مانشيني مدرباً لإيطاليا، فيفا يدعم قرار الحكم في كأس العالم 2026، ومواجهات قوية في المونديال
Quick Look
أعلن السد القطري رحيل مدربه مانشيني، الذي كشفت تقارير إيطالية عن توقيعه عقداً مع الاتحاد الإيطالي. كما دعم الفيفا قرار حكم مباراة باراغواي وأميركا في كأس العالم 2026، فيما تشهد البطولة مواجهات قوية أبرزها البرازيل والمغرب.
AI-generated summary
Why It Matters
تتجه الأنظار إلى كأس العالم 2026، حيث تشهد البطولة تطورات مثيرة على صعيد المدربين وقرارات التحكيم، بالإضافة إلى مواجهات كروية قوية بين منتخبات عالمية.
بينما أعلن السد بطل القطري رحيل مدربه الإيطالي روبرتو مانشيني من منصبه بعد 8 أشهر من توليه المهمة، كشفت تقارير إعلامية إيطالية توقيع المدرب عقداً مع الاتحاد الإيطالي لتولي منصب المدير الفني خلفاً لجينارو غاتوزو الذي استقال في أعقاب الإخفاق في التأهل إلى كأس العالم 2026، ليتولى سيلفيو بالديني المهمة مؤقتاً.
وكان مانشيني قد قاد السد من المركز السابع في ترتيب الدوري القطري شهر نوفمبر الماضي (تشرين الثاني) إلى الفوز باللقب للمرة الثالثة توالياً، قبل أن يصل بالفريق الى نهائي كأس الأمير الذي خسره أمام الغرافة 1-4.
وكان قد استقال من منصبه عقب التتويج بلقب كأس أوروبا لتدريب المنتخب السعودي عام 2023، لكنه لم يستمر طويلاً في منصبه.
أبدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) دعمه لقرار الحكم الهولندي داني ماكيلي بإنذار لاعب منتخب باراغواي ميجيل ألميرون، خلال مباراة منتخب بلاده أمام الولايات المتحدة الأميركية، والتي أقيمت، صباح السبت، بتوقيت غرينتش ضمن منافسات كأس العالم 2026.
وكان ماكيلي أشهر البطاقة الصفراء في البداية لمدافع المنتخب الأميركي تيم ريم بداعي عرقلة ألميرون، ثم تدخلت تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) في اللقطة، وأظهرت أن ألميرون تعمد السقوط دون وجود مخالفة، ليتم إلغاء الإنذار لريم، وتحويله إلى ألميرون بداعي التحايل للحصول على خطأ.
وأوقف الحكم المباراة لإجراء المراجعة، وتشير المعلومات إلى أن «فيفا» عد قرار الحكم صحيحاً، مع ملاحظة وحيدة تتعلق بطريقة استئناف اللعب، حيث كان ينبغي أن تستأنف المباراة بإسقاط الكرة بدلاً من احتساب ضربة حرة للولايات المتحدة، نظراً لأن اللعب كان قد استؤنف بالفعل قبل إطلاق صافرة المراجعة.
وفي حال لم يوجه الحكم بطاقة صفراء لريم في البداية، لما كانت الواقعة ضمن الحالات التي يحق لتقنية الفيديو مراجعتها.
ويأتي ذلك في ظل تعديلات جديدة على قوانين التحكيم بدأ تطبيقها خلال البطولة.، وبموجب القاعدة التي أطلق عليها فيفا «الهوية الخاطئة» يحق لتقنية الفيديو التدخل عندما يحصل لاعب على بطاقة صفراء أو حمراء بالخطأ في مخالفة ارتكبها لاعب آخر من أي من الفريقين، على أن تقتصر المراجعة على تصحيح هوية اللاعب المعاقب دون إعادة تقييم المخالفة نفسها، إلا في إطار هذا الخطأ.
ويتعامل الحكام في كأس العالم الحالية مع مجموعة من التعديلات الجديدة، من بينها تطبيق العد التنازلي عند تنفيذ رميات التماس وركلات المرمى، ومراجعة بعض القرارات المتعلقة بالركنيات عبر تقنية الفيديو، وفرض حدود زمنية على التبديلات، بالإضافة إلى السماح بمراجعة حالات الإنذار الثاني الخاطئ بشكل واضح.
يشهد، السبت، على الورق، أبرز مباراة في دور المجموعات لمونديال 2026، بين البرازيل، حاملة اللقب خمس مرات، والمغرب صاحب مفاجأة 2022 عندما بات أول منتخب أفريقي يبلغ نصف النهائي.
وستكون المباراة الأولى التي يحتضنها ملعب ميتلايف في إيست راذرفورد بنيوجيرسي الذي سيكون مسرحاً لنهائي البطولة في 19 يوليو (تموز).
وكان السيليساو أحرز اللقب في آخر نسخة أُقيمت في الولايات المتحدة عام 1994، ما يمنحه ذكريات طيبة في أميركا الشمالية، رغم أنه لم يتجاوز ربع النهائي سوى مرة واحدة منذ تتويجه الأخير في 2002.
لهذه الغاية، استُقدم الإيطالي المحنك كارلو أنشيلوتي، صاحب الإنجازات المدوية في دوري أبطال أوروبا.
وقال الـ«ميستر» الإيطالي الذي يغيب عن تشكيلته المخضرم نيمار لعدم تعافيه من إصابته ما يؤجل حمله ألوان المنتخب للمرة الأولى منذ 2023: «لدينا فريق قادر على منافسة أي فريق في العالم، ونحن مقتنعون بذلك. إنه فريق يتمتع بالجودة والخبرة، وبثقة مطلقة بقدرته على مقارعة أي منافس».
في المقابل، يخوض «أسود الأطلس» البطولة بعد إحرازهم لقب كأس أمم أفريقيا، بقرار إداري، إثر أحداث نهائي الرباط مع السنغال التي تم تخسيرها بسبب انسحابها لدقائق من الملعب.
لكن المغرب شهد تغييراً بارزاً على صعيد إدارته الفنية؛ إذ تم التخلي عن صانع إنجاز 2022 وليد الركراكي، بعد فترة من الأداء المتقلّب، وتم تعيين محمد وهبي صاحب إنجاز إحراز كأس العالم للشباب.
وقال وهبي: «نعرف جيداً قيمة المنتخب البرازيلي وما يمتلكه من تاريخ وإنجازات على الساحة العالمية، لكننا في المقابل نثق كثيرا بمؤهلات لاعبينا وبالعمل الذي قمنا به خلال الفترة الماضية».
ويعاني أسود الأطلس من غيابين مؤثرين عقب انسحاب قطب دفاع مرسيليا الفرنسي نايف أكرد وجناح ريال بيتيس أشبيلية الإسباني عبد الصمد الزلزولي بسبب الإصابة.
وقد يُلقي أول لقاء قمة في المونديال بظلاله على نهائي دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه). فبعد نصف ساعة من نهاية المباراة، يحاول فريق نيويورك نيكس، ممثل المدينة، تحقيق الفوز ضد سان أنتونيو سبيرز بقيادة الفرنسي فيكتور ويمبانياما، من أجل إحراز لقب طال انتظاره منذ أكثر من 50 عاماً (انطلاق المباراة عند الساعة 00:30 بتوقيت غرينتش).
وفي المجموعة الثالثة أيضاً، يلعب في مباراة متأخرة منتخب هايتي المغمور الذي ظهر في نهائيات 1974، مع اسكوتلندا العائدة بعد غياب منذ 1998، في بوسطن.
Open Questions
- ما هو مستقبل مانشيني مع المنتخب الإيطالي؟
- هل ستؤثر التعديلات الجديدة على التحكيم على نتائج المباريات؟
- ما هو أداء المنتخبات الأفريقية في كأس العالم 2026؟





