منتخبات عالمية تتأهل لدور الثمانية في مونديال 2026
Quick Look
تأهلت منتخبات إنجلترا وإسبانيا إلى دور الثمانية في مونديال 2026 بعد فوزها على المكسيك والبرتغال على التوالي، بينما ودع المنتخب الأمريكي البطولة بخسارة قاسية أمام بلجيكا.
AI-generated summary
Why It Matters
تأهل منتخبات إنجلترا وإسبانيا إلى دور الثمانية في مونديال 2026، بينما ودع المنتخب الأمريكي البطولة. جاءت هذه النتائج بعد مباريات مثيرة في دور الـ 16.
قال هاري كين، لاعب المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، إن منتخب بلاده عليه أن «يهدأ» بعد الفوز الصعب على المنتخب المكسيكي في ملعب أزتيكا. وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن فريق المدرب توماس توخيل حقق أفضل نتائج في كأس العالم في الذاكرة الحديثة، حيث تغلب على جميع أنواع العقبات ليهزم منتخب البلد المضيف بنتيجة 3 - 2. وحقق المنتخب الإنجليزي الفوز رغم معاناته من الارتفاع، والجماهير الصاخبة، وبطاقة جاريل كوانساه الحمراء في بداية الشوط الثاني، وانهار اللاعبون المنهكون على أرض الملعب عند نهاية المباراة بعدما كافحوا من أجل الفوز بعشرة لاعبين. وحصل المنتخب الإنجليزي على يومين للراحة قبل أن يتحول تركيزه إلى مواجهة النرويج في دور الثمانية، والمقررة يوم السبت في ميامي. وقال كين في مقطع فيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي: «إلى الدور التالي. ليلة مذهلة، نقدر الدعم الذي حظينا به. أعلم أن عدداً كبيراً من جماهيرنا كان موجوداً في الملعب، كما أن الكثيرين تابعونا من الوطن رغم السهر حتى وقت متأخر». وأضاف: «العلاقة بيننا وبين الجميع أصبحت أقوى الآن، ونشعر بذلك أكثر من أي وقت مضى». وأكد: «سنستعيد عافيتنا الآن، ونهدأ قليلاً، ولدينا يومان للاسترخاء، ثم سنبدأ الاستعداد لمباراة كبيرة للغاية في دور الثمانية». وقال كين، الذي سجل ركلة الجزاء الحاسمة في الشوط الثاني، إن تجربة اللعب في ملعب أزتيكا وطريقة تحقيق الفوز جعلتا هذه المباراة واحدة من أكثر مبارياته المفضلة بالنسبة له بقميص منتخب إنجلترا. وقال: «كان خوض تلك المباراة أمراً مميزاً للغاية، سواء من حيث الأجواء أو الملعب... كان الجميع متحمسين للغاية للوجود هناك وخوض هذه المباراة التاريخية». وأضاف: «أن نتجاوز الصعوبات التي واجهتنا في المباراة، وأن نقاتل بالطريقة التي فعلناها، وأن نبذل أقصى ما لدينا، وأن يغطي اللاعبون كل شبر من أرض الملعب، كان أمراً مذهلاً بحق، ويسعدني أنني كنت جزءاً منه». وأكد: «بالتأكيد إنها واحدة من مبارياتي المفضلة بقميص منتخب إنجلترا».
تحدث لاعبا منتخب إسبانيا رودريغو هيرنانديز (رودري) ومارك كوكوريلا عن كيفية الحفاظ على هدوئهم في الطريق نحو الفوز على البرتغال والتأهل إلى دور الـ8 من «مونديال 2026»، مشددَّين على أهمية الحفاظ على نظافة شباكهم مرة أخرى.
ولأول مرة منذ رحلة التتويج بلقب المونديال في عام 2010، تأهلت إسبانيا إلى دور الـ8 من بطولة كأس العالم، بفضل هدف ميكيل ميرينو المتأخر الذي منحهم الفوز على البرتغال بدور الـ16 في دالاس بالولايات المتحدة مساء الاثنين. بعد أن ودع منتخب «لا روخا» النسختين السابقتين بركلات الترجيح في روسيا 2018، وقطر 2022، من دور الـ16 أمام روسيا والمغرب على الترتيب.
وقال رودري في تصريحات نقلها الموقع الرسمي لـ«الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)»: «أعتقد أن النضج الذي أظهره الفريق كان رائعاً؛ لأننا تمكنا من قراءة مجريات اللعب في جميع الأوقات».
وأضاف: «لقد استنزفنا قواهم، ووجدنا ثغرتنا. صحيح أنه أتيح لنا بعض الفرص، وإن لم تكن كثيرة، لكننا تمكنا من إيجاد المساحات المفتوحة، ومرة أخرى ظهر ميكيل ميرينو في اللحظات الحاسمة».
وأثنى رودري على زملائه في منتخب الماتادور الإسباني قائلاً: «أعتقد أنهم قدموا مباراة متكاملة للغاية في خط الوسط، وأعتقد أننا فعلنا ذلك أيضاً... بيدري غونزاليس كان رائعاً كعادته دائماً، وميكيل وفابيان رويز كانا مبهرين».
من جانبه، قال المدافع مارك كوكوريلا: «في النهاية، أعتقد أن الفرق الكبرى والفرق البطلة هي الأميز في الجانب الدفاعي، وهذا ما نحاول القيام به».
وأضاف: «ليس المدافعين وحارس المرمى فقط، بل الجميع. إنه جهد جماعي من خلال كيفية الضغط، وإغلاق زوايا التمرير، والتواصل بيننا. نأمل أن نتمكن من الاستمرار على هذا النحو؛ لأنه، في نهاية المطاف، إذا حافظنا على نظافة شباكنا، فأعتقد أننا سنكون دائماً أقرب قليلاً لتحقيق الفوز».
وأوضح المدافع الدولي: «إنها خطوة مهمة للغاية. ففي النهاية، تمتلك البرتغال لاعبين موهوبين للغاية، وعلاوة على ذلك، فقد فازوا علينا في النسخة الأخيرة من (دوري الأمم الأوروبية). لقد كانت مباراة صعبة؛ كنا حريصين على خوضها، وأعتقد أن التأهل إلى دور الـ8 يستحق احتفالاً مثل ذلك الذي قمنا به».
واختتم كوكوريلا حديثه بالقول: «في النهاية، كانت مباراة متكافئة للغاية أيضاً، وشهدت لحظات كان علينا فيها الصمود حقاً، لكننا حافظنا على تركيزنا طيلة الوقت، وقدمنا كل ما لدينا، وأعتقد أننا استحققنا الفوز».
انتهى مشوار المنتخب الأميركي في كأس العالم 2026 بصورة مخيبة، بعدما ودع البطولة من دور الـ16 إثر خسارة قاسية أمام بلجيكا بنتيجة 1 - 4 في سياتل، في أسوأ هزيمة يتعرض لها المنتخب في الأدوار الإقصائية منذ نسخة 1990، لتتبدد الآمال التي رافقت مستضيف البطولة في تحقيق إنجاز تاريخي على أرضه.
وجاء الخروج بعد أيام شهدت جدلاً واسعاً حول قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تعليق عقوبة الإيقاف التلقائي للمهاجم فولارين بالوغون، عقب البطاقة الحمراء التي حصل عليها في المباراة السابقة، وهو القرار الذي سمح له بالمشاركة أمام بلجيكا، وأثار انتقادات من شخصيات رياضية واتحادات كروية، كما امتد الجدل إلى الساحة السياسية في الولايات المتحدة.
ورغم أن بالوغون، الذي سجل 3 أهداف خلال البطولة، شارك أساسياً، فإنه لم ينجح في ترك بصمته أمام الدفاع البلجيكي، بينما شدد المدرب ماوريسيو بوكتينو على أن الجدل المحيط باللاعب لم يكن سبباً في الخسارة.
وقال بوكيتينو عقب اللقاء إن فريقه لم يدخل أجواء المباراة منذ البداية، مضيفاً أن الأداء لم يكن بالمستوى المطلوب، وأن المنتخب فشل في فرض أسلوبه حتى بعد إدراك التعادل؛ إذ استقبل هدفاً ثانياً بعد دقائق قليلة، ما أفقد اللاعبين توازنهم، وفقاً لشبكة «بي بي سي» البريطانية.
وأرجع المدرب الأرجنتيني الهزيمة إلى الأداء الجماعي أكثر من أي عوامل خارجية، مؤكداً أن الفريق لم يكن في يومه، وأن الحديث عن قضية بالوغون لا يمكن أن يكون مبرراً للنتيجة.
في المقابل، استغل المنتخب البلجيكي الأخطاء الدفاعية الأميركية بأفضل صورة، فمنح المدافعون منافسيهم مساحات واضحة داخل منطقة الجزاء، قبل أن يتسبب تردد الحارس مات فريز في الهدف الثالث، عندما فقد الكرة خارج منطقة الجزاء، ليستغلها البلجيكيون ويعززوا تقدمهم، قبل أن يختتم روميلو لوكاكو الرباعية في الوقت المحتسب بدل الضائع.
ومع اتساع الفارق، بدأت أعداد من الجماهير الأميركية بمغادرة المدرجات قبل نهاية المباراة، في مشهد عكس حجم الإحباط بعد الآمال الكبيرة التي صاحبت المنتخب طوال البطولة، خصوصاً بعدما نجح في جذب اهتمام جماهير واسعة داخل الولايات المتحدة بفضل نتائجه الإيجابية وأسلوبه الهجومي في الدور الأول.
ورغم النهاية المبكرة، رأى قائد المنتخب تايلر آدامز أن المشاركة قد تترك أثراً إيجابياً في مستقبل كرة القدم في البلاد، مشيراً إلى أن المنتخب لم يحقق الهدف الذي كان يطمح إليه، لكنه يأمل أن تكون البطولة قد أسهمت في إلهام جيل جديد من اللاعبين والمشجعين.
وفي المقابل، يبقى مستقبل بوكيتينو مع المنتخب الأميركي محل تساؤل؛ إذ ينتهي عقده مع نهاية البطولة، بينما أوضح المدرب أن الوقت الحالي مخصص لتقييم التجربة، على أن تُحسم الخطوات المقبلة بعد مناقشات مع الاتحاد الأميركي لكرة القدم خلال الأسابيع المقبلة.
Open Questions
- ما هو مستقبل المدرب بوكيتينو مع المنتخب الأمريكي؟
- هل سيؤثر الجدل حول بالوغون على أداء المنتخبات الأخرى؟


