Breaking
PLBelgijski sąd blokuje środki Polskiej Agencji Żeglugi Powietrznej w sporze z PfizeremTRİran'da Patlama Sesleri Duyuldu, Devrim Muhafızları ABD Üslerini Vurduğunu AçıkladıARالأنظار تتجه نحو مواجهة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالمINTLErling Haaland fuels World Cup mind games ahead of England clashBRPolícia Civil investiga esquema de falsa venda de imóveis na Região dos LagosRUПосольство РФ в Канаде: Оттава использует спорт как инструмент политического давленияUSJudge Dismisses Lawsuit Challenging Tommy Tuberville's Alabama ResidencyARهجوم أوكراني مسير يصيب نساء في شرق روسياUSAI Training Startup Mercor Reportedly in Talks for $20 Billion Valuation RoundBRPolicial é ferido durante assalto e troca de tiros na Rodovia Amaral PeixotoPLBelgijski sąd blokuje środki Polskiej Agencji Żeglugi Powietrznej w sporze z PfizeremTRİran'da Patlama Sesleri Duyuldu, Devrim Muhafızları ABD Üslerini Vurduğunu AçıkladıARالأنظار تتجه نحو مواجهة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالمINTLErling Haaland fuels World Cup mind games ahead of England clashBRPolícia Civil investiga esquema de falsa venda de imóveis na Região dos LagosRUПосольство РФ в Канаде: Оттава использует спорт как инструмент политического давленияUSJudge Dismisses Lawsuit Challenging Tommy Tuberville's Alabama ResidencyARهجوم أوكراني مسير يصيب نساء في شرق روسياUSAI Training Startup Mercor Reportedly in Talks for $20 Billion Valuation RoundBRPolicial é ferido durante assalto e troca de tiros na Rodovia Amaral Peixoto
Newsgather
Backكأس العالم 2026: هل هي الأفضل على الإطلاق؟
كأس العالم 2026: هل هي الأفضل على الإطلاق؟
Developing
الشرق الأوسط2h agoSports7 min readArgentina

كأس العالم 2026: هل هي الأفضل على الإطلاق؟

Quick Look

بطولة كأس العالم 2026، التي أقيمت في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، شهدت معدل أهداف مرتفعاً (2.92 هدف في المباراة) هو الأعلى منذ 1970، ونسبة أهداف من اللعب المفتوح بلغت 74.6%. كما تميزت بمباريات مثيرة، وأهداف حاسمة في أوقات متأخرة، وحضور جماهيري قياسي، وقصص نجاح غير متوقعة، رغم الجدل حول التكاليف والتحكيم.

AI-generated summary

Why It Matters

تُعد بطولة كأس العالم 2026، التي أقيمت في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، الأكبر في تاريخ البطولة بمشاركة 48 منتخباً. يقيّم المقال هذه البطولة بناءً على الأرقام والإحصاءات والمباريات المثيرة والحضور الجماهيري، مع الإشارة إلى بعض السلبيات.

Font size

أهداف رائعة، وأكثر من ريمونتادا مذهلة، ولحظات درامية في الدقائق الأخيرة، ونتائج صادمة... يا لها من بطولة كأس عالم استثنائية!

بمشاركة 48 منتخباً لأول مرة، وإقامة البطولة في 3 دول مختلفة، كانت بطولة كأس العالم في كندا والمكسيك والولايات المتحدة الكبرى بين البطولات الـ23 التي أقيمت. لكن هل «كأس العالم 2026» هي الأفضل على الإطلاق؟

من الواضح أن هذا أمر نسبي يختلف من شخص لآخر؛ قد يعدّ البعض أول بطولة يشاركون فيها هي الأفضل، أو ربما يعتمد الأمر على مدى تقدم منتخبهم في البطولة. ومع ذلك، فإن الأرقام والإحصاءات تشير إلى أن هذه البطولة، في أرض الملعب على الأقل، شهدت تنافساً قوياً للغاية. تحتاج أي بطولة كأس عالم إلى كثير من المتعة والإثارة، وهذا هو ما نشاهده الآن بالفعل.

فمن أصل 104 مباريات، بلغ عدد الأهداف المسجلة 280 هدفاً في 96 مباراة، أي بمعدل 2.92 هدف في المباراة الواحدة، وهو - وفق مايكل إيمونز على موقع «بي بي سي» - أفضل معدل منذ بطولة كأس العالم عام 1970 في المكسيك، حين سُجّل 95 هدفاً في 32 مباراة، بمعدل 2.97 هدف في المباراة الواحدة.

للمقارنة؛ فإن معدل الأهداف في «مونديال قطر 2022» بلغ 2.69 هدف في المباراة الواحدة، وفي «مونديال روسيا 2018» كان 2.64 هدف، وفي «كأس العالم 2014» بالبرازيل 2.27 هدف، وفي «مونديال جنوب أفريقيا» 2010 كان 2.27 هدف. وكانت المباراة الأعلى تسجيلاً للأهداف هي فوز ألمانيا على كوراساو بنتيجة 7 أهداف مقابل هدف وحيد، لكن سُجّلت 6 أهداف في 7 مباريات أخرى، و5 أهداف في 13 مباراة أخرى. ومن المؤشرات التي تعكس وجود كرة قدم هجومية ممتعة في كأس العالم الحالية أن 74.6 في المائة من الأهداف جاءت من اللعب المفتوح، وهي من أعلى النسب المسجلة في تاريخ كأس العالم، بينما لم تتجاوز نسبة الأهداف من ركلات الجزاء 5 في المائة، وهي أدنى نسبة مسجلة.

مباريات مثيرة في أجواء حماسية

يُضفي عدد الأهداف الذي أُحرز في أوقات متأخرة من المباريات مزيداً من الإثارة على البطولة. فمن بين 24 مباراة إقصائية، شهدت 8 مباريات تسجيل هدف الفوز بعد الدقيقة الـ85، بينما احتاجت الأرجنتين إلى وقت إضافي للتغلب على منتخب الرأس الأخضر، وحُسمت 4 مباريات بركلات الترجيح. في الواقع، كان هدف إنزو فيرنانديز الحاسم ضد مصر هو الهدف الـ10 الذي يُسجل بعد الدقيقة الـ90 في البطولة، وهو رقم قياسي في كأس العالم.

في شهر يوليو (تموز) الحالي وحده، شهدنا 3 مباريات كلاسيكية على الأقل في كأس العالم، حيث فازت بلجيكا والأرجنتين وإنجلترا بنتيجة 3 - 2 على السنغال ومصر والمكسيك على التوالي.

انتفضت كل من بلجيكا والأرجنتين بعد التأخر بهدفين في وقت متأخر لتحققا الفوز، وهي أول مرة منذ عام 1970 يُقلب فيها تأخر بهذا العدد من الأهداف أكثر من مرة في بطولة واحدة.

وحققت إنجلترا الفوز رغم لعبها 40 دقيقة بـ10 لاعبين (بعد طرد جاريل كوانساه) ثم صمدت في أجواء حماسية على ملعب «أزتيكا» الأسطوري بالمكسيك. وشهدت هذه البطولة 8 مباريات انتهت بالتعادل السلبي، وهو رقم قياسي في تاريخ كأس العالم، لكن هل يُعدّ هذا بالضرورة أمراً سيئاً، أم إنه مؤشر على تقارب المستوى بين المتنافسين؟

حضر المشجعون بكثافة وكذلك النجوم الكباركانت هناك مخاوف مفهومة بشأن أجواء المباريات، فأسعار التذاكر الباهظة، واضطرار المشجعين إلى السفر مئات أو آلاف الأميال لمشاهدة مبارياتهم، جعلا كثيرين يخشون من أجواء سيئة في مباريات تُقام أمام آلاف المقاعد الفارغة. لكن لم تكن هذه هي الحال. يقول «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)»، الذي وُجهت إليه انتقادات لاذعة بسبب ارتفاع أسعار التذاكر، إن 99.7 في المائة من المقاعد المتاحة قد شُغلت. هذا يعني أن ما يزيد على 4.4 مليون شخص حضروا مباريات دور المجموعات، ويصل هذا الرقم حالياً إلى 6.2 مليون بعد أول مرحلتين من الأدوار الإقصائية.

وبذلك، يبلغ متوسط الحضور ما يزيد قليلاً على 65 ألف متفرج في المباراة الواحدة، ولا يتفوق عليه في ذلك سوى بطولة عام 1994 التي أقيمت في الولايات المتحدة، والتي شهدت حضوراً يبلغ نحو 69 ألف متفرج في كل مباراة. لم يقتصر الحضور على الجماهير فقط، بل شمل أيضاً كبار اللاعبين، حيث تشهد البطولة منافسة تاريخية على جائزة «الحذاء الذهبي»، بين 4 من أفضل لاعبي العالم، الأرجنتيني ليونيل ميسي، والفرنسي كيليان مبابي، والنرويجي إيرلينغ هالاند، والإنجليزي هاري كين. وهذه هي أول مرة في تاريخ كأس العالم يسجل فيها 3 لاعبين 7 أهداف أو أكثر في البطولة نفسها.

وفي ظل مشاركة 48 دولة، سادت مخاوف من مباريات غير متكافئة، إلا إن الفرق الأقل ترشيحاً قدمت بعضاً من أروع القصص. فجزيرة كوراساو الكاريبية، أصغر دولة تتأهل لكأس العالم، ردت على هزيمتها المذلة بـ7 أهداف مقابل هدف وحيد أمام ألمانيا، بالتعادل مع الإكوادور، بينما شهدت مشاركة قطر خسارة قاسية بـ6 أهداف دون رد أمام كندا، وتعادلاً بهدف لمثله مع سويسرا التي وصلت إلى الدور ربع النهائي.

في غضون ذلك، قدّم منتخب الرأس الأخضر، بقيادة الحارس المخضرم فوزينها البالغ من العمر 40 عاماً، واحدة من أعظم قصص النجاح غير المتوقعة في تاريخ كأس العالم، حيث تعادل مع إسبانيا وأوروغواي والسعودية ليبلغ دور الـ32، وكاد يُلحق الهزيمة بحامل اللقب الأرجنتين قبل أن يخسر بنتيجة 3 أهداف مقابل هدفين في الوقت الإضافي.

على الرغم من الإيجابيات، فإن هناك بعض السلبيات الكبيرة التي أثارت قدراً هائلاً من الجدل. أدت تكاليف التذاكر، والفنادق، والمواصلات إلى المباريات، والتنقل داخل المدن، إلى إرهاق ميزانيات كثير من المشجعين بشكل لم يسبق له مثيل في أي بطولة كأس عالم سابقة.

لقد رضى الجمهور عن فترات الراحة لشرب الماء في كل شوط من أشواط المباريات التي تقام في ظروف جوية قاسية، لكن فترات الراحة قوبلت بصيحات استهجان شديدة عندما كانت تأتي في أجواء ممطرة، أو في ملاعب مكيفة الهواء مغلقة السقف.

يرى البعض أن البطولة الموسعة طويلة للغاية. فبعد انطلاقها في 11 يونيو (حزيران) الماضي، لن تُقام المباراة النهائية إلا في 19 يوليو (تموز) الحالي، وستكون المباريات قد لُعبت في جميع أيام البطولة باستثناء 4 أيام فقط.

وقد أُثيرت تساؤلات بشأن مستوى التحكيم، وكذلك تأثير المباريات الإضافية والسفر على صحة اللاعبين. يبدأ الدوري الإنجليزي الممتاز في 21 أغسطس (آب) المقبل، أي بعد شهر ويومين فقط من المباراة النهائية لكأس العالم. كما أن نظام البطولة الحالي قلل من عنصر المفاجأة خلال معظم مباريات دور المجموعات، حيث لم يُقصَ سوى 16 منتخباً من أصل 48 بعد الدور الأول.

لكن الجانب الأعلى إثارة للقلق هو التشكيك في روح اللعب النظيف. فقد طُرد المهاجم الأميركي فولارين بالوغون في مباراة دور الـ32 ضد البوسنة والهرسك. ومع ذلك، أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، أنه اتصل هاتفياً برئيس «فيفا»، جياني إنفانتينو، لمناقشة قرار الإيقاف.

تمكن بالوغون من المشاركة في مباراة دور الـ16 التي خسرها المنتخب الأميركي بنتيجة 4 أهداف مقابل هدف وحيد، حيث استند «فيفا» إلى «المادة 27 من قانون الانضباط» التي تسمح بتعليق عقوبة إيقاف مباراة واحدة لمدة عام واحد.

شهد تاريخ كأس العالم 189 بطاقة حمراء، ولم ينجُ من الإيقاف سوى لاعبين اثنين، وكان بالوغون أول لاعب ينجو من الإيقاف منذ عام 1962 عندما أفلت البرازيلي غارينشا من الإيقاف لأن ذلك كان قبل تطبيق الإيقاف التلقائي، ولأن القضية شابتها مزاعم بالتدخل السياسي.

وكان «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)»، والاتحاد البلجيكي لكرة القدم، والمدير الفني لمنتخب إنجلترا توماس توخيل، من بين منتقدي هذا القرار. وصرح اللاعبون البلجيكيون لاحقاً بأن القرار منحهم دافعاً إضافياً.

هل ستشهد البطولة النهاية المثيرة التي تستحقها؟

لكن بشكل عام، يمكن لـ«فيفا» عدّ هذه البطولة ناجحة للغاية، حيث شهدت مباريات مثيرة في ملاعب مكتظة بالجماهير الرائعة من جميع أنحاء العالم الذين بذلوا قصارى جهدهم لجعل الأجواء لا تُنسى.

ومع تبقي أيام قليلة على انتهاء البطولة، فمن المتوقع أن يكون هناك مزيد من الإثارة والتشويق، رغم ارتفاع أسعار التذاكر وخروج الدول الثلاث المضيفة من المنافسة.

ومع ذلك، فإن نظرة العالم إلى «كأس العالم» على المدى البعيد تتحدد إلى حد كبير بما سيحدث في المباريات الأخيرة. فقد طغت المباريات النهائية المخيبة للآمال على روعة بطولتي «إيطاليا 1990» و«الولايات المتحدة 1994».

بينما أسهمت المباراة النهائية المثيرة في «مونديال قطر» قبل 4 سنوات في رفع مستوى البطولة. ومع تألق صصالمنتخبات الكبيرة في التصنيف العالمي، فإن بعض المباريات المذهلة من الآن فصاعداً قد ترسخ مكانة هذه البطولة بوصفها «أفضل بطولة في التاريخ».

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • قد ترسخ المباريات النهائية المذهلة مكانة البطولة كأفضل بطولة في التاريخ.

    Possible · Within days

Open Questions

  • هل ستتكرر قصص النجاح غير المتوقعة في المستقبل؟
  • كيف ستؤثر التوسعات المستقبلية على مستوى المنافسة؟
  • ما هو الأثر طويل الأمد للتدخلات السياسية في قرارات فيفا؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

نيوم تعبر إلى ماربيا لبدء المعسير الإعدادي، والخليج يوقّع مع فولجيني، ومونديال باريس يفتح أبووته
Sports·6m ago

نيوم تعبر إلى ماربيا لبدء المعسير الإعدادي، والخليج يوقّع مع فولجيني، ومونديال باريس يفتح أبووته

تتجه بعثة نادي نيوم إلى إسبانيا لإقامة معسير إعدادي، بينما يعلن نادي الخليج عن تعاقده مع اللاعب أنجيلو فولجيني، ويتابع مونديال باريس للرياضات الإلكترونية أسبوعه الافتتاحي ببطولات رئيسية

الشرق الأوسط
كأس العالم 2026: هل هي الأفضل على الإطلاق؟
Developing·1h ago

كأس العالم 2026: هل هي الأفضل على الإطلاق؟

بطولة كأس العالم 2026 في كندا والمكسيك والولايات المتحدة تشهد معدل أهداف مرتفعاً، وأهدافاً حاسمة في الدقائق الأخيرة، وحضوراً جماهيرياً قياسياً، وقصص نجاح غير متوقعة، لكنها تثير جدلاً حول التكاليف والتحكيم واللعب النظيف.

الشرق الأوسط
المغرب وفرنسا: ترقب كبير لمواجهة ربع نهائي كأس العالم بنكهة خاصة
Developing·1h ago

المغرب وفرنسا: ترقب كبير لمواجهة ربع نهائي كأس العالم بنكهة خاصة

تتجه أنظار العالم نحو مواجهة ربع نهائي كأس العالم بين المغرب وفرنسا، وهي مباراة تحمل أبعادًا رياضية وتاريخية وإنسانية تتجاوز مجرد المنافسة، مع استنفار أمني في فرنسا وترقب جماهيري على جانبي المتوسط.

دويتشه فيله
More on this topicكأس العالم