Breaking
CNU.S. Treasury Secretary says he will introduce new sanctions every week to increase pressure on Iran's economyGLOBALOil prices rise after U.S. strikes Iranian rocket launchers on Larak IslandTRJordan announced that it destroyed 8 missiles with its air defense systemsRUAir raid alert declared in KyivDESwitzerland: Unknown perpetrators shoot young woman at techno partyESAlcaraz reappears at the US Open with doubts about his condition after a wrist injuryINTLTrump Threatens to Blow Up Iran's Kharg Island Oil Terminal Amid Escalating Strait of Hormuz ConflictGLOBALJio Platforms Secures Regulatory Approval for Public Issue, Paving Way for India's Largest IPORUFlash flood in Arizona's Grand Canyon leaves one dead, around 15 missingRURussian tennis players Alexandrova and Medvedev advance to second round of US OpenCNU.S. Treasury Secretary says he will introduce new sanctions every week to increase pressure on Iran's economyGLOBALOil prices rise after U.S. strikes Iranian rocket launchers on Larak IslandTRJordan announced that it destroyed 8 missiles with its air defense systemsRUAir raid alert declared in KyivDESwitzerland: Unknown perpetrators shoot young woman at techno partyESAlcaraz reappears at the US Open with doubts about his condition after a wrist injuryINTLTrump Threatens to Blow Up Iran's Kharg Island Oil Terminal Amid Escalating Strait of Hormuz ConflictGLOBALJio Platforms Secures Regulatory Approval for Public Issue, Paving Way for India's Largest IPORUFlash flood in Arizona's Grand Canyon leaves one dead, around 15 missingRURussian tennis players Alexandrova and Medvedev advance to second round of US Open
Backالستاتين قد يقلل خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية بنسبة 30% لدى كبار السن الأصحاء
الستاتين قد يقلل خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية بنسبة 30% لدى كبار السن الأصحاء
Developing
الشرق الأوسط8 hours agoHealth2 min readArgentina

الستاتين قد يقلل خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية بنسبة 30% لدى كبار السن الأصحاء

Quick Look

أظهرت دراسة أسترالية شملت 10 آلاف شخص تجاوزت أعمارهم 70 عاماً أن تناول أدوية الستاتين يومياً يقلل خطر الإصابة بالمشكلات القلبية الوعائية الخطيرة بنسبة 30%، دون زيادة ملحوظة في خطر الخرف، ما قد يدعم تحديث إرشادات العلاج لكبار السن.

AI-generated summary

Why It Matters

كانت هناك مخاوف سابقاً حول ارتباط أدوية الستاتين بزيادة خطر الخرف، مما جعل بعض كبار السن مترددين في تناولها، رغم فوائدها المعروفة للقلب.

Font size

الذاكرة طويلة المدى تعني قدرة عقلك على تخزين المعلومات على مدى فترة طويلة من الزمن واسترجاعها عند الحاجة إليها.

ويمكن أن تتضمن هذه الذكريات أحداثاً وتجارب من حياتك، وحقائق شائعة وأجزاء من المعلومات، ومهارات سلوكية مثل ربط حذائك.

ووفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة، ترتبط الذاكرة طويلة المدى ارتباطاً وثيقاً بصحة الدماغ؛ لذا فإن الحفاظ على صحة دماغك هو أسهل طريقة للحفاظ على ذاكرتك طويلة المدى.

وفيما يلي سبع عادات وتمارين قد تساعدك: حرك جسمك

يعمل النشاط البدني المنتظم على تحسين صحة دماغك عن طريق تحفيز التغييرات الإيجابية في دماغك، مثل زيادة الأكسجين وتدفق الدم.

وتقلل التمارين الرياضية أيضاً من خطر الإصابة بالاضطرابات المعرفية مثل الخرف، بالإضافة إلى الحالات الصحية الأخرى التي يمكن أن تساهم في ضعف صحة الدماغ، مثل أمراض القلب والسكري وبعض أنواع السرطان.

ويجب أن يهدف البالغون إلى ممارسة نشاط بدني متوسط الشدة لمدة 150 دقيقة أو 75 دقيقة من النشاط القوي كل أسبوع.

وإذا كنت تريد تعظيم الاستفادة من نشاطك البدني، ففكر في ممارسة الرياضة في الهواء الطلق، فقد وجدت دراسة أجريت عام 2023 أن الأشخاص يكون لديهم وظائف إدراكية أفضل عندما يمشون لمدة 15 دقيقة خارج المنزل مقارنة بالداخل.

احصل على قسط كافٍ من النوم

يلعب النوم دوراً مهماً في الحفاظ على صحة دماغك، مما يمنح عقلك وقتاً لإنشاء ذكريات جديدة وإزالة السموم الضارة المحتملة. كما أن الحصول على قسط كافٍ من النوم يتيح لعقلك العمل بشكل حاد، مما يساعدك على التركيز بشكل أفضل وتذكر الحقائق بسرعة أكبر.

وتظهر الأبحاث أن اضطرابات النوم لها تأثير سلبي على صحة الدماغ. وقد تتغير احتياجات نومك مع تقدمك في السن، ولكن بشكل عام، يحتاج معظم البالغين من سبع إلى تسع ساعات من النوم في الليلة.

العب ألعاب العقل

تماماً كما يحتاج جسمك إلى النشاط البدني، يحتاج عقلك إلى النشاط العقلي، فتحدي عقلك يجبره على البقاء مرناً وحاداً. وهناك مجموعة واسعة من الألعاب التي يمكن تطبيقها، مثل: الألعاب الورقية واللوحية، وألعاب تدريب الدماغ عبر الإنترنت، وألغاز الكلمات والأرقام، وألغاز الصور المقطوعة.

كن شخصاً اجتماعياً

إن وجود شبكة اجتماعية قوية مفيد لصحة دماغك، مما يقلل من خطر الإصابة بالخرف وغيره من الحالات الصحية المزمنة التي يمكن أن تقلل من صحة الدماغ، مثل الاكتئاب وأمراض القلب. وتشير الأبحاث إلى أن الانخراط في الأنشطة الاجتماعية له تأثير وقائي على الدماغ، مما يساعدك على الحفاظ على المهارات المعرفية مثل الذاكرة والتفكير.

تناول الأطعمة الصحية للدماغ

النظام الغذائي المتوازن مفيد لجسمك بالكامل، ولكن تم ربط الأطعمة التي تحتوي على مضادات الأكسدة والفلافونويد وأحماض «أوميغا 3» الدهنية وفيتامينات «ب» بصحة معرفية أفضل.

ويفضل تناول المزيد من الخضراوات الورقية الداكنة، والتوت، والحبوب الكاملة، والبروتينات الخالية من الدهون مثل الدجاج والأسماك، والبقوليات، والمكسرات وزيت الزيتون.

تعلم شيئاً جديداً

يمكنك تدريب عقلك من خلال تعلم مهارة أو هواية جديدة. فبمجرد أن تتقن مهارة ما، لن يحتاج عقلك إلى العمل بجد للقيام بها، وإذا كنت تريد أن يصبح عقلك أقوى، فسوف تحتاج إلى تحديات جديدة.

يمكنك تعلم لغة أجنبية أو آلة موسيقية، أو حضور دروس في الفن أو الطبخ، أو التسجيل في دورة تدريبية لنوع جديد من برامج الكمبيوتر.

إدارة الحالات الصحية المزمنة

ترتبط العديد من الحالات الصحية المزمنة، مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والكلى والسكري والسمنة، بالتدهور المعرفي. ومن خلال إدارة هذه الحالات، يمكنك تقليل خطر التدهور المعرفي. وإذا كنت تعاني من حالة صحية مزمنة، فتأكد من مراجعة مقدم الرعاية الصحية بانتظام.

تكشف سيكولوجية المماطلة سبب تأجيل كثير منا للمهام المهمة، وهو أمر لا يرتبط بالكسل. فغالباً ما تكون المماطلة استجابة مكتسبة تتشكل وفق الطريقة التي نتعامل بها مع المشاعر غير المريحة، وكيف يبحث الدماغ عن الراحة، وطبيعة علاقتنا بذواتنا المستقبلية.

ويبدأ فهم المماطلة بإدراك أنها في كثير من الأحيان مشكلة مرتبطة بتنظيم المشاعر أكثر من كونها مشكلة في إدارة الوقت.

ما المماطلة فعلياً؟

المماطلة ليست مجرد نفاد الوقت أو عدم القدرة على تنظيم اليوم، بل هي التأجيل المتعمد لمهمة كنت تنوي القيام بها، رغم معرفتك بأن تأخيرها سيجعلك على الأرجح تشعر بسوء أكبر لاحقاً.

وفي اللحظة التي تؤجل فيها المهمة، غالباً ما تختار الراحة الآنية على حساب التقدم على المدى الطويل. فقد تتصفح هاتفك، أو ترتب مكتبك، أو تتناول وجبة خفيفة، أو تقنع نفسك بأنك «بحاجة إلى مزيد من البحث» قبل البدء.

وتمنح هذه الأنشطة شعوراً مؤقتاً بالراحة أو السيطرة، لكنها في الوقت نفسه تعزز عادة تجنب المهام التي تبدو مملة أو مرهقة أو مخيفة. ومع مرور الوقت، يغذي هذا التجنب حلقة من التوتر والشعور بالذنب والشك في النفس، ما يجعل البدء بالمهمة أكثر صعوبة في المرة التالية.

المماطلة: لماذا نتجنب المهام ونؤجلها؟

المماطلة ليست سلوكاً عشوائياً، بل تقف وراءها عمليات نفسية يمكن التنبؤ بها وتتكرر غالباً بأنماط متشابهة. وفهم هذه الأنماط قد يساعد على التعامل معها بطريقة مختلفة.

1- البحث عن الراحة الفورية

تميل أدمغتنا إلى البحث عن المكافآت السريعة وتجنب الشعور بعدم الارتياح. فعندما تثير مهمة ما القلق أو الملل أو الإحباط أو الشك في النفس، يبحث العقل تلقائياً عن شيء يجعله يشعر بتحسن في اللحظة نفسها.

وتوفر وسائل التواصل الاجتماعي والتسوق عبر الإنترنت والألعاب أو الدردشة مع الأصدقاء إشباعاً فورياً، في حين تبدو المهمة الأساسية ثقيلة ومرهقة نفسياً. وقد تنجح استراتيجية «تحسين المزاج» هذه مؤقتاً، لكنها تكون مكلفة لاحقاً.

2- الشعور بالإرهاق والنفور من المهمة

نكون أكثر ميلاً إلى تأجيل المهام التي تبدو غامضة أو معقدة أو غير محببة. فإذا بدا المشروع ضخماً أو لم تعرف من أين تبدأ، قد يتعامل الدماغ معه بوصفه مصدر تهديد، ويصبح التجنب وسيلة سريعة لتخفيف التوتر.

ولهذا، غالباً ما تُؤجَّل المهام المملة أو المربكة أو ذات الأهمية الكبيرة، مثل الامتحانات والتقارير المهمة والمحادثات الصعبة، بسبب العبء النفسي المرتبط بها، وليس بسبب عدم القدرة على إنجازها.

3- الخوف من الفشل والسعي إلى الكمال

ترتبط المماطلة لدى كثير من الأشخاص بالسعي إلى الكمال. فعندما يكون المعيار الداخلي هو «يجب أن يكون هذا العمل مثالياً»، يصبح مجرد البدء مصدراً للقلق.

وإذا كنت تخشى الحكم عليك أو الرفض أو الشعور بخيبة الأمل تجاه نفسك، فقد يبدو عدم البدء أكثر أماناً من إنجاز عمل قد لا يرقى إلى توقعاتك. وهنا تظهر مفارقة مؤلمة: اهتمامك الشديد بتحقيق نتيجة جيدة قد يكون هو نفسه ما يمنعك من البدء.

4- ضعف الثقة بالنفس والحديث السلبي مع الذات

إذا كنت تشك أصلاً في قدراتك، فقد تتحول حتى المهام البسيطة إلى اختبارات لقيمتك الشخصية. فقد تصبح رسالة بريد إلكتروني في العمل أو مهمة جامعية أو مكالمة هاتفية موقفاً شديد الضغط في ذهنك.

عندها يبدأ القلق والإفراط في التفكير، ويتبعهما التجنب. وفي كل مرة تؤجل فيها المهمة، قد يترسخ لديك الاعتقاد بأنك «سيئ في إنجاز ما تبدأه»، بينما قد تكون المشكلة الحقيقية مرتبطة بضعف الثقة بالنفس وصعوبة التعامل مع المشاعر المصاحبة للمهمة.

5- ضعف الارتباط بذاتك المستقبلية

غالباً ما نفترض أن «نسختنا غداً» ستكون أكثر حماساً وانضباطاً مما نحن عليه اليوم، فتتحول الذات المستقبلية إلى مكان نلقي فيه المهام الصعبة أو غير المريحة.

ولأننا نشعر بأن هذه النسخة المستقبلية منا بعيدة، فإن الضغط الذي ستواجهه لا يبدو حقيقياً بعد. لذلك نؤجل، رغم معرفتنا بأن ضغوط الغد والشعور بالذنب والقلق تتراكم في الوقت نفسه.

6- كيمياء الدماغ والمكافآت السريعة

تحفز المشتتات الممتعة نظام المكافأة في الدماغ وترتبط بإفراز مواد كيميائية مثل الدوبامين. ومع تكرار اختيار الأنشطة السهلة والممتعة بدلاً من المهام التي تتطلب جهداً، يتعلم الدماغ اللجوء إلى التجنب والإشباع الفوري بصورة تلقائية.

أظهرت تجربة علمية جديدة أن تناول أدوية خفض الكوليسترول، المعروفة باسم «الستاتين»، يمكن أن يقلل خطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية لدى الأشخاص الأصحاء الذين تزيد أعمارهم على 70 عاماً، مع انخفاض خطر حدوث آثار جانبية خطيرة.

تُوصف أدوية «الستاتين« بشكل شائع للأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 75 عاماً والذين تنطبق عليهم معايير خطر معينة، مثل الإصابة بداء السكري وارتفاع الكوليسترول، وذلك للوقاية من الإصابة بأمراض القلب الخطيرة كالنوبات القلبية أو السكتات الدماغية، أو الحاجة إلى جراحة القلب.

كما تُوصف هذه الأدوية بشكل شائع للأشخاص الذين سبق لهم الإصابة بأمراض القلب الخطيرة، بغض النظر عن أعمارهم.

وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فإن الأمر الذي ما لم يكن الأطباء على دراية به هو ما إذا كان من الآمن وصف أدوية «الستاتين» يومياً للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 70 عاماً فأكثر والذين يتمتعون بصحة جيدة بشكل عام، ولم يسبق لهم الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية أو الخضوع لجراحة قلب، وما إذا كان ذلك يُمكن أن يمنع هذه الأمراض القلبية، وهذا ما تم بحثه في الدراسة الجديدة.

وشملت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة موناش الأسترالية نحو 10 آلاف مشارك تجاوزت أعمارهم 70 عاماً، ولم يسبق لهم الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية أو الخضوع لجراحة في القلب.

وتناول المشاركون إما دواءً ستاتينياً يومياً أو دواءً وهمياً.

وخلصت الدراسة، التي استمرت عقداً من الزمن، إلى أن أدوية «الستاتين» قلّلت من خطر الإصابة بالمشكلات القلبية الوعائية الخطيرة بنسبة 30 في المائة لدى من تجاوزوا السبعين عاماً.

وقال البروفسور مارك نيلسون، من كلية الصحة العامة والطب الوقائي بجامعة موناش، والذي شارك في الدراسة، إن «كبار السن لم يحظوا بالاهتمام الكافي في الدراسات الأولى الخاصة بأدوية «الستاتين»، قبل نحو 40 عاماً، عندما كانت أمراض القلب أكثر شيوعاً بين متوسطي العمر، خصوصاً المدخنين، كما أن إصابة كبار السن بأمراض أخرى وتناولهم أدوية متعددة جعلا اختبار أدوية جديدة عليهم أكثر خطورة».

من جانبها، قالت البروفيسورة صوفيا زونغاس، التي شاركت أيضاً في الدراسة: «ما نأمل في رؤيته الآن، بعد أن قدمنا مثل هذه الأدلة القوية، هو تحديث إرشادات العلاج لمساعدة الأطباء على الاستفادة من هذا الاكتشاف الجديد».

كما تناولت الدراسة مخاوف سابقة بشأن احتمال ارتباط أدوية «الستاتين» بزيادة خطر الإصابة بالخرف، وهي مخاوف جعلت بعض كبار السن مترددين في تناولها. وقال البروفسور توم مارويك، طبيب القلب في مستشفى «رويال في هوبارت»، إن نتائج الدراسة «تغلق الباب حقاً أمام هذا الأمر»، بعدما لم يجد الباحثون فرقاً ذا دلالة إحصائية في معدلات الخرف بين من تناولوا أدوية «الستاتين» ومن تلقوا الدواء الوهمي.

ووصف مارويك الدراسة بأنها «تجربة جيدة التنفيذ ومهمة جداً»، لكنه أشار إلى أن أكثر من 15 في المائة من المشاركين توقفوا عن تناول الدواء، ما يعكس صعوبة التزام بعض المرضى بالعلاج على المدى الطويل.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيتم تحديث إرشادات العلاج لتوسيع استخدام الستاتين الوقائي لكبار السن الأصحاء فوق السبعين

    Likely · Within months

Open Questions

  • ما هي الآثار طويلة المدى لتناول الستاتين بعد عمر 80 عاماً؟
  • هل تختلف فعالية الستاتين بين الرجال والنساء فوق السبعين؟
  • ما هو السبب وراء توقف أكثر من 15% من المشاركين عن الدواء؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

فيروس غرب النيل ينتشر في أوروبا وألمانيا تحذر من خطر الأمراض المنقولة بالبعوض
Developing·5 hours ago

فيروس غرب النيل ينتشر في أوروبا وألمانيا تحذر من خطر الأمراض المنقولة بالبعوض

تحذر عالمة الفيروسات ساندرا يونغلين من معهد شاريتيه في برلين من انتشار فيروس غرب النيل في أوروبا، حيث سجلت إيطاليا واليونان أعلى أعداد الإصابات، وتؤكد أن تغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجي يزيدان من تكاثر البعوض وانتقال الفيروسات مثل حمى الضنك وزيكا، وتوصي بالحماية من اللدغات كوسيلة وحيدة للوقاية في absence of vaccine أو علاج.

دويتشه فيله
2 min read
الصيام المتقطع قد يفيد صحة الدماغ والستاتين يقلل خطر أمراض القلب لدى كبار السن
Health·6 hours ago

الصيام المتقطع قد يفيد صحة الدماغ والستاتين يقلل خطر أمراض القلب لدى كبار السن

الصيام المتقطع قد يحسن صحة الدماغ عبر خفض الالتهاب العصبي وتحسين حساسية الإنسولين، بينما أظهرت دراسة أسترالية أن الستاتين يقلل خطر أمراض القلب بنسبة 30% لدى الأشخاص فوق 70 عاماً دون زيادة خطر الخرف.

الشرق الأوسط
2 min read
كيف تتعايش مع شريكك القلق؟ نصائح نفسية واكتشاف أثري مصري صيني ومعرض فني لنور الشريف
Health·7 hours ago

كيف تتعايش مع شريكك القلق؟ نصائح نفسية واكتشاف أثري مصري صيني ومعرض فني لنور الشريف

يتناول المقال استراتيجيات التعامل مع شريك يعاني من القلق المفرط دون الاستسلام له، ثم يسلط الضوء على اكتشاف أثري مصري صيني بمعبد سخمت بميت رهينة يكشف عن بقايا سكنية وعناصر من عصور متعددة، وأخيرًا يغطي افتتاح معرض فني مجاني للفنان الراحل نور الشريف في القاهرة يعرض مقتنياته ويهدف لتوثيق إرثه الفني والإنساني.

الشرق الأوسط
3 min read
دراسة وراثية تربط القولون العصبي باستقلاب الدهون ووظائف الكبد
Developing·10 hours ago

دراسة وراثية تربط القولون العصبي باستقلاب الدهون ووظائف الكبد

دراسة وراثية دولية واسعة تكتشف ارتباطًا بين الاستعداد الجيني للقولون العصبي وارتفاع مستويات الدهون الثلاثية في الدم، مع تركيز على جين GCKR ودوره في استقلاب الغلوكوز والدهون بالكبد، ما يشير إلى دور أكبر للكبد والتمثيل الغذائي في نشأة المرض، ويفتح الطريق أمام علاجات أكثر استهدافًا.

الشرق الأوسط
3 min read
دراسة جديدة تكشف أن الستاتين يقلل خطر النوبات القلبية لدى كبار السن الأصحاء
Developing·12 hours ago

دراسة جديدة تكشف أن الستاتين يقلل خطر النوبات القلبية لدى كبار السن الأصحاء

أظهرت دراسة أسترالية شملت 10 آلاف شخص تجاوزوا السبعين أن تناول الستاتين يومياً يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب الوعائية الخطيرة بنسبة 30٪ لدى كبار السن الأصحاء، دون زيادة ملحوظة في خطر الخرف أو الآثار الجانبية الخطيرة.

الشرق الأوسط
2 min read
من المُحليات إلى الذكاء الاصطناعي والطبيعة، ماذا تكشف الدراسات عن صحتنا ونمط حياتنا؟
Health·16 hours ago

من المُحليات إلى الذكاء الاصطناعي والطبيعة، ماذا تكشف الدراسات عن صحتنا ونمط حياتنا؟

تستعرض الصحف البريطانية دراسات حديثة تربط بين مُحلي الزيليتول ومخاطر القلب، وتكشف عن تقنية ذكاء اصطناعي تستخدم صور الماموغرام لتشخيص أمراض القلب، بالإضافة إلى فوائد العودة للطبيعة لتحسين الرفاه النفسي والجسدي.

BBC عربي
4 min read
More on this topicالستاتين