وول ستريت جورنال: مستشارو البيت الأبيض يحذرون ترامب سراً من استمرار الصراع مع إيران حتى 2029
Quick Look
نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين قولهم إن مستشارين كباراً للبيت الأبيض، من بينهم نائب الرئيس جيه.دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، حذروا الرئيس دونالد ترامب سراً من أن الصراع مع إيران قد يستمر حتى انتهاء ولايته الرئاسية في يناير 2029، متناقضين مع تصريحاته العلنية عن انتهاء الحرب بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر 2024. كما حذر روبيو من أن حملة المكسيك ضد كارتيلات المخدرات غير كافية، وأكد ضرورة تعزيز التعاون الأمني مع الإكوادور في مكافحة تهريب المخدرات.
AI-generated summary
Why It Matters
يأتي التقرير في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وجهود واشنطن لتعزيز نفوذها في أمريكا اللاتينية من خلال تحالفات أمنية مثل 'درع الأميركتين' لمكافحة تهريب المخدرات، مع تركيز خاص على دول مثل الإكوادور والمكسيك وكولومبيا والبيرو.
نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أميركيين قولهم إن مستشارين كبارا للبيت الأبيض، من بينهم نائب الرئيس جيه.دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، حذروا الرئيس دونالد ترمب سرا من أن الصراع مع إيران ربما يستمر حتى انتهاء ولايته الرئاسية.
وأضافت الصحيفة أن المستشارين أبلغوا ترمب، خلال مناقشات مغلقة في المكتب البيضاوي وغرفة العمليات، بأن طهران ربما تواصل مقاومة الضغوط الأميركية مما قد يؤدي إلى إطالة أمد الصراع إلى ما بعد يوم التنصيب في يناير (كانون الثاني) 2029.
وتتناقض التحذيرات الواردة في تقرير الصحيفة مع تصريحات ترمب العلنية بشأن الحرب؛ إذ قال الرئيس أمس الأربعاء إنه يتوقع انتهاء الحرب «مباشرة بعد» انتخابات التجديد النصفي الأميركية في نوفمبر (تشرين الثاني)، معتبرا أن إيران تحاول التأثير على التصويت لكنها لن تكون قادرة على مواصلة مقاومتها لفترة أطول.
وأشار ترمب إلى أن المحادثات الدبلوماسية تظل خيارا واردا لكنها ليست الخيار المفضل.
قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الذي يقوم بزيارة للإكوادور، إن حملة المكسيك ضد كارتيلات المخدرات «غير كافية بتاتا»، محذرا من أن العصابات التي تهدد البلاد سيتعين مواجهتها «بطريقة أو بأخرى».
وصرح «هناك أراض شاسعة في المكسيك لا تخضع لسيطرة الدولة» مشيدا بالجهود المكسيكية لمواجهة عصابات المخدرات، لكنه شدد على ضرورة بذل المزيد من الجهد.
ووصل روبيو إلى الإكوادور الأربعاء للدفع قدما بحملة مكافحة عصابات المخدرات التي حوّلت البلاد إلى واحدة من أكثر دول أميركا اللاتينية تسجيلا لأعمال العنف.
والإكوادور هي المحطة الثانية في جولة أميركية لاتينية لروبيو تشمل ثلاث دول وترمي إلى دعم القادة المحافظين المؤيدين للولايات المتحدة في كولومبيا والإكوادور والبيرو، وترسيخ نفوذ واشنطن في القارة.
وسيبحث خلال زيارته تعزيز التعاون في تسليم المجرمين في ما يتّصل بمهربي المخدرات، فيما يتوقع أن يدفع باتجاه عمليات عسكرية ضد من يُشتبه بأنهم مهربو مخدرات، وأن يشجّع استثمارات شركات التكنولوجيا الأميركية النافذة سياسيا على غرار غوغل وبالانتير وسبايس إكس.
وعشية زيارته، وصف روبيو الإكوادور بأنها «واحدة من أقرب شركائنا الأمنيين في المنطقة»، مشيرا إلى إمكان توثيق التعاون مع كيتو.
قبل عام، أطلقت الحكومة الأميركية حملة جوية عسكرية تستهدف قوارب تقول إنها تهرب المخدرات في منطقة البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، ما أسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص حتى الآن.
وفي مارس (آذار) انضمت الإكوادور إلى «درع الأميركتين»، وهو تحالف تقوده واشنطن لمكافحة تهريب المخدرات في المنطقة.
وأخيرا، أغرقت دوريات أميركية-إكوادورية ستة زوارق صيد على الأقل بتهمة الضلوع في الاتجار بالمخدرات، رغم أن حمولة غالبيتها كانت تقتصر على الوقود، وقد أُفرج عن بعض أفراد الطواقم من دون توجيه تهم إليهم.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر الصراع مع إيران حتى يناير 2029 على الأقل
Likely · Within years
ستزيد الولايات المتحدة من الضغط العسكري على مهربي المخدرات في الإكوادور
Very likely · Within months
Open Questions
- ما هي الأدلة المحددة التي استند إليها مستشارو البيت الأبيض في تحذيرهم من استمرار الصراع مع إيران حتى 2029؟
- ما هي الخطط العسكرية المحددة التي تفكر فيها الولايات المتحدة ضد مهربي المخدرات في الإكوادور؟
- كيف ستؤثر تصريحات ترامب المتضاربة على استقرار سياسته الخارجية تجاه إيران؟






