قطر وكندا تسعيان لأول فوز في مونديال 2026 وسط مخاوف دفاعية لإنجلترا
Quick Look
تبحث قطر وكندا عن أول فوز لهما في مونديال 2026 بعد تعادلهما في الجولة الأولى، بينما تواجه إنجلترا مخاوف دفاعية رغم تألق هاري كين. المنتخبات العربية خرجت بلا فوز في الجولة الأولى.
AI-generated summary
Why It Matters
تستعد قطر وكندا لمواجهة بعضهما البعض في كأس العالم 2026، حيث تسعى كل منهما لتحقيق فوزها الأول في البطولة بعد تعادلهما في الجولة الافتتاحية. في المقابل، تواجه إنجلترا تحديات دفاعية رغم تألق هاري كين.
قال الإسباني لوبيتيغي، مدرب قطر، إنَّ بعض المنتخبات كانت مرتاحة لدى وقوعها في مجموعة «العنابي» في مونديال 2026، لكن بعد التعادل مع سويسرا 1 - 1 في الجولة الأولى فإن «قاموسنا لا يعترف بالضغط، ووصولنا إلى هنا يدفعنا للاستمتاع».
في مؤتمر صحافي في فانكوفر عشية مواجهة كندا، إحدى الدول الـ3 المستضيفة، قال الإسباني: «رأيتم ردود الفعل بعد القرعة، وهذا طبيعي. اليوم نريد إثبات مدى تنافسيتنا».
وخطف المنتخب القطري أول نقطة له في كأس العالم، عندما سجَّل هدفاً في الوقت بدل الضائع في مرمى سويسرا في الجولة الأولى بمدينة سانتا كلارا الأميركية.
وتابع المدرب السابق لمنتخب إسبانيا: «لا نفكر الآن إذا كنا نملك نقطة أو غير ذلك. لدينا طاقة يجب أن نستغلها في الاتجاه الصحيح».
وشاركت قطر للمرة الأولى في المونديال عام 2022 عندما استضافت النهائيات الأولى في الشرق الأوسط، لكنها خرجت بنتيجة مخيبة إثر خسارتها المباريات الـ3 في دور المجموعات، في أسوأ نتيجة لدولة مستضيفة في تاريخ النهائيات.
وتابع لوبيتيغي: «نحن بلد صغير، سكانه 300 ألف قطري، 10 آلاف منهم فقط يملكون رخصة ممارسة كرة القدم. لكن في الوقت عين، فإنَّ هناك شغفاً واستثماراً كبيرَين كي نتطور كل يوم».
وعدّ لوبيتيغي أنَّ فريقه نسي مباراة سويسرا ويركز على مواجهة كندا «هجوم سويسرا مختلف عن كندا. يملكون لاعبين مميزين هجومياً ويجب أن نكون جاهزين لهم ونستمتع بالتنافس».
وأضاف: «المنتخب الكندي يعرف كيف يهاجم، وهو منتخب شرس ويضغط كثيراً».
وعلى غرار قطر، تعادلت كندا في المباراة الأولى مع البوسنة والهرسك 1 - 1، ولا تزال تطارد فوزها الأول في النهائيات.
بدوره، شرح لاعب الوسط عبد العزيز حاتم ظروف المشارَكة الأولى عام 2022: «كانت المرة الأولى، وكنا تحت ضغط كبير. لم نكن نمتلك التجربة والخبرة».
وأضاف: «في هذه النسخة نحن مستعدون، وسوف نرى كيف تتكشف الأمور».
أظهر إنجاز هاري كين بمعادلته الرقم القياسي لغاري لينيكر في عدد الأهداف مع منتخب إنجلترا في كأس العالم، بعدما سجَّل هدفين في الفوز 4 - 2 على كرواتيا الأربعاء، أنَّ القائد يدخل البطولة في كامل جاهزيته وفاعليته التهديفية.
لكن ما يثير القلق أكثر بالنسبة للمدرب توماس توخيل هو أنَّ الفريق أظهر كثيراً من نقاط الضعف الدفاعية غير المعتادة، خصوصاً خلال الشوط الأول الفوضوي الذي سمحت فيه إنجلترا لكرواتيا بتعديل النتيجة مرتين.
وسجَّل كين 61 هدفاً في المسابقات كافة مع بايرن ميونيخ الموسم الماضي، بينها 14 هدفاً في دوري أبطال أوروبا، كما حصد لقب هداف الدوري الألماني للمرة الثالثة على التوالي، وهو إنجاز لم يسبق لأي لاعب تحقيقه في مواسمه الـ3 الأولى في دوري الأضواء الألماني.
وحافظ المهاجم السابق لتوتنهام هوتسبير على هذا المستوى عندما خاضت إنجلترا مباراتها في أرلينغتون بولاية تكساس ضد كرواتيا. وقد احتاج إلى إعادة ركلة جزاء لتسجيل هدفه الأول؛ حيث تصدَّى الحارس لمحاولته الأولى. أما هدفه الثاني فقد أهداه له الدفاع الكرواتي عندما منحه حرية الحركة داخل منطقة الجزاء ليسجِّل الهدف الثاني له ولبلاده من ضربة رأس.
وامتد تأثير كين على المباراة بطول الملعب، حيث سعى إلى صنع الفرص لزملائه المهاجمين بتمريرات من العمق. وفي الدقيقة 95، بعد حسم الفوز، كان كين يدافع في منطقة جزاء إنجلترا عندما تصدَّى ببطنه لتسديدة كانت في طريقها للمرمى.
وقال المهاجم السويدي السابق زلاتان إبراهيموفيتش لشبكة «فوكس سبورتس» التلفزيونية: «سجَّل هاري كين هدفين، لكن أكثر ما أعجبني هو أنَّه تصدَّى لتسديدة في منطقة جزاء فريقه في الدقائق الأخيرة. عندما ترى لاعباً بارزاً يدافع مثله، فإنَّ هذه التضحية تدل على رغبته في الفوز. إنَّه مستعد لفعل أشياء لا يفعلها النجم عادة».
ورغم أنَّ أداء كين سيتصدَّر العناوين الرئيسية، فإنَّ أداء إنجلترا شهد بعض المشكلات التي سيسعى توخيل للقضاء عليها قبل مواجهة غانا وبنما في المجموعة الـ12.
وكان هدف التعادل الأول لكرواتيا الذي سجَّله مارتن باتورينا نتيجة لحظة تردد من جانب إنجلترا في وسط الملعب، كما تمَّ اختراق الدفاع الإنجليزي بسهولة لتسجيل هدف التعادل الثاني لكرواتيا قبل نهاية الشوط الأول بقليل عن طريق بيتار موسى.
وانكشفت مخاوف الجهاز الفني لإنجلترا بوضوح في الاستراحة عندما تحدَّث مساعد مدرب إنجلترا أنتوني باري إلى قناة «إي تي في» عن «شوط أول معقد ومربك... وطاقة عصبية» لدى إنجلترا و«أسلوب لعب ينم عن الخوف».
وأثار توخيل الدهشة قبل انطلاق المباراة عندما اختار جون ستونز ليلعب أساسياً في مركز قلب الدفاع رغم موسمه المليء بالإصابات مع مانشستر سيتي، وتركه مارك جاي على مقاعد البدلاء.
وبعد الشوط الأول الضعيف دفاعياً من جانب إنجلترا - وهو ما يثير الدهشة بشكل أكبر نظراً لعدم استقبال الفريق أي أهداف طوال تصفيات كأس العالم - يتعيَّن على المدرب الألماني التفكير أكثر في كيفية تحقيق التوازن بين براعة هجومه بقيادة كين، ومزيد من الصلابة في الدفاع.
خرجت المنتخبات العربية من الجولة الأولى لكأس العالم لكرة القدم 2026 بلا أي فوز، رغم ثماني مشاركات قياسية، بين تعادلات لافتة وخسائر موجعة.
فبعد نقاط المغرب وقطر ومصر والسعودية، جاءت الخيبات تباعاً بخسارة تونس الثقيلة، ثم سقوط العراق أمام النرويج، والجزائر أمام الأرجنتين، قبل أن يخسر الأردن ظهوره التاريخي الأول أمام النمسا 1 – 3، رغم هدف علي علوان، أول أهداف «النشامى» في «المونديال».
وكانت ليلة الثلاثاء - الأربعاء مسرحاً لتوهج الكبار؛ ليونيل ميسي سجل ثلاثية في شباك الجزائر، عادل بها رقم ميروسلاف كلوزه التاريخي بـ16 هدفاً، فيما سجل كيليان مبابي ثنائية أمام السنغال ليرفع رصيده المونديالي إلى 14 هدفاً، وسار إرلينغ هالاند على النهج ذاته بثنائية في مرمى العراق، كما سجل هافيرتز نجم ألمانيا ثنائية في كوراساو رابع أيام البطولة.
وخارج الملعب، خطفت واقعة مثيرة الأنظار في معسكر كوريا الجنوبية بمدينة زابوبان، بعدما أُسقطت طائرة مسيّرة بواسطة الجيش المكسيكي كانت تراقب تدريب المنتخب قبل مواجهة المكسيك، في حادثة أبلغ بها الاتحاد الكوري نظيره الدولي «فيفا»، لتضيف البطولة فصلاً جديداً من الإثارة والجدل.
(تفاصيل ص 18 و19 و20)
Open Questions
- هل ستتمكن إنجلترا من معالجة نقاط ضعفها الدفاعية؟
- هل ستحقق قطر أو كندا فوزها الأول في البطولة؟
- ما هو تأثير حادثة الطائرة المسيرة على معسكر كوريا الجنوبية؟




