Breaking
ESColombia votes in presidential runoff: Petro calls for calm, Benedetti warns of vote coercionESColombia Election: Tensions Rise as Petro Questions Results Amidst Violence ThreatsESOla de calor: avisos rojos y naranjas en 14 comunidades, con máximas de 42ºCESEspaña se da un festín ante Arabia Saudí y se clasifica para dieciseisavos del MundialESTrágico fin de semana: Nueve ahogados en España, cinco de ellos menoresESJordi Martí, delfín de Trias, será el candidato de Junts a la Alcaldía de BarcelonaESChung Un-Chan: "Corea del Sur sufre bajo crecimiento desde mediados de los noventa"ESAli Abdi critica la falta de planificación de Túnez tras otra goleada en el MundialESAtlético Madrid targets Alejandro Grimaldo for offensive boostESColombianos en España votan en segunda vuelta presidencial marcada por la polarizaciónESColombia votes in presidential runoff: Petro calls for calm, Benedetti warns of vote coercionESColombia Election: Tensions Rise as Petro Questions Results Amidst Violence ThreatsESOla de calor: avisos rojos y naranjas en 14 comunidades, con máximas de 42ºCESEspaña se da un festín ante Arabia Saudí y se clasifica para dieciseisavos del MundialESTrágico fin de semana: Nueve ahogados en España, cinco de ellos menoresESJordi Martí, delfín de Trias, será el candidato de Junts a la Alcaldía de BarcelonaESChung Un-Chan: "Corea del Sur sufre bajo crecimiento desde mediados de los noventa"ESAli Abdi critica la falta de planificación de Túnez tras otra goleada en el MundialESAtlético Madrid targets Alejandro Grimaldo for offensive boostESColombianos en España votan en segunda vuelta presidencial marcada por la polarización
Newsgather
Backالمغرب يفرض التعادل على البرازيل في افتتاح كأس العالم 2026 وسط قلق برازيلي من الأداء
المغرب يفرض التعادل على البرازيل في افتتاح كأس العالم 2026 وسط قلق برازيلي من الأداء
Developing
الشرق الأوسط6d agoSports7 min readArgentina

المغرب يفرض التعادل على البرازيل في افتتاح كأس العالم 2026 وسط قلق برازيلي من الأداء

Quick Look

تعادل مثير بين المغرب والبرازيل 1-1 في افتتاح كأس العالم 2026، حيث فرض "أسود الأطلس" شخصيتهم على المباراة وأظهروا جيلًا موهوبًا بقيادة أيوب بوعدي، بينما سلطت المباراة الضوء على مشاكل في وسط ميدان البرازيل.

AI-generated summary

Why It Matters

تعادل المغرب والبرازيل 1-1 في افتتاح كأس العالم 2026، مما أثار قلقاً في البرازيل بشأن أداء الفريق، بينما أثبت المغرب جدارته كمنافس محتمل.

Font size

لم يكن التعادل 1-1 بين المغرب والبرازيل في افتتاح مشوارهما بكأس العالم 2026 مجرد نتيجة متوازنة بين منتخبين من الصف الأول، بل كشف عن حقيقة مهمة مفادها أن المنتخب المغربي يمتلك كل المقومات ليكون أحد أبرز المنافسين على اللقب، بعدما فرض شخصيته على المباراة وكان الطرف الأفضل في فترات طويلة أمام أحد أكثر المنتخبات تتويجاً في التاريخ.

ورغم أن البرازيل نجحت في الخروج بنقطة بفضل لمحة فردية من فينيسيوس جونيور، فإن المباراة سلطت الضوء على مشاكل واضحة في وسط ميدانها، مقابل ظهور جيل مغربي موهوب يقوده الشاب أيوب بوعدي وذلك وفقاً لصحيفة «التليغراف» البريطانية.

أبرز ما أقلق البرازيل كان الأداء الباهت لثنائي الارتكاز كاسيميرو وبرونو غيمارايش. ففي الشوط الأول بدا خط الوسط عاجزاً عن مجاراة سرعة وحيوية لاعبي المغرب، ما منح «أسود الأطلس» أفضلية واضحة في الاستحواذ والتحرك بين الخطوط.

وعانى كاسيميرو بصورة خاصة تحت ضغط لاعبي المغرب، إذ بدا بعيداً عن مستواه المعروف، وتلقى بطاقة صفراء بعد تدخل متأخر على نيل العيناوي عكست معاناته البدنية في أجواء المباراة الحارة.

ومع اتساع المساحات أمام الدفاع البرازيلي، نجح المغرب في صناعة 12 تسديدة خلال الشوط الأول مقابل ست فقط للبرازيل، ما دفع المدرب كارلو أنشيلوتي إلى استبدال كاسيميرو بين الشوطين وإشراك فابينيو.

ورغم تحسن البرازيل نسبياً بعد التبديل، فإن الفريق لم ينجح في فرض سيطرته، كما ظهر الارتباك على المدافع غابرييل ماغالهايس، وهو ما أكد استمرار المشكلات الهيكلية في وسط الملعب.

في المقابل، امتلكت البرازيل سلاحاً استثنائياً تمثل في فينيسيوس جونيور، الذي سجل هدف التعادل بمجهود فردي رائع بعد انطلاقة سريعة من الجهة اليسرى وتسديدة قوية هزت الشباك المغربية.

وأثبت جناح ريال مدريد مجدداً أنه اللاعب الأكثر قدرة على صناعة الفارق في المنتخب البرازيلي، خصوصاً في ظل غياب الانسجام الجماعي الواضح داخل الفريق.

ومع بلوغه الخامسة والعشرين ودخوله أفضل سنواته الكروية، تبدو آمال البرازيل في إنهاء صيامها الطويل عن لقب كأس العالم مرتبطة بقدرته على صناعة اللحظات الحاسمة أكثر من ارتباطها بمنظومة جماعية متكاملة.

لكن اللاعب الذي خطف الأضواء كان المغربي أيوب بوعدي. لاعب الوسط البالغ من العمر 18 عاماً قدم عرضاً لافتاً أكد من خلاله أنه أحد أبرز المواهب الصاعدة في أوروبا.

وسيطر بوعدي على إيقاع اللعب في وسط الملعب، وأنهى المباراة بـ60 تمريرة ناجحة و86 لمسة للكرة، وهو الرقم الأعلى بين جميع لاعبي المغرب، كما نجح في ثلاث مراوغات ناجحة أظهرت ثقته الكبيرة تحت الضغط.

وكان بوعدي قد حسم قبل أسابيع قليلة فقط قراره الدولي بتمثيل المغرب رغم لعبه سابقاً للفئات السنية الفرنسية، ليمنح منتخب بلاده إضافة نوعية جديدة قبل انطلاق البطولة.

ويحظى لاعب ليل باهتمام عدد من كبار الأندية الأوروبية، من بينها آرسنال وباريس سان جيرمان، ومن المرجح أن ترفع هذه المباراة من قيمته أكثر.

ما قدمه المغرب لم يكن مفاجأة للمتابعين. فالمنتخب يحتل المركز السابع عالمياً، بفارق مركز واحد فقط خلف البرازيل، كما أنه المنتخب الأفريقي الوحيد الذي حقق العلامة الكاملة في التصفيات المؤهلة للمونديال.

وإلى جانب تألق بوعدي، برز الظهيران أشرف حكيمي ونصير مزراوي بأداء هجومي ودفاعي متوازن، فيما افتتح إسماعيل صيباري التسجيل بهدف رائع من لمسة فنية مميزة.

ويأتي ذلك بعد موسم استثنائي لصيباري مع آيندهوفن سجل خلاله 19 هدفاً وصنع تسعة أخرى، وسط تقارير تربطه بالانتقال إلى بايرن ميونيخ هذا الصيف.

وبوجود هذا الكم من المواهب الفنية والتنظيم الجماعي الواضح، أثبت المغرب أنه ليس مجرد منتخب قادر على مفاجأة الكبار كما فعل في مونديال قطر، بل فريق يملك المقومات الحقيقية لمنافسة أقوى المنتخبات في كأس العالم 2026.

وجد ألكسندر تسيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، نفسه في قلب عاصفة إعلامية جديدة مع انطلاق كأس العالم 2026، بعدما تداولت وسائل إعلام إسبانية تصريحات نُسبت إليه انتقد فيها نظام البطولة الموسعة بمشاركة 48 منتخباً.

ووفقاً لما نشرته إذاعة «كادينا سير» وصحيفة «آس» الإسبانيتان، فإن تسيفرين اعتبر أن زيادة عدد المنتخبات المشاركة ستؤدي إلى إقامة مباريات «بلا اهتمام» أو «من دون أهمية حقيقية»؛ في إشارة إلى مخاوفه من تأثير التوسع على المستوى التنافسي للبطولة.

وسرعان ما أثارت هذه التصريحات جدلاً واسعاً، خصوصاً أنها جاءت في وقت تستعد فيه منتخبات عديدة للمشاركة للمرة الأولى أو بعد غياب طويل عن كأس العالم، مستفيدة من زيادة عدد المقاعد المخصصة للقارات المختلفة.

لكن المفاجأة جاءت من داخل الاتحاد الأوروبي نفسه. فبحسب تقارير بريطانية، نفى «يويفا» بشكل قاطع أن يكون تسيفرين قد أدلى بهذه التصريحات أصلاً، مؤكداً أن رئيس الاتحاد الأوروبي لم يجرِ أي مقابلات صحافية حديثة يمكن أن يكون قد قال خلالها مثل هذه العبارات. كما نقلت المصادر عن مسؤولين مقربين من تسيفرين استغرابهم من نسب هذه التصريحات إليه، مشددين على أنها لا تعكس مواقفه المعروفة تجاه تطوير اللعبة عالمياً.

ويأتي الجدل الجديد رغم أن تسيفرين سبق أن انتقد علناً مقترحات أخرى لتوسيع كأس العالم إلى 64 منتخباً، واصفاً الفكرة بأنها «سيئة»، وهو ما جعل كثيرين يربطون بين مواقفه السابقة والعبارات التي نُسبت إليه هذه المرة. غير أن «يويفا» يصر على أن التصريحات المتداولة بشأن مونديال 2026 لا أساس لها من الصحة.

بعد 90 دقيقة فقط من بداية مشوار البرازيل في كأس العالم، انطلقت صافرات الإنذار في البلد الواقع بأميركا الجنوبية، بعد التعادل الباهت 1 - 1 مع المغرب في نيوجيرسي، الذي أثار قلق المشجعين وحنق المحللين، وبات المدرب كارلو أنشيلوتي تحت ضغط كبير لإصلاح الوضع.

وبفضل براعة فينيسيوس جونيور، خرجت البرازيل، بطلة العالم 5 مرات، بنقطة واحدة؛ لكنها لم تفلح في تجميل الأداء الذي استقبله جمهور كرة القدم البرازيلي بقلق، خصوصاً بعد شوط أول وُصف على نطاق واسع بأنه مروع.

ووجه أشد الانتقادات إلى الظهير الأيمن روجر إيبانيز، ولاعب الوسط لوكاس باكيتا، والمهاجم تياغو، ولاعب الوسط المدافع كاسيميرو، وإن لم يسلم الإيطالي أنشيلوتي من الانتقادات؛ إذ باتت اختياراته وخطته تحت المجهر.

وكان باولو فينيسيوس كويلو، الكاتب في موقع «يو أو إل» الإلكتروني، قاسياً بشكل خاص في انتقاده لكاسيميرو، واصفاً إياه بأنه «بطيء مثل شاحنة قديمة تحاول تسلق طريق ضيق في جبال البرانس».

كما انتقد أنشيلوتي لإشراكه المهاجم إيجور تياغو بدلاً من ماتيوس كونيا، الذي دخل الملعب في الشوط الثاني، وساعد في بث بعض الحيوية التي كانت البرازيل في أمس الحاجة إليها.

وفي سياق مشابه، كتب ماورو بتينغ في صحيفة «أو استادو دي ساو باولو»: «كان الحظ حليفنا أكثر من الكفاءة، ويرجع ذلك في الغالب إلى اختيارات أنشيلوتي غير الموفقة».

وذهب فابيو فرانكا، مقدم البرامج في محطة «باند نيوز» الإذاعية، إلى أبعد من ذلك، واصفاً أداء البرازيل في الشوط الأول بأنه «أسوأ 45 دقيقة لعبتها البرازيل في كأس العالم منذ الهزيمة الساحقة 7 - 1 أمام ألمانيا في قبل نهائي 2014».

وقال كارلوس إدواردو منصور، كاتب عمود في صحيفة «أوغلوبو»، إن البرازيل بدت مفككة وغير مستعدة. وكتب منصور: «بدت البرازيل كأنها فريق لم يبذل جهداً كبيراً ومر بفترة فوضوية. كان دفاعها ضعيفاً، وبدت مرهقة»، كما اعتبر أن تياغو «لا يسهم كثيراً في اللعب المفتوح» وشكك في قدرة رافينيا على الحسم.

وكان فيليبي ميلو، لاعب خط الوسط البرازيلي السابق، الذي يعمل الآن محللاً في البرنامج المسائي «سيليساو كوبا» على قناة «سبورت تي في»، حاداً في انتقاداته للتشكيلة الأساسية التي اختارها أنشيلوتي. وقال ميلو: «أنشيلوتي هو أحد أعظم المدربين في التاريخ، لكنه لا يستطيع أن يتحمل ارتكاب الأخطاء. ارتكب أخطاء في تشكيلته الأساسية. لم يكن ينبغي أن يكون إيبانيز في التشكيلة الأساسية».

وأضاف أن فابينيو، الذي دخل في الشوط الثاني بدلاً من كاسيميرو الذي كان يعاني، «سيطر ببساطة على خط الوسط».

وشبه المعلق في «إي إس بي إن» أوبيراتان ليال، البداية المتعثرة للبرازيل بهزيمة الأرجنتين أمام السعودية في كأس العالم 2022، التي أعقبها المدرب ليونيل سكالوني بتغييرات سريعة وفاز في النهاية بالبطولة.

وقال ليال: «سيتعين على أنشيلوتي أن يحذو حذو سكالوني. في كأس العالم، يجب أن تتصرف بسرعة». بالنسبة للبرازيل، التي تسعى للفوز بلقبها السادس بعد 24 عاماً من الإحباط، كانت الرسالة الواردة من الوطن واضحة لا لبس فيها: إن على أنشيلوتي أن يتدارك عثرة البداية سريعاً. وستواجه البرازيل يوم الجمعة هايتي، التي خسرت 1 - صفر أمام اسكوتلندا في مباراتها الافتتاحية بالمجموعة الثالثة، قبل مواجهة الأخيرة يوم 24 يونيو (حزيران)».

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • أنشيلوتي سيواجه ضغوطًا متزايدة لإجراء تغييرات تكتيكية في المباريات القادمة للبرازيل.

    Very likely · Within weeks

  • ارتفاع قيمة أيوب بوعدي السوقية بشكل كبير بعد تألقه في كأس العالم.

    Likely · Within months

Open Questions

  • هل ستتمكن البرازيل من إصلاح مشاكلها الدفاعية والهجومية؟
  • ما هو التأثير المستقبلي لأداء أيوب بوعدي على مسيرته الكروية؟
  • هل ستؤثر تصريحات تسيفرين المنسوبة إليه على سمعته؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

منتخبات البرازيل وهولندا وسويسرا في دائرة الضوء: إصابات، تأهل، وانتقالات
Developing·37m ago

منتخبات البرازيل وهولندا وسويسرا في دائرة الضوء: إصابات، تأهل، وانتقالات

البرازيل تتدرب بغياب 7 لاعبين استعداداً لمواجهة اسكوتلندا في كأس العالم 2026، بينما يشعر فان دايك بقلق من إصابة طفيفة بعد فوز هولندا الكبير على السويد. في سياق منفصل، أعلن فيردر بريمن تعاقده مع المهاجم السويسري سيدريك إيتن.

الشرق الأوسط
البرازيل تتدرب بغياب 7 لاعبين استعداداً لمواجهة اسكتلندا في كأس العالم
Developing·46m ago

البرازيل تتدرب بغياب 7 لاعبين استعداداً لمواجهة اسكتلندا في كأس العالم

البرازيل تتدرب في غياب 7 لاعبين، بينهم رباعي الدفاع الأساسي، استعداداً لمواجهة اسكتلندا في كأس العالم 2026. رافينيا تعرض لإصابة، بينما يامل نيمار العودة بعد غياب. اسكتلندا تحتاج للتعادل أو الفوز للتأهل.

الشرق الأوسط
فان دايك ودي يونغ يتعرضان لإصابات طفيفة.. وهولندا تتصدر مجموعتها في كأس العالم
Developing·46m ago

فان دايك ودي يونغ يتعرضان لإصابات طفيفة.. وهولندا تتصدر مجموعتها في كأس العالم

تعرض فيرجيل فان دايك وفرينكي دي يونغ لإصابات طفيفة خلال فوز هولندا على السويد 5-1 في كأس العالم، بينما تتصدر هولندا مجموعتها بفارق الأهداف عن اليابان. وفي سياق منفصل، أعلن فيردر بريمن تعاقده مع المهاجم السويسري سيدريك إيتن.

الشرق الأوسط
ميسي يقترب من عرش كلوزه التاريخي في كأس العالم، ومبابي يطارد الحلم
Developing·58m ago

ميسي يقترب من عرش كلوزه التاريخي في كأس العالم، ومبابي يطارد الحلم

يواجه الرقم القياسي لميروسلاف كلوزه (16 هدفًا) خطر التحطم مع اقتراب ليونيل ميسي منه بتسجيله 16 هدفًا، بينما يطارد كيليان مبابي الرقم بـ 14 هدفًا، مع فارق العمر الذي يصب في صالح مبابي للمستقبل.

دويتشه فيله
More on this topicكأس العالم 2026