الهلال يتعاقد مع المغربية ابتسام جرايدي حتى 2027 وتعاون يعاني من بداية ضعيفة
Quick Look
وقع نادي الهلال عقدًا مع المهاجمة المغربية ابتسام جرايدي حتى عام 2027 لتعزيز فريق السيدات، بينما يعاني نادي التعاون من بداية موسم ضعيفة بحصوله على نقطتين فقط من أول أربع جولات، في حين حقق الهلال فوزًا كبيرًا على الخليج بخمسة أهداف لهدف بفضل أداء هجومي مميز بقيادة المدرب إنزاغي وتألق اللاعب الهولندي سامرفيل.
AI-generated summary
Why It Matters
يعاني نادي التعاون من بداية موسم ضعيفة بحصوله على نقطتين فقط من أول أربع جولات، بينما نجح الهلال في تحقيق فوز كبير على الخليج بخمسة أهداف لهدف، وتعاقد مع المهاجمة المغربية ابتسام جرايدي حتى عام 2027 لتعزيز فريق السيدات.
عزز فريق «سيدات الهلال» صفوفه بالتعاقد مع المهاجمة المغربية ابتسام جرايدي حتى عام 2027، وذلك تأهباً لانطلاق منافسات الموسم الجديد.
وانضمت جرايدي إلى الهلال بعد انتهاء تجربتها مع الأهلي، التي شهدت حضوراً لافتاً للمهاجمة المغربية توجت بتحقيق لقب كأس الاتحاد السعودي للسيدات في نسختي 2024-2025 إلى جانب حضورها ضمن أبرز هدافات المنافسات المحلية.
وتملك جرايدي خبرة واسعة على المستويين المحلي والدولي؛ إذ سبق لها تمثيل الجيش الملكي المغربي، وحققت معه عدداً من البطولات أبرزها دوري أبطال أفريقيا للسيدات عام 2022، قبل انتقالها إلى الدوري السعودي.
وعلى الصعيد الدولي، تُعد جرايدي من أبرز عناصر المنتخب المغربي، وكتبت اسمها في تاريخ الكرة العربية بعدما أصبحت أول لاعبة مغربية وعربية تسجل هدفاً في كأس العالم للسيدات، إثر هدفها أمام كوريا الجنوبية في نسخة 2023.
ويأتي التعاقد مع المهاجمة المغربية ضمن سلسلة تحركات هلالية لتعزيز صفوف الفريق، في ظل استعداداته للموسم الجديد، والسعي للمنافسة على البطولات المحلية.
يعيش نادي التعاون مرحلة حرجة في مستهل مشواره هذا الموسم، بعدما اكتفى بحصد نقطتين فقط من أصل 12 نقطة ممكنة خلال الجولات الأربع الأولى، في انطلاقة باهتة أثارت قلق أنصاره ومحبيه وجعلت الضغوط تتزايد على المدرب واللاعبين.
ورغم أن الجدول وضع التعاون في مواجهات سهلة نوعاً ما أمام أندية الخليج والخلود والفيحاء قبل أن يصطدم بالنصر، فإن «سكري القصيم» عجز عن تذوق طعم الانتصارات حتى الآن، لتطرح هذه البداية المتعثرة تساؤلات عريضة حول مدى جاهزية الفريق للمنافسة، وتبعث إشارة إنذار حول قدرته على النهوض سريعاً واستعادة نغمة النتائج الإيجابية التي اعتاد عليها أنصار الفريق في بريدة خلال السنوات الأخيرة.
وبالعودة لمسيرة الفريق في السنوات الماضية، تتكشف أزمة البداية الحالية كمشهد استثنائي، فقد اعتاد التعاون على البدايات القوية؛ إذ جمع 9 نقاط في أول أربع جولات من موسم 2025، و6 نقاط في موسم 2024، وحقق انطلاقة ممتازة بـ10 نقاط في 2023، و8 نقاط في 2022، وتعود هذه الحصيلة الضعيفة بالذاكرة إلى موسم 2021 عندما اكتفى الفريق بنقطتين فقط من أول 4 جولات، غير أن الظروف وقتها كانت مختلفة كلياً؛ حيث اصطدم الفريق بجدول ناري واجه فيه الهلال والنصر والأهلي والحزم، ليدخل حينها في نفق مظلم وعانى من شبح الهبوط حتى الجولات الأخيرة قبل أن يضمن بقاءه بشق الأنفس في المركز الثاني عشر برصيد 34 نقطة.
وتعود أسباب هذا التراجع الفني الشديد إلى عمليات الإحلال والتبديل الواسعة التي طالت «جلد الفريق» بأسره وجرّدته من ركائزه الأساسية التي صنعت قوته في الأعوام المنصرمة، فقد شهدت الفترة الأخيرة رحيل أسماء ثقيلة ومؤثرة في مختلف الخطوط، تتقدمها الركيزة الدفاعية المتمثلة في البرازيلي جيروتو والظهير الأيمن محمد محزري، إلى جانب خسارة الثقل الهجومي ورحيل عناصر الفاعلية وصناعة اللعب مثل موسى بارو وفلافيو وفولجيني وهداف الفريق مارتينيز، هذا النزيف المتواصل في العناصر الخبيرة أحدث فراغاً فنياً جلياً في هيكل الفريق، وأفقد الخطوط تماسكها وانسجامها وثباتها الفني المعهود.
ولم تقف التغيرات عند حد الأسماء داخل المستطيل الأخضر، بل امتدت إلى الفلسفة التدريبية ذاتها؛ إذ قررت الإدارة العودة إلى المدرسة الأوروبية عبر التعاقد مع الصربي زاركو لازيتيتش مديراً فنياً جديداً، محطمةً بذلك نهج الاعتماد الطويل على المدرسة اللاتينية ومدربي أميركا الجنوبية الذين شكلوا هوية التعاون التكتيكية طوال السنوات الأخيرة، هذا التحول في فكر القيادة الفنية يتطلب وقتاً أطول لفرض المفاهيم التكتيكية الأوروبية الصارمة على عناصر لا يزال بعضها يتكيف مع بعض ومع أسلوب وطريقة عمل جديدة بالكامل، مما انعكس سلباً على الرتم العام والأداء الجماعي داخل الميدان.
وخلال المؤتمرات الصحافية التي أعقبت المباريات الأولى، أظهر زاركو نبرة تجمع بين الإحباط والواقعية؛ إذ صرّح عقب التعادل مع الفيحاء بأنه يشعر بمرارة كبيرة لأن الفريق قدم مستويات جيدة وتدرب بجدية لكنه افتقد للتوفيق والتمريرة الأخيرة أمام المرمى.
ولم يتردد زاركو في الحديث بوضوح عن الخلل التكتيكي والنفسي لدى لاعبيه، حين أشار إلى أن مشكلة التعاون الحالية لا تكمن في طريقة اللعب أو استيعاب الخطة، بل في غياب «الشغف والقتالية» في الصراعات الثنائية والالتحامات على الكرة. وأكد المدرب الصربي في تصريحاته الصحافية أنه يعمل بشكل مكثف على إيجاد الحلول الهجومية العاجلة وإعادة بث الشغف والروح التنافسية في أجساد اللاعبين، مشدداً على أن الدوري ما زال في بدايته وأن الفريق يمتلك جودة عالية تمكنه من تصحيح المسار وسرعة العودة إلى سكة الانتصارات ومكانته الطبيعية بين كبار دوري المحترفين السعودي.
نجح الهلال في تقديم عرض كروي ممتع توجه بانتصار قوامه خمسة أهداف مقابل هدف أمام الخليج ضمن الجولة الرابعة من الدوري السعودي للمحترفين، في خطوة أخرى تشير إلى نهج هجومي مختلف بات يتبعه المدرب الإيطالي إنزاغي.
وواصل أزرق العاصمة أداءه الرائع مقدماً نسخة هجومية شرسة، وأعلى جودة في بناء اللعب، وأكثر قدرة على فرض إيقاعه منذ انطلاق صافرة البداية، وهو الأمر الذي عكسته نتيجة المباراة التي سجل فيها لاعبو الفريق خمسة أهداف في شوط واحد، مع إهدارهم عدداً من الفرص السانحة للتسجيل طوال شوطي اللقاء، والتي كانت كفيلة بخروجه بنتيجة أكبر قد تصل إلى 7 أو 8 أهداف.
لذلك يمكن وصف هذا الانتصار بـ«الفوز المقنع»؛ لأنه كان مرضياً ومقنعاً لجميع الهلاليين، مدرب ولاعبين، حتى على مستوى الجماهير، التي رأت أن فريقها استعاد شيئاً من بريقه في هذه المواجهة، عبر انتهاجه أسلوباً هجومياً شرساً، ساهم بتسجيله خمسة أهداف، وهو الأمر الذي تطالب به الجماهير الزرقاء؛ ألا يكتفي فريقهم بحصد النقاط فقط، بل تريد أن يجعل طريقة الفوز جزء من هويته الهجومية التي عرف بها الهلال طوال عقود ماضية.
وبهذا الفوز العريض خرج الهلال من اللقاء بعدة مكتسبات إضافية خارج مسألة الحصول على النقاط الثلاث؛ حيث ساعدت الـ5 الأهداف الزرقاء التي سجلت في الشوط الأول الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب الفريق، عبر منحه مساحة كبيرة لإراحة أبرز نجومه في الشوط الثاني، نظراً لصعوبة الأجواء التي صاحبت المباراة أولاً والتي شهدت حضور رطوبة عالية أكثر من المعتاد بالنسبة للأجواء في مدينة الدمام، بجانب منحهم راحة أكبر قبل مواجهة الفريق المرتقبة في الكلاسيكو أمام الأهلي يوم الثلاثاء المقبل، والتي تتطلب مواصلة الفريق حصد النقاط ليواصل مسيرته الطويلة في طريقه لاستعادة لقب الدوري السعودي للمحترفين الغائب عن خزائنه لمدة موسمين متتاليين، نظراً لأن الأهلي أحد الفرق القوية التي تنافس بشكل مباشر على بطولة الدوري.
كذلك من ضمن المكتسبات الزرقاء في اللقاء، المستوى اللافت الذي قدمه لاعبه الجديد الهولندي سامرفيل، الذي ساهم في تسجيل ثلاثة أهداف من الخماسية الزرقاء، بعد تسجيله هدفاً هو الأول له مع الهلال بعد 4 مباريات لعبها مع الفريق، وصناعته المباشرة لهدفين آخرين، بجانب أدائه الرائع طوال دقائق المباراة، الأمر الذي جعله يحصل على العلامة الكاملة 10/10 حسب تقييم موقع «سوفاسكور».
لكن وفي خضم الفرحة، اتجهت الأنظار صوب المدافع السنغالي خاليدو كوليبالي، الذي قدم أداءً متواضعاً غاب فيه التركيز، بعد خطأ أول ارتكبه في هدف الخليج الوحيد، بجانب تسببه في ركلة جزاء غريبة بعد أن مرر له زميله حارس المرمى ياسين بونو ضربة المرمى داخل منطقة الـ6 أمتار، ليمسكها كوليبالي بيديه ويثبتها ساعياً لتنفيذها من الجهة الأخرى، ليحتسب حكم المباراة فوراً ركلة جزاء للخليج، معتبراً أن الكرة دخلت في مجريات اللعب بعد أن نفذها بونو، الذي صحح الخطأ الذي ارتكبه كوليبالي، بعد أن تمكن ببراعته المعهودة من التصدي لركلة الجزاء.
وبهذا الانتصار المقنع، يأمل الهلاليون أن يستمر ما قدموه في المباراتين الماضيتين فيما هو مقبل، حتى ترتفع الثقة داخل البيت الأزرق، وخارجه من جماهيره، بالفريق بقيادة مدربه إنزاغي، الذي افترض هذه الثقة من شريحة هلالية كبيرة في الفترة الماضية، مما قد يسهم في تعزيز قيمة الانتصار المصحوب بهوية الهلال الهجومية، التي غالباً ما كانت مصحوبة بتحقيق البطولات والإنجازات الكبرى.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
سيحقق الهلال فوزًا في المباراة القادمة أمام الأهلي في الكلاسيكو إذا استمر مستواه الهجومي الحالي
Possible · Within days
سيحسن التعاون نتائجه في الجولات القادمة بعد فترة تكيف مع المدرب الجديد زاركو لازيتيتش
Possible · Within weeks
Open Questions
- هل سيتعاون التعاون على تحسين نتائجه في الجولات القادمة تحت قيادة المدرب الجديد زاركو لازيتيتش؟
- هل سيستمر الهلال في الحفاظ على مستواه الهجومي العالي في المباريات القادمة، خاصة في الكلاسيكو أمام الأهلي؟
- ما هو تأثير التعاقد مع ابتسام جرايدي على مستوى فريق الهلال للسيدات في المنافسات المحلية والقارية؟







