Breaking
ESCamión de basura atropella a varias personas en Pamplona, con un muerto y cuatro heridosESLa tregua entre Irán y EEUU se vuelve a poner en riesgo tras nuevos ataquesESTrágico accidente aéreo en Francia: 11 muertos en estrellamiento de avioneta de paracaidismoESEuropa se rearma ante la incertidumbre de Estados Unidos y la amenaza rusaESVenezuela a ciegas ante el terremoto: solo 4 de 300 estaciones sísmicas funcionanESJapón se enfrenta a Brasil con 'El camino japonés' como guía hacia la gloria mundialESCanadá se clasifica para los octavos de final del Mundial tras vencer a Sudáfrica en el tiempo de descuentoESTractor contra coche: el incidente viral que ha convertido a un agricultor leonés en símbolo de la crisis ruralESDetenida pareja por presuntos maltratos tras fallecer su bebé de tres meses en SabadellESCuatro personas mueren ahogadas en la Península durante el último fin de semana de junioESCamión de basura atropella a varias personas en Pamplona, con un muerto y cuatro heridosESLa tregua entre Irán y EEUU se vuelve a poner en riesgo tras nuevos ataquesESTrágico accidente aéreo en Francia: 11 muertos en estrellamiento de avioneta de paracaidismoESEuropa se rearma ante la incertidumbre de Estados Unidos y la amenaza rusaESVenezuela a ciegas ante el terremoto: solo 4 de 300 estaciones sísmicas funcionanESJapón se enfrenta a Brasil con 'El camino japonés' como guía hacia la gloria mundialESCanadá se clasifica para los octavos de final del Mundial tras vencer a Sudáfrica en el tiempo de descuentoESTractor contra coche: el incidente viral que ha convertido a un agricultor leonés en símbolo de la crisis ruralESDetenida pareja por presuntos maltratos tras fallecer su bebé de tres meses en SabadellESCuatro personas mueren ahogadas en la Península durante el último fin de semana de junio
Newsgather
Backبيدرو بورو يجدد عقده مع توتنهام حتى 2031
بيدرو بورو يجدد عقده مع توتنهام حتى 2031
Developing
الشرق الأوسط6/14/2026Sports8 min readArgentina

بيدرو بورو يجدد عقده مع توتنهام حتى 2031

Quick Look

جدد الظهير الأيمن الإسباني بيدرو بورو عقده مع توتنهام حتى عام 2031، مؤكداً استمراره مع النادي اللندني. وفي سياق آخر، تعادل منتخب المغرب مع البرازيل 1-1 في افتتاح كأس العالم 2026، كاشفاً عن قوة المغرب ومشاكل البرازيل في وسط الملعب.

AI-generated summary

Why It Matters

أنهى الدولي الإسباني بيدرو بورو مدافع توتنهام الإنجليزي، التكهنات حول مستقبله بتوقيعه عقداً جديداً طويل الأمد مع النادي اللندني. وفي كأس العالم 2026، تعادل المغرب مع البرازيل 1-1، كاشفاً عن قوة المغرب ومشاكل البرازيل.

Font size

أنهى الدولي الإسباني بيدرو بورو مدافع توتنهام الإنجليزي، التكهنات حول مستقبله بتوقيعه عقداً جديداً طويل الأمد مع النادي اللندني الأحد.

وكان بورو (25 عاماً) قد استقطب اهتمام كثير من الأندية الكبرى قبل بداية فترة الانتقالات الصيفية، لكن الظهير الأيمن وافق على عقد سيبقيه في شمال لندن حتى عام 2031.

ويُعدّ إقناع بورو بالبقاء في توتنهام الذي نجا بصعوبة من الهبوط إلى المستوى الثاني (تشامبيونشيب) في الجولة الأخيرة من الموسم الماضي، خطوة مهمة للمدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي.

وقال دي زيربي: «بيدرو لاعب مهم للغاية بالنسبة لنا، وقد أظهر باستمرار قدرته على التأثير في المباريات دفاعياً وهجومياً».

وأضاف: «إلى جانب مهاراته الفنية، أُعجب أيضاً بعقليته. فهو يسعى يومياً للعمل والتعلم والتطور، وهذه هي الصفات التي تساعد اللاعبين في الوصول إلى أعلى المستويات».

وتابع: «هذا العقد الجديد خبر سار للجميع في النادي. نؤمن بقدرات بيدرو، وأنا متحمس لمواصلة العمل معه ومساعدته في تحقيق مزيد من الإنجازات في السنوات المقبلة».

وفي مقطع فيديو نشره توتنهام على «إنستغرام»، قال بورو الموجود حالياً مع منتخب إسبانيا في كأس العالم: «مرحباً يا جماهير توتنهام. أنا سعيد للغاية بتوقيع عقد جديد. أتطلع بشوق لرؤيتكم في الموسم المقبل. هيا يا توتنهام!».

وانضم بورو الذي شارك في 47 مباراة مع توتنهام الموسم الماضي، إلى الفريق قادماً من سبورتينغ لشبونة البرتغالي عام 2023، وبرز بوصفه أحد أبرز اللاعبين في النادي. وسجل 13 هدفاً ومرر 26 كرة حاسمة في 152 مباراة مع توتنهام.

لم يكن التعادل 1-1 بين المغرب والبرازيل في افتتاح مشوارهما بكأس العالم 2026 مجرد نتيجة متوازنة بين منتخبين من الصف الأول، بل كشف عن حقيقة مهمة مفادها أن المنتخب المغربي يمتلك كل المقومات ليكون أحد أبرز المنافسين على اللقب، بعدما فرض شخصيته على المباراة وكان الطرف الأفضل في فترات طويلة أمام أحد أكثر المنتخبات تتويجاً في التاريخ.

ورغم أن البرازيل نجحت في الخروج بنقطة بفضل لمحة فردية من فينيسيوس جونيور، فإن المباراة سلطت الضوء على مشاكل واضحة في وسط ميدانها، مقابل ظهور جيل مغربي موهوب يقوده الشاب أيوب بوعدي وذلك وفقاً لصحيفة «التليغراف» البريطانية.

أبرز ما أقلق البرازيل كان الأداء الباهت لثنائي الارتكاز كاسيميرو وبرونو غيمارايش. ففي الشوط الأول بدا خط الوسط عاجزاً عن مجاراة سرعة وحيوية لاعبي المغرب، ما منح «أسود الأطلس» أفضلية واضحة في الاستحواذ والتحرك بين الخطوط.

وعانى كاسيميرو بصورة خاصة تحت ضغط لاعبي المغرب، إذ بدا بعيداً عن مستواه المعروف، وتلقى بطاقة صفراء بعد تدخل متأخر على نيل العيناوي عكست معاناته البدنية في أجواء المباراة الحارة.

ومع اتساع المساحات أمام الدفاع البرازيلي، نجح المغرب في صناعة 12 تسديدة خلال الشوط الأول مقابل ست فقط للبرازيل، ما دفع المدرب كارلو أنشيلوتي إلى استبدال كاسيميرو بين الشوطين وإشراك فابينيو.

ورغم تحسن البرازيل نسبياً بعد التبديل، فإن الفريق لم ينجح في فرض سيطرته، كما ظهر الارتباك على المدافع غابرييل ماغالهايس، وهو ما أكد استمرار المشكلات الهيكلية في وسط الملعب.

في المقابل، امتلكت البرازيل سلاحاً استثنائياً تمثل في فينيسيوس جونيور، الذي سجل هدف التعادل بمجهود فردي رائع بعد انطلاقة سريعة من الجهة اليسرى وتسديدة قوية هزت الشباك المغربية.

وأثبت جناح ريال مدريد مجدداً أنه اللاعب الأكثر قدرة على صناعة الفارق في المنتخب البرازيلي، خصوصاً في ظل غياب الانسجام الجماعي الواضح داخل الفريق.

ومع بلوغه الخامسة والعشرين ودخوله أفضل سنواته الكروية، تبدو آمال البرازيل في إنهاء صيامها الطويل عن لقب كأس العالم مرتبطة بقدرته على صناعة اللحظات الحاسمة أكثر من ارتباطها بمنظومة جماعية متكاملة.

لكن اللاعب الذي خطف الأضواء كان المغربي أيوب بوعدي. لاعب الوسط البالغ من العمر 18 عاماً قدم عرضاً لافتاً أكد من خلاله أنه أحد أبرز المواهب الصاعدة في أوروبا.

وسيطر بوعدي على إيقاع اللعب في وسط الملعب، وأنهى المباراة بـ60 تمريرة ناجحة و86 لمسة للكرة، وهو الرقم الأعلى بين جميع لاعبي المغرب، كما نجح في ثلاث مراوغات ناجحة أظهرت ثقته الكبيرة تحت الضغط.

وكان بوعدي قد حسم قبل أسابيع قليلة فقط قراره الدولي بتمثيل المغرب رغم لعبه سابقاً للفئات السنية الفرنسية، ليمنح منتخب بلاده إضافة نوعية جديدة قبل انطلاق البطولة.

ويحظى لاعب ليل باهتمام عدد من كبار الأندية الأوروبية، من بينها آرسنال وباريس سان جيرمان، ومن المرجح أن ترفع هذه المباراة من قيمته أكثر.

ما قدمه المغرب لم يكن مفاجأة للمتابعين. فالمنتخب يحتل المركز السابع عالمياً، بفارق مركز واحد فقط خلف البرازيل، كما أنه المنتخب الأفريقي الوحيد الذي حقق العلامة الكاملة في التصفيات المؤهلة للمونديال.

وإلى جانب تألق بوعدي، برز الظهيران أشرف حكيمي ونصير مزراوي بأداء هجومي ودفاعي متوازن، فيما افتتح إسماعيل صيباري التسجيل بهدف رائع من لمسة فنية مميزة.

ويأتي ذلك بعد موسم استثنائي لصيباري مع آيندهوفن سجل خلاله 19 هدفاً وصنع تسعة أخرى، وسط تقارير تربطه بالانتقال إلى بايرن ميونيخ هذا الصيف.

وبوجود هذا الكم من المواهب الفنية والتنظيم الجماعي الواضح، أثبت المغرب أنه ليس مجرد منتخب قادر على مفاجأة الكبار كما فعل في مونديال قطر، بل فريق يملك المقومات الحقيقية لمنافسة أقوى المنتخبات في كأس العالم 2026.

بعد 90 دقيقة فقط من بداية مشوار البرازيل في كأس العالم، انطلقت صافرات الإنذار في البلد الواقع بأميركا الجنوبية، بعد التعادل الباهت 1 - 1 مع المغرب في نيوجيرسي، الذي أثار قلق المشجعين وحنق المحللين، وبات المدرب كارلو أنشيلوتي تحت ضغط كبير لإصلاح الوضع.

وبفضل براعة فينيسيوس جونيور، خرجت البرازيل، بطلة العالم 5 مرات، بنقطة واحدة؛ لكنها لم تفلح في تجميل الأداء الذي استقبله جمهور كرة القدم البرازيلي بقلق، خصوصاً بعد شوط أول وُصف على نطاق واسع بأنه مروع.

ووجه أشد الانتقادات إلى الظهير الأيمن روجر إيبانيز، ولاعب الوسط لوكاس باكيتا، والمهاجم تياغو، ولاعب الوسط المدافع كاسيميرو، وإن لم يسلم الإيطالي أنشيلوتي من الانتقادات؛ إذ باتت اختياراته وخطته تحت المجهر.

وكان باولو فينيسيوس كويلو، الكاتب في موقع «يو أو إل» الإلكتروني، قاسياً بشكل خاص في انتقاده لكاسيميرو، واصفاً إياه بأنه «بطيء مثل شاحنة قديمة تحاول تسلق طريق ضيق في جبال البرانس».

كما انتقد أنشيلوتي لإشراكه المهاجم إيجور تياغو بدلاً من ماتيوس كونيا، الذي دخل الملعب في الشوط الثاني، وساعد في بث بعض الحيوية التي كانت البرازيل في أمس الحاجة إليها.

وفي سياق مشابه، كتب ماورو بتينغ في صحيفة «أو استادو دي ساو باولو»: «كان الحظ حليفنا أكثر من الكفاءة، ويرجع ذلك في الغالب إلى اختيارات أنشيلوتي غير الموفقة».

وذهب فابيو فرانكا، مقدم البرامج في محطة «باند نيوز» الإذاعية، إلى أبعد من ذلك، واصفاً أداء البرازيل في الشوط الأول بأنه «أسوأ 45 دقيقة لعبتها البرازيل في كأس العالم منذ الهزيمة الساحقة 7 - 1 أمام ألمانيا في قبل نهائي 2014».

وقال كارلوس إدواردو منصور، كاتب عمود في صحيفة «أوغلوبو»، إن البرازيل بدت مفككة وغير مستعدة. وكتب منصور: «بدت البرازيل كأنها فريق لم يبذل جهداً كبيراً ومر بفترة فوضوية. كان دفاعها ضعيفاً، وبدت مرهقة»، كما اعتبر أن تياغو «لا يسهم كثيراً في اللعب المفتوح» وشكك في قدرة رافينيا على الحسم.

وكان فيليبي ميلو، لاعب خط الوسط البرازيلي السابق، الذي يعمل الآن محللاً في البرنامج المسائي «سيليساو كوبا» على قناة «سبورت تي في»، حاداً في انتقاداته للتشكيلة الأساسية التي اختارها أنشيلوتي. وقال ميلو: «أنشيلوتي هو أحد أعظم المدربين في التاريخ، لكنه لا يستطيع أن يتحمل ارتكاب الأخطاء. ارتكب أخطاء في تشكيلته الأساسية. لم يكن ينبغي أن يكون إيبانيز في التشكيلة الأساسية».

وأضاف أن فابينيو، الذي دخل في الشوط الثاني بدلاً من كاسيميرو الذي كان يعاني، «سيطر ببساطة على خط الوسط».

وشبه المعلق في «إي إس بي إن» أوبيراتان ليال، البداية المتعثرة للبرازيل بهزيمة الأرجنتين أمام السعودية في كأس العالم 2022، التي أعقبها المدرب ليونيل سكالوني بتغييرات سريعة وفاز في النهاية بالبطولة.

وقال ليال: «سيتعين على أنشيلوتي أن يحذو حذو سكالوني. في كأس العالم، يجب أن تتصرف بسرعة». بالنسبة للبرازيل، التي تسعى للفوز بلقبها السادس بعد 24 عاماً من الإحباط، كانت الرسالة الواردة من الوطن واضحة لا لبس فيها: إن على أنشيلوتي أن يتدارك عثرة البداية سريعاً. وستواجه البرازيل يوم الجمعة هايتي، التي خسرت 1 - صفر أمام اسكوتلندا في مباراتها الافتتاحية بالمجموعة الثالثة، قبل مواجهة الأخيرة يوم 24 يونيو (حزيران)».

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • تجديد عقد بورو يعزز استقرار توتنهام للمنافسة على الألقاب.

    Likely · Medium term

  • البرازيل بحاجة لتغييرات جذرية لتجنب تكرار أخطاء الماضي.

    Likely · Short term

Open Questions

  • هل سيتمكن أنشيلوتي من إصلاح مشاكل البرازيل؟
  • ما هو مستقبل كاسيميرو مع منتخب البرازيل؟
  • هل سيستمر أيوب بوعدي في تقديم هذا المستوى؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

More on this topicبيدرو بورو