Breaking
ARالاتحاد المصري لكرة القدم ينشر صورة لحسام حسن ومحمد صلاح قبل مواجهة نيوزيلنداARإطلاق نار في فندق بستريربريدج يستهدف مشجعي اسكتلنداARكندا تسحق قطر 6-0.. وكرواتيا تعاني دفاعياً أمام إنجلترا.. وهايتي تستعد لمواجهة البرازيلARمدرب كرواتيا ينتقد الدفاع في الكرات الثابتة.. ومدرب هايتي يتطلع لمواجهة البرازيل.. ولاعب قطر يؤكد استمرار أمل التأهلARمدرب هايتي: سنقاتل أمام البرازيل ولدينا الكثير لنكسبهARيوسف عبد الرزاق: حظوظ قطر لا تزال قائمة رغم الهزيمة الثقيلة أمام كنداARنبض مونديال 2026..اليوم التاسع وانطلاقة الجولة الثانية!ARكندا تحقق فوزها الأول التاريخي على قطر في كأس العالم وسط إصابة مروعةARمونديال 2026: نتائج لافتة في الجولة الثانية تعقد حسابات التأهلARنائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس يؤجل سفره إلى سويسرا لتوقيع مذكرة تفاهم مع إيرانARالاتحاد المصري لكرة القدم ينشر صورة لحسام حسن ومحمد صلاح قبل مواجهة نيوزيلنداARإطلاق نار في فندق بستريربريدج يستهدف مشجعي اسكتلنداARكندا تسحق قطر 6-0.. وكرواتيا تعاني دفاعياً أمام إنجلترا.. وهايتي تستعد لمواجهة البرازيلARمدرب كرواتيا ينتقد الدفاع في الكرات الثابتة.. ومدرب هايتي يتطلع لمواجهة البرازيل.. ولاعب قطر يؤكد استمرار أمل التأهلARمدرب هايتي: سنقاتل أمام البرازيل ولدينا الكثير لنكسبهARيوسف عبد الرزاق: حظوظ قطر لا تزال قائمة رغم الهزيمة الثقيلة أمام كنداARنبض مونديال 2026..اليوم التاسع وانطلاقة الجولة الثانية!ARكندا تحقق فوزها الأول التاريخي على قطر في كأس العالم وسط إصابة مروعةARمونديال 2026: نتائج لافتة في الجولة الثانية تعقد حسابات التأهلARنائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس يؤجل سفره إلى سويسرا لتوقيع مذكرة تفاهم مع إيران
Newsgather
Backمسرحية "أنت منذ اليوم" تستدعي الماضي لمواجهة الحاضر
مسرحية "أنت منذ اليوم" تستدعي الماضي لمواجهة الحاضر
Culture
RT عربي6/2/2026Culture7 min readArgentina

مسرحية "أنت منذ اليوم" تستدعي الماضي لمواجهة الحاضر

Quick Look

مسرحية "أنت منذ اليوم"، المستوحاة من رواية تيسير سبول، تستخدم لغة عالمية من الأحاسيس والجسد والضوء لإعادة فهم الهزيمة القديمة بمنظور معاصر، وتفاعل الجمهور الروسي معها يؤكد على الأسئلة الإنسانية المشتركة.

AI-generated summary

Why It Matters

المسرحية مستوحاة من رواية "أنت منذ اليوم" لتيسير سبول الصادرة عام 1968، والتي كتبت في أعقاب حرب الأيام الستة. العمل من إخراج عبد السلام قبيلات ويعتمد على لغة عالمية تتجاوز الحواجز اللغوية، مع التركيز على الأحاسيس والجسد والضوء والموسيقى كعناصر درامية.

Font size

لم يكن العرض الذي قدم في 25 أيار الفائت مجرد نقل روائي من الورق إلى الخشبة، بل كان محاولة جراحية لاستدعاء الماضي ومحاكمته بعيون الحاضر.

العمل من إخراج عبد السلام قبيلات، ويستند إلى رواية الأديب تيسير سبول «أنت منذ اليوم» الصادرة عام 1968، أي في أعقاب صدمة حرب الأيام الستة التي هزت الوعي العربي وأعادت رسم خريطة الأسئلة الوجودية حول مصير الإنسان وهويته.

لا تقدم المسرحية سرداً تاريخياً جافاً لأحداث نصف قرن مضى، بل تبني جسراً زمنياً بين فتاة من الجيل الحالي تقرأ الرواية، وشخصيات النص الذي يستيقظ من سباته ليواجهها.

هنا تتحول القراءة إلى فعل إحياءٍ؛ فالفتاة لا تستذكر الماضي فحسب، بل توقظ الكاتب وبطل روايته من رقدة الموت، لتضعهما وجهاً لوجه أمام واقع جديد.

يحاول الطرفان إعادة فهم الهزيمة القديمة بمنظور معاصر، في حوار صامت وصاخب في آن واحد، يعيد تعريف العلاقة بين الفرد والتاريخ.

يعتمد قبيلات في إخراجه على لغة عالمية تتجاوز الحواجز اللغوية، لغة الأحاسيس والجسد والضوء، فالموسيقى ليست مجرد خلفية، بل هي عنصر درامي يترجم الصمت ويصبغ المشهد بلون نفسي معين، بينما تتحرك الشخصيات كأشباح خرجت من ذاكرة جماعية عالقة، تحاور الحاضر باستمرار.

وعن فكرة هذا العمل، أوضح المخرج أن رواية «أنت منذ اليوم» لتيسير سبول لم تطرح الموضوع السياسي بشكل مباشر، وإنما كحالة تعيشها الشخصيات وكظرف قاهر يؤثر في مزاجها ويرسم حراكها النفسي وحياتها العملية.

وأكد أن الرواية ليست سياسية بالمعنى المباشر، بل وجودية وإنسانية عميقة، كتبت في لحظة انكسار تاريخي بعد حرب 1967، لكنها في جوهرها تتناول سؤال الإنسان أمام الهزيمة وفقدان المعنى والعلاقة المعقدة بين الفرد والتاريخ.

وأضاف قبيلات أنه حاول في العمل المسرحي أن يتعامل مع الرواية باعتبارها حالة إنسانية، فلم يكن هدفه تصوير الأحداث السياسية بشكلها التاريخي التوثيقي، بل كجزء من التطور الدرامي الذي رسم خط تفاعل الشخصيات وشكل بنيتها النفسية. وقد اختار أن يتتبع المعاناة النفسية وأحاسيسها وهواجسها الوجدانية، وأن يحول الجو النفسي والفكري للرواية إلى لغة بصرية وشاعرية، معتمداً على ترجمة الأحاسيس إلى صورة فنية، ورسم إيقاعها وفضائها الضوئي وحركة الجسد فيها كترددات تأتي بفعل معاناتها. كما اعتمد على الموسيقى كعنصر يلوّن الصورة ويترجم الصمت كفعل مستمر، ويدعم في الوقت نفسه تطور الفعل الداخلي مع تطور الحدث.

وأشار إلى أن النص يسرد الإحساس الداخلي التأملي، وكان التحدي في تحويله إلى فعل مسرحي حي، لذلك جرى العمل على الشخصيات بوصفها أشباحاً أو أصواتاً خارجة من الماضي تحاور الحاضر باستمرار.

وعن آلية قراءة الفتاة التي توقظ الشخصيات من الموت أو النوم، أوضح قبيلات أنه أراد أن ينظر إلى الأحداث بعين معاصرة، ليرى هل تغيرت النظرة وأصبحت بعيدة عن نظرة ذاك الجيل. فالفتاة ليست فقط قارئة للرواية، بل تمثل جيلاً جديداً يحاول أن يفهم ما الذي حدث ولماذا وصلنا إلى هذا الواقع. وأضاف أن الفتاة تقرأ فتنهض الشخصيات، وكأن النص نفسه يستدعي الأرواح النائمة في الذاكرة الجماعية، وأراد أن يبدو الماضي كأنه لم يمت فعلاً بل بقي معلقاً داخل وعينا المعاصر، لأن الجراح التاريخية تستمر بالعيش داخل اللغة والوعي والخيال. هذه الآلية، كما قال، سمحت بخلق حوار بين زمنين: زمن الهزيمة الأولى، وزمن الإنسان المعاصر الذي يحاول فهم معنى تلك الهزائم وتأثيرها المستمر حتى اليوم، فالمسرحية تتعامل مع الماضي بوصفه شيئاً يستيقظ كلما حاولنا قراءته من جديد.

وحول معنى عنوان «أنت منذ الأمس»، بيّن قبيلات أن «أنت» تعني الإنسان العربي أو حتى الوعي الجمعي، أما «الأمس» فهو ليس زمن الحدث في الماضي، بل زمن الوعي الأول للحدث الذي بدأ في زمن ما، زمن الأسئلة التي طرحت قبل عقود وما تزال قائمة اليوم: سؤال الحرية والعدالة والهوية والعلاقة بين الحلم والواقع وبين الفكر والقوة.

وأكد أنه يعتقد أن جيل اليوم قادر على فهم جراح الماضي، لكن ليس بالطريقة التقليدية أو الخطابية، لأن الأجيال الجديدة لا تريد الشعارات بل تريد أن تفهم الإنسان داخل الحدث: خوفه وهشاشته وتناقضاته وأحلامه المكسورة، ولهذا كان من المهم في هذا العمل، محاولة تلمّس أو الاقتراب من البعد الإنساني.

أما عن استقبال الجمهور الروسي، فقال قبيلات إن ما فاجأه هو حجم التفاعل الإنساني العميق. وأوضح أنه قد لا تكون التفاصيل السياسية والتاريخية العربية مألوفة بالكامل لكل المتفرجين، لكن الفن الحقيقي لا يقوم فقط على المعرفة السياسية بل على المشاعر والأسئلة الإنسانية المشتركة.

وأضاف أن الجمهور الروسي يمتلك تقليداً ثقافياً وأدبياً عميقاً في فهم الأعمال التي تتناول الأسئلة الوجودية والقلق الإنساني والبحث عن المعنى، وشعر أن المتلقي الروسي التقط بسرعة الجو الداخلي للعمل: الإحساس بالفقد والخذلان والصراع بين الحلم والواقع وبين الفرد والتاريخ.

وأكد أن المسرحية لا تتحدث فقط عن العالم العربي، بل عن الإنسان عندما يجد نفسه أمام انهيار صورته عن العالم، وهي قضية إنسانية عالمية، وربما لهذا السبب كان التفاعل مؤثراً وصادقاً.

ويقول قبيلات: «لقد تم توجيه دعوة لنا من قبل المهرجان الدولي للمسرح "الشباب. المسرح. المهرجان" ويقيمه مسرح الشباب باسم بريانتسفا في سان بطرسبورغ. روسيا تمتلك تقاليد مسرحية وفكرية عميقة جداً، ولها تاريخ طويل في التعامل مع المسرح بوصفه مساحة للأسئلة الفلسفية والإنسانية الكبرى، وليس فقط للترفيه. كما أنني شخصياً ابن المدرسة المسرحية الروسية خلال دراستي وتجربتي الفنية، فقد عملت في روسيا سابقاً في المسرح وفي معهد الثقافة والفنون ثم انتقلت للعمل في الأردن لتأسيس مسرح "الشمس" كمخرج ومدير فني، ولذلك كان من المهم بالنسبة لي أن أعود إلى روسيا بعرض جديد، لأعاود التواصل مع المسرح الروسي، والتفاعل مع الجمهور لأنه اختبار حقيقي يجب أن يستمر. الرسالة الأساسية هي رسالة إنسانية وثقافية: أن الإنسان العربي ليس مجرد صورة إعلامية مرتبطة بالحروب، بل يمتلك أيضاً أسئلته الفكرية والفلسفية والجمالية العميقة».

ويضيف: «الأسئلة ما تزال حية بل وملحة إلى حد كبير، وربما لهذا السبب تبدو الرواية معاصرة حتى اليوم. تيسير سبول طرح أسئلته عن معنى الهزيمة الداخلية، وعن علاقة الإنسان بالسلطة، وبالحرية، وبالقدرة على التغيير. هذه الأسئلة لا تخص زمناً واحداً. العالم كله اليوم يعيش أزمات كبرى: حروب، عزلة، خوف، انهيارات أخلاقية، وشعور متزايد بفقدان الجدوى. لذلك يعود الأدب الحقيقي دائماً، لأنه يلامس جوهر الإنسان. المدهش في نص تيسير سبول هو صدقه الإنساني الكبير. هو لا يقدم أجوبة، بل يضع الإنسان أمام أسئلته المؤلمة. أعتقد أن وظيفة الفن الحقيقية ليست أن تعطي حلولاً، بل أن تجعلنا لا نتوقف عن طرح الأسئلة».

وأخيراً، كشف قبيلات عن علاقته الشخصية بالرواية، مؤكداً أنها ظلت تلاحقه منذ سنوات، وكان أحياناً يختفي عنها في دهاليز الحياة اليومية، لكن على إثر أحداث العامين الأخيرين سلم نفسه صاغراً إليها بحثاً عن طوق نجاة. واستشهد بقول شخصية «عربي» في الرواية إنه يكتب شيئاً لا يدري ماذا يسميه لكنه يكتبه لأنه يزعجه، ووجد نفسه يعمل على الرواية ليحولها إلى نص يخرجه للمسرح، لأنه يزعجه. لكنه أضاف أن العمل في المسرحية صار أرضاً صلبة يقف عليها، سواسيةً مع الزملاء الأصدقاء الأحبة وفريق المسرحية كلهم، الممثلين والطاقم الفني والإنتاجي، الذين كشفوا عن روح صادقة مبدعة، فتبنوا العمل وقدموا عصارة وجدانهم.

Open Questions

  • مدى تأثير المسرحية على الجمهور العربي في حال عرضها مستقبلاً.
  • مقارنة بين رؤية المخرج عبد السلام قبيلات ورؤية الأديب تيسير سبول الأصلية للرواية.
  • التحديات التي واجهت تحويل النص الروائي التأملي إلى فعل مسرحي حي.

Related Topics

This article was originally published by RT عربي.

Related Stories

مهرجان «غالا دي دانزا» للمرة الأولى في المتحف المصري الكبير.. وشاكيرا تحيي حفلاً بأهرامات الجيزة
Developing·7h ago

مهرجان «غالا دي دانزا» للمرة الأولى في المتحف المصري الكبير.. وشاكيرا تحيي حفلاً بأهرامات الجيزة

يستضيف المتحف المصري الكبير مهرجان «غالا دي دانزا» في نوفمبر، بمشاركة فنانين عالميين ومواهب محلية، ويشمل عروضاً للرقص والموسيقى والأزياء. كما تستعد الفنانة شاكيرا لإحياء حفل غنائي ضخم بمنطقة الأهرامات.

الشرق الأوسط
الفنانة قندلفت تتألق في مهرجان روتردام للفيلم العربي وتكرم عن مسيرتها الفنية
Culture·8h ago

الفنانة قندلفت تتألق في مهرجان روتردام للفيلم العربي وتكرم عن مسيرتها الفنية

الفنانة قندلفت تتألق في مهرجان روتردام للفيلم العربي، حيث كرمت عن مسيرتها الفنية وتسلمت درع الصقر الذهبي. كما شاركت كعضو في لجنة تحكيم الأفلام الروائية، وأدت مقطعا غنائيا لاقى تفاعلا واسعا.

RT عربي
«ذا فويس كيدز» يصل إلى خط النهاية.. والجمهور يحسم اللقب
Developing·11h ago

«ذا فويس كيدز» يصل إلى خط النهاية.. والجمهور يحسم اللقب

برنامج «ذا فويس كيدز» يصل إلى محطته الأخيرة بانتظار حسم الجمهور للفائز بين 3 مواهب، بعد تصوير الحلقة في عمّان. وشهدت الحلقة مفاجأة «الفرصة الثانية» بإعادة موهبة مستبعدة من كل فريق، مما أشعل الأجواء وقلب الحسابات.

الشرق الأوسط
«ذا فويس كيدز» يصل إلى خط النهاية.. و«امرأة واحدة... حمالة صدر واحدة» يحصد تنويهاً خاصاً في نيويورك.. واكتشاف سماء ملحية حول «الكوكب الوردي»
Developing·11h ago

«ذا فويس كيدز» يصل إلى خط النهاية.. و«امرأة واحدة... حمالة صدر واحدة» يحصد تنويهاً خاصاً في نيويورك.. واكتشاف سماء ملحية حول «الكوكب الوردي»

النسخة الرابعة من «ذا فويس كيدز» تصل للمحطة الأخيرة، والفيلم الكيني «امرأة واحدة... حمالة صدر واحدة» يحصد تنويهاً خاصاً في مهرجان «ترايبيكا»، واكتشاف علماء فلك لسماء ملحية حول «الكوكب الوردي».

الشرق الأوسط
نتفليكس تستحوذ على موسمين جديدين من المسلسل الروسي الشهير "ماشا والدب"
Developing·18h ago

نتفليكس تستحوذ على موسمين جديدين من المسلسل الروسي الشهير "ماشا والدب"

أعلنت نتفليكس عن استحواذها على موسمين جديدين من المسلسل الروسي "ماشا والدب"، المستوحى من الفلكور الروسي. يقدم المسلسل شخصيات جديدة منها "ماشا" وثلاثة دببة أشقاء يجسدون نماذج تربوية مختلفة، وتتغير حياتهم بدخول "ماشا" عالمهم.

RT عربي
More on this topicمسرح