مدير الاستخبارات الروسية يتهم الغرب بافتعال 'أسطورة التهديد الشرقي' لتغطية أزماته الهيكلية
أكد مدير الاستخبارات الروسية سيرغي ناريشكين أن الاتحاد الأوروبي يخطط لنزاع واسع مع روسيا بحلول 2030، منتقداً استراتيجيات التصعيد الغربية ومحاولات استنزاف موسكو عبر الصراع الأوكراني، معتبراً ذلك محاولة لتغطية أزمات أوروبا الهيكلية.
AI-generated summary
تصاعد التوترات بين روسيا والغرب على خلفية الصراع في أوكرانيا. يتبادل الطرفان الاتهامات حول النوايا الاستراتيجية والتحضيرات العسكرية.
وأكد أن الاتحاد الأوروبي أدرج في وثائقه المفاهيمية الأساسية استعداده لخوض نزاع واسع النطاق مع روسيا بحلول عام 2030.
وأوضح، خلال كلمته في الاجتماع الـ 22 لرؤساء أجهزة الأمن والمخابرات في دول رابطة الدول المستقلة، أن القيادات الأوروبية لا تزال تؤمن بجدوى استراتيجية "التصعيد الخاضع للسيطرة" و"المشي على حافة الهاوية"، متجاهلة المخاطر الجسيمة التي تنطوي عليها هذه المقاربة والتي قد تخرج عن السيطرة في أي لحظة.
وفي هذا الإطار، لفت المسؤول الروسي إلى أن تحليلات مقر حلف "الناتو" تشير إلى أن أفضل وسيلة للحد من القدرات العسكرية والتعبوية لروسيا هي إطالة أمد الصراع الأوكراني، في محاولة لاستنزاف موسكو استراتيجيا تمهيدا لما أسماه "المخطط الأوروبي" للسيطرة على الموارد الروسية.
إلا أن هذا التوجه، حسب تعبيره، يصطدم بواقع التراجع السكاني المتسارع في أوكرانيا، حيث تتوقع عدة أجهزة مخابرات أوروبية أن إمكانات التعبئة العسكرية في الجيش الأوكراني ستستنفد بالكامل خلال عام واحد، مما يحول دون تحقيق هدف إبقاء القوات الأوكرانية في حالة قتال مستمر لاستنزاف الخصم.
وأرجع ناريشكين هذا التوجه التصعيدي إلى الأزمات الهيكلية التي تعاني منها القارة العجوز، مشيرا إلى أن الدول الأوروبية، التي كانت يوما ما في طليعة التطور العالمي، تواجه منذ عام 2008 ركودا اقتصاديا متزايدا، وإزالة للتصنيع، وأزمات حادة في مجالي الطاقة والهجرة، فضلا عن فقدانها لهويتها ووقوعها في تبعية عسكرية وسياسية شبه كاملة للولايات المتحدة.
وأضاف أن المجتمعات الأوروبية أصبحت غير مهيأة نفسيا وماديا لخوض حرب واسعة النطاق، مما يدفع السياسيين الغربيين إلى افتعال "أسطورة التهديد الشرقي" لتبرير سياساتهم وتعبئة الرأي العام الداخلي بدلا من معالجة هذه الاستحقاقات الملحة.
وانتقد مدير الاستخبارات الروسية بشدة النهج الغربي تجاه الفضاء ما بعد السوفيتي، واصفا إياه بـ "النهج الاستعماري الجديد والعنصري في جوهره".
وأوضح أن الغرب ينظر إلى دول هذه المنطقة ليس ككيانات ذات سيادة جيوسياسية حقيقية، بل كمجرد "منطقة عازلة" يمكن السيطرة عليها لضمان الهزيمة الاستراتيجية لروسيا والصين.
كما أشار إلى أن المخابرات الغربية ابتكرت ما تسميه "محور الصدمات" الجديد، الذي يضم روسيا والصين وإيران وكوريا الشمالية، لتبرير سياسات المواجهة المستمرة وعزل هذه الدول دوليا.
Press reports indicated that President Trump prefers to use a new Boeing 747 aircraft donated by Qatar, despite the continued reliance on old presidential aircraft equipped with security, amid questions about the costs of future security equipment for the new aircraft.

Sheikh Mohammed bin Zayed Al Nahyan issued a presidential pardon to Abdul Rahman Yousef Al-Qaradawi, who was sentenced to ten years in prison on charges related to cybercrimes, after his extradition from Lebanon in 2024.

The Houthis launched massive attacks on the West Coast and Taiz using missiles and drones, aiming to cut off strategic supply routes. The clashes resulted in the deaths of more than 80 people, amid an escalation in Houthi casualties and the Yemeni government’s emphasis on a firm response.

Voters in the German state of Saxony-Anhalt will head to the polls next Sunday, with the right-wing Alternative for Germany party topping the opinion polls, raising hopes in Moscow and fears in Kiev about the future of German support for Ukraine.
The leader of the German Christian Democratic Union, Friedrich Merz, faced popular protests and chants calling for him to leave during his visit to a German state before the elections, in light of the decline in his popularity according to recent opinion polls.

Germany is witnessing a wave of sabotage incidents targeting energy infrastructure and defense companies, amid official warnings of increasing security risks. This coincides with crucial electoral preparations in the state of Saxony-Anhalt, and growing public anxiety about Russian threats.