
تأهل المصنفة الأولى أرينا سابالينكا ومجموعة من النجوم في سينسيناتي بالتزامن مع اعتراضات واسعة على ضيق الفاصل الزمني بين ويمبلدون وأولمبياد لوس أنجليس.
تأهلت أرينا سابالينكا وعدة نجوم إلى الدور الثالث في دورة سينسيناتي للماسترز وسط ظروف مناخية صعبة، بالتوازي مع مطالبات واسعة من لاعبي التنس بتعديل روزنامة موسم 2028 بسبب ضيق الفاصل بين ويمبلدون وأولمبياد لوس أنجليس.
AI-generated summary
انطلاق منافسات التنس في أولمبياد لوس أنجليس 2028 بعد ثلاثة أيام فقط من نهائي ويمبلدون أثار انتقادات واسعة.
تأهلت المصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا إلى الدور الثالث من دورة سينسيناتي للماسترز، الأحد، بعد فوز صعب على الأسترالية تاليا غيبسون.
وأنقذت الأسترالية غيبسون 5 فرص لحسم المباراة في الشوط الثاني عشر من المجموعة الثانية، قبل أن تنجح سابالينكا في حسم المواجهة عبر الشوط الفاصل، بعدما سجلت ضربة ناجحة أخيرة لتُنهي المباراة بنتيجة 6-2 و7-6 (7-2)، في أقل بقليل من ساعتين، على ملعب غراندستاند الذي شهد رياحاً قوية.
وقالت سابالينكا: «أنا متعبة للغاية، هذا الطقس جنونيّ. قدمت تاليا مباراة رائعة وكانت أكثر شراسة في المجموعة الثانية».
وأضافت: «وضعت مزيداً من الضغط على أشواط إرسالي. أنا سعيدة لأنني حافظت على هدوئي وتمكنت من حسم المباراة بمجموعتين دون رد».
وتُوجت سابالينكا بلقب سينسيناتي في عام 2024، وتأمل بالذهاب بعيداً في البطولة من أجل اكتساب الزخم قبل بطولة أميركا المفتوحة، حيث ستسعى إلى إحراز أول ألقابها في البطولات الأربع الكبرى، هذا العام.
وحققت البيلاروسية 3 ألقاب، خلال عام 2026، إلا أنها لم تفز بأي لقب منذ دورة ميامي في مارس (آذار) الماضي.
وتأهلت سابالينكا، إلى جانب بطلة «أستراليا المفتوحة» ريباكينا، وبطلة «رولان غاروس» أندرييفا، اللتين واصلتا مشوارهما بأسلوب مقنع.
واضطرت الأميركية كوكو غوف، المصنفة الرابعة، إلى بذل جهد أكبر للفوز على الروسية ليودميلا سامسونوفا، المصنفة 43 عالمياً، بنتيجة 2-6 و6-4 و6-1، في حين ودَّع مواطنها بن شيلتون، الذي ارتقى إلى المركز السادس عالمياً بعد تتويجه بلقب «ماسترز مونتريال»، الأسبوع الماضي، البطولة على يد البرتغالي خايمي فاريا، المصنف 79 عالمياً.
وتغلبت ريباكينا، المصنفة الثانية عالمياً، والقادمة من خسارة «نهائي تورنتو» أمام إيغا شفيونتيك، والتي تُواصل تقليص الفارق مع سابالينكا في التصنيف، على تايلور تاونسند بنتيجة 6-3 و6-4.
واكتسحت أندرييفا منافِستها أولكسندرا أولينيكوفا، ولم تخسر سوى شوط واحد طوال المباراة، بعدما كسرت إرسال منافِستها 5 مرات وأنقذت جميع فرص كسر الإرسال السبع التي واجهتها، لتحسم المواجهة بنتيجة 6-1 و6-0.
وأكدت ريباكينا أنها تركز على التعافي بعد مشوار شاق في تورنتو، وأبدت سعادتها ببدايةٍ لم تتطلب منها جهداً كبيراً.
وقالت: «أنا سعيدة، اليوم، بالإرسال. لقد ساعدني كثيراً، بالتأكيد. كان الأسبوع الماضي في تورنتو صعباً للغاية، وخضت كثيراً من المباريات التي امتدت إلى 3 مجموعات».
أما شفيونتيك، المصنفة السابعة وحاملة اللقب، والتي أحرزت في تورنتو أول ألقابها، خلال موسم متقلب، فسحقت الكولومبية إيميليانا أرانغو بنتيجة 6-3 و6-0.
وتصدرت غوف وشيلتون منافسات الفترة المسائية التي شهدت ظروفاً صعبة، إذ أعقبت الرياح القوية أمطار قصيرة تسببت في إيقاف المباراتين لمدة تقلّ قليلاً عن نصف ساعة.
وتمكنت غوف من انتزاع الفوز بإنهاء قوي للمباراة، إذ فازت بالأشواط الخمسة الأخيرة.
«لحظة عاطفية للغاية»
وسقط شيلتون أمام انتفاضة مماثلة من فاريا، الذي عاد بعدما كان متأهراً 1-4 في المجموعة الثانية، ليحقق أول انتصار في مسيرته على لاعب من المصنّفين العشرة الأوائل عالمياً، بالفوز على الأميركي 6-4 و6-4.
وقال فاريا: «في مثل هذه اللحظات، عليك أن تستوعب كل شيء، وأن تستمتع به. إنها لحظة عاطفية للغاية لي ولفريقي، وتحقيق ذلك هنا أمام جمهور رائع، وضد لاعب البلد المُضيف، وفي الفترة المسائية، وفي ملعب رائع، يجعل الأمر أكثر تميزاً».
وفي منافسات الرجال، كان المصنف الثاني فيليكس أوجيه-ألياسيم يسعى لبدء استعداداته لبطولة «أميركا المفتوحة»، بعدما انسحب من بطولة «الماسترز» في بلاده بسبب آلام في الظهر.
وخاض أوجيه-ألياسيم مباراته الأولى منذ خسارته أمام نوفاك ديوكوفيتش في ربع نهائي ويمبلدون بمباراة امتدت إلى 5 مجموعات، ونجح في التغلب على وصيف سينسيناتي لعام 2022، ستيفانوس تسيتسيباس، بنتيجة 6-3 و7-5.
وبدا أوجيه-ألياسيم متعافياً تماماً، إذ أطاح بتسيتسيباس، خلال 88 دقيقة، وكسر إرسال اليوناني المصنف 49 عالمياً 3 مرات في المجموعة الثانية، قبل أن يطلق إرساله الساحق السابع في نقطة حسم المباراة.
وأوضح أوجيه-ألياسيم أن خسارته إرساله، في وقت متأخر من المباراة، يمكن أن تُعزى جزئياً إلى ظروف الرياح.
وقال: «كانت النهاية صعبة، إلا أنني تمكنت، لحسن الحظ، من استعادة كسر الإرسال. أنا سعيد بالعودة بانتصار كهذا».
واستهلّ الروسي دانييل مدفيديف، المصنف الرابع، مشواره في البطولة بفوز عملي على الأرجنتيني ماركو ترونجيليتي بنتيجة 6-4 و7-5.
أما الأميركي تايلور فريتز، المصنف السادس، فحطم مضربه غضباً بعد 5 دقائق فقط من بداية مباراته أمام مواطنه أليكس ميشيلسن، قبل أن يستعيد هدوءه وسط الرياح المتقلبة، وينجح في تحقيق الفوز بنتيجة 6-3 و6-4.
طالبت إيلينا ريباكينا وعدد من أبرز نجمات ونجوم التنس بإجراء تغييرات على روزنامة موسم 2028، بعد الكشف عن أن منافسات التنس في دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجليس ستنطلق بعد ثلاثة أيام فقط من نهاية بطولة ويمبلدون.
وبحسب «صحيفة الغارديان»، وصفت ريباكينا الوضع بأنه «جنوني»، فيما اعتبرت أرينا سابالينكا أن الفاصل الزمني المحدد بين البطولتين «سخيف»، وسط مخاوف متزايدة بشأن قدرة اللاعبين على السفر بين قارتين والتكيف سريعاً مع الانتقال من الملاعب العشبية إلى الصلبة.
وكان منظمو أولمبياد لوس أنجليس 2028 قد أعلنوا الشهر الماضي إقامة منافسات التنس بين 19 و28 يوليو (تموز)، بينما تقام المباراة النهائية لفردي الرجال في ويمبلدون يوم 16 يوليو، ما يعني أن اللاعبين الذين يبلغون الأدوار النهائية في البطولة البريطانية سيملكون فترة زمنية محدودة للغاية قبل بدء المنافسات الأولمبية.
وقالت سابالينكا إن تعديل الروزنامة يجب أن يكون مطروحاً للنقاش، مضيفة: «بعد ثلاثة أيام فقط من نهائي الرجال في ويمبلدون، هذا أمر سخيف. الأولمبياد حدث ضخم، وتشارك فيه مرة كل أربع سنوات».
وشددت على ضرورة منح اللاعبين أسبوعاً على الأقل بين البطولتين، معتبرة أن الجدول الحالي يفرض ضغوطاً بدنية كبيرة عليهم.
ووافقتها ريباكينا الرأي، قائلة: «من الجنوني أن نعرف أن الأولمبياد يأتي بعد يومين فقط من ويمبلدون. نأمل أن يتغير شيء بحيث يصبح الأمر أكثر ملاءمة للجميع».
وتزدحم روزنامة التنس عادة خلال السنوات الأولمبية، إذ الألعاب بين ويمبلدون وبداية موسم الملاعب الصلبة في أميركا الشمالية، إلا أن الفاصل في نسخة لوس أنجليس سيكون أقصر بكثير مما كان عليه في أولمبياد باريس 2024، الذي انطلقت منافسات التنس فيه بعد 13 يوماً من نهاية ويمبلدون.
وانضم دانييل ميدفيديف إلى المطالبات بالتغيير، مؤكداً أنه لم يكن على علم بقصر الفترة الفاصلة، وقال: «إذا كانت ثلاثة أيام، فاجعلوها ستة على الأقل. حتى ستة أيام ليست جيدة، لكن حاولوا جعلها ستة أو سبعة أيام».
من جانبها، اعتبرت إيغا شفيونتيك أن المشكلة تعكس أزمة أوسع في روزنامة اللعبة وعدم منح سلامة اللاعبين الأولوية الكافية.
وقالت: «يمكنكم أن تروا أن الجدول جنوني. أتحدث عن ذلك منذ سنوات. في البداية كان الجميع يقول إنني كثيرة الشكوى، لكن الآن أصبح المزيد من اللاعبين يتحدثون عن الأمر».
وأضافت أن اللاعب أو اللاعبة الذي يبلغ نهائي ويمبلدون سيواجه مهمة شديدة الصعوبة، إذ سيكون عليه السفر إلى الجانب الآخر من العالم ثم الانتقال مباشرة من الملاعب العشبية إلى الملاعب الصلبة لخوض المنافسات الأولمبية.
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار النقاشات بين اللاعبين والمنظمين بشأن تعديل روزنامة أولمبياد 2028
Likely · Within months

ينضم البريطاني جيرارد "جيد" رودي، خبير تطوير كرة القدم ومهندس خطة أداء لاعبي النخبة في إنجلترا، إلى مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، بعد مسيرة امتدت لأكثر من ثلاثة عقود شملت العمل في جامعة باث، البريميرليغ، وفيفا، بينما يشهد الاتحاد السعودي تغييرات في القيادة بانتخاب بدر الرزيزاء رئيساً خلفاً لياسر المسحل، وانتهاء علاقة نادي الهلال مع كريم بنزيمة بالتراضي بعد ستة أشهر، واتفاقه على التعاقد مع Gabriel Martinelli من آرسنال.
ظهر ليونيل ميسي مرتديا قميص نادي كورنيلا الكتالوني الذي يمتلكه رفقة أبنائه، بعد ساعات من قيادته إنتر ميامي للفوز 7-1 على مونتريال بتسجيله أربعة أهداف وصنع آخر، وذلك في أبريل 2026 عندما استحوذ رسميا على ملكية النادي الإسباني.

ينضم البريطانيان جيرارد "جيد" رودي، خبير تطوير الأكاديميات الإنجليزية، ونيكولاس "نيك" كوارد، خبير الحوكمة والإدارة الرياضية، إلى مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم بعد تزكية بدر الرزيزاء رئيساً للاتحاد للدورة 2026-2030 خلفاً لياسر المسحل، في ظل سعي السعودية لتطوير نظامها الكروي عبر خبرات دولية في تطوير المواهب والحوكمة.

مع إغلاق سوق الانتقالات الصيفية مساء غد، يتصدر آرسنال سباق الاحتفاظ بلقب الدوري الإنجليزي بعد تعاقداته مع برونو غيماريش وإزري كونسا وكريستوس تزولوس تزوليس وتحويل إعارة بييرو هينكابي إلى دائم، بينما تواجه فرق مانشستر سيتي وتشيلسي ومانشستر يونايتد وليفربول وتوتنهام تحديات في تعزيز صفوفها قبل الموعد النهائي.

ينضم البريطاني جيرارد "جيد" رودي، خبير تطوير academies الإنجليزية ومنفذ خطة أداء لاعبي النخبة بعد مونديال 2010، إلى مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، في حين تزكي الجمعية العمومية بدر الرزيزاء رئيساً للاتحاد خلفاً لياسر المسحل، وتنتهي تجربة كريم بنزيمة مع الهلال بالتراضي بعد ستة أشهر، مع استمرار عقده مع رابطة الدوري السعودي حتى 2030.

أنهى نادي الهلال تعاقده مع كريم بنزيمة بالتراضي بعد ستة أشهر، مع توجه اللاعب للاعتزال. في الوقت نفسه، بدأ بدر الرزيزاء مهامه رئيساً للاتحاد السعودي لكرة القدم، وسط تحركات لتعزيز صفوف الهلال بضم غابرييل مارتينيلي وأولي واتكينز.