Breaking
ARتحذير إيراني للسفن في هرمز و هجوم على سفينة سنغافوريةARوزير ألماني: الحر ونقص المياه يتسببان بأضرار جسيمة لاقتصاد البلادARموجة حر شديد تصيب أوروبا: درجات قياسية ووفياتARنائب لبناني يصف الاتفاق مع إسرائيل بـ«الذليل» ويرفض أي ربط بالملفات الداخليةARعراق: حملة اعتقالات واسعة لسياسيين ومسؤولين كبار في إطار مكافحة الفسادARوزير خارجية بولندا: مستعدون لمواجهة عسكرية مع روسياARأزمة الأُبَيض السودانية: حصار شامل وغش إلكتروني في امتحانات مصرARكأس العالم في باي أريا: من الفشل المتوقع إلى النجاح الحقيقيARاعتقالات واسعة للمسؤولين السياسيين العراقيين بتهم فسادARتعليق المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بسبب تبادل الضرباتARتحذير إيراني للسفن في هرمز و هجوم على سفينة سنغافوريةARوزير ألماني: الحر ونقص المياه يتسببان بأضرار جسيمة لاقتصاد البلادARموجة حر شديد تصيب أوروبا: درجات قياسية ووفياتARنائب لبناني يصف الاتفاق مع إسرائيل بـ«الذليل» ويرفض أي ربط بالملفات الداخليةARعراق: حملة اعتقالات واسعة لسياسيين ومسؤولين كبار في إطار مكافحة الفسادARوزير خارجية بولندا: مستعدون لمواجهة عسكرية مع روسياARأزمة الأُبَيض السودانية: حصار شامل وغش إلكتروني في امتحانات مصرARكأس العالم في باي أريا: من الفشل المتوقع إلى النجاح الحقيقيARاعتقالات واسعة للمسؤولين السياسيين العراقيين بتهم فسادARتعليق المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بسبب تبادل الضربات
Newsgather
Backالسعودية تتعادل مع أوروغواي في افتتاح كأس العالم 2026.. والعويس نجم الجولة الأولى
السعودية تتعادل مع أوروغواي في افتتاح كأس العالم 2026.. والعويس نجم الجولة الأولى
Developing
الشرق الأوسط6/16/2026Sports6 min readArgentina

السعودية تتعادل مع أوروغواي في افتتاح كأس العالم 2026.. والعويس نجم الجولة الأولى

Quick Look

تعادل المنتخب السعودي مع أوروغواي 1-1 في افتتاح مشوارهما بكأس العالم 2026، ليصبح الحارس محمد العويس نجم الجولة الأولى بعد تألقه اللافت. النتيجة، بالإضافة لتعادل إسبانيا مع كاب فيردي، فتحت المجموعة الثامنة أمام جميع الاحتمالات.

AI-generated summary

Why It Matters

تعادل المنتخب السعودي مع أوروغواي 1-1 في افتتاح كأس العالم 2026، في مباراة شهدت تألقاً لافتاً للحارس السعودي محمد العويس. النتيجة فتحت المجموعة الثامنة أمام جميع الاحتمالات بعد تعادل إسبانيا مع كاب فيردي.

Font size

لم يكن التعادل السعودي مع أوروغواي في افتتاح مشوار المنتخبين بكأس العالم 2026 مجرد نقطة أضيفت إلى رصيد «الأخضر»، بل نتيجة بدّلت المشهد الكامل للمجموعة الثامنة، وفرضت واقعاً جديداً على الحسابات التي سبقت البطولة، بعدما خرج المنتخب السعودي بتعادل ثمين 1 - 1 أمام أحد أقوى منتخبات أميركا الجنوبية، في ليلة تحولت خلالها الأنظار من نجوم أوروغواي إلى الحارس السعودي محمد العويس الذي خطف الأضواء محلياً وعالمياً.

وقبل ساعات من مواجهة ميامي، كانت معظم التوقعات تصب في مصلحة المنتخب الأوروغواياني بقيادة المدرب المخضرم مارسيلو بيلسا، خصوصاً مع الفوارق الكبيرة في الخبرة والتصنيف الدولي وسجل المشاركات المونديالية. لكن المنتخب السعودي بقيادة المدرب اليوناني جورجيوس دونيس نجح في قلب المشهد وفرض نفسه طرفاً حقيقياً في معادلة التأهل.

الأكثر أهمية أن نتيجة المباراة الأخرى في المجموعة، التي شهدت تعادل إسبانيا بطلة أوروبا مع كاب فيردي سلبياً، جعلت المنتخبات الأربعة تتساوى برصيد نقطة واحدة، لتتحول المجموعة بالكامل إلى سباق مفتوح بعدما كانت التوقعات تمنح الأفضلية المسبقة لإسبانيا وأوروغواي.

وفي الوقت الذي خرج فيه كثيرون للحديث عن بطولات فردية داخل المباراة، فإن ما قدمه المنتخب السعودي كان في الأساس نجاحاً تكتيكياً مهماً لدونيس الذي تولى المهمة قبل فترة قصيرة نسبياً ولم يحصل على الوقت الكافي لبناء مشروعه الفني بصورة كاملة.

وخلال الشوط الأول بدا المنتخب السعودي أكثر تنظيماً وانضباطاً مما توقعه كثيرون. أغلق المساحات أمام مفاتيح اللعب الأوروغوايانية، ونجح في تقليص تأثير فيديريكو فالفيردي ومانويل أوغارتي، كما حدّ من خطورة داروين نونيز لفترات طويلة.

وقال دونيس بعد المباراة إن فريقه تمكن من إدارة اللعب بصورة جيدة خلال الشوط الأول ولم يسمح للمنافس بصناعة فرص خطيرة، مؤكداً أن المنتخب السعودي امتلك الأدوات التي مكنته من فرض شخصيته على أجزاء كبيرة من اللقاء.

وجاءت المكافأة قبل نهاية الشوط الأول عندما استغل عبد الإله العمري ارتباك الحارس فرناندو موسليرا بعد كرة ثابتة، ليضع المنتخب السعودي في المقدمة ويكتب اسمه في سجلات البطولة.

ولم يكن الهدف عادياً من الناحية التاريخية أيضاً، إذ أصبح العمري أول لاعب عربي يسجل هدفاً في شباك منتخب أوروغواي عبر تاريخ مشاركات المنتخب اللاتيني في كأس العالم.

فالأوروغواي التي واجهت السعودية ومصر في نسخة 2018 خرجت بشباك نظيفة في المباراتين، قبل أن يأتي العمري ويكسر هذا الحاجز التاريخي في مونديال 2026.

ومع بداية الشوط الثاني تغيرت ملامح اللقاء بصورة كبيرة.

دفع بيلسا بخطوطه إلى الأمام، وبدأ المنتخب الأوروغواياني يمارس ضغطاً متواصلاً على المرمى السعودي، حتى بدا وكأن المباراة تُلعب بالكامل داخل نصف ملعب الأخضر.

وتحولت المواجهة إلى اختبار صعب للخط الخلفي السعودي بقيادة حسان تمبكتي وعبد الإله العمري، لكن الاسم الذي تصدر المشهد كان دون منازع محمد العويس.

الحارس السعودي المخضرم قدم واحدة من أفضل مبارياته الدولية خلال السنوات الأخيرة، وتصدى لتسع محاولات خطيرة، وهو الرقم الأعلى لأي حارس مرمى في البطولة حتى الآن.

ورغم أن ماكسيميليانو أراوخو نجح في تسجيل هدف التعادل عند الدقيقة الثمانين بعد كرة ارتدت من العويس، فإن ذلك لم يحجب حجم التأثير الذي صنعه الحارس السعودي طوال اللقاء.

العويس أبقى المنتخب السعودي داخل المباراة في أكثر من مناسبة، وأحبط فرصاً محققة أمام نونيز وأوغارتي وفالفيردي، كما تصدى لمحاولات متتالية خلال الدقائق الأخيرة وسط ضغط أوروغواياني هائل بلغ 29 محاولة على المرمى.

وبينما منحت اللجنة المنظمة جائزة أفضل لاعب في المباراة إلى فالفيردي، تفجرت موجة واسعة من الجدل بين المتابعين ووسائل الإعلام العالمية التي رأت أن العويس كان الأحق بالجائزة.

فبحسب تقييمات الإحصاءات الفنية، حصل العويس على 7.6 درجة متساوياً مع عبد الإله العمري، في حين نال فالفيردي تقييماً أقل بلغ 6.4.

لكن الأهم من الأرقام كان الانطباع الذي تركه الحارس السعودي لدى الصحافة العالمية.

شبكة «سكاي سبورتس» البريطانية وصفته بـ«البطل»، مؤكدة أن السعودية خرجت بنقطة ثمينة بفضله، أما شبكة «فوكس سبورتس» الأميركية فاختارت لقب «الجدار»، بعدما وقف سداً منيعاً أمام الهجمات الأوروغوايانية المتواصلة، في المقابل، استعادت صحيفة «ماركا» الإسبانية لقب «جلاد ميسي» الذي ارتبط بالعويس منذ الانتصار التاريخي على الأرجنتين في مونديال 2022، مؤكدة أن الحارس السعودي عاد مجدداً إلى المسرح العالمي ليحرم هذه المرة فالفيردي ورفاقه من الفوز.

كما أشادت صحف بريطانية عدة، بينها «الغارديان» و«ذا تايمز»، بالأداء الذي قدمه الحارس السعودي، عادّةً أن المنتخب السعودي كان قريباً للغاية من تحقيق واحدة من أكبر مفاجآت الجولة الأولى.

حتى فالفيردي نفسه اعترف بعد المباراة بأن منتخب بلاده كان قريباً من الفوز لولا التألق الاستثنائي للعويس، واصفاً إياه بأنه حارس قوي بصورة لا تصدق.

ولم يكن الإشادة بالعويس مجرد احتفاء فردي، بل تعد انعكاساً للصورة التي ظهر بها المنتخب السعودي ككل.

فبعد سنوات ارتبطت فيها نتائج الأخضر بالتقلبات الكبيرة، بدا الفريق أكثر انضباطاً وقدرة على التعامل مع الضغوط أمام منافس من الصف الأول عالمياً.

وقال دونيس إن التعادل أمام منتخب بحجم أوروغواي يمثل إنجازاً جيداً، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن العمل لا يزال في بدايته وأنه ما زال يحاول التعرف بصورة أعمق على قدرات لاعبيه بسبب ضيق الوقت.

وأشار المدرب اليوناني إلى أن المنتخب افتقد الثقة الكافية للاحتفاظ بالكرة في الشوط الثاني وتغيير إيقاع اللعب، وهو ما سمح لأوروغواي بفرض ضغطها المستمر.

لكن دونيس بدا مقتنعاً بأن النتيجة تمنح فريقه فرصة حقيقية للمنافسة، مؤكداً أن المباراة المقبلة أمام إسبانيا قد تكون مفتاح التأهل إلى الدور التالي.

ومن اللافت أن المدرب السعودي لم يخف دهشته من نتيجة المباراة الأخرى بين إسبانيا وكاب فيردي، عادّاً أن تعادل المنتخب الأوروبي كشف عن قوة المنافسة داخل المجموعة.

وبالفعل، فإن أكثر ما خرجت به السعودية من الجولة الأولى لا يتعلق بالنقطة نفسها، بل بالشعور العام الذي تولد داخل المجموعة.

فإسبانيا التي دخلت البطولة بصفتها بطلة أوروبا فشلت في هز شباك كاب فيردي خلال تسعين دقيقة كاملة، بينما احتاجت أوروغواي إلى ضغط هائل و29 محاولة من أجل تفادي الخسارة أمام السعودية.

وهذا يعني أن المجموعة التي كانت تبدو محسومة نظرياً أصبحت مفتوحة على جميع الاحتمالات.

وتتجه الأنظار الآن إلى مواجهة السعودية وإسبانيا في أتلانتا، وهي المباراة التي يراها كثيرون مفترق طرق حقيقياً في مشوار المنتخبين.

فالمنتخب الإسباني يدخل اللقاء تحت ضغط استعادة صورته بعد التعادل المخيب أمام كاب فيردي، فيما يخوض المنتخب السعودي المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد نتيجة أعادت إليه الثقة وأكدت قدرته على مقارعة الكبار.

وقال حسان تمبكتي إن نقطة التعادل لا ترضي طموحات اللاعبين بالكامل، لأن الهدف منذ البداية كان تحقيق الفوز، لكنه أكد أن المنتخب سيقاتل أمام إسبانيا مهما كانت صعوبة المهمة.

أما نواف بوشل فشدد على أن التركيز بات موجهاً بالكامل نحو المباراة المقبلة، عادّاً أن بقاء المنتخبات الأربعة على الرصيد نفسه يمنح الجميع فرصة متساوية للاستمرار في سباق التأهل.

وبينما كانت الجماهير السعودية تحتفل بنقطة ثمينة أمام أحد عمالقة كرة القدم العالمية، كان هناك شعور واضح بأن ما تحقق في ميامي يتجاوز حدود النتيجة نفسها.

فالمنتخب السعودي لم يحصد نقطة فقط، بل نجح في تغيير السردية المبكرة للمجموعة، وأعاد رسم ملامح المنافسة من جديد، فيما فرض محمد العويس نفسه نجماً عالمياً للجولة الأولى، جامعاً بين ألقاب «البطل» و«الجدار» و«جلاد ميسي».

وفي بطولة كثيراً ما تصنع فيها التفاصيل الصغيرة الفارق بين الخروج المبكر وصناعة التاريخ، تبدو السعودية بعد ليلة ميامي وكأنها ربحت أكثر من مجرد تعادل، وربما تكون قد وضعت أول حجر في طريق قد يقودها إلى أحد أبرز إنجازاتها المونديالية منذ ملحمة الولايات المتحدة عام 1994.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • المنتخب السعودي سيقاتل بقوة أمام إسبانيا لتحقيق الفوز.

    Likely · Within days

  • المجموعة الثامنة ستشهد منافسة قوية ومفتوحة حتى الجولات الأخيرة.

    Very likely · Within weeks

Open Questions

  • هل سيتمكن المنتخب السعودي من الحفاظ على هذا المستوى أمام إسبانيا؟
  • ما هو تأثير هذه النتيجة على مسيرة أوروغواي في البطولة؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

لماذا يختار العديد من لاعبي كأس العالم تمثيل دولٍ لم يولدوا فيها في المونديال؟
Sports·1d ago

لماذا يختار العديد من لاعبي كأس العالم تمثيل دولٍ لم يولدوا فيها في المونديال؟

تضم بطولة كأس العالم 2026 أعلى نسبة من اللاعبين الذين يمثلون دولاً لم يولدوا فيها، حيث يصلون إلى ربع جميع المشاركين. وتشهد البطولة حالات مثل لاعب السنغال إبراهيم مباي الذي سجل هدفاً ضد بلده الأم فرنسا.

BBC عربي
More on this topicكأس العالم 2026