Newsgather
Backاحتجاجات في كينيا وانتخابات في إثيوبيا
احتجاجات في كينيا وانتخابات في إثيوبيا
Developing
الشرق الأوسط6/1/2026World6 min readArgentina

احتجاجات في كينيا وانتخابات في إثيوبيا

Quick Look

احتج سكان في بلدة نانيوكي الكينية على منشأة صحية أمريكية لمكافحة الإيبولا، بينما شهدت إثيوبيا انتخابات عامة وسط توقعات بفوز حزب رئيس الوزراء آبي أحمد، رغم تحديات أمنية وسياسية.

AI-generated summary

Why It Matters

شهدت كينيا احتجاجات ضد منشأة صحية أمريكية لمكافحة الإيبولا، بينما تجرى انتخابات عامة في إثيوبيا وسط تحديات أمنية وسياسية. تأتي هذه الأحداث في سياق توترات إقليمية وصراعات داخلية.

Font size

قال سكان في بلدة نانيوكي بوسط كينيا لـ«رويترز»، اليوم الاثنين، إن عشرات خرجوا للاحتجاج على تحركات الولايات المتحدة لإقامة منشأة للحجر الصحي لمكافحة فيروس إيبولا في قاعدة عسكرية هناك، وذلك بعد أيام من إصدار المحكمة العليا أمرا للحكومة بتعليق الخطة مؤقتاً.

وأمرت المحكمة بالتعليق المؤقت يوم الجمعة بعد رفع دعوى قضائية تزعم أن الموقع قد يعرض الصحة العامة للخطر.

وقال مسؤولون أميركيون إن الوحدة التي تضم 50 سريراً في قاعدة جوية بمقاطعة لايكيبيا ستخدم الأميركيين الذين تعرضوا للفيروس لكنهم لا يظهرون أي أعراض حتى الآن. كما أكدت الحكومة الكينية خططها لإنشاء المرفق، حيث قال وزير الصحة أدين دوالي، في بيان يوم السبت، إن ذلك جزء من حملة أوسع نطاقاً لتعزيز أنظمة الاستجابة للطوارئ.

وأظهرت لقطات، حصلت عليها «رويترز» اليوم الاثنين، حشداً من حوالي 100 شخص يقفون على بعد حوالي أربعة كيلومترات من موقع المنشأة المخطط لها وهم يطلقون الصفارات وبعضهم يركبون فوق شاحنة صغيرة. ولاح للعيان دخان يتصاعد من شيء يحترق على الطريق. وقدر سكان محليون عدد المتظاهرين بالمئات.

وعرضت قناتا «إن تي في كينيا» و«سيتيزن كينيا» لقطات لأشخاص يقفون بجوار جدار خارج القاعدة الجوية، حيث كانت هناك دبابة متمركزة ومجموعة من الجنود يحرسون المكان.

وقال باتريك واهوم، أحد منظمي الاحتجاج، لـ«رويترز»، إنهم يريدون إغلاق المنشأة الصحية نهائياً بحلول يوم الثلاثاء التاسع من يونيو (حزيران).

شهدت إثيوبيا، الاثنين، سابع انتخابات عامة في تاريخها وسط حديث رسمي عن مشاركة واسعة للناخبين، ومؤشرات باقتراب حزب رئيس الوزراء آبي أحمد من تحقيق فوز جديد.

وتعهد آبي أحمد عقب تصويته، بتقبل النتائج التي يُتوقع أن تُعلن يوم 11 يونيو (حزيران) الحالي، وأن يقود البلاد إلى «حقبة تحولية» تعزز التنمية. ورأى خبير في الشؤون الأفريقية تحدثت إليه «الشرق الأوسط»، أن التعهدات وحدها ليست كافية لتحقيق نتائج إيجابية مشيراً إلى ضرورة أن يكون في سلم أولويات الحكومة الجديد حل الخلافات وإنهاء التوترات مع إقليمي تيغراي وأمهرة.

يوم «استثنائي»

وعقب تصويته، أكد آبي أحمد، أن «الطوابير الطويلة والمنظمة التي تشكلت أمام مراكز الاقتراع في الصباح الباكر خير دليل على أن الشعب الإثيوبي لا يحتاج إلى توجيه خارجي أو توبيخ لتحديد مصيره، وبناء نظامه الديمقراطي، وتعزيز سيادته».

وفي معرض حديثه عن الأهمية التاريخية للانتخابات، أشار آبي أحمد إلى أن «السنوات الخمس المقبلة ستشهد حقبة تحولية تتطلب جهوداً غير مسبوقة، ورؤية استراتيجية، وطاقة جماعية لضمان انتقال البلاد من التبعية الخارجية إلى الاكتفاء الذاتي، لتصبح ركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي»، حسب ما نقلته وكالة الأنباء الإثيوبية الرسمية، الاثنين. وأكد آبي أحمد «استعداده للاعتراف بالنتيجة الديمقراطية وقبول نتائج الانتخابات برحابة صدر».

بدورها، أكدت رئيسة المجلس الوطني للانتخابات الإثيوبي، ميلاتورك هايلو، في مؤتمر صحافي الاثنين، أن هذه الانتخابات «تُجرى بصورة حرة ونزيهة وديمقراطية، في وقت يدلي فيه ملايين المواطنين بأصواتهم في مختلف أنحاء البلاد»، حسب الوكالة ذاتها.

وتوجَّه الناخبون لاختيار أعضاء تسعة مجالس للأقاليم الإقليمية (مجالس محلية) وبرلمان جديد، ومن المتوقع أن يلعب التصويت دوراً حاسماً في رسم ملامح القيادة السياسية المستقبلية والتنمية للبلاد، حسب الوكالة التي أشارت إلى أن «الإقبال الكبير الذي شوهد في الكثير من مراكز الاقتراع يعكس مشاركة شعبية قوية في رسم مستقبل البلاد عبر صناديق الاقتراع».

ويملك أكثر من 54 مليون ناخب حق التصويت في هذه الانتخابات العامة الإثيوبية السابعة، للاختيار بين مرشحين يمثلون 42 حزباً سياسياً، وسط منافسة أكثر من 10 آلاف مرشح على المناصب العامة، تحت رايات الأحزاب، ويترشح 80 مرشحاً مستقلين في حين تم إنشاء نحو 52 ألف مركز اقتراع في مختلف أنحاء البلاد؛ لضمان وصول واسع للناخبين، حسب المصدر الرسمي ذاته.

وقال بنيام غيدييليم (38 عاماً)، وهو موظف في قطاع الاتصالات ويصوِّت للمرَّة الأولى: «إنها لحظة حاسمة لتحديد مصير بلدنا»، في حين عبَّر سايفي ديستا (77 عاماً) عن أنه يريد «ممارسة حقه كفرد»، حسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويرى المحلل السياسي المختص بالشؤون الأفريقية، عبد المنعم أبو إدريس، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أنه رغم أن كثيراً من مراكز الاقتراع بها إقبال كبير، لكن هذه العملية لا يتوقع لها أن تحدِث تغيراً في تركيبة البرلمان الفيدرالي باعتبار أن الأحزاب التي تنافس حزب الازدهار الحاكم الذي يقوده رئيس الوزراء الحالي صغيرة وليست لديها تجربة أو شعبية كبيرة، بخلاف عدم إجراء انتخابات في دوائر إقليمي تيغراي وأمهرة؛ ما يشير إلى أن «الازدهار» سيحقق الأغلبية، لكنها لا تنهي التحديات.

تحديات

وبينما تحدثت المصادر الرسمية عن مشاركة واسعة، نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن مراقبين أن هذه الانتخابات ليست سوى إجراء شكلي يمنح آبي أحمد ولاية جديدة تمتدُّ خمس سنوات، بعدما حقَّق حزبه (الازدهار) 96 في المائة من المقاعد، في استحقاق عام 2021.

ويتولى آبي السلطة في هذا البلد الواقع في القرن الأفريقي منذ عام 2018، ولكنه يواجه انتقادات متزايدة بسبب نزعته السلطوية وتضييقه على المعارضين، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ورغم تنظيم الانتخابات في عموم أنحاء البلاد، فإنها تستثني إقليم تيغراي في الشمال، في ضوء استمرار التوتُّر بين السلطات الإقليمية هناك والسلطات الفيدرالية في العاصمة. ولا يزال أكثر من مليون شخص نازحين جرَّاء الحرب الأهلية الدامية التي دارت بين عامَي 2020 و2022.

وفي إقليم أمهرة الذي يضمُّ نحو 20 مليون نسمة، هدَّدت ميليشيات «فانو» القومية بتعطيل العملية الانتخابية، في حين ألغت هيئة الانتخابات التصويت في 8 دوائر فقط من أصل 137، حسب الوكالة ذاتها.

وأعلنت «جبهة تحرير أرومو» التي تجمعها توترات مع آبي أحمد، في بيان رفضها للانتخابات الجارية، ووصفتها بأنها لن تغير وضع مقاعد البرلمان.

ويرى أبو إدريس، أن آبي احمد يُعوّل أكثر على التحولات الاقتصادية والحد من معدلات الفقر عبر الدخول في شراكات وفتح البلاد أمام استثمارات خارجية، لكن ستظل معضلة تحقيق الأمن في إقليمي تيغراي وأمهرة أكبر تحدٍ يواجهه البلاد الآن.

وحتى الآن لم يطرح آبي أحمد مقاربة لطي صفحة الخلاف في الإقليمين، حسب أبو إدريس، لافتاً إلى أن هذه العقبة يجب أن تكون في سلم أولويات رئيس الوزراء الإثيوبي لتحقيق شيء تنموي ملموس دون استنزاف جهوده في التوترات.

توجَّه ملايين الإثيوبيين إلى صناديق الاقتراع صباح الاثنين، لاختيار ممثِّليهم في انتخابات عامَّة يُتوقع أن تسفر عن فوز كاسح لحزب «الازدهار» الحاكم بقيادة رئيس الوزراء آبي أحمد، رغم الانتقادات المتزايدة التي يواجهها بسبب نزعته السلطوية وتضييقه على المعارضين.

وشهدت مراكز الاقتراع في العاصمة أديس أبابا طوابير طويلة من الناخبين، حسب مراسلي «وكالة الصحافة الفرنسية»، حتى أن بعضهم أحضر مقاعد لتخفيف عناء الانتظار.

وقال بنيام غيدييليم (38 عاماً)، وهو موظف في قطاع الاتصالات ويصوِّت للمرَّة الأولى: «إنها لحظة حاسمة لتحديد مصير بلدنا»، بينما عبَّر سايفي ديستا (77 عاماً) عن أنه يريد «ممارسة حقه كفرد»، حسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

لكنَّ محلِّلين يَرَون من جهتهم أن الانتخابات ليست سوى إجراء شكلي يمنح آبي أحمد ولاية جديدة تمتدُّ خمس سنوات، بعدما حقَّق حزبه (الازدهار) 96 في المائة من المقاعد، في استحقاق عام 2021.

ويحصل ذلك في وقت تعاني فيه أحزاب المعارضة والصحافة المستقلَّة قيوداً واسعة، فضلاً عمَّا تواجهه البلاد من نزاعات داخلية وانقسامات عِرقية.

في هذا الجانب، اعتبر محللان من مركز «تشاتام هاوس» للبحوث، أن الدورة الحالية «مرشَّحة لأن تكون من أقلِّ الاستحقاقات تنافسية منذ اعتماد الديمقراطية التعددية في عام 1991».

في المقابل، تخوض المعارضة الانتخابات بإمكانات مالية محدودة، وانقسامات على مستوى أكثر من 40 حزباً، بينما يخوض الحزب الحاكم السباق منفرداً في عشرات الدوائر.

وحسب مركز «تشاتام هاوس»، فإن «كثيراً من المنافسين لن يشاركوا في الانتخابات؛ إذ يعيش بعضهم في المنفى، أو أنه مُنع من العمل، أو يقبع في السجن، بينما يرى آخرون جدوى أكبر في مواصلة الكفاح المسلَّح بدلاً من خوض الانتخابات».

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة السادسة صباحاً (03:00 بتوقيت غرينيتش) على أن تُغلَق عند السادسة مساء، في انتظار إعلان النتائج بعد نحو 10 أيام، علماً بأنه يحقُّ لأكثر من 50 مليون ناخب من أصل 130 مليون نسمة الإدلاء بأصواتهم في نحو 48 ألف مركز اقتراع.

ويتولَّى آبي السلطة في هذا البلد الواقع في القرن الأفريقي منذ عام 2018، ولكنه يواجه انتقادات متزايدة بسبب نزعته السلطوية وتضييقه على المعارضين.

نزاعات مسلحة

ورغم عقد الانتخابات في عموم أنحاء البلاد، فإنها ستستثني إقليم تيغراي في الشمال، في ضوء استمرار التوتُّر بين السلطات الإقليمية هناك والسلطات الفيدرالية في العاصمة. ولا يزال أكثر من مليون شخص نازحين جرَّاء الحرب الأهلية الدامية التي دارت بين عامَي 2020 و2022.

مع هذا، يشهد الاقتصاد الإثيوبي نمواً من بين الأسرع عالمياً؛ إذ يُتوقع أن يتجاوز 9 في المائة هذا العام، وفق صندوق النقد الدولي.

ومردُّ هذا النمو إلى الاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية والصناعة، إلى جانب إصلاحات (تحرير أسعار) أدخلها آبي أحمد وساهمت في زيادة الصادرات، رغم تأثيراتها السلبية على المواطنين.

لكن التمرُّد المسلح في إقليمَي أوروميا وأمهرة، الأكبر من حيث تعداد السكان، لا يُظهر أي بوادر على التراجع.

ففي إقليم أمهرة الذي يضمُّ نحو 20 مليون نسمة، هدَّدت ميليشيات «فانو» القومية بتعطيل العملية الانتخابية. وألغت هيئة الانتخابات التصويت في 8 دوائر فقط من أصل 137.

في المقابل، أكدت الهيئة أن مراكز الاقتراع ستُفتح في كامل إقليم أوروميا الذي يشكِّل نحو ثلث مساحة البلاد، رغم نشاط «جيش تحرير أورومو» المتمرِّد منذ 2018.

ويُشرف على الانتخابات مراقبون من الاتحاد الأفريقي، ومقره أديس أبابا، وكذلك من منظمة «إيغاد» الإقليمية لشرق أفريقيا.

في المقابل، رفضت إثيوبيا مقترحاً من الاتحاد الأوروبي لإرسال بعثة مراقبين، حسب مصدر أوروبي.

Open Questions

  • ما هي التداعيات القانونية والسياسية المحتملة للاحتجاجات في كينيا؟
  • هل ستؤدي نتائج الانتخابات الإثيوبية إلى استقرار أم تفاقم الصراعات؟
  • كيف ستتعامل الحكومة الإثيوبية مع التوترات في إقليمي تيغراي وأمهرة؟
  • ما هي الآثار طويلة المدى للمنشأة الصحية الأمريكية في كينيا؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

الاتحاد الأوروبي يؤكد دعمه لأوكرانيا ويشدد على عدم نيته التوسط في النزاع
Developing·28m ago

الاتحاد الأوروبي يؤكد دعمه لأوكرانيا ويشدد على عدم نيته التوسط في النزاع

أكد الاتحاد الأوروبي وقوفه إلى جانب أوكرانيا خلال الحرب وبعدها، نافيًا أي نية له للتوسط في النزاع. تم إنشاء قناة دبلوماسية مباشرة مع روسيا لنقل الرسائل، مع التركيز على الدفاع عن مصالح الاتحاد الأوروبي وإجبار روسيا على التفاوض.

RT عربي
القدس في قلب الأزمة.. غضب عربي من خطوة أرض الصومال تجاه إسرائيل
Developing·31m ago

القدس في قلب الأزمة.. غضب عربي من خطوة أرض الصومال تجاه إسرائيل

أعربت دول عربية عن غضبها من اعتراف إقليم أرض الصومال بإسرائيل، وفتح سفارة في القدس. جاء ذلك عقب زيارة تاريخية لرئيس الإقليم، عبد الرحمن محمد عبد الله، إلى إسرائيل، حيث بحث الطرفان التعاون الاقتصادي والأمني والسياسي، وإمكانية إقامة قاعدة عسكرية إسرائيلية في الإقليم.

RT عربي
ترامب: لولا تدخلي لسحقت إسرائيل وسأمنعها من مهاجمة لبنان
Developing·32m ago

ترامب: لولا تدخلي لسحقت إسرائيل وسأمنعها من مهاجمة لبنان

صرح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بأنه لولا تدخله، لسحقت إسرائيل، وأنه سيمنعها من مهاجمة لبنان. جاء ذلك في ظل توترات بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وانتقادات من مسؤولين أمريكيين لإسرائيل.

RT عربي
وزير الأمن القومي الإسرائيلي يهدد لبنان، وإيران ترد: "تهديد للبشرية"
Developing·32m ago

وزير الأمن القومي الإسرائيلي يهدد لبنان، وإيران ترد: "تهديد للبشرية"

وزير الأمن القومي الإسرائيلي بن غفير يهدد لبنان بحرق كل شيء، ووصفه بأنه "عدو يجب سحقه". ردت إيران عبر وزير خارجيتها عراقجي، واصفاً تصريحات بن غفير بأنها "إعلان علني لمجرم إبادة" و"تهديد للبشرية جمعاء". يأتي ذلك وسط تصاعد التوترات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

RT عربي
More on this topicإيبولا