرب الجديد وهبي يركز على الأداء الهجومي، بينما يبحث الفرنسي مانو كونيه عن استعادة مكانه الأساسي بعد الإصابات.

AI-generated summary

Why It Matters

يغطي المقال أداء المنتخب المغربي في كأس العالم للسيدات، مقارناً إياه بنسخة 2022، ويتناول أيضاً وضع اللاعب الفرنسي مانو كونيه مع منتخب بلاده، بالإضافة إلى سلوك المشجعين اليابانيين في المكسيك.

Font size

يسير المنتخب المغربي لكرة القدم على «خطى نسخة 2022» عندما بلغ دور الـ4 في إنجاز أفريقي وعربي غير مسبوق، بفوزه على أسكوتلندا 1 - 0 الجمعة الماضي في فوكسبورو بضواحي بوسطن بالولايات المتحدة، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة بكأس العالم في أميركا الشمالية.

بعد تعادل بطعم الانتصار مع البرازيل 1 - 1 في الجولة الأولى، حقق «أسود الأطلس» انتصارهم الأول في النسخة الحالية والـ6 في تاريخ مشاركاتهم بالعرس العالمي، واضعين قدماً في دور الـ32 بانتظار مباراتهم الثالثة الأخيرة ضد هايتي التي خرجت من المنافسة، في 24 يونيو (حزيران) الحالي.

حتى الآن مشوارهم مشابه لما فعلوه من قبل في «مونديال قطر»، عندما افتتحوا النهائيات بتعادل ثمين مع كرواتيا (0 - 0)، ثم تغلبوا على بلجيكا 2 - 0، قبل الفوز على كندا 2 - 1 في الجولة الثالثة.

وبدا المدرب الجديد للمغرب، محمد وهبي، سعيداً بالفوز وكسب النقاط الثلاث، لكنه شدد على «أننا لم نتأهل حتى الآن، وبالتالي فلا مجال للمداورة في المباراة الثالثة؛ يجب أن أدفع بالتشكيلة الفضلى لكسبها بالنظر إلى جاهزية اللاعبين ولاعبي المنتخب المنافس، والأكيد أن الجاهز والقادر على مساعدتنا لتحقيق الفوز على هايتي سيكون أساسياً».

المدرب؛ الذي أكد عقب التعادل مع الـ«سيليساو» أنه يريد أن يسلك «مساراً مختلفاً نصل فيه إلى أبعد» مكان، بداً واثقاً جداً بتحسن لاعبيه وقدرتهم على تقديم الأفضل في المباريات المقبلة. وأضاف: «بصراحة أنا مرتاح جيداً بالمقارنة مع المباراة الأولى ضد البرازيل. لقد رأيت تحسناً كبيراً، وسنكون أحسن في المباراة الثالثة. هذه هي جمالية المونديال عندما تواجه منافسين يخلقون لك مشكلات مختلفة، ونهاية مباراة اليوم ستساعدنا في المباراة الأخيرة».

ظهرت بصمة وهبي بشكل كبير على «أسود الأطلس» مقارنة بسلفه وليد الركراكي، خصوصاً من ناحية المبادرة الهجومية والاستحواذ على الكرة حتى أمام منتخبات قوية مثل النرويج؛ صاحبة العلامة الكاملة في التصفيات الأوروبية أمام إيطاليا البطلة 4 مرات، والبرازيل حاملة الرقم القياسي العالمي في عدد الألقاب بالمونديال (5).

فرض وهبي أسلوب لعبه الذي لا يعتمد على قلب الهجوم التقليدي، مع التركيز على وسط الملعب والأجنحة خصوصاً مع تبادل دور المهاجم بين لاعبي الوسط، والدليل نجاح إسماعيل صيباري، لاعب الوسط المهاجم لنادي آيندهوفن الهولندي في هز الشباك بمناسبتين. قال عقب الفوز على أسكوتلندا: «عندما تسلمت تدريب المنتخب المغربي أردت أن أبرز بصمتي ومبادئي الكروية من خلال الاعتماد على كثير من الأفكار التي أؤمن بها». وأضاف: «معرفتي الجيدة باللاعبين وبقدرة كل واحد منهم على أداء الأدوار المنوطة به سهَّلت مهمتي وساعدتني في تكوين تشكيلة تبلي البلاء الحسن في الملعب». وتابع: «...صيباري صانع للألعاب بمعنى الرقم (10)، وعز الدين أوناحي، وبلال الخنوس وإبراهيم دياز كذلك، وبالتالي يملكون الحس التهديفي، وبإمكانهم هز الشباك في أي لحظة».

تعرض وهبي لضربة موجعة قبل انطلاق البطولة العالمية بإصابة جناح ريال بيتيس الإسباني عبد الصمد الزلزولي في ركبته اليمنى، لكنه سرعان ما وجد البديل بشخص الخنوس، في مفاجأة كبيرة؛ لأن الأخير صانع للألعاب ولاعب وسط مهاجم. علق وهبي على ذلك فقال: «صحيح أن إصابة الزلزولي كانت موجعة، لكن لديّ تشكيلة متنوعة من اللاعبين بإمكانهم اللعب في مراكز عدة... الخنوس لاعب موهوب، وأكد قدرته على اللعب في هذا المركز. لم يكن لديّ أدنى شك في ذلك. لدينا لاعبون أساسيون، وآخرون على دكة البدلاء بإمكانهم فعل الأمر ذاته إن لم يكن أحسن». وأردف: «إنها مشكلة كبيرة بالنسبة إليّ كي أختار التشكيلة الأساسية، لكنها في الوقت ذاته صحيّة بالنظر إلى المنافسة الكبيرة بين اللاعبين وجاهزيتهم لتقديم أفضل ما لديهم كلما احتجنا إلى خدماتهم. هناك لاعبون يبدأون المباراة، وهناك آخرون ينهونها».

بعد ترقية سريعة إلى صفوف المنتخب الفرنسي عقب «أولمبياد باريس 2024»، فقد مانو كونيه مكانه لاعباً أساسياً بسبب الإصابات، غير أن لاعب الوسط الذي يحظى بتقدير ديدييه ديشامب، قد يحصل على فرصة جديدة الاثنين أمام العراق.

ووفق الحصة التدريبية الجمعة، فإنه يُتوقع أن يكون لاعب روما الإيطالي (25 عاماً - 14 مباراة دولية) من بين القلائل الذين سيستفيدون من الحد الأدنى من سياسة المداورة التي ينوي المدرب تطبيقها بالمباراة الثانية لـ«الزُّرق» في «مونديال 2026». خطوة قد تُعدّ إنصافاً له وفرصة لزعزعة قناعات المدرب، بعدما كان يبدو ركيزة لا غنى عنها في خط الوسط حتى نهاية 2025 قبل أن يخسر مكانه في الأمتار الأخيرة.

غاب ابن كولومب (أعالي السين) عن الجولة الأميركية في مارس (آذار) بسبب إصابة في الفخذ اليمنى، فخسر مكانه لمصلحة الثنائي الأكبر خبرة أوريليان تشواميني وأدريان رابيو. وعاد ليعاني من مشكلات عضلية، فلم ينل سوى دقائق محدودة خلال مرحلة التحضير لكأس العالم (33 دقيقة أمام ساحل العاج و14 دقيقة أمام آيرلندا الشمالية)، قبل أن يبدأ البطولة على دكة البدلاء في مواجهة السنغال (3 - 1) الثلاثاء.

وضعٌ محبط للاعب كان أحد أعمدة ديشامب منذ أول استدعاء له مع المنتخب الأول في 6 سبتمبر (أيلول) 2024 أمام إيطاليا، بعد شهر من بلوغ نهائي «الأولمبياد» تحت إشراف تييري هنري، سواء أفي دوري الأمم أم خلال التصفيات المؤهلة للمونديال.

وقال الأسبوع الماضي، خلال مؤتمر صحافي قبيل انطلاق مشوار المنتخب: «تعرضت لإصابتين في العضلات الخلفية، وهذا أبطأ من وتيرة نهاية موسمي. بطبيعة الحال، تشعر ببعض القلق؛ لأن الصحة مهمة جداً للاعب كرة القدم، لكني حافظت على ثقتي بنفسي». إيمان بالنفس بناه لاعب الوسط عبر بداية «غير تقليدية» على حد وصفه... فقد تعرض لكسر في عظم الساق وهو في الـ15 من عمره بمركز تدريب تولوز، واضطر إلى التنقل على كرسي متحرك لفترة، وهي تجربة سمحت له «ببناء عقلية صلبة»، كما أوضح في سبتمبر 2024.

وأضاف: «عندما أستعيد مسيرتي، أشعر بفخر كبير. في 2018 (لقب فرنسا في المونديال) كنت في جادة الشانزيليزيه مع أصدقائي ونهتف. في 2022، كنت في منزلي بألمانيا أشاهد النهائي. آمل أن أمثل فرنسا بأفضل شكل ممكن».

واليوم، بعد مروره ببوروسيا مونشنغلادباخ الألماني (2021 - 2024)، أصبح كونيه عنصراً أساسياً في روما الذي أنهى الدوري الإيطالي في المركز الثالث ويعود إلى «دوري أبطال أوروبا» الموسم المقبل، كما بات لاعباً مطلوباً بقوة على الساحة الأوروبية. وهو اعتراف حقيقي بإمكانات لاعب رأى فيه ديشامب «موهبة مُقدّرة بأقل مما تستحق». وقال المدرب في سبتمبر 2025 «إنه يكتسب الثقة معنا، وهو فعال جداً في استعادة الكرة وفي استخدامها. يأخذ مكانة أكبر».

وعلى الرغم من خروجه من التشكيلة الأساسية للمنتخب الفرنسي، فإن كونيه يؤكد أنه «فخور» بالمشاركة في هذه المغامرة بأميركا الشمالية إلى جانب 5 من زملائه في «ملحمة باريس 2024»؛ مايكل أوليسيه، وديزيريه دويه، وريان شرقي، وماغنيس أكليوش، وجان فيليب ماتيتا. وهو «مستعد لخدمة المنتخب» وربما لإعادة خلط الأوراق في خط الوسط بدءاً من الاثنين أمام العراق في فيلادلفيا.

احتفل المشجعون اليابانيون بفوز فريقهم 4-صفر على تونس في المباراة رقم ألف في تاريخ ​كأس العالم لكرة القدم اليوم الأحد بالبقاء في ستاد مونتيري لجمع القمامة من المدرجات.

ويعكس هذا السلوك، المعروف في اليابان باسم «جومي هيروي»، التركيز على تحمل المسؤولية تجاه الأماكن العامة.

وقال مشجع يدعى كين أوكاوا (30 عاماً)، وهو ينحني لجمع الأكواب الملقاة والقمامة الأخرى من الأرض حول مقعده، إنه ‌سعيد بنقل ‌هذا التقليد إلى أول مباراة ​يحضرها ‌في ⁠كأس ​العالم على ⁠الإطلاق.

وأضاف: «نحن ضيوف في المكسيك، وقد حظيت بمعاملة رائعة، لذا فهذه طريقتي في التعبير عن تقديري».

ويتم غرس هذا السلوك في سن مبكرة جداً في اليابان حيث يتعلم أطفال المدارس تنظيف فصولهم الدراسية بأنفسهم.

وقالت مشجعة تدعى ميكو تاكيا (41 عاماً) إن ⁠عادة التنظيف خلفها أصبحت جزءاً لا يتجزأ ‌من شخصيتها، وأضافت: «هذا جزء ‌طبيعي من ثقافتنا... نفعل ذلك ‌لضمان ترك كل ما نستعمله ‌نظيفاً حتى يتمكن الشخص التالي من استخدامه ‌بأريحية».

وانتشرت بشكل واسع صور المشجعين اليابانيين وهم ينظفون الاستادات بعد مباريات منتخبهم خلال كأس العالم هذا العام.

وقبل مباراة اليابان اليوم، ذكرت وسائل إعلام محلية أن ‌سامويل جارسيا حاكم ولاية نويبو ليون في المكسيك قال إنه قرر توزيع ⁠20 ألف كيس ⁠قمامة في الاستاد أثناء المباراة وكذلك في مهرجان المشجعين والمواقع السياحية الأخرى تلبية لطلبات المشجعين اليابانيين.

ورغم أن هذا السلوك جذب انتباه العالم، فإن العديد من المشجعين اليابانيين يقولون إنه أمر معتاد بالنسبة لهم.

وقال إيتشيرو أويو (27 عاماً): «هذا أمر بديهي في اليابان»، ومع ذلك، عبر ريو ماتسوكا (32 عاماً) عن شعوره بالفخر لتقديم هذا الجزء من الثقافة اليابانية عالمياً، وأضاف: «أعتقد أن إظهار هذا السلوك ‌في ستاد كهذا ‌حيث يشاهدنا الناس من جميع أنحاء العالم هو أمر يدعو للفخر الشديد».

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • تأهل المنتخب المغربي لدور الـ32 في كأس العالم للسيدات.

    Very likely · Within days

  • مانو كونيه قد يحصل على فرصة للعب أساسياً ضد العراق.

    Possible · Within days

Open Questions

  • هل سيتمكن المنتخب المغربي من التأهل لدور الـ32؟
  • هل سيستعيد كونيه مكانه الأساسي في تشكيلة فرنسا؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

دينيز أونداف ينقذ ألمانيا من موقف محرج أمام كوت ديفوار في كأس العالم 2026
Developing·7m ago

دينيز أونداف ينقذ ألمانيا من موقف محرج أمام كوت ديفوار في كأس العالم 2026

أنقذ دينيز أونداف منتخب ألمانيا من التأخر أمام كوت ديفوار بتسجيله هدفين في الوقت بدل الضائع، ليقود "المانشافت" للفوز 2-1 في كأس العالم 2026. أصبح أونداف أكثر لاعب مساهمة في التسجيل بالبطولة بـ 5 أهداف.

RT عربي
دينيز أونداف ينقذ ألمانيا من الخسارة أمام كوت ديفوار في كأس العالم 2026
Developing·15m ago

دينيز أونداف ينقذ ألمانيا من الخسارة أمام كوت ديفوار في كأس العالم 2026

أنقذ دينيز أونداف منتخب ألمانيا من موقف محرج أمام كوت ديفوار بتسجيله هدفين في الوقت بدل الضائع، ليقلب تأخر فريقه 1-0 إلى فوز 2-1 في كأس العالم 2026. أصبح أونداف أكثر لاعب مساهمة في التسجيل بالبطولة برصيد 5 أهداف.

RT عربي
ألكسندر زفيريف يشكو خللاً في جهاز قياس السكر خلال خسارته في دورة هاله
Sports·37m ago

ألكسندر زفيريف يشكو خللاً في جهاز قياس السكر خلال خسارته في دورة هاله

بطل فرنسا المفتوحة ألكسندر زفيريف يوضح أن خللاً في جهاز قياس الغلوكوز تسبب بإعياء خلال خسارته أمام تيلور فريتز في دورة هاله. في المقابل، حقق مارك ماركيز فوزاً مثيراً في سباق جائزة التشيك للدراجات النارية، بينما يقترب ليونيل ميسي من تحطيم الرقم القياسي لميروسلاف كلوزه في كأس العالم لكرة القدم.

الشرق الأوسط
ميسي ومبابي على أعتاب تحطيم رقم كلوزه القياسي في كأس العالم
Developing·39m ago

ميسي ومبابي على أعتاب تحطيم رقم كلوزه القياسي في كأس العالم

ليونيل ميسي وكيليان مبابي يقتربان من تحطيم الرقم القياسي لعدد الأهداف في كأس العالم المسجل باسم ميروسلاف كلوزه (16 هدفاً). ميسي عادل الرقم بتسجيله هاتريك، بينما يملك مبابي فرصة أكبر على المدى الطويل.

الشرق الأوسط
More on this topicكرة القدم