الصيباري يواصل التألق في كأس العالم 2026 ويعادل رقم محمد صلاح
Quick Look
يواصل الدولي المغربي إسماعيل الصيباري تألقه في كأس العالم 2026، مسجلاً هدفه الثاني في البطولة أمام اسكتلندا، ليعادل بذلك رقم محمد صلاح كأفضل هداف أفريقي في أول مباراتين بالمونديال. وتصدر المغرب مجموعته برصيد 4 نقاط بعد فوزه على اسكتلندا 1-0. في سياق آخر، تعيش شوارع أتلانتا أجواء مونديالية قبل مباراة السعودية وإسبانيا.
AI-generated summary
Why It Matters
يواصل الدولي المغربي إسماعيل الصيباري تألقه في كأس العالم لكرة القدم 2026، بعدما دخل سجلات البطولة من أوسع أبوابها بإنجاز تهديفي مميز. وفي سياق آخر، تعيش شوارع أتلانتا أجواء مونديالية خالصة تسبق الموقعة المرتقبة بين السعودية وإسبانيا.
واصل الدولي المغربي إسماعيل الصيباري تألقه في كأس العالم لكرة القدم 2026، بعدما دخل سجلات البطولة من أوسع أبوابها بإنجاز تهديفي مميز.
وأحرز الصيباري هدف تقدم المغرب على اسكوتلندا في مباراة الجولة الثانية من دور المجموعات، ليكون ثاني أهدافه في البطولة بعدما هز شباك البرازيل أيضاً في الجولة الأولى.
وبات الصيباري ثاني لاعب أفريقي ينجح في التسجيل خلال أول مباراتين له في كأس العالم، معادلاً الرقم الذي حققه نجم منتخب مصر محمد صلاح، ليؤكد انطلاقته القوية مع منتخب المغرب في البطولة.
ويعكس هذا الإنجاز المستويات اللافتة التي يقدمها اللاعب، بعدما واصل هز الشباك في أول ظهورين له بالمونديال، لينضم إلى قائمة قصيرة من النجوم الأفارقة الذين حققوا هذا الرقم التاريخي.
اكتفى المغرب بالفوز 1-صفر على اسكوتلندا بفضل أسرع هدف في النسخة الحالية من كأس العالم ليعزز آماله في التأهل إلى أدوار خروج المغلوب عن المجموعة الثالثة .
وتقدم المغرب في النتيجة بعد أكثر من دقيقة واحدة بقليل عن طريق إسماعيل صيباري الذي استغل تمريرة من ابراهيم دياز. وكان صيباري قد سجل هدف تقدم أسود الأطلس في التعادل 1-1 مع البرازيل في مباراتهما الافتتاحية.
وهيمن منتخب المغرب، الذي تأهل إلى قبل نهائي النسخة الماضية في قطر 2022، على مجريات المباراة وتناوب لاعبوه على إهدار الفرص لكنه حافظ على تقدمه ليحصد النقاط الثلاث.
بهذه النتيجة يتصدر المغرب مجموعته برصيد أربع نقاط، بفارق نقطة واحدة أمام اسكوتلندا ثانية الترتيب التي استهلت مشوارها في البطولة بالفوز 1-صفر على هايتي التي تتذيل المجموعة، وذلك قبل مواجهة البرازيل في وقت لاحق.
تعيش شوارع أتلانتا، وتحديداً منطقة الداون تاون الحيوية، أجواء مونديالية خالصة تسبق الموقعة المرتقبة بين السعودية وإسبانيا.
فالمسافة الفاصلة عن ملعب مرسيدس بنز ستاديوم لم تعد تُقاس بالأميال، بل بنبض الشارع الحار، وصخب الألوان الصيفية المتمازجة مع حمى كأس العالم 2026، حيث تتأهب المدينة لاستضافة اللقاء المنتظر بين الصقور الخضر و«الماتادور» الإسباني.
وعلى مقربة من ملعب المواجهة المنتظرة، تحولت الأرصفة المظللة بأشجار المدينة إلى أسواق مفتوحة، حيث انتشر الباعة المتجولون الذين نصبوا خيامهم البيضاء الصغيرة لبيع منتجات المونديال، وهداياه التذكارية.
وتتراص قمصان المنتخبات المشاركة، والأزياء الرياضية المتنوعة الحاملة لشعارات البطولة، لتجذب المارة، وعشاق الساحرة المستديرة.
ولم تكن الأرصفة الجانبية بمنأى عن هذا الصخب الجماهيري؛ حيث تصطف طاولات العرض بعناية على حواف الطرقات، والمحملة بالقبعات الملونة، والأوشحة المونديالية، والشعارات التي تمثل الهوية البصرية للمنتخبات المختلفة، وسط نقاشات كروية جانبية لا تتوقف بين الباعة والجماهير المتنقلة حول مواجهات البطولة.
الأجواء في أتلانتا تزداد اشتعالاً وسخونة بمرور الساعات؛ فالأهازيج بدأت تصدح ببطء في المطاعم والمقاهي القريبة من وسط المدينة، لترسم ملامح العرس الكروي العالمي خارج حدود المستطيل الأخضر، وتؤكد أن أتلانتا قد لبست حلتها المونديالية بالكامل بانتظار ليلة الأحد.





