Breaking
ARقيادة المركزية الأمريكية تعلن عن غارات على إيران بعد الهجوم على ناقلة نفطITIran lancia droni contro navi nello Stretto di Hormuz: risposta di TrumpINTLVenezuela Earthquakes: Death Toll Rises to 1,430, Rescue Efforts ContinueTRTiran'da 28. Günde 'Arnavutluk Satılık Değildir' ProtestosuESNuevo tiroteo en Barcelona: un herido grave en el barrio del Bon PastorUKGeorge Russell Secures Unexpected Pole at Austrian Grand Prix Amidst ControversyESEquipo de la Comunidad de Madrid rescata a abuela y nietos en Venezuela tras terremotosUKKPMG Embroiled in Confidential Information Leak Scandal, Mishandles WhistleblowerARالقوات الأمريكية تنفذ غارات جديدة على أهداف إيرانية في مضيق هرمزFRL'Australie double les amendes pour les plateformes contournant l'interdiction des réseaux sociaux aux mineursARقيادة المركزية الأمريكية تعلن عن غارات على إيران بعد الهجوم على ناقلة نفطITIran lancia droni contro navi nello Stretto di Hormuz: risposta di TrumpINTLVenezuela Earthquakes: Death Toll Rises to 1,430, Rescue Efforts ContinueTRTiran'da 28. Günde 'Arnavutluk Satılık Değildir' ProtestosuESNuevo tiroteo en Barcelona: un herido grave en el barrio del Bon PastorUKGeorge Russell Secures Unexpected Pole at Austrian Grand Prix Amidst ControversyESEquipo de la Comunidad de Madrid rescata a abuela y nietos en Venezuela tras terremotosUKKPMG Embroiled in Confidential Information Leak Scandal, Mishandles WhistleblowerARالقوات الأمريكية تنفذ غارات جديدة على أهداف إيرانية في مضيق هرمزFRL'Australie double les amendes pour les plateformes contournant l'interdiction des réseaux sociaux aux mineurs
Newsgather
Backجدل تسريب امتحانات الثانوية العامة في مصر: "شاومينج" ومحاولات الحكومة للمواجهة
جدل تسريب امتحانات الثانوية العامة في مصر: "شاومينج" ومحاولات الحكومة للمواجهة
Developing
دويتشه فيله1d agoEducation3 min readArgentina

جدل تسريب امتحانات الثانوية العامة في مصر: "شاومينج" ومحاولات الحكومة للمواجهة

Quick Look

يسلط فيلم "برشامة" الضوء على ظاهرة الغش الجماعي في الامتحانات، بالتزامن مع انتشار شائعات عن تسريب امتحان "التربية الوطنية" في مصر. تواجه الحكومة تحديات مستمرة من صفحات "شاومينج" التي تزعم تسريب الامتحانات، وتتخذ إجراءات قانونية وتفتيشية مشددة، لكن الخبراء يرون أنها غير كافية لمواجهة الظاهرة التي تهدد مبدأ تكافؤ الفرص.

AI-generated summary

Why It Matters

ظاهرة "شاومينج" لتسريب امتحانات الثانوية العامة في مصر تعود للعقد الماضي، وتتزامن مع انتشار شائعات تسريب لامتحان "التربية الوطنية" مؤخراً، مما يثير جدلاً واسعاً.

Font size

قبل أسابيع، حقق فيلم "برشامة" إيرادات كبيرة جعلته واحدا من أكثر الأفلام المصرية تحقيقا للإيرادات. وتدور فانتازيا الفيلم داخل لجنة امتحان لطلاب الثانوية العامة بنظام المنازل، حيث تتحول اللجنة إلى ساحة غش جماعي في إطار كوميدي ساخر.

ويبدو أن الفيلم، وعلى سبيل المصادفة، كان إسقاطا لما حدث في مصر قبيل امتحانات الثانوية العامة، حيث انتشرت شائعات عن تسريب إحدى المواد قبل ساعات من بدء اللجنة.

وزعمت صفحات "شاومينج" عبر مواقع التواصل الاجتماعي تسريب امتحان مادة "التربية الوطنية"، فيما نقلت وسائل إعلام محلية عن مصادر داخل وزارة التربية والتعليم نفيها القاطع لحدوث أي تسريب.

بيد أن صورة لورقة أسئلة "مسربة" أثارت حالة واسعة من الجدل في أكبر بلد عربي من حيث عدد السكان.

"شاومينج"..برشامة الغش؟

لا تعد ظاهرة "شاومينج" المرتبطة بتسريب امتحانات الثانوية العامة وليدة اللحظة، بل تعود إلى العقد الماضي.

فمنذ سنوات، انتشرت صفحات "شاومينج" على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة "تليغرام"، حيث تزعم قدرتها على تسريب امتحانات الثانوية العامة فور توزيعها على الطلاب مع تقديم إجابات نموذجية.

ويتم التسريب داخل مجموعات سرية، حيث طُلب في إحدى السنوات من الطلاب الانضمام إلى مجموعات مغلقة على "واتساب" للحصول على الأسئلة المسربة.

وفي هذا السياق، قالت الصحفية المستقلة ياسمين علي إن "شاومينج لا يمثل إلا تحديا لوزارة التربية والتعليم وأجهزة الدولة؛ فالغشاشون قادرون على الغش في الخفاء، لكن هدف شاومينج هو الإعلان عن رفض سياسات التعليم والتحدي بالغش العلني، بما يضع الحكومة في مأزق أمام الرأي العام."

وأضافت أن خطورة الغش تكمن في تأثيره على مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب، حيث "يولد إحساسا بالظلم لدى المتفوقين ويدفع بعضهم إلى الشعور بالغضب وعدم الانتماء، بل والهجرة إذا أُتيحت لهم الفرصة، ليكون المجتمع هو الخاسر في النهاية."

إجراءات الحكومة.. كافية؟

ورغم مساعي الحكومة لإغلاق مثل هذه الصفحات، فإنها لا تزال تمثل "كابوسًا" يهدد منظومة امتحانات الثانوية العامة المصيرية.

وحذرت السلطات الطلاب والطالبات من تصوير الامتحانات، كما فرضت إجراءات تفتيش قبل دخول اللجان مع منع اصطحاب الهواتف المحمولة كما تعهدت بتكثيف أعمال المتابعة داخل لجان الامتحانات مع تطبيق إجراءات حاسمة لضمان نزاهة الامتحانات.

وقانونيا، سعت الحكومة إلى تغليظ عقوبة الغش، التي كانت تقتصر سابقا على الحرمان من الامتحان لمدة عامين، لتصل حاليا إلى الحبس لمدة قد تصل إلى عامين وبحد أقصى سبعة أعوام بالإضافة إلى غرامة مالية تتراوح بين 100 ألف و200 ألف جنيه.

وفي هذا الإطار، قال الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، إن الإجراءات الحالية "ليست كافية؛ لأن مواجهة الغش تتطلب مجموعة من التدابير المتأنية، خاصة في ما يتعلق بالأجهزة الذكية مثل السماعات والساعات والنظارات، وهو ما يستدعي إجراءات فعالة للحد من استخدامها."

وأضاف في مقابلة مع DW عربية أن هذه الإجراءات قد تشمل "تعطيل الإنترنت داخل لجان الامتحانات إلا أن ذلك غير مطبق فعليا نظرا لتعارضه مع القانون والدستور، فضلا عن ضرورة استخدام وسائل تفتيش إلكترونية حديثة، بينما الواقع يشير إلى أن الوسائل الحالية ما تزال بدائية."

وأشار إلى أن "نظام الامتحانات نفسه، الذي يعتمد على (البابل شيت) بنسبة تتراوح بين 85% و100%، يسهم في تسهيل الغش، ولذلك ينبغي زيادة نسبة الأسئلة المقالية بحيث لا تقل عن 50% من إجمالي الامتحان."

"بنوك أسئلة"

وتحدد امتحانات الثانوية العامة مصير الطلاب والطالبات إلى حد كبير حيث أنه كلما ارتفعت الدرجات زادت فرص الالتحاق بما يُعرف بـ"كليات القمة".

ويعتمد الالتحاق بهذه الكليات مثل الطب والهندسة على "نظام التنسيق" القائم أساسا على مجموع الدرجات، في ظل تزايد المنافسة وقلة عدد المقاعد مقارنة بأعداد الطلاب.

ويرى خبراء أن مشهد "القط والفأر" بين مسربي الامتحانات من جهة والطلاب الساعين للحصول عليها من جهة أخرى وبين الدولة، سيظل مستمرا.

ويؤكد المتخصصون أن هذه الظاهرة ترتبط، جزئيا على الأقل، بغياب "البعد الأخلاقي" حيث أن المسرب لا يرى في فعله مخالفة دينية أو أخلاقية، كما أن بعض الطلاب والطالبات لا يعتبرون الحصول على الامتحانات بهذه الطريقة غشا أو سلوكا مخالفا للقانون.

وقالت الصحفية ياسمين علي إن بعض الخبراء طرحوا حلولا لمواجهة الغش، من أبرزها إنشاء "بنوك أسئلة" وإجراء اختبارات إلكترونية.

وأوضحت أن هذه البنوك تعتمد على إعداد امتحانات بشكل آلي "دون تدخل بشري، بحيث تختلف الأسئلة بين الطلاب مع الحفاظ على نفس مستوى الصعوبة، على غرار اختبارات التوظيف التي تجريها الدولة".

وأشارت إلى أن هذه الطروحات قوبلت "باعتراضات مجتمعية، حيث يشكك البعض في قدرة الدولة على تطبيقها بحيادية، فيما يرفض آخرون وجود نظام صارم قد يحول دون قدرتهم على الغش".

Open Questions

  • ما مدى فعالية الإجراءات الحكومية الجديدة على المدى الطويل؟
  • كيف يمكن استعادة الثقة في نظام الامتحانات المصري؟
  • هل ستُطبق حلول مثل "بنوك الأسئلة" رغم الاعتراضات؟

Related Topics

This article was originally published by دويتشه فيله.

Related Stories

المنتخب الروسي يتصدر الأولمبياد الجغرافي الدولي المفتوح الثاني
Education·1d ago

المنتخب الروسي يتصدر الأولمبياد الجغرافي الدولي المفتوح الثاني

توج المنتخب الروسي بالمركز الأول في الأولمبياد الجغرافي الدولي المفتوح الثاني، بمشاركة 125 طالباً من 25 دولة. أشاد نائب رئيس الوزراء الروسي بالإنجاز، مؤكداً على أهمية المعرفة التاريخية والجغرافية والثقافية.

RT عربي
ارتفاع نسب الرسوب في مواد الهوية القومية بالمدارس الدولية بمصر يثير جدلاً
Developing·5d ago

ارتفاع نسب الرسوب في مواد الهوية القومية بالمدارس الدولية بمصر يثير جدلاً

أثار ارتفاع نسب الرسوب في مواد الهوية القومية بالمدارس الدولية في مصر نقاشاً واسعاً، حيث تطبق الوزارة ضوابط أكثر صرامة على تقييم مواد اللغة العربية والتربية الدينية والدراسات الاجتماعية لتعزيز الهوية الوطنية، بينما يرى نقاد أن آليات التطبيق لم تراعِ طبيعة الطلاب الذين تلقوا تعليمهم لسنوات بلغات أجنبية.

CNN بالعربية
جدل حول رسوب طلاب المدارس الدولية بمواد الهوية الوطنية.. والتعليم: وجدنا مخالفات
Developing·6/20/2026

جدل حول رسوب طلاب المدارس الدولية بمواد الهوية الوطنية.. والتعليم: وجدنا مخالفات

تجدد الجدل في مصر حول رسوب طلاب المدارس الدولية بمواد الهوية الوطنية (العربية، التاريخ، الدين). أولياء الأمور يطالبون بمراجعة النتائج، بينما أكدت وزارة التعليم وجود مخالفات إدارية وقانونية في 45 مدرسة، منها عدم تدوين إجابات الطلاب.

الشرق الأوسط