منافسة رباعية على رئاسة المجلس الأعلى للدولة الليبي
Quick Look
يشهد منصب رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي منافسة بين محمد تكالة، صلاح ميتو، بلقاسم قزيط، وعبدالرحمن السويحلي، وسط تباين في مواقف الكتل السياسية. كما يتنافس مرشحون آخرون على منصبي النائب الأول والثاني ومقرر المجلس، في سباق لم تحسم فيه حكومة الوحدة الوطنية دعمها بعد.
AI-generated summary
Why It Matters
يشهد منصب رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي منافسة رباعية، بالإضافة إلى تنافس على منصبي النائب الأول والثاني والمقرر. تتباين مواقف الكتل السياسية وتدعم مرشحين مختلفين.
ويشهد منصب رئيس المجلس منافسة رباعية تضم محمد تكالة، وصلاح ميتو، وبلقاسم قزيط، وعبدالرحمن السويحلي، في سباق تعكس ملامحه تباين مواقف الكتل السياسية داخل المجلس وخارجه.
وتشير المعطيات إلى أن بلقاسم قزيط يحظى بإسناد من كتلة المعارضة لحكومة الوحدة داخل مدينة مصراتة، بدعم من شخصيات سياسية واقتصادية، إلى جانب تأييد الكتلة المحسوبة على الحزب الديمقراطي بقيادة محمد صوان.
في المقابل، يخوض عبدالرحمن السويحلي السباق رغم وجود مساعٍ لإقناعه بالانسحاب وتوحيد الأصوات خلف محمد تكالة، باعتبار أن كليهما يُنظر إليهما باعتبارهما الأقرب إلى مسار حكومة الوحدة الوطنية.
كما يبرز صلاح ميتو باعتباره أحد أبرز المنافسين على رئاسة المجلس، مستندًا إلى دعم الكتلة المؤيدة للرئيس السابق للمجلس خالد المشري، الذي يغيب عن خوض الانتخابات الحالية.
وعلى مستوى منصب النائب الأول، المخصص لتمثيل المنطقة الجنوبية، يتنافس كل من حسن حبيب، وناجي مختار، والطاهر مكني.
أما منصب النائب الثاني، فيشهد أكبر عدد من المرشحين، وهم موسى فرج، وعمر بوشاح، وعمر خالد، والسيد الحداد، وخالد الناظوري، وجميلة الزوي، فيما يتنافس على منصب مقرر المجلس كل من بلقاسم دبرز والعجيلي بوسديل.
وفي الوقت الذي تتبلور فيه تحالفات الأعضاء استعدادًا ليوم الاقتراع، لم تُحسم حتى الآن وجهة دعم حكومة الوحدة الوطنية لأي من المرشحين، في موقف يختلف عن الانتخابات السابقة، التي لعبت فيها الاصطفافات السياسية دورًا أكثر وضوحًا في رسم ملامح المنافسة.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
سيتم إجراء الاقتراع لانتخاب رئيس المجلس الأعلى للدولة ونوابه.
Very likely · Within days
Open Questions
- من سيفوز برئاسة المجلس؟
- متى سيتم يوم الاقتراع؟
- هل ستحسم حكومة الوحدة الوطنية دعمها؟



