مودريتش: بيلينغهام تهديد كبير لإنجلترا في كأس العالم 2026
Quick Look
أعرب لوكا مودريتش، لاعب وسط كرواتيا، عن قلقه من زميله السابق في ريال مدريد، جود بيلينغهام، قبل مواجهة إنجلترا في كأس العالم 2026. وأشاد مودريتش بمهارات بيلينغهام وشخصيته، معتبراً إياه تهديداً كبيراً لكرواتيا. كما تحدث عن أهمية تمثيل بلاده في البطولة ورغبته في تحقيق أفضل نتيجة ممكنة.
AI-generated summary
Why It Matters
يتناول التقرير آراء لاعبين ومدربين حول استعدادات فرقهم لكأس العالم 2026، مع التركيز على مواجهات محتملة وتحديات فردية وجماعية.
قال لوكا مودريتش، لاعب وسط المنتخب الكرواتي لكرة القدم، إن جود بيلينغهام، زميله السابق بفريق ريال مدريد، سيشكل «تهديداً كبيراً»، عندما يلتقي المنتخب الكرواتي مع نظيره الإنجليزي في مباراتهما الافتتاحية ببطولة «كأس العالم 2026».
ذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن مودريتش (40 عاماً)، الذي يشارك في نهائيات كأس العالم، للمرة الخامسة، لعب مع بيلينغهام، لمدة عامين، في الريال، وأثنى على مهاراته وشخصيته، رغم أنه لا يريد المشاركة في سياسة اختيار توماس توخيل، مدرب إنجلترا، بشأن اختيار الفريق.
وصرح مودريتش: «لا أحب التدخل في قرارات توماس توخيل. إنجلترا لديها لاعبون رائعون، إنهم لاعبون استثنائيون».
وأكد: «لعبتُ مع جود لمدة عامين، وأعلم نوع اللاعب المتميز الذي هو عليه، وشخصيته أيضاً. إنه يشكل تهديداً كبيراً لنا».
وقاد مودريتش المنتخب الكرواتي لاحتلال المركز الثالث مرتين متتاليتين في آخِر نسختين من «كأس العالم»، وعزَّز مكانته واحداً من أعظم اللاعبين.
لكنه لا يعتقد أنه يستحق أي شيء قبل أن يختتم مسيرته، وقال: «كل مباراة، وكل بطولة لها أهمية خاصة للمنتخب الوطني، ولا سيما عندما نخوض بطولات كأس العالم. جميعنا نريد أن نحقق أفضل نتيجة ممكنة».
وتابع: «يمكنني أن أَعِد بشيء واحد؛ وهو أنني والفريق سنبذل كل ما في وسعنا لإظهار أفضل نسخة من أنفسنا. أتمنى أن نجلب كثيراً من الفرح».
وأضاف: «كلما زاد وجودي هنا، زاد فخري بتمثيل كرواتيا بأفضل طريقة في بطولة كبرى».
وأكد: «كرة القدم لا تدين بشيء لأي شخص، أعتقد أننا هنا لتقديم أفضل ما عندنا، كلنا لدينا أحلامنا، نريد أن نصبح أبطالاً للعالم، بعضنا نجح، أهم شيء هو أن تُقدم كل ما في وسعك».
واستطرد: «لم أكن أحلم بالمشاركة في 5 نُسخ من المونديال، كنت طفلاً لديه أحلام كبيرة وأردت أن ألعب مباراة واحدة مع المنتخب الكرواتي».
وقال: «أقترب من مباراتي الـ200، إنه أمر مذهل. لا يمكنني تصديق هذا. كل بطولة جعلتني أفضل».
يواجه كانغ-إن لي وضعيتين متناقضتين؛ لاعب بديل في ناديه باريس سان جيرمان الفرنسي منذ 3 سنوات، في مقابل كونه أحد أعمدة المنتخب الكوري الجنوبي الذي يلاقي المكسيك، الخميس، في الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم في أميركا الشمالية.
ورغم أنه لم يبلغ بعدُ مكانة الأيقونة الوطنية التي يتمتع بها هيونغ-مين سون، فإن لاعب باريس سان جيرمان يُعد من أبرز المواهب في جيله بكرة القدم الكورية الجنوبية.
وبالفعل، تُوّج، هذا العام، أفضل لاعب في كوريا الجنوبية لعام 2025 من قِبل الاتحاد الكوري، متقدماً على سون نفسه، بفضل تتويجه بدوري أبطال أوروبا مع باريس سان جيرمان في مايو (أيار)، وذلك للمرة الثانية على التوالي.
لكن في باريس، حيث وصل في عام 2023، لا يتمتع ذلك اللاعب، الذي يُعد أساسياً بلا منازع بقميص المنتخب الكوري، بالشهرة نفسها.
ففي هذا الموسم، لم يُشركه المدرب الإسباني لفريق العاصمة لويس إنريكي كثيراً في المباريات الكبرى (4 أهداف و5 تمريرات حاسمة في جميع المسابقات)، رغم أنه لم يكن يرغب في رحيله، الصيف الماضي.
ومع عدم مشاركته أساسياً في «دوري الأبطال» إلا في نوفمبر (تشرين الثاني) أمام بايرن ميونيخ الألماني بسبب كثرة الإصابات، وغيابه عن المشاركة منذ إياب ربع النهائي، قد يفكر لي في الرحيل، هذا الصيف؛ بحثاً عن مكان أساسي في المواعيد الكبرى.
لن يُحتفَظ به بالضرورة في باريس، هذا الصيف، ولا يزال في عقده عامان حتى 2028، لكن «إذا طلب اللاعب الرحيل، وإذا قُدّم عرض جيد، فبوسعه المغادرة مثل أي لاعب»، وفق ما أوضح مصدر مقرَّب من المفاوضات، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وأضاف المصدر: «لكن يجب أن يتحقق هذان الشرطان، وإلا فسيبقى».
لاعب الوسط المتعدد الاستخدامات، القادر أيضاً على اللعب كجناح، حصل على وقت لعب أكبر في «الدوري الفرنسي» لتعويض الغيابات الكثيرة بسبب الإصابات.
وكان في أغلب الأحيان أساسياً بفضل سياسة المداورة التي يعتمدها إنريكي لإراحة المهاجمين ولاعبي الوسط.
وفي «الدوري»، قدَّم مشاركات مؤثرة عدة بديلاً، مُظهراً دقته التقنية وقدرته الجيدة على التسديد.
وفي 31 يناير (كانون الثاني)، وعند سؤاله عن وضعه، كان كلام إنريكي أكثر من المعتاد، إذ بدا أنه أراد تحفيزه كما يفعل أحياناً: «لقد وصل في العام نفسه الذي جئنا فيه، كان مهماً، أظهر أنه يملك المقوّمات البدنية والتقنية، لكنه افتقد قليلاً الاستمرارية ليكون مؤثراً جداً».
وأضاف المدرب الباريسي: «كما افتقر إلى بعض الحظ أيضاً، إذا نظرنا إلى إصابته الأخيرة، حين كان أساسياً في نهائي كأس إنتركونتيننتال (أمام فلامنغو البرازيلي). نحن نثق به».
وبسبب نقص الاستمرارية، عانى لاعب فالنسيا الإسباني السابق أيضاً سوء الحظ، هذا الموسم، إذ تعرَّض لإصابة بالفخذ في يناير في اللحظة التي كان يقدم فيها مستويات جيدة، مما أوقف زخمه.
ورغم قلة مشاركاته في المباريات الكبرى، فإن لي مرتاح جداً في «باريس سان جيرمان»، فهو لاعب هادئ، وفضولي، ومحترم، ومحترف في يومياته، ويحظى بتقدير الجهاز الفني وزملائه؛ نظراً لروحه الإيجابية وشخصيته المنفتحة، وفق مصدر مقرَّب منه، مشيراً إلى أنه بات يتحدث الإسبانية والفرنسية بعد أن تابع دروساً فيهما.
وبعد «كأس العالم»، سيتطرق إلى مستقبله مع ناديه، لكن حالياً، يركز لي الذي اختار تغيير لون شعره، في الأسابيع الأخيرة قبل أن يعود إلى لونه الطبيعي مع انطلاق مشوار كوريا الجنوبية في البطولة، على «كأس العالم»، التي يشارك فيها، للمرة الثانية، بعد نسخة 2022.
يغيب روبين دياز، مدافع المنتخب البرتغالي لكرة القدم، عن الفريق في مباراته الأولى ببطولة «كأس العالم» أمام منتخب الكونغو الديمقراطية، المقرر إقامتها في وقت لاحق من اليوم الأربعاء.
وقال روبرتو مارتينيز، مدرب المنتخب البرتغالي، خلال مؤتمر صحافي عُقد مساء الثلاثاء: «أعتقد أن الاستعدادات كانت مثالية للجميع. روبين دياز فقط ليس جاهزاً بنسبة مائة بالمائة، لذلك هو غير جاهز للعب في مباراة الكونغو، ليست هذه هي اللحظة التي نخاطر فيها».
وأضاف: «قمنا بالفحص الطبي، كل شيء على ما يرام من الناحية الهيكلية، كل ما نحتاج إليه هو تجنب المخاطرة. من الناحية الطبية، نحتاج لأن يكون في كامل صحته». وتعرَّض دياز للإصابة في مباراة ودية أمام منتخب نيجيريا قبل البطولة.
ولدى سؤاله عما إذا كان يشعر بالندم لعدم اختيار مُدافع آخر، قال مارتينيز: «لا، لستُ نادماً؛ لأن لدينا ثلاثة مدافعين. روبين دياز بخير، لكننا، الآن، بحاجة إلى إدارة مشاركته، ولدينا أيضاً لاعبون قادرون على اللعب في مركز قلب الدفاع».
وأضاف: «تنوع مزايا مجموعتنا وعناصرها أفضل من محاولة جلب لاعب جديد يفتقر إلى الخبرة على مستوى المنتخب الوطني، ولا يملك فهماً واضحاً لما نعمل على تحقيقه».
ووصل المنتخب البرتغالي للمونديال وهو من بين الفِرق المرشحة لنيل اللقب، كما أن نجم الفريق كريستيانو رونالدو سيعادل الرقم القياسي للأرجنتيني ليونيل ميسي كأكثر لاعب مشاركةً في المونديال بـ6 مشاركات.
ووصل ميسي إلى هذا الإنجاز بعدما بدأ مباراة المنتخب الأرجنتيني أمام الجزائر، مساء الثلاثاء.
وقال مارتينيز: «يُثبت كريستيانو مجدداً أنه نموذج ومَرجع يُحتذى به في كرة القدم، لجميع هؤلاء اللاعبين الشباب، أو الفتيان والفتيات الذين بدأوا يشعرون بالشغف تجاه هذه الرياضة».
وأكد: «إنها مشاركته السادسة في بطولة كأس العالم، لكن يمكنني القول، من واقع معايشتنا له في الداخل، إنه يشعر كأنها بطولته الأولى. من حيث الكثافة، والقوة العاطفية، ومدى أهمية أن يكون مستعداً لمساعدة الفريق وفي المنتخب الوطني، هو لاعب حيوي لأنه الهدّاف، واللاعب الذي يمتلك تلك التحركات القادرة على فتح مساحات للاعبين الآخرين في منظومتنا الهجومية».
Open Questions
- هل سينتقل كانغ-إن لي من باريس سان جيرمان؟
- ما مدى جاهزية روبين دياز للمباريات القادمة؟





