كأس العالم 2026: الأرجنتين للدفاع عن لقبها، السويد تبدأ بقوة، وهاميلتون يعود للمنافسة
Quick Look
تبدأ الأرجنتين رحلة الدفاع عن لقب كأس العالم 2026 ضد الجزائر، بينما حققت السويد فوزاً كبيراً على تونس. في الفورمولا 1، عاد لويس هاميلتون للفوز بسباق إسبانيا الكبير.
AI-generated summary
Why It Matters
تتجه الأنظار نحو كأس العالم 2026 لكرة القدم، حيث تسعى الأرجنتين للحفاظ على لقبها، بينما تبدأ منتخبات أخرى مثل السويد رحلتها بقوة. في عالم الفورمولا 1، شهد سباق إسبانيا الكبير عودة لويس هاميلتون إلى منصة التتويج.
يدخل المنتخب الأرجنتيني «كأس العالم 2026» بطموح واضح، يتمثل في الحفاظ على اللقب الذي أحرزه في «قطر 2022»، وإنهاء انتظار أكثر من 6 عقود لرؤية منتخب يحتفظ بكأس العالم في نسختين متتاليتين.
ولم ينجح أي منتخب في الدفاع عن لقبه منذ البرازيل التي توجت بالبطولة عامي 1958 و1962 بقيادة الأسطورة بيليه.
ويأمل ليونيل ميسي إضافة إنجاز جديد إلى مسيرته التاريخية؛ إذ قد يعزز التتويج بلقب عالمي ثانٍ مكانته في الجدل الدائر بشأن أعظم لاعب في تاريخ كرة القدم إلى جانب بيليه ودييغو مارادونا.
وتضم المجموعة العاشرة إلى جانب الأرجنتين كلاً من الجزائر والنمسا والأردن، وتسعى المنتخبات الثلاثة إلى تحقيق إنجازات تاريخية خاصة بها.
يبدأ بطل العالم مشواره بمواجهة الجزائر في 16 يونيو (حزيران) الحالي، قبل أن يلتقي النمسا والأردن، في مجموعة تبدو نظرياً في متناول رجال المدرب ليونيل سكالوني.
وحسم المنتخب الأرجنتيني تأهله إلى النهائيات قبل 15 شهراً من انطلاق البطولة، بعدما قدم تصفيات قوية أكد خلالها أنه لا يزال أحد أبرز المرشحين للتتويج.
وسيبلغ ميسي عامه الـ39 خلال البطولة، وقد يصبح مع البرتغالي كريستيانو رونالدو أول لاعبين يشاركان في 6 نسخ مختلفة من كأس العالم.
ويحمل قائد الأرجنتين الرقم القياسي لعدد المباريات في «كأس العالم» برصيد 26 مباراة، كما سجل 13 هدفاً في البطولة، ويملك 116 هدفاً دولياً بقميص منتخب بلاده.
كما يطمح المدرب سكالوني إلى دخول التاريخ بصفته أول مدرب منذ الإيطالي فيتوريو بوتزو ينجح في الفوز بكأس العالم مرتين.
وتعود الجزائر إلى كأس العالم لأول مرة منذ «مونديال 2014»، عندما بلغت الدور ثمن النهائي قبل الخروج بصعوبة أمام ألمانيا بعد التمديد.
ويعول «محاربو الصحراء» على خبرة قائدهم رياض محرز، الذي يحتل المركز الثاني في قائمة هدافي المنتخب الجزائري عبر التاريخ برصيد 38 هدفاً دولياً.
كما يبرز في التشكيلة كل من ريان آيت نوري ورامي بن سبعيني، تحت قيادة المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش.
وتأهل المنتخب الجزائري بعد مشوار قوي في التصفيات حقق خلاله 8 انتصارات مقابل هزيمة وتعادل.
في المقابل، تسجل النمسا حضورها الأول في كأس العالم منذ عام 1998 والثامن في تاريخها، أملاً في تجاوز دور المجموعات لأول مرة منذ «مونديال 1982».
ويقود المنتخبَ المخضرمُ ماركو أرناوتوفيتش، الهدافُ التاريخي للنمسا وصاحب الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية، إلى جانب القائد ديفيد ألابا، ولاعبَيْ الوسط مارسيل سابيتزر وكونراد لايمر.
ويتولى الألماني رالف رانغنيك تدريب المنتخب منذ عام 2022، بعد مسيرة طويلة في كرة القدم الأوروبية.
أما الأردن فيعيش لحظة تاريخية بمشاركته الأولى على الإطلاق في كأس العالم.
ويأمل «النشامى» مواصلة النتائج الإيجابية التي حققوها في السنوات الأخيرة، وأبرزها بلوغ نهائي «كأس آسيا 2023».
ويبرز في صفوف المنتخب الأردني النجم موسى التعمري، لاعب رين الفرنسي، إلى جانب المهاجم إبراهيم صبرة، تحت قيادة المدرب المغربي جمال السلامي.
وبينما تتطلع الأرجنتين إلى الحفاظ على عرشها العالمي، تحلم الجزائر والنمسا باستعادة أمجاد الماضي، فيما يسعى الأردن إلى كتابة أول فصول تاريخه في كبرى البطولات الكروية بالعالم.
استهلّ المنتخب السويدي مشواره في «كأس العالم 2026» بأفضل طريقة ممكنة، بعدما حقق فوزاً عريضاً على تونس بنتيجة 5-1، ليتصدر المجموعة السادسة مع نهاية الجولة الأولى.
وكان نجم المباراة ياسين العياري، الذي سجل هدفين، بينما أضاف كل من ألكسندر إيزاك وفيكتور جيوكيريس وماتياس سفانبرغ الأهداف الثلاثة الأخرى للمنتخب السويدي.
وافتتح العياري التسجيل مبكراً في الدقيقة السابعة بتسديدة بعيدة المدى، قبل أن يعود ويختتم مهرجان الأهداف، في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، بهدف رائع آخر من خارج منطقة الجزاء.
ولفت العياري الأنظار بعد هدفه الأول، بعدما اكتفى برفع يديه دون احتفال، احتراماً لتونس؛ بلد والده.
وعزَّز ألكسندر إيزاك تقدم السويد بالهدف الثاني، في الدقيقة 30، بعد هجمة مرتدّة سريعة قادها جيوكيريس، قبل أن يقلّص عمر الرقيق الفارق لتونس بتسجيله الهدف الوحيد لمنتخب بلاده في الدقيقة 43.
لكن الرد السويدي جاء سريعاً، حيث صنع إيزاك الهدف الثالث لزميله جيوكيريس الذي انفرد بالحارس وسجل بسهولة، قبل أن يضيف سفانبرغ الهدف الرابع في الدقيقة 84 بعد مراجعة مطوَّلة لتقنية حَكَم الفيديو المساعد.
وبهذا الفوز أكد المنتخب السويدي، العائد إلى «كأس العالم» بعد غيابه عن نسخة 2022، أنه أحد أبرز المنافسين في المجموعة التي تضم أيضاً هولندا واليابان.
وقال ألكسندر إيزاك، بعد اللقاء، إن التناغم بينه وبين جيوكيريس يمنح المنتخب حلولاً هجومية متنوعة، في حين أشاد المدرب جراهام بوتر بالأداء الجماعي لفريقه، مؤكداً أن نجاح الثنائي الهجومي جاء نتيجة العمل الجماعي للفريق بأكمله.
وكانت المباراة الأخرى في المجموعة قد انتهت بتعادل هولندا واليابان 2-2، ما منح السويد صدارة الترتيب بعد الجولة الأولى.
وتلتقي السويد مع هولندا، في الجولة الثانية، يوم السبت المقبل، في هيوستن، بينما تواجه تونس منتخب اليابان في مباراةٍ قد تكون مصيرية لحظوظها في التأهل.
أبدى توتو فولف، مدير فريق مرسيدس، حذره من عودة لويس هاميلتون إلى دائرة المنافسة على لقب بطولة العالم للفورمولا 1، مؤكداً أن السائق البريطاني يبقى من أخطر المنافسين عندما يشعر بوجود فرصة حقيقية للفوز بالبطولة.
وجاءت تصريحات فولف بعد فوز هاميلتون بسباق جائزة إسبانيا الكبرى على حلبة برشلونة-كاتالونيا، محققاً أول انتصار له مع «فيراري»، ليقلص الفارق مع متصدر ترتيب السائقين كيمي أنتونيلي إلى 41 نقطة فقط.
وشهد السباق تحولاً مهماً في مجريات المنافسة بعد تعطل محرك سيارة أنتونيلي في المراحل الأخيرة، لينتهي مسلسل انتصاراته المتتالية الذي امتد لخمسة سباقات متتالية هذا الموسم.
كما منح فوز هاميلتون فريق فيراري أول انتصار له منذ سباق جائزة مكسيكو سيتي الكبرى عام 2024، وأنهى هيمنة مرسيدس على الموسم الحالي، معيداً الفريق الإيطالي إلى دائرة المنافسة على اللقب.
وقال فولف: «أفضل ألا أتنافس مع لويس على بطولة العالم، لأنني أعرف تماماً ما يستطيع فعله عندما يشعر بوجود فرصة حقيقية للفوز باللقب».
وأضاف: «رأيت ذلك لسنوات طويلة. فجأة يبدأ قطار لويس هاميلتون بالتحرك، وعندها يصبح من الصعب جداً إيقافه».
وأشار مدير مرسيدس إلى أن فارق 41 نقطة لا يُعد كبيراً في عالم الفورمولا 1، موضحاً أن انسحاباً واحداً فقط قد يكلف السائق 25 نقطة ويقلب موازين المنافسة بالكامل.
وكان هاميلتون قد انتقل بشكل مفاجئ إلى «فيراري» قادماً من «مرسيدس» قبل الموسم الماضي، في صفقة هزت عالم الفورمولا 1، لكنه عانى من موسم أول صعب مع الفريق الإيطالي.
ورغم ذلك، نجح السائق البريطاني البالغ من العمر 41 عاماً في العودة إلى منصة الانتصارات، ليصبح أكبر سائق يحقق فوزاً في الفورمولا 1 منذ الأسطورة الأسترالي جاك برابهام عام 1970.
وختم فولف تصريحاته قائلاً: «لقد عمل بجدية كبيرة ومر بفترات صعبة، خصوصاً الموسم الماضي، لذلك أنا سعيد جداً من أجله. وأقول دائماً إنه إذا لم يكن الفوز من نصيب أحد سائقينا، فأفضل أن يكون من نصيب لويس».
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
قد يصبح ميسي ورونالدو أول لاعبين يشاركان في 6 نسخ مختلفة من كأس العالم.
Likely · Within months
قد ينجح المدرب سكالوني في الفوز بكأس العالم مرتين.
Possible · Within months
Open Questions
- هل ستنجح الأرجنتين في الدفاع عن لقبها؟
- ما هو أداء المنتخبات العربية في البطولة؟
- هل سيتمكن هاميلتون من المنافسة على اللقب؟





