Breaking
DEWegweisende Roundup-Entscheidung: Wie das Glyphosat-Urteil dem Bayer-Konzern hilft – und Donald Trump bestätigtDESteuererklärung per Smartphone: „One Click“-Funktion startetDEGaleria erhält Millionenkredit und plant Sanierung mit FilialschließungenDEMicrosoft verlängert Windows 10-Sicherheitsupdates überraschend um ein JahrDEUS-Präsident Trump: Kontroversen, Gerichtsentscheidungen und politische SpannungenDEDeutsche Neuwagen: Höhere Rabatte für Verbrenner als für E-AutosDEDesinformation im Internet: Russisch gesteuerte Einflusskampagne zielt auf LandtagswahlenDEUS-Regierung prüft Empfänger von OpenAI-KI-ModellenDEMeloni korrigiert Nato-Chef Rutte nach Interview zum IrankriegDEUSA bieten Venezuela nach Erdbeben Hilfe an, während Trumps Einfluss in Lateinamerika wächstDEWegweisende Roundup-Entscheidung: Wie das Glyphosat-Urteil dem Bayer-Konzern hilft – und Donald Trump bestätigtDESteuererklärung per Smartphone: „One Click“-Funktion startetDEGaleria erhält Millionenkredit und plant Sanierung mit FilialschließungenDEMicrosoft verlängert Windows 10-Sicherheitsupdates überraschend um ein JahrDEUS-Präsident Trump: Kontroversen, Gerichtsentscheidungen und politische SpannungenDEDeutsche Neuwagen: Höhere Rabatte für Verbrenner als für E-AutosDEDesinformation im Internet: Russisch gesteuerte Einflusskampagne zielt auf LandtagswahlenDEUS-Regierung prüft Empfänger von OpenAI-KI-ModellenDEMeloni korrigiert Nato-Chef Rutte nach Interview zum IrankriegDEUSA bieten Venezuela nach Erdbeben Hilfe an, während Trumps Einfluss in Lateinamerika wächst
Newsgather
Backكأس العالم 2026: منصة تتلاقى فيها السياسة والأمن والاقتصاد والدبلوماسية
كأس العالم 2026: منصة تتلاقى فيها السياسة والأمن والاقتصاد والدبلوماسية
Developing
الشرق الأوسط6/15/2026Sports5 min readArgentina

كأس العالم 2026: منصة تتلاقى فيها السياسة والأمن والاقتصاد والدبلوماسية

Quick Look

تتجاوز بطولة كأس العالم 2026 كونها حدثاً رياضياً لتصبح منصة تتشابك فيها السياسة والأمن والاقتصاد والدبلوماسية، مع تحديات لوجستية وأمنية غير مسبوقة بسبب استضافتها في ثلاث دول وتزايد المخاوف من الإرهاب والهجمات السيبرانية.

AI-generated summary

Why It Matters

تُعد بطولة كأس العالم 2026 الأكبر في تاريخ البطولة من حيث عدد المنتخبات والمباريات، وتستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مما يفرض تحديات تتجاوز حدود المستطيل الأخضر.

Font size

لم تعد بطولة كأس العالم حدثاً رياضياً عالمياً فحسب، بل تحوّلت إلى منصة تتقاطع فيها اعتبارات السياسة، والأمن، والاقتصاد، والدبلوماسية. ويبرز ذلك بوضوح في نسخة 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة، وكندا، والمكسيك، والتي تُعد الأكبر في تاريخ البطولة من حيث عدد المنتخبات، والمباريات، ما يفرض تحديات تتجاوز حدود المستطيل الأخضر.

بطولة عابرة للحدود

للمرة الأولى، تتوزع منافسات كأس العالم على ثلاث دول مختلفة، وهو ما يتطلب تنسيقاً أمنياً ولوجستياً معقداً بين أنظمة قانونية وإدارية متعددة. كما أن انتقال ملايين المشجعين بين الدول الثلاث يضع قضايا التأشيرات وإدارة الحدود والتعاون الاستخباراتي في صدارة الأولويات، خصوصاً في ظل استمرار المخاوف من الإرهاب، والجريمة المنظمة، والهجمات السيبرانية.

أثارت سياسات الهجرة الأميركية المشددة مخاوف واسعة بشأن مشاركة الجماهير، والوفود الرسمية. ورغم استثناء اللاعبين والأجهزة الفنية من بعض القيود، فإن مشجعين وصحافيين ومسؤولين قادمين من دول تخضع لحظر أو قيود على السفر واجهوا صعوبات في الحصول على التأشيرات، أو دخول الولايات المتحدة، ما حدّ من قدرة بعضهم على مواكبة البطولة، وفق تقرير ﻟ«مجلس العلاقات الخارجية»، ومقره نيويورك. غير أن هذه القيود لم تحجب حقيقة أن نسخة 2026 يُتوقع أن تكون الأكبر جماهيرياً في تاريخ كأس العالم، بفضل زيادة عدد المنتخبات، والمباريات، واتساع نطاق الاستضافة.

المنتخب الإيراني تحت المجهر

رغم استمرار الحرب في الشرق الأوسط، يشارك المنتخب الإيراني في البطولة، لكنه نقل معسكره من ولاية أريزونا الأميركية إلى مدينة تيخوانا المكسيكية لأسباب أمنية، ولوجستية. وفي إطار الإجراءات المرتبطة بهذا الملف، حصل اللاعبون والجهاز الفني الأساسي على تأشيرات الدخول، فيما لم تُمنح التأشيرات لعدد من مسؤولي الوفد، ما يعكس حساسية الظروف الأمنية والسياسية المحيطة بمشاركة المنتخب. كما تستعد السلطات الأميركية لتعزيز الإجراءات الأمنية خلال مباريات إيران، خصوصاً في مدينة لوس أنجليس التي تضم جالية إيرانية كبيرة معارضة للنظام، بحسب تقرير لصحيفة «لوموند» الفرنسية.

الرياضة والقوة الناعمة

تأتي البطولة في مرحلة تشهد تصاعداً في المنافسة بين القوى الكبرى، واستمرار نزاعات إقليمية في عدة مناطق من العالم. وقد تجد بعض الحكومات نفسها مضطرة للتعامل مع قضايا حساسة تتعلق بمشاركة جماهير أو مسؤولين من دول متخاصمة، أو مع احتجاجات سياسية قد تستغل الحدث العالمي لتوجيه رسائل إلى الرأي العام الدولي.

كما أصبحت البطولات الرياضية الكبرى ساحة تستخدمها الدول لتعزيز صورتها الدولية، أو ما يعرف بـ«القوة الناعمة»، في محاولة لكسب النفوذ، وتحسين السمعة، وجذب الاستثمارات، والسياحة.

الرياضة بين الدبلوماسية والصراع

وتُحتّم روح الأحداث الرياضية العالمية، في الظروف المثالية، أن تُنحي الدول خلافاتها القائمة جانباً للحظة التنافس على أرض الملعب. وفي بعض الحالات يُمكن للرياضة أن تُشكّل شكلاً غير تقليدي من أشكال الدبلوماسية، فتفتح آفاقاً للحوار بطريقة قد لا يتمكّن المسعى الدبلوماسي أحياناً من تحقيقها.

ففي أوائل سبعينات القرن الماضي، على سبيل المثال، ساهمت «دبلوماسية تنس الطاولة» –التي انطلقت من الزيارة المفاجئة التي قام بها فريق تنس الطاولة الأميركي إلى الصين– في تمهيد الطريق لفتح العلاقات بين الولايات المتحدة والصين الشيوعية، وفق تقرير لـ«مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية»، ومقره واشنطن.

وفي المقابل، يمكن للرياضة أن تعكس صورة عن الصراعات الدولية بقدر ما تساهم في التقريب بين الخصوم. ولعل العلاقة بين الرياضة والجيوسياسة بلغت ذروتها خلال الحرب الباردة مع قرار عدم التنافس، إذ قاطعت إدارة الرئيس الأميركي جيمي كارتر دورة الألعاب الأولمبية في موسكو عام 1980 احتجاجاً على الغزو السوفياتي لأفغانستان، قبل أن يردّ الاتحاد السوفياتي بالمثل عام 1984 برفض المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية التي استضافتها مدينة لوس أنجليس الأميركية.

المواجهات بين الخصوم نادرة

تشير البيانات التاريخية إلى أن المنتخبات المنخرطة في نزاعات مباشرة نادراً ما تلتقي في كأس العالم. فمنذ انطلاق البطولة عام 1930، لم تتجاوز نسبة المواجهات المحتملة بين دول متخاصمة 1.1 في المائة، فيما تبلغ النسبة المحتملة في نسخة 2026 نحو 0.35 في المائة فقط، رغم مشاركة عدد قياسي من المنتخبات، وفق «مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية».

وبالتالي تبقى احتمالات المواجهات المباشرة بين الدول المتخاصمة محدودة، إذ يبرز احتمال لقاء إيران والولايات المتحدة باعتباره أبرز السيناريوهات المحتملة في الأدوار الإقصائية.

تحديات أمنية وتقنية متزايدة

لم يعد الخطر الأمني مقتصراً على الملاعب، أو محيطها، بل امتد إلى الفضاء الرقمي. فمع الاعتماد المتزايد على الأنظمة الإلكترونية في بيع التذاكر، وإدارة الجماهير، والبث التلفزيوني، تزداد احتمالات التعرض لهجمات إلكترونية قد تستهدف تعطيل الخدمات، أو سرقة البيانات، أو نشر معلومات مضللة.

وتعمل السلطات في الدول المستضيفة على تعزيز قدراتها في مجال الأمن السيبراني إلى جانب الإجراءات الأمنية التقليدية، وذلك في محاولة لضمان سير البطولة دون اضطرابات. وقد اتخذت السلطات الأميركية إجراءات أمنية واسعة شملت تعزيز الأمن السيبراني، وحماية الملاعب، والبنية التحتية. كما حذّرت تقارير استخباراتية من احتمال وقوع هجمات متطرفة، أو اضطرابات مدنية نتيجة التوترات السياسية، والحرب مع إيران. وفي المكسيك، أثارت أعمال العنف المرتبطة بعصابات المخدرات مخاوف إضافية، بينما لم تُسجل مخاطر كبيرة في المدن الكندية المستضيفة.

المناخ يدخل المعادلة

إلى جانب الاعتبارات الأمنية والسياسية، تفرض التغيرات المناخية تحديات إضافية على تنظيم البطولة، خاصة مع توقعات ارتفاع درجات الحرارة في بعض المدن المستضيفة. وقد يدفع ذلك المنظمين إلى تعديل مواعيد بعض المباريات، أو تعزيز إجراءات حماية اللاعبين والجماهير من موجات الحر. وتشير دراسات إلى أن معظم المباريات قد تُقام في درجات حرارة تتجاوز الحدود الآمنة للرياضيين، ما يزيد من مخاطر الإجهاد الحراري.

ولا تقتصر آثار الحرارة المرتفعة على اللاعبين والجماهير، بل تمتد أيضاً إلى آلاف العاملين الذين يقفون خلف تنظيم البطولة. إذ يحذّر خبراء ومنظمات عمالية من أن أفراد الأمن ورجال الإطفاء والمسعفين وباعة المأكولات وحاملي التذاكر وعمال الصيانة والبناء، وغيرهم، قد يواجهون مخاطر صحية جسيمة، بسبب ارتفاع درجات الحرارة في عدد من المدن المستضيفة، وفق ما نقله تقرير لصحيفة «الغارديان» البريطانية.

أكثر من مجرد كرة قدم

تمثّل بطولة كأس العالم 2026 اختباراً عملياً لأول استضافة مشتركة بين ثلاث دول، كما ستكون نموذجاً قد تستفيد منه النسخ المقبلة. وفي الوقت نفسه، تؤكد البطولة مجدداً أن الرياضة باتت جزءاً لا يتجزأ من التحولات الدولية الكبرى، وأن البطولات العالمية أصبحت تعكس التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية والمناخية بقدر ما تعكس المنافسة داخل الملاعب. لذلك لن يُقاس نجاح هذه النسخة بعدد الأهداف، أو جودة المباريات فحسب، بل أيضاً يقاس بقدرة الدول المستضيفة على إدارة هذه التحديات في حدث يتابعه مليارات الأشخاص حول العالم.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • احتمال لقاء إيران والولايات المتحدة في الأدوار الإقصائية.

    Possible · Within weeks

Open Questions

  • كيف ستؤثر التوترات السياسية على مشاركة بعض الفرق؟
  • ما هي الإجراءات الأمنية النهائية التي ستُطبق؟
  • كيف ستتعامل الدول المستضيفة مع التحديات المناخية؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

مصر وإيران تطلبان من الفيفا منع مظاهر المثليين في كأس العالم
Developing·25m ago

مصر وإيران تطلبان من الفيفا منع مظاهر المثليين في كأس العالم

الاتحادان المصري والإيراني لكرة القدم يعترضان على فعاليات المثليين بمحيط مباراة كأس العالم في سياتل، مطالبين الفيفا باحترام الخصوصية الثقافية والدينية، بينما تتمسك اللجنة المنظمة المحلية بالقيم التي تعكسها المدينة.

RT عربي
كأس العالم لكرة القدم: تعادل باراغواي وأستراليا، تأهل الإكوادور وعطلة وطنية، وأهمية بوليسيك لأميركا
BREAKING·53m ago

كأس العالم لكرة القدم: تعادل باراغواي وأستراليا، تأهل الإكوادور وعطلة وطنية، وأهمية بوليسيك لأميركا

شهدت كأس العالم تعادلًا حذرًا بين باراغواي وأستراليا أدى لتأهلهما، بينما احتفلت الإكوادور بتأهلها التاريخي بفوزها على ألمانيا بمنح عطلة وطنية. وفي سياق آخر، أكدت عودة كريستيان بوليسيك أهميته للمنتخب الأمريكي رغم خسارته أمام تركيا، مما يبرز الحاجة للياقته في الأدوار المتقدمة.

الشرق الأوسط
كأس العالم: أستراليا وباراغواي يتعاطفان مع التعادل، والإكوادور تحصل على عطلة وطنية بعد التأهل
Sports·1h ago

كأس العالم: أستراليا وباراغواي يتعاطفان مع التعادل، والإكوادور تحصل على عطلة وطنية بعد التأهل

أنهت أستراليا وباراغواي مباراتهما بتعادل 0-0، مما يضمن التأهل للفريقين إلى دور 16، في حين قرر رئيس الإكوادور منح المواطنين عطلة وطنية بعد تأهل منتخب بلاده إلى الأدوار الإقليمية

الشرق الأوسط
مدرب بلجيكا: دوكو ليس جاهزاً لـ 90 دقيقة أمام نيوزيلندا ولوكاكو أيضاً
Developing·2h ago

مدرب بلجيكا: دوكو ليس جاهزاً لـ 90 دقيقة أمام نيوزيلندا ولوكاكو أيضاً

مدرب بلجيكا رودي غارسيا يؤكد أن الجناح جيريمي دوكو والمهاجم روميلو لوكاكو ليسا جاهزين لخوض مباراة كاملة أمام نيوزيلندا في كأس العالم، رغم سعادة الفريق بعودة دوكو بعد غياب قصير. بلجيكا تحتل المركز الثالث في مجموعتها وتسعى للفوز لضمان التأهل.

الشرق الأوسط
منتخب إيطاليا: قصة فريق متوج بأربع نجوم، ولا يجد مقعداً في المونديال
Developing·2h ago

منتخب إيطاليا: قصة فريق متوج بأربع نجوم، ولا يجد مقعداً في المونديال

غياب منتخب إيطاليا عن كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي يثير الدهشة، خاصةً مع تاريخه الحافل بالألقاب. الجيل الجديد لا يعيش تاريخ "الآتزوري"، بينما يعاني الدوري الإيطالي من شح المواهب المحلية.

BBC عربي
More on this topicكأس العالم 2026