Newsgather
Backتركيا: خطة لتمكين إردوغان من الترشح لولاية جديدة في 2028 وسط أزمة المعارضة
تركيا: خطة لتمكين إردوغان من الترشح لولاية جديدة في 2028 وسط أزمة المعارضة
Developing
الشرق الأوسط5d agoPolitics9 min readArgentina

تركيا: خطة لتمكين إردوغان من الترشح لولاية جديدة في 2028 وسط أزمة المعارضة

Quick Look

تكشف تركيا عن خطة لتمكين الرئيس إردوغان من الترشح لولاية جديدة في 2028 رغم استنفاد حقه الدستوري، بالتزامن مع أزمة قيادة في حزب المعارضة الرئيسي. تتضمن الخطة دعوة البرلمان لتجديد الانتخابات، بينما يعاني حزب الشعب الجمهوري من انقسامات داخلية.

AI-generated summary

Why It Matters

تتجه الأنظار في تركيا إلى خطط الرئيس إردوغان للانتخابات الرئاسية المقبلة في 2028، وسط أزمة قيادية تعصف بحزب المعارضة الرئيسي.

Font size

اتضحت معالم خطة حزب «العدالة والتنمية» الحاكم في تركيا لفتح الطريق أمام الرئيس رجب طيب إردوغان، لخوض الانتخابات الرئاسية في عام 2028 رغم استنفاد حقه في الترشح حسبما يقتضي الدستور.

وجاء الكشف عن تلك الخطة في الوقت الذي يعاني فيه حزب «الشعب الجمهوري»، أكبر أحزاب المعارضة، الذي طالب مراراً بانتخابات مبكرة، من أزمة قيادة على خلفية قرار قضائي ببطلان مؤتمره العام الذي عقد في 2023، وانتخب فيه أوزغور أوزيل رئيساً للحزب خلفاً لكمال كليتشدار أوغلو الذي أعادته المحكمة لرئاسة الحزب «مؤقتاً».

تجديد الانتخابات

لمّح كبير مستشاري إردوغان، نائب رئيس مجلس السياسات القانونية بالرئاسة التركية، محمد أوتشوم، عن احتمال إجراء الانتخابات التي كانت مقررة في 7 مايو (أيار) 2028، قبل موعدها بقليل، لتجري في 16 أبريل (نيسان)، من خلال دعوة الرئيس التركي للبرلمان لتجديد الانتخابات.

وقال أوتشوم، في مقال نشر الاثنين، إن إردوغان لا يحتاج إلى إعادة انتخابه، لكن تركيا بحاجة إليه مجدداً، بالنظر إلى خبرته القيادية ونفوذه السياسي الكبير على الساحة الدولية، الذي يُعدّ مكسباً مهماً لتركيا، وإن السماح له بالترشح لـ«المرة الأخيرة» في انتخابات 2028، يُمكن، بل ينبغي، اعتباره شرطاً أساسياً أمام البرلمان لاتخاذ قرار بشأن تجديد الانتخابات.

ولا يحق لإردوغان بموجب الدستور الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في 2028، بعدما استنفد عدد مرات الترشح (مدتان كل منهما 5 سنوات).

واستفاد إردوغان من تعديل الدستور في عام 2017، للانتقال إلى النظام الرئاسي، ليحصل على فترتين رئاسيتين جديدتين مدتهما 10 سنوات (فاز في انتخابات 2018 و2023)، بعد فترته الأولى التي بدأت في 2014، والتي كان من المقرر أن تكون لمرة واحدة مدتها 7 سنوات، لا يحق له الترشح بعدها بحسب النظام البرلماني القديم.

وأمام إردوغان حتى يمكنه الترشح للانتخابات المقبلة أحد خيارين؛ أولهما تعديل الدستور، أو أن يطلب من البرلمان تجديد الانتخابات، وهو ما يتطلب موافقة 360 نائباً (3 أخماس أعضاء البرلمان البالغ 600 عضو) على طلب التجديد.

لكن الموافقة على دستور جديد في البرلمان تتطلب أغلبية الثلثين (400 نائب)، وهو أمر صعب بالنسبة لـ«تحالف الشعب»، الذي يتخوف من طرح مشروع الدستور للاستفتاء الشعبي إذا لم يتم تمريره بالبرلمان بهذه الأغلبية.

وقال أوتشوم: «من الواضح أن تحالف الشعب (حزبا «العدالة والتنمية» برئاسة إردوغان و«الحركة القومية» برئاسة دولت بهشلي) سيُبدي تصميماً في هذا الشأن (تجديد الانتخابات)، استناداً إلى تصريحات بهشلي ومسؤولي حزب (العدالة والتنمية)، كما يُتوقع وجود ميل قوي في البرلمان إزاء هذا التوجه».

ولفت إلى أنه من غير المتوقع طرح هذه المسألة على البرلمان قبل نهاية عام 2027، لذا، من الواضح أن الوقت لم يحن بعد لمناقشة هذه المسألة، مضيفاً أنه إذا طرح الأمر على البرلمان في فبراير (شباط) 2028، فإنه ستكون هناك مدة كافية من الناحية القانونية لإجراء الانتخابات في غضون شهرين.

ووذكر تاريخ 16 أبريل 2028 موعداً محتملاً لإجراء الانتخابات، مشيراً إلى رمزيته الكبيرة، لأنه اليوم الذي أجري فيه الاستفتاء على تعديل الدستور في عام 2017، للانتقال إلى النظام الرئاسي بعد انتخابات يونيو (حزيران) 2018.

أزمة المعارضة وخطة أوزيل

جاء حديث أوتشوم عن تجديد الانتخابات في الوقت الذي تتصاعد فيه الأزمة الداخلية في حزب «الشعب الجمهوري»، وهو ما دفع مراقبين إلى الاعتقاد بأن الهدف كان دفع الحزب إلى صراع القيادة من أجل هز استقراره، وبالتالي إنهاء تفوقه المستمر، في استطلاعات الرأي، على الحزب الحاكم منذ الانتخابات المحلية في 2024.

ويعول «تحالف الشعب» على الحصول على تأييد حزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب» المؤيد للأكراد، لتجديد الانتخابات من خلال الحصول على ما يريد من إصلاحات قانونية في إطار عملية السلام التي تمر عبر حل حزب «العمال الكردستاني» ونزع أسلحته، وبعض نواب حزب «الشعب الجمهوري» من جبهة كليتشدار أوغلو، ومن الأحزاب الصغيرة في البرلمان.

ويتردد في أروقة السياسة بأنقرة أن الرئيس المنتخب لـ«الشعب الجمهوري» المعزول مؤقتاً، أوزغور أوزيل، بدأ استعدادات جادة لتأسيس حزب جديد، وأنه تم الحصول على مقرين مختلفين في أنقرة؛ أحدهما لحزب جديد، والآخر لحزب قائم بالفعل وجاهز لخوض الانتخابات قد يقوده أوزيل وتنضم إليه غالبية نواب «الشعب الجمهوري»، حيث لا يساند كليتشدار أوغلو إلا 18 نائباً فقط من أصل 138 نائباً.

وأكد أوزيل أن النضال الحالي هو استعادة الحزب الذي أسسه مصطفى كمال أتاتورك من يد كليتشدار أوغلو وفريقه، الذين عينوا مؤقتاً لإدارة الحزب لحين فصل المحكمة العليا في قرار «البطلان المطلق» للمؤتمر العام الـ38 للحزب الذي عقد في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، وأنه لن يقدم على خطوة تأسيس حزب جديد إلا إذا أجبر عليها، من أجل مواصلة الطريق مع القاعدة العريضة التي وثقت في قيادته لحزب «الشعب الجمهوري».

ويركز أوزيل وفريقه حالياً على عقد مؤتمر عام استثنائي لـ«الشعب الجمهوري» بتوقيع أغلبية مندوبي الحزب، لانتخاب الرئيس الجديد وتشكيل مجالس الحزب، الذي يواجه خطر عدم خوض الانتخابات في 2028 إذا لم يعقد مؤتمره العام قبل 26 يوليو (تموز) المقبل، فيما ينتظر أن تصدر محكمة النقض قرارها النهائي بشأن دعوى البطلان المطلق في 20 يوليو.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • دعوة البرلمان لتجديد الانتخابات الرئاسية في تركيا قبل موعدها المحدد في 2028.

    Possible · Within months

Open Questions

  • هل سيتمكن إردوغان من تعديل الدستور أو إقناع البرلمان بتجديد الانتخابات؟
  • كيف ستؤثر أزمة حزب الشعب الجمهوري على المشهد السياسي التركي؟
  • ما هي الإصلاحات القانونية التي قد يطلبها حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب مقابل دعمه؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

قانون الأسرة المصري الجديد: أمل أب فقد زوجته وأبناءه في استعادة حياتهم
Developing·25m ago

قانون الأسرة المصري الجديد: أمل أب فقد زوجته وأبناءه في استعادة حياتهم

قصة أب مصري فقد زوجته وأبناءه بسبب نزاعات عائلية وقانونية، مع تزايد الأمل في قانون الأسرة الجديد الذي قد يعيد ترتيب الأب في الحضانة ويمنحه حق الاستضافة، وسط جدل حول تأثيره على توازن الحقوق الأسرية.

دويتشه فيله
فوضى تسود المعارضة التركية وتضع المشهد السياسي في مفترق طرق
Developing·45m ago

فوضى تسود المعارضة التركية وتضع المشهد السياسي في مفترق طرق

حكم قضائي بإقالة قيادة حزب الشعب الجمهوري التركي يثير فوضى وانقسامات داخل الحزب، مع اتهامات للحكومة بالتدخل السياسي. يخشى مراقبون من انشقاق أو تشكيل حزب جديد، مما يضع المعارضة في مفترق طرق قبل الانتخابات المقبلة.

BBC عربي
السلطة الوطنية للضبط السمعي البصري تحذر من انزلاق الخطاب الرياضي في الجزائر
Politics·1h ago

السلطة الوطنية للضبط السمعي البصري تحذر من انزلاق الخطاب الرياضي في الجزائر

حذرت السلطة الوطنية المستقلة لضبط المحتوى السمعي والبصري في الجزائر من انزلاق خطاب بعض البرامج الرياضية نحو الشخصنة والتجريح، خاصة بعد خسارة المنتخب الجزائري أمام الأرجنتين. ودعت القنوات للالتزام بالمهنية واحترام الضوابط القانونية والأخلاقية، مهددة باتخاذ إجراءات قانونية في حال تكرار التجاوزات.

الشرق الأوسط