Breaking
ARفانس يصل سويسرا لبدء مفاوضات جديدة مع إيران وسط تصاعد التوتراتARإصابة 5 أشخاص في هجوم قرب مسجد في اسكتلنداARبوليفيا تعلن حالة الطوارئ لمواجهة الاحتجاجات التي تشل الاقتصادARجلسة طارئة بشأن لبنان على رأس محادثات سويسراARنزيف ما بعد الولادة: أزمة صحية عالمية تتطلب استجابة سريعةARمفاوضات أمريكية-إيرانية جديدة في سويسرا لإنهاء الحرب في الشرق الأوسطARفانس يدعو حزب الله لوقف النار: سنعمل على منع إسرائيل من شن هجمات جديدة على لبنانARروسيا تزيد صادراتها الزراعية 22% في الأشهر الأربعة الأولى من العامARتونس تخسر أمام اليابان وتودع كأس العالمARاجتماع سويسري حول النزاع الإسرائيلي-اللبناني ومفاوضات أمريكية-إيرانيةARفانس يصل سويسرا لبدء مفاوضات جديدة مع إيران وسط تصاعد التوتراتARإصابة 5 أشخاص في هجوم قرب مسجد في اسكتلنداARبوليفيا تعلن حالة الطوارئ لمواجهة الاحتجاجات التي تشل الاقتصادARجلسة طارئة بشأن لبنان على رأس محادثات سويسراARنزيف ما بعد الولادة: أزمة صحية عالمية تتطلب استجابة سريعةARمفاوضات أمريكية-إيرانية جديدة في سويسرا لإنهاء الحرب في الشرق الأوسطARفانس يدعو حزب الله لوقف النار: سنعمل على منع إسرائيل من شن هجمات جديدة على لبنانARروسيا تزيد صادراتها الزراعية 22% في الأشهر الأربعة الأولى من العامARتونس تخسر أمام اليابان وتودع كأس العالمARاجتماع سويسري حول النزاع الإسرائيلي-اللبناني ومفاوضات أمريكية-إيرانية
Newsgather
Backرياض محرز: من دكة البدلاء إلى قيادة الجزائر في كأس العالم 2026
رياض محرز: من دكة البدلاء إلى قيادة الجزائر في كأس العالم 2026
Developing
الشرق الأوسط5d agoSports7 min readArgentina

رياض محرز: من دكة البدلاء إلى قيادة الجزائر في كأس العالم 2026

Quick Look

رياض محرز، نجم الجزائر، يستعد للمشاركة في كأس العالم 2026، البطولة التي ستكون الأخيرة له دولياً. بعد جلوسه على دكة البدلاء في مونديال 2014، قاد محرز بلاده للفوز بكأس الأمم الأفريقية 2019، ويأمل في ترك بصمة إيجابية في مشاركته الأخيرة.

AI-generated summary

Why It Matters

تستعد الجزائر للمشاركة في كأس العالم 2026، مع التركيز على نجمها رياض محرز الذي أعلن أن هذه البطولة ستكون الأخيرة له دولياً. يعود المنتخب الجزائري للمونديال بعد غياب، ويأمل في تحقيق إنجاز تاريخي.

Font size

عندما جلس رياض محرز على دكة البدلاء يراقب زملاءه في المنتخب الجزائري يسطّرون أداءً رائعاً أمام ألمانيا في ثمن نهائي كأس العالم 2014 في كرة القدم، لم يخطر بباله أن مسيرته قد تتحوّل بعدها إلى قصة نجاح باهرة.

في تلك المباراة، أجبر «محاربو الصحراء» المنتخب الألماني على بذل مجهود كبير من أجل مواصلة مشواره نحو النجمة الرابعة، بعدما احتاج توني كروس ورفاقه إلى شوطين إضافيين لحسم اللقاء 2-1.

في تلك المواجهة، لم يشارك محرز في أي دقيقة، وكان يبلغ 23 عاماً، واكتفى بمشاهدة المباراة من دكة البدلاء.

بعد 12 عاماً، يعود محرز للمشاركة في كأس العالم وهذه المرة بخبرة واسعة وسجل حافل من المشاركات الدولية والإنجازات مع كبار الأندية الأوروبية على رأسها نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، وكذلك منتخب بلاده الذي قاده إلى لقب كأس الأمم الأفريقية عام 2019 في القاهرة.

لستُ كريستيانو

في سن الـ35 عاماً، يطمح محرز إلى إنهاء مسيرته الدولية على أفضل نحو بعد إخفاقات مريرة مثل الفشل في التأهل إلى مونديالي 2018 و2022 والخروج من الدور الأول في أمم أفريقيا في نسخ 2017 و2022 و2024 ومن ربع النهائي في النسخة الأخيرة قبل أشهر معدودة.

أعلن أن مونديال أميركا الشمالية سيكون الأخير له قائلاً قبل أشهر عقب التأهل «كأس العالم 2030؟ مستحيل، 2026 سيكون الأخير بالنسبة لي!»، مضيفاً بابتسامة عريضة: «أنا لست كريستيانو» في إشارة إلى قائد المنتخب البرتغالي والنصر السعودي المخضرم رونالدو.

لم يُخفِ نجم سيتي السابق حجم الضغوطات عليه قائلاً: «لم يكن الأمر يتعلق بالرد على الانتقادات. أنا معتاد على ذلك».

وتابع «ردّي يكون بالتركيز على أدائي فوق أرضية الملعب».

لكن إذا كان محرز لا يطمح إلى السير على خطى رونالدو الذي يستعد لخوض مشاركته المونديالية السادسة، فإنه يأمل في ترك بصمة على غرار تلك التي ساهم فيها بشكل فعال قبل سبعة أعوام في القاهرة عندما توج «محاربو الصحراء» باللقب القاري الثاني في تاريخهم والأول منذ عام 1990.

ويمني محرز النفس على الأفل بتكرار إنجاز 2014 ببلوغ الأدوار الإقصائية، في ظل مجموعة واعدة من اللاعبين الشبان يقودهم المدرب البوسني-السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، ولو أن المهمة لن تكون سهلة، وخصوصاً المباراة الأولى الثلاثاء ضد الأرجنتين بطلة العالم بقيادة نجمها ليونيل ميسي، قبل ملاقاة الأردن والنمسا.

من صدفة عابرة إلى مسيرة ناصعة

عندما رافق محرز منتخب بلاده إلى الأراضي البرازيلية للمشاركة في مونديال 2014، كان يدافع عن ألوان ليستر سيتي الإنجليزي وساهم في صعوده إلى الدوري بعد ستة أشهر في صفوفه قادماً من لوهافر من الدرجة الثانية في يناير (كانون الثاني)، قبل أن يسطّر القائد الجزائري بعدها بعامين فصلاً مثيراً من مسيرته عندما قاد «الذئاب» برفقة لاعبين كجايمي فاردي والفرنسي نغولي كانتي وغيرهما إلى تتويج تاريخي بلقب الـ«بريميرليغ».

المفارقة أن محرز روى كيف أن الصدفة قادته إلى ليستر، مشيراً إلى أن أحد الكشافين حضر في الأصل لمتابعة لاعب آخر في نادي لوهافر، لكنه أُعجب بإمكاناته الفنية ولفت انتباهه داخل الملعب.

دفعت تلك الصدفة محرز إلى دائرة الأضواء، بعدما لعب دوراً كبيراً في تتويج فريقه بلقب الدوري، غير أنه عبّر عن رغبته في الانتقال سريعاً إلى ناد أكبر للاستفادة من هذا الإنجاز، كما حدث مع كانتي الذي انتقل في العام التالي إلى تشيلسي. كانت المحطة التالية أهم بكثير وهي مانشستر سيتي بقيادة الإسباني بيب غوارديولا في عام 2018.

وأشاد محرز الذي تُوج بدوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي أربع مرات مع سيتي، كثيراً بطريقة عمل غوارديولا، معتبراً أن المدرب الإسباني يمتلك قدرة استثنائية على توظيف إمكانات لاعبيه داخل منظومته.

وبعد انتهاء حقبته مع سيتي (2018-2023)، انتقل بصفقة كبيرة إلى صفوف أهلي جدة، في ظل موجة من انتقال أبرز النجوم العالميين إلى السعودية، وعلى رأسهم رونالدو.

ومع الأهلي، نجح اللاعب في تحقيق إنجاز جديد عبر الفوز بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة لعامين متتاليين.

يأمل مدرب المنتخب الجزائري فلاديمير بيتكوفيتش في قيادة «محاربي الصحراء» إلى إنجاز تاريخي جديد في كأس العالم 2026، عندما يستهل مشواره بمواجهة الأرجنتين حاملة اللقب، الثلاثاء، في مدينة كنساس الأميركية.

وتبقى نسخة البرازيل 2014 الأفضل في تاريخ الجزائر بالمونديال، عندما نجح المدرب البوسني وحيد خليلودجيتش في قيادة المنتخب إلى الدور ثمن النهائي للمرة الأولى والوحيدة، قبل الخروج بشق الأنفس أمام ألمانيا بعد التمديد.

وبعد 12 عاماً، يعود منتخب الجزائر إلى نهائيات كأس العالم بقيادة مواطنه فلاديمير بيتكوفيتش، الذي أكد أن فريقه لا يشارك لمجرد الظهور؛ بل من أجل المنافسة والذهاب بعيداً في البطولة.

وقال بيتكوفيتش: «أستطيع أن أضمن شيئاً واحداً، وهو أننا سنبذل أقصى ما لدينا في كل مباراة من أجل إسعاد الشعب الجزائري وجعله فخوراً بمنتخبه».

وأضاف: «هدفنا المنافسة بقوة حتى النهاية، وتجنب الخروج من الدور الأول. نريد الوصول إلى أبعد مرحلة ممكنة».

ويدخل «الخضر» البطولة بعد سلسلة من النتائج الإيجابية، أبرزها الفوز على هولندا بهدف دون رد، ثم اكتساح بوليفيا برباعية نظيفة، إلى جانب الفوز على غواتيمالا بسبعة أهداف، والتعادل مع الأوروغواي.

ويملك المنتخب الجزائري مجموعة من اللاعبين الذين ينشطون في أبرز الأندية الأوروبية، يتقدمهم القائد رياض محرز، وأمين غويري، وإبراهيم مازة، وريان آيت نوري، وأنيس حاج موسى، إلى جانب الحارس لوكا زيدان، نجل الفرنسي الأسطورة زين الدين زيدان.

وتحوم الشكوك حول جاهزية المدافع رامي بن سبعيني، بعد معاناته من إصابة في القدم أبعدته عن المباريات الودية الأخيرة، قبل أن يعود إلى التدريبات خلال الأيام الماضية.

وتكتسب المباراة الأولى أهمية كبيرة بالنسبة للجزائريين؛ إذ يعتبرها كثيرون مفتاح التأهل إلى الدور التالي؛ خصوصاً أن المنتخب سيواجه لاحقاً الأردن ثم النمسا في المجموعة ذاتها.

من جهته، وجَّه المدافع المخضرم عيسى ماندي رسالة تحفيزية إلى زملائه قبل انطلاق البطولة، مؤكداً أن الجميع يدرك حجم الحدث وأهمية تمثيل الجزائر في كأس العالم.

وقال ماندي: «لن ننتظر عشية المباراة الأولى كي ندرك أننا في كأس العالم».

وأضاف: «بغض النظر عن عدد الدقائق التي سيلعبها كل لاعب، سنبقى معاً منذ البداية وحتى النهاية».

ويأمل المنتخب الجزائري في أن تكون عودته إلى المونديال مختلفة هذه المرة، وأن ينجح في تجاوز دور المجموعات للمرة الثانية في تاريخه، رغم البداية الصعبة أمام بطل العالم.

أكد مانويل نوير، حارس مرمى المنتخب الألماني، أنه لا يمكن مقارنة المنتخب الحالي بذلك الذي تُوّج بلقب «كأس العالم 2014» في البرازيل، لكنه شدَّد على أن ألمانيا تملك الإمكانات للذهاب بعيداً في «مونديال 2026».

واستهلّ المنتخب الألماني مشواره في البطولة بفوز كاسح على كوراساو بنتيجة 7-1، وهي النتيجة نفسها التي حققها أمام البرازيل في نصف نهائي «مونديال 2014»، كما أنها المرة الأولى التي يفوز فيها المنتخب الألماني بمباراته الافتتاحية في «كأس العالم» منذ تتويجه باللقب قبل 12 عاماً.

وقال نوير، عقب المباراة: «بداية البطولة بهذه الطريقة أمر مميز للغاية. هذا الفوز يمنحنا الثقة والهدوء، لكننا نعلم جيداً أن الفوز 7-1، هذه المرة، لم يكن أمام البرازيل في نصف النهائي».

وعاد الحارس المخضرم إلى صفوف المنتخب الألماني بعد أن كان قد اعتزل اللعب الدولي عقب بطولة أوروبا 2024، قبل أن يقرر التراجع عن قراره والعودة للمشاركة في «كأس العالم». كما غاب عن المباريات الودية التي سبقت البطولة بسبب الإصابة، لكنه تعافى في الوقت المناسب ليشارك في المباراة الافتتاحية.

وأضاف نوير أن الانتصار الكبير أمام كوراساو منح اللاعبين ثقة إضافية، قائلاً: «هذا الفوز يعزز إيماننا بقدراتنا. ومنذ عودتي إلى المنتخب تعرفت، بشكل أفضل، على بعض اللاعبين، وأصبحت أفهم أكثر كيف يمكن لهذا الفريق أن يفوز بالمباريات».

وختم الحارس، البالغ من العمر 40 عاماً، حديثه بتأكيد أن المنتخب الحالي يختلف عن جيل 2014، لكنه يرى أن «كل شيء ممكن»، إذا واصل الفريق تقديم مستوياته القوية خلال البطولة.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • الجزائر تتجاوز دور المجموعات في كأس العالم 2026.

    Possible · Within months

  • رياض محرز يساهم بشكل فعال في أداء الجزائر خلال البطولة.

    Likely · Within months

Open Questions

  • هل سينجح محرز في ترك بصمة أخيرة مؤثرة؟
  • ما هو أداء المنتخب الجزائري في ظل وجود لاعبين شباب ومدرب جديد؟
  • هل يمكن لألمانيا تكرار إنجاز 2014 في ظل منتخب مختلف؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

مدرب إيران ينتقد صعوبة الاستعدادات لمواجهة بلجيكا
Developing·40m ago

مدرب إيران ينتقد صعوبة الاستعدادات لمواجهة بلجيكا

مدرب إيران، أمير قلعة نويي، ينتقد الظروف الصعبة التي يواجهها فريقه في كأس العالم، مشيراً إلى قيود التنقل وعدم كفاية وقت التدريب قبل مواجهة بلجيكا، رغم شكره للسلطات الأمريكية والفيفا على تسهيل بعض الإجراءات.

الشرق الأوسط
More on this topicرياض محرز