
مقتل قيادي في كتائب القسام بخان يونس، انسحاب إسرائيلي تكتيكي من مرتفعات علي الطاهر، وعقوبات أميركية تستهدف أفراداً وشركات في العراق
وسعت إسرائيل عملياتها العسكرية في جنوب لبنان مع انسحاب تكتيكي من مرتفعات علي الطاهر، بالتزامن مع اغتيال قياديين في كتائب القسام بخان يونس، وفرض واشنطن عقوبات جديدة على أفراد وشركات مرتبطة بكتائب حزب الله في العراق.
AI-generated summary
تشهد المنطقة تصعيداً عسكرياً مستمراً بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، وبين إسرائيل وحماس في غزة، بالتوازي مع حملة عقوبات أميركية تستهدف حلفاء إيران.
وسّعت إسرائيل، الجمعة، عملياتها العسكرية على امتداد أكثر من محور في جنوب لبنان، بعد ساعات من التفجير الضخم الذي نفذته في مرتفعات علي الطاهر، فأعادت استهداف المرتفع بقصف عنيف ومركز، وواصلت عمليات التفجير في المنصوري، بالتزامن مع تحركات لقواتها وقصف في ميس الجبل وبرعشيت ووادي الحجير، فيما أعلنت انسحاب قواتها من علي الطاهر إلى خطوط خلفية، مع إبقاء المرتفعات تحت ما وصفته بـ«السيطرة بالنيران والمراقبة».
وفي أحدث التطورات الميدانية، أفيد عن قصف إسرائيلي عنيف ومركّز استهدف مرتفع علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا، بعد ساعات من إعلان إسرائيل انتهاء مرحلة من عمليتها العسكرية في المنطقة.
وأعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن قواته «انسحبت من مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان وتتمركز في خطوط خلفية بمنطقة قلعة الشقيف»، مضيفة: «سنواصل السيطرة على مرتفعات علي الطاهر عن بعد بالنيران والمراقبة».
وبالتزامن مع التطورات في علي الطاهر، تكثفت عمليات التفجير الإسرائيلية في بلدة المنصوري في القطاع الغربي، حيث نفذ الجيش الإسرائيلي ثلاثة تفجيرات عنيفة، بعدما كان قد نفذ في وقت سابق تفجيراً كبيراً في البلدة.
وطال التدمير المدرسة الرسمية في المنصوري؛ إذ فجرت القوات الإسرائيلية القسم الأكبر منها، ولم يتبق منها سوى جزء صغير. وتأتي هذه التفجيرات ضمن العمليات المتواصلة التي تشهدها المنصوري، بالتزامن مع استهداف المنازل والبنى التحتية في البلدة.
وفي محور آخر، تحركت قوات إسرائيلية في الأطراف الشمالية لبلدة ميس الجبل، وتحديداً في منطقة وادي الجمل، بالتزامن مع قصف مدفعي وتمشيط بالأسلحة الرشاشة. وكانت دبابة «ميركافا» إسرائيلية قد استهدفت بلدة ميس الجبل بقذيفة قبل ذلك. كما نفذت القوات الإسرائيلية فجراً تفجيراً في تلة بلدة برعشيت، في حين قصفت المدفعية الإسرائيلية وادي الحجير.
وفي بلدة حداثا، ألقت محلقة إسرائيلية قنبلة صوتية فوق البلدة. وامتد النشاط الجوي الإسرائيلي إلى بيروت، حيث حلق الطيران المسير الإسرائيلي في أجواء العاصمة وصولاً إلى الضاحية الجنوبية.
تبين أن العقوبات الجديدة التي فرضتها «الخزانة» الأميركية لزيادة «العزلة الاقتصادية» لطهران، قد شملت اثنين من أشقاء نائب رئيس البرلمان العراقي السابق، محسن المندلاوي، إلى جانب شركات وشخصيات مقربة من «كتائب حزب الله» تنشط في العراق ودولة إقليمية.
وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان إن التدابير تستهدف منظمات وأفراداً يدعمون ميليشيا «كتائب حزب الله» و«حزب الله» اللبناني.
واتهمت الوزارة، التي يرأسها وزير الخزانة سكوت بيسينت، الجماعات المدعومة من إيران بتأجيج «النفوذ المزعزع للاستقرار» في الشرق الأوسط ومساعدة طهران على الالتفاف على العقوبات.
وظهر في قائمة العقوبات الجديدة عبد المحسن علي أكبر نامدار، وماجد علي أكبر، وهما بحسب مصادر عراقية شقيقان للمندلاوي القيادي الحالي في تحالف «الإطار التنسيقي»، والنائب السابق لرئيس البرلمان.
وتقول «الخزانة» الأميركية، إن الشخصيات المدرجة على قائمة العقوبات الأخيرة جزء من «شبكة إقليمية من الميليشيات المدعومة من إيران».
وتأتي التدابير الأخيرة بعد أن فرضت واشنطن عقوبات على عدة شركات طيران إيرانية رئيسية. وأضيف ما مجموعه 27 شركة طيران إيرانية مؤخراً إلى قائمة العقوبات الأميركية، بما في ذلك «كيش إيرلاينز» و«إيران إير تور» و«أتا إيرلاينز».
كثفت القوات الإسرائيلية عمليات الاغتيال التي تطال قادة ونشطاء في «كتائب القسام»، الجناح المسلح لحركة «حماس»، وخاصةً من الناشطين في لواء خان يونس.
وقتلت طائرة مسيرة إسرائيلية، صباح الجمعة، جهاد إسماعيل، الناشط الميداني البارز في لواء خان يونس التابع لـ«كتائب القسام». فيما أعلن عن وفاة محمد شمالي، من نشطاء كتيبة الشجاعية في الكتائب، متأثراً بجروحه الحرجة التي أصيب بها إثر غارة استهدفته أمس بمدينة غزة.
وجاءت هذه التطورات بعد أن اغتال الجيش الإسرائيلي، قبيل منتصف ليل الخميس - الجمعة، محمد اليازوري الشهير بـ«أبو الهيثم»، قائد لواء خان يونس في «كتائب القسام»، بعدما استهدفته طائرة مسيرة بصاروخين في أثناء سيره على القدمين في منطقة المواصي.
ووفقاً لمصدرين، فإن اليازوري تولى مسؤولية لواء خان يونس في «كتائب القسام» بعد فترة قصيرة من اغتيال قياديي الكتائب عز الدين الحداد ومحمد عودة. كما عمل اليازوري لعدة سنوات في مناصب أخرى بقيادة «كتائب القسام»، منها قيادة جهاز الاستخبارات.
وقتل برفقة اليازوري، في الغارة التي استهدفته الليلة الماضية، حذيفة أبو معمر، أحد المهندسين في «كتائب القسام»، والذي كان مسؤولاً عن تطوير قدرات عسكرية للكتائب. فيما قتل في غارة أخرى بالتزامن، مؤمن أبو لبدة، بعد قصف مركبة في مدينة حمد شمال خان يونس.

The BRICS summit unanimously adopted a joint statement expressing its deep concern about the war in the Middle East, urging for maximum levels of restraint, calling for a multilateral approach that respects national views, while Indian Prime Minister Narendra Modi stressed that the group is not directed against anyone and has reached adulthood to become the global South's standard-bearer in world governance.

The BRICS countries, including Russia, China, India, Iran, the UAE, Saudi Arabia and Egypt, called for the utmost restraint in the war in the Middle East, and expressed deep concern about the continued escalation of tensions and deliberate attacks on civilian infrastructure and peaceful nuclear facilities, and stressed the need to comply with nuclear safeguards and safety and security standards, in a joint statement on the sidelines of their summit in New Delhi, where Chinese President Xi Jinping called on the group to be a peacemaker in the ongoing conflict.

At the New Delhi summit, the BRICS countries called for restraint in the Middle East, warning against attacks on infrastructure and nuclear facilities. At the same time, North Korea launched short-range ballistic missiles in response to joint military exercises between Seoul, Washington, and Tokyo.

Niger witnessed the appointment of a new chief of staff to unify the army after a mutiny, while Nigeria suspended its visits to South Africa in protest against attacks against migrants, and 26 students died in two school fires in the city of Bukavu in Congo.

The Iraqi Interior Ministry seized drones in Anbar, while Paris prepares for an international meeting to support the Lebanese army, and the Syrian city of Kobani recorded the killing of 7 prisoners during riots that followed the killing of a former Kurdish fighter.

The region has witnessed rapid security developments. The Iraqi Interior Ministry seized marches in Anbar, while Syria denounced Israeli violations in Mount Hermon and Beit Jinn, coinciding with the killing of 7 prisoners in riots in Kobani prison in northern Syria.