Breaking
DEBöschungsbrand legt A72 lahmTRBM İnsan Hakları Yüksek Komiseri Türk'ten KDC'deki Çatışmalara İlişkin AçıklamaESIrán lanza represalias contra bases de EEUU en el Golfo en medio de crecientes tensionesINTLStrait of Hormuz Passage Under Threat Again Amid US-Iran TensionsCN台风“巴威”逼近 长三角水陆空交通部门严阵以待BRForagido de facção do ES é preso com documento falso no CearáRUКонфликт Израиля и Палестины: история, причины и возможные последствияDETadej Pogacar erobert Gelbes Trikot in den Pyrenäen zurückTRİzmir'de İşletmeye Pompalı Tüfekle Saldırı: 2 GözaltıRUБундестаг отклонил предложение о поставках Украине ракет Taurus и PatriotDEBöschungsbrand legt A72 lahmTRBM İnsan Hakları Yüksek Komiseri Türk'ten KDC'deki Çatışmalara İlişkin AçıklamaESIrán lanza represalias contra bases de EEUU en el Golfo en medio de crecientes tensionesINTLStrait of Hormuz Passage Under Threat Again Amid US-Iran TensionsCN台风“巴威”逼近 长三角水陆空交通部门严阵以待BRForagido de facção do ES é preso com documento falso no CearáRUКонфликт Израиля и Палестины: история, причины и возможные последствияDETadej Pogacar erobert Gelbes Trikot in den Pyrenäen zurückTRİzmir'de İşletmeye Pompalı Tüfekle Saldırı: 2 GözaltıRUБундестаг отклонил предложение о поставках Украине ракет Taurus и Patriot
Newsgather
Backحراس المرمى يتألقون في كأس العالم 2026 وتصنيفات فيفا للقوة
حراس المرمى يتألقون في كأس العالم 2026 وتصنيفات فيفا للقوة
Sports
الشرق الأوسط4h agoSports6 min readArgentina

حراس المرمى يتألقون في كأس العالم 2026 وتصنيفات فيفا للقوة

Quick Look

أظهر حراس المرمى أداءً قوياً في دور الـ16 لكأس العالم 2026، مما أثر على تصنيفات فيفا للقوة. تصدر كوستا الدفاع عن المرمى، بينما حافظ ويليامز على صدارة الاستحواذ على الكرة. كما برز خيل، بيكفورد، سيمون، كوبيل، ونيلاند بأدائهم المميز.

AI-generated summary

Why It Matters

تستخدم تصنيفات "فيفا" للقوة مقاييس متقدمة لقياس تأثير اللاعبين، وتقيّم حراس المرمى في فئتي "الاستحواذ على الكرة" و"الدفاع عن المرمى".

Font size

كان الإنجليزي جوردان بيكفورد، والنرويجي أورجان نيلاند، والبرتغالي ديوغو كوستا من بين حراس المرمى الذين حققوا تقدماً ملحوظاً في تصنيفات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للقوة بعد مباريات دور الـ16 في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.

وواصل حراس المرمى تأثيرهم على أبرز لحظات كأس العالم، حيث عكست أحدث تصنيفات «فيفا» للقوة سلسلة من الأداءات الحاسمة في دور الـ16.

وتستخدم تصنيفات «فيفا» للقوة مقاييس متقدمة لقياس تأثير اللاعبين طوال البطولة، حيث يتم تقييم حراس المرمى ضمن فئتين: «الاستحواذ على الكرة»، التي تكافئ المساهمات في بناء الهجمات، وتوزيعها، و«الدفاع عن المرمى»، التي تركز على الإجراءات الأقرب إلى المرمى، بما في ذلك التصديات، ومنع الأهداف.

وحولت مباريات دور الـ16 تصنيفات القوة من جدول يظهر ثبات الأداء في دور المجموعات إلى قصة تأثير حاسمة في الأدوار الإقصائية للمونديال المقام حالياً في الولايات المتحدة، والمكسيك، وكندا.

وتصدر كوستا، حارس مرمى البرتغال، قائمة تصنيف «الدفاع عن المرمى» بعد أدائه المذهل بين الخشبات الثلاث في مباراة فريقه التي خسرها 0-1 أمام إسبانيا، بينما حافظ رونين ويليامز، حارس مرمى جنوب أفريقيا، على صدارته في تصنيف «الاستحواذ على الكرة»، رغم خروج فريقه من البطولة في دور الـ32 على يد منتخب كندا.

كما خرج فوزينيا، حارس مرمى الرأس الأخضر، من البطولة في الدور السابق، ولكن بعد خسارة مثيرة في الوقت الإضافي أمام الأرجنتين حاملة اللقب، وساهم أداؤه في تلك المباراة وطوال البطولة في جعله أفضل حارس مرمى شامل، حيث جاء ثانياً في الاستحواذ على الكرة، وسابعاً في الدفاع عن المرمى.

واستعرض موقع «فيفا» بعض أبرز الحراس الذين حققوا تقدماً ملحوظاً في التصنيف خلال دور الـ16.

وكان خيل أحد أبطال إقصاء باراغواي المفاجئ لألمانيا، كما تألق أيضاً في الوقت الذي ودعت فيه بلاده البطولة أمام فرنسا.

وأمام فرنسا، تصدى خيل لأربع تسديدات من أصل خمس، وقام بـ15 منعاً للأهداف، كما نجح في اختراق خط الدفاع سبع مرات. يعكس تصنيفه حارس مرمى يطلب منه الصمود تحت الضغط والدفاع عن مرماه، وإيجاد طرق للتقدم بالكرة.

وارتقى خيل مركزين ليحتل المركز الثالث، ويبرهن بذلك على كونه حارس مرمى متميزاً في فئتين، حيث يحتل المركز الثالث في كل من «الاستحواذ» و«الدفاع عن المرمى».

قفز بيكفورد ثمانية مراكز ليحتل المركز الرابع بعد أدائه الشجاع في فوز إنجلترا المثير على المكسيك، حيث لعب دوراً محورياً في هجوم ودفاع منتخب (الأسود الثلاثة).

نجح حارس المرمى الإنجليزي في اختراق خط الدفاع 10 مرات، وتصدى لثلاث تسديدات من أصل خمس.

لم تستحوذ إنجلترا على الكرة سوى بنسبة 31.05 في المائة، لذا كان لتمريرات حارس إيفرتون، وحمايته للمرمى دور حاسم في مباراة كان على المنتخب الإنجليزي فيها الصمود، والتسجيل.

كما حقق بيكفورد قفزة كبيرة في تصنيف «الدفاع عن المرمى»، حيث ارتقى 10 مراكز ليحتل المركز الثامن.

قفز حارس مرمى إسبانيا الأول 12 مركزاً ليحتل المركز العاشر بفضل أدائه المميز أمام البرتغال، حيث حافظ على نظافة شباكه للمرة الخامسة على التوالي في كأس العالم، وهو رقم قياسي.

تصدى سيمون لتسديدتين من أصل اثنتين، وأكمل 29 تمريرة، واخترق دفاعات الخصم ثماني مرات.

لا تقتصر قوة دفاع إسبانيا على منع التسديدات فحسب، بل تشمل أيضاً وجود حارس مرمى يساعد في الحفاظ على الاستحواذ بعد الضغط.

الدفاع عن المرمى

يعتبر أداء حارس مرمى البرتغال من أبرز الأمثلة على حارس مرمى يحتل مرتبة متقدمة بفضل تصديه للتسديدات حتى في حالة خسارة فريقه، حيث تصدى كوستا لخمس تسديدات من أصل ست أمام إسبانيا، وأنقذ مرماه من 15 هدفاً.

وخسرت البرتغال 0-1 أمام إسبانيا، لكن النتيجة ظلت متقاربة بفضل تصديات كوستا المتكررة للتهديدات المباشرة على المرمى. خلال مبارياته الخمس السابقة لإسبانيا في المونديال الحالي، تصدى كوستا لـ19 تسديدة من أصل 23، وأنقذ مرماه من 69 هدفاً.

يعتبر كوبيل من أبرز حراس المرمى في البطولة، وقد عززت مباراة دور الـ16 ضد منتخب كولومبيا مكانته، حيث ارتقى مركزين ليحتل المركز الثاني.

وأنقذ الحارس السويسري جميع التسديدات الثلاث التي واجهها خلال المباراة، وأكمل 43 تمريرة من أصل 54، قبل أن يسهم في فوز سويسرا بركلات الترجيح.

احتاج السويسريون إليه كحارس مرمى وكمصدر للتمرير في مباراة حذرة، ومن المؤكد أنهم سيعتمدون عليه مجدداً في مباراتهم ضد الأرجنتين في دور الثمانية.

قفز نيلاند 18 مركزاً ليحتل المركز السادس بعد فوز النرويج 2-1 على البرازيل، حيث لعب الحارس المخضرم دوراً محورياً في هذا الفوز التاريخي لمنتخب بلاده بتصديه لركلة جزاء برونو جيماريش في الشوط الأول، وهي واحدة من 4 تصديات قام بها خلال المباراة.

كان أداء نيلاند في المونديال الحالي مثيراً للإعجاب بشكل خاص، لا سيما أنه لم يلعب سوى خمس مباريات في الدوري الإسباني الموسم الماضي مع فريقه إشبيلية، كما تقدم مركزاً واحداً في قائمة «الاستحواذ على الكرة»، ليحتل المركز الخامس.

من دون بريق في الأداء، كما الحال منذ بداية كأس العالم، اعتمد منتخب «لا روخا» الذي يمتلك عمقاً لافتاً في دكة البدلاء، على لاعبيه الاحتياطيين لإقصاء البرتغال في ثمن النهائي في الدقائق الأخيرة من المباراة.

وقال المدرب لويس دي لا فوينتي: «يمكن أن يكون لدينا على دكة البدلاء لاعبون بإمكانهم أن يكونوا أساسيين في أي منتخب آخر»، في إشارة إلى إدارته المثالية للاعبيه.

وبحسب رأيه، فإن «أهم اللاعبين هم أولئك الذين يدخلون من دكة البدلاء».

ولم يكن ذلك من فراغ، إذ شارك البدلاء الثلاثة يوم الاثنين في دالاس في الهدف الذي منح إسبانيا بطاقة التأهل إلى ربع النهائي: فابيان رويس وميكل ميرينو اللذان دخلا الدقيقة 85 بدلاً من بيدري وداني أولمو، وفيران توريس الذي عوّض أليكس بايينا قبل ذلك بعشر دقائق.

وكان الحكم قد أعلن للتو عن الوقت بدلاً من الضائع عندما مرر جناح برشلونة كرة متقنة داخل منطقة الجزاء نحو لاعب آرسنال الإنجليزي المنطلق خلف الدفاع البرتغالي والذي أظهر رباطة جأش كبيرة ليهزم ديوغو كوشتا (1-0، 90+1).

وشدد المدرب على لاعب «المدفعجية»، قائلاً: «ميكل ميرينو نادراً ما يخطئ، إنه قيمة ثابتة. وفي اللحظات الحاسمة يكون دائماً حاضراً، وهو أحد أفضل اللاعبين في العالم في مركزه»، علماً أنه لم يلعب سوى نحو 130 دقيقة في أربع مباريات قبل هذا الدور.

فابيان رويس (باريس سان جيرمان)، وميرينو (آرسنال) وفيران (برشلونة) الذين قدموا حتى الآن بطولة هادئة جداً، هم لاعبون أساسيون في أنديتهم عندما لا يكونون عائدين من إصابة، كما حدث هذا الموسم مع الأولين (ركبة وقدم).

لكن عدم إشراكهم مع «لا روخا» من قبل دي لا فوينتي لا يبدو مشكلة بالنسبة لهم، في حين قد يكون كذلك في منتخبات أخرى.

وقال رويس في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية» الأسبوع الماضي «القدوم إلى المنتخب شرف. أنا قادر على أداء الدور الذي يطلبه مني المدرب، سواء داخل الملعب أو خارجه. صحيح أنني لعبت ثلاث مباريات، بينها اثنتان كبديل، لكنني أعتقد أنه هنا لا يوجد بدلاء ولا أساسيون، نحن فريق واحد. ما يهم هو الفوز، هو الفريق. كما تعلمون، لدينا 26 لاعباً جيداً جداً، ويمكن لأي منهم اللعب. دوري الآن هو دعم زملائي ومساعدتهم، ومحاولة تقديم أفضل ما لدي كي أكون جاهزاً عندما يطلب مني المدرب اللعب».

ويُجسّد مركز حراسة المرمى تماماً وفرة الخيارات لدى إسبانيا: ثلاثة حراس يمكن أن يكونوا أساسيين من دون أن يخلق ذلك توتراً، كما يظهر من أجواء التدريبات الإيجابية والتصريحات المتتالية.

أوناي سيمون (أتلتيك بلباو) هو الحارس الأول خلال البطولات الكبرى الثلاث الأخيرة، ولا سيما عندما توج «لا روخا» بلقب كأس أوروبا 2024. وما زال كذلك في الولايات المتحدة، من دون أن يتلقى أي هدف.

لكن زميليه قادران أيضاً على المنافسة بقوة على مركزه. فقد قدم دافيد رايا موسماً رائعاً مع آرسنال، بطل الدوري الإنجليزي ووصيف دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان (1-1، 4-3 بركلات الترجيح). كما برز جوان غارسيا مع برشلونة، بطل إسبانيا.

وقال رايا مطلع يونيو (حزيران) إن «المنافسة تجعلنا أفضل كل يوم. نعيش هذا بشكل طبيعي. من دواعي الفخر أن نعمل مع هؤلاء الحراس الكبار»، مضيفاً أنه «هنا لمساعدة الفريق قدر الإمكان وللفوز بالنجمة الثانية».

Open Questions

  • كيف ستتطور تصنيفات القوة في الأدوار القادمة؟
  • ما هو تأثير هذه التصنيفات على أداء اللاعبين المستقبلي؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

الأنظار تتجه نحو مواجهة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالم
Developing·13h ago

الأنظار تتجه نحو مواجهة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالم

تتجه الأنظار العربية إلى مواجهة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالم، حيث يمثل "أسود الأطلس" آخر ممثل للعرب وإفريقيا. يأمل الشارع العربي في أن يواصل المنتخب المغربي مغامرته بعد عروضه المقنعة، بينما يتواصل الجدل في مصر حول أداء منتخبها الوطني وقرارات تحكيمية أثارت نقاشًا. تشمل مباريات ربع النهائي الأخرى مواجهات قوية بين إسبانيا وبلجيكا، النرويج وإنجلترا، والأرجنتين وسويسرا.

RT عربي
تقارير: شالكه يسعى لضم غوسنس، ونيوكاسل يعزز صفوفه بلاعبين شباب، وسينر يستعد لمواجهة ديوكوفيتش في ويمبلدون
Developing·16m ago

تقارير: شالكه يسعى لضم غوسنس، ونيوكاسل يعزز صفوفه بلاعبين شباب، وسينر يستعد لمواجهة ديوكوفيتش في ويمبلدون

تقارير صحفية تكشف عن سعي شالكه لضم غوسنس، ونيوكاسل يعلن تعاقده مع ستور مقابل 27 مليون يورو ويعزز صفوفه بلاعبين شباب. في التنس، يستعد سينر لمواجهة ديوكوفيتش في نصف نهائي ويمبلدون.

الشرق الأوسط
فيفا يعين الأرجنتيني فاكوندو تيلو لإدارة مباراة المغرب وفرنسا في المونديال
Developing·23m ago

فيفا يعين الأرجنتيني فاكوندو تيلو لإدارة مباراة المغرب وفرنسا في المونديال

الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يعين الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيلو (44 عامًا) لإدارة مباراة المغرب وفرنسا في المونديال. تيلو معروف بصرامته وأشهر 10 بطاقات حمراء في مباراة واحدة عام 2022، لكنه أدار أيضًا مباراة المغرب والبرتغال التاريخية في مونديال 2022. التعيين أثار قلق الجماهير الفرنسية بسبب حساسية المواجهات السابقة بين البلدين.

RT عربي
مدرب المغرب: تقييم مسيرتنا في كأس العالم سيكون بعد البطولة.. ونستهدف الفوز على فرنسا
Developing·31m ago

مدرب المغرب: تقييم مسيرتنا في كأس العالم سيكون بعد البطولة.. ونستهدف الفوز على فرنسا

مدرب المغرب محمد وهبي يؤكد أن تقييم مسيرة فريقه في كأس العالم سيكون بعد انتهاء البطولة، مشيراً إلى أن الفريق يطمح للمنافسة على اللقب وليس الاكتفاء بالوصول لمرحلة متقدمة. ويستعد المنتخب المغربي لمواجهة فرنسا في دور الثمانية.

الشرق الأوسط