Breaking
FRCanicule : La Fête de la musique annulée dans plusieurs grandes villes françaisesFRCanicule : la France se prépare à des températures dépassant les 40 degrés ce week-endFRCanicule : Paris ouvre ses parcs 24h/24 et commande 1200 climatiseursFRCanicule : L'association AD-PA réclame des "moyens" pour recruter des "CDD canicule"FRItalie: Tajani annule sa visite aux États-Unis après des propos de Trump sur MeloniCRYPTO-FRAccord US-Iran : la fragile entente déjà mise à mal par les frappes israéliennes au LibanFRInfiltration d'une société de vente multiniveaux (MLM) promouvant des compléments alimentairesFRParis: Un concert de La France insoumise autorisé place de la RépubliqueFRJournaliste allemande détenue en Syrie rentre en AllemagneCRYPTO-FRUS Stablecoin Issuers Face New Customer Identification RulesFRCanicule : La Fête de la musique annulée dans plusieurs grandes villes françaisesFRCanicule : la France se prépare à des températures dépassant les 40 degrés ce week-endFRCanicule : Paris ouvre ses parcs 24h/24 et commande 1200 climatiseursFRCanicule : L'association AD-PA réclame des "moyens" pour recruter des "CDD canicule"FRItalie: Tajani annule sa visite aux États-Unis après des propos de Trump sur MeloniCRYPTO-FRAccord US-Iran : la fragile entente déjà mise à mal par les frappes israéliennes au LibanFRInfiltration d'une société de vente multiniveaux (MLM) promouvant des compléments alimentairesFRParis: Un concert de La France insoumise autorisé place de la RépubliqueFRJournaliste allemande détenue en Syrie rentre en AllemagneCRYPTO-FRUS Stablecoin Issuers Face New Customer Identification Rules
Newsgather
Backالولايات المتحدة تقاضي راؤول كاسترو: حادثة عمرها 30 عاماً تعود إلى الواجهة
الولايات المتحدة تقاضي راؤول كاسترو: حادثة عمرها 30 عاماً تعود إلى الواجهة
Politics
BBC عربي5/21/2026Politics7 min readArgentina

الولايات المتحدة تقاضي راؤول كاسترو: حادثة عمرها 30 عاماً تعود إلى الواجهة

Quick Look

الولايات المتحدة توجه اتهامات للرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو بالتآمر لقتل مواطنين أمريكيين على خلفية إسقاط طائرتين عام 1996، مما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص. يأتي التحرك القضائي الأمريكي وسط ضغوط متزايدة على الحكم الشيوعي في كوبا.

AI-generated summary

Why It Matters

The US has indicted former Cuban President Raul Castro for his alleged role in the 1996 downing of two planes belonging to the Cuban-American group 'Brothers to the Rescue,' which resulted in the deaths of four people, including three Americans. This legal action revives a 30-year-old incident that significantly strained US-Cuba relations.

Font size

الولايات المتحدة تقاضي راؤول كاسترو: حادثة عمرها 30 عاماً تعود إلى الواجهة

Author, اتاهوالبا أمريز

Role, بي بي سي موندو

Published قبل 3 ساعة

مدة القراءة: 6 دقائق

وجهت الولايات المتحدة اتهامات إلى الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو، بالتآمر لقتل مواطنين أمريكيين وبجرائم أخرى، على خلفية إسقاط طائرتين بين كوبا وفلوريدا عام 1996.

ويتهم الإدعاء كاسترو وخمسة آخرين بالضلوع في إسقاط الطائرتين، اللتين كانتا تابعتين لجماعة "إخوة إلى الإنقاذ" الكوبية-الأمريكية، ما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص، بينهم ثلاثة أمريكيين.

وكان كاسترو، البالغ حالياً 94 عاماً، يتولى آنذاك قيادة القوات المسلحة الكوبية، وواجهت هافانا إدانة دولية واسعة بسبب الحادث.

ويأتي التحرّك القضائي الأمريكي بالتزامن مع مساعي واشنطن لزيادة الضغط على الحكم الشيوعي في كوبا. ووصف الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل الاتهامات بأنها "مناورة سياسية لا تستند إلى أي أساس قانوني".

وأعلن القائم بأعمال وزير العدل الأمريكي، تود بلانش، الاتهامات الأربعاء، من برج الحرية في ميامي، قائلاً إن الولايات المتحدة ستوجه إلى كاسترو أيضاً تهمة تدمير طائرات، وأربع تهم قتل منفصلة تتعلق بمقتل أرماندو أليخاندري جونيور، وكارلوس ألبرتو كوستا، وماريو مانويل دي لا بينيا، وبابلو موراليس.

ومن المقرر عرض الاتهامات أمام محكمة أمريكية، وقد تصل العقوبات في بعضها إلى السجن مدى الحياة.

وكان إسقاط الطائرتين قبالة سواحل فلوريدا، قبل نحو 30 عاماً، قد أشعل واحدة من أكبر الأزمات بين كوبا والولايات المتحدة، بعدما أسقط الجيش الكوبي طائرتين مدنيتين تابعتين لجماعة معارضة تنشط من الأراضي الأمريكية. ولا تزال تداعيات الحادث حاضرة في العلاقات المتوترة بين البلدين حتى اليوم.

فماذا نعرف عن الحادث؟

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة

الأكثر قراءة

الأكثر قراءة نهاية

أسقطت مقاتلات كوبية الطائرتين الصغيرتين فوق الممر المائي الفاصل بين الجزيرة الكاريبية وولاية فلوريدا الأمريكية. وكانت الطائرتان تابعتين لجماعة منفيين كوبيين في ميامي، وقتل الأشخاص الأربعة الذين كانوا على متنهما على الفور.

وأثار الهجوم إدانة دولية واسعة، شملت راؤول كاسترو، الذي كان يشغل حينها منصب وزير القوات المسلحة الكوبية.

ودفع الحادث الولايات المتحدة إلى تشديد العقوبات على نظام شقيقه، فيدل كاسترو، كما بدد أي فرصة فورية للحوار بين كوبا وإدارة الرئيس الأمريكي آنذاك بيل كلينتون.

وتخلى راؤول كاسترو، شقيق فيدل كاسترو، رسمياً عن رئاسة كوبا وقيادة الحزب الشيوعي عام 2021، لكنه لا يزال يعد، في نظر كثيرين، الرجل الأقوى في البلاد.

وتأتي لائحة الاتهام في وقت حساس على نحو خاص بالنسبة إلى الجزيرة، الغارقة في أزمات اقتصادية وأزمات طاقة، في أعقاب الضغوط الأخيرة من إدارة دونالد ترامب، وفقدان الدعم الفنزويلي بعد سقوط الرئيس السابق نيكولاس مادورو في يناير/كانون الثاني.

"إخوة إلى الإنقاذ"

تخطى البودكاست وواصل القراءة

يستحق الانتباه

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

الحلقات

البودكاست نهاية

وقع الهجوم على الطائرتين في خضم أزمة اقتصادية عميقة ضربت كوبا في تسعينيات القرن الماضي، بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، الداعم الاقتصادي الرئيسي للبلاد.

ودخلت الجزيرة في حالة طوارئ اقتصادية حادة، تخللتها انقطاعات في الكهرباء، ونقص في الغذاء والوقود.

ودفعت تلك الأزمة، التي يقارنها كثيرون بالأزمة الحالية، آلاف الكوبيين إلى محاولة مغادرة الجزيرة سعياً للالتحاق بأقاربهم في الولايات المتحدة.

وقال المؤرخ الكوبي خوان أنطونيو بلانكو، الذي كان دبلوماسياً في هافانا وقت وقوع الحادث، لبي بي سي موندو: "فجأة، بدأ الجميع يبحثون عن أي شيء يمكن أن يطفو على الماء لمحاولة الوصول إلى فلوريدا".

وسرعان ما ظهرت في ميامي منظمة "إخوة إلى الإنقاذ"، التي أسسها منفيون كوبيون، وكان يقودها خوسيه باسولتو.

وبدأت المنظمة تسيّر رحلات جوية فوق مضيق فلوريدا، بحثاً عن قوارب بدائية تقل مهاجرين كوبيين.

وفر آلاف الكوبيين على متن قوارب كهذه، في صورة التقطتها منظمة "إخوة إلى الإنقاذ".

وقال باسولتو، زعيم المنظمة البالغ من العمر 85 عاماً، لبي بي سي موندو: "كنا نحاول العثور عليهم، وتحديد مواقعهم، وإبلاغ خفر السواحل الأمريكي بها حتى يتمكنوا من إنقاذهم".

وكانت المنظمة تلقي أيضاً الماء والطعام إلى الأشخاص على القوارب. لكن نشاطها تطور مع الوقت أبعد من ذلك.

وقال عالم السياسة الكوبي كارلوس ألزغاراي لبي بي سي موندو من هافانا: "توقفوا عن فعل ما قالوا إنهم يريدون فعله، وهو المساعدة في إنقاذ ركاب القوارب، وبدأوا يدخلون المجال الجوي الكوبي ويلقون منشورات فوق هافانا".

وراحت كوبا تندد بهذه الخروقات الجوية، واعتبرت أعضاء منظمة "إخوة إلى الإنقاذ" "إرهابيين"، مؤكدة أنهم يشكلون تهديداً لأمنها القومي.

لكن باسولتو، الذي قاد عدداً من هذه العمليات، يقدم رواية مختلفة تماماً.

وقال: "بالنسبة إليهم، كان ذلك إرهاباً لأن المنشورات التي ألقيناها كانت تتضمن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وكان ذلك محظوراً في كوبا".

"رأيت دخاناً عند إسقاط الطائرة"

أقلعت ثلاث طائرات من طراز سيسنا، تابعة لمنظمة "إخوة إلى الإنقاذ"، من فلوريدا في 24 فبراير/شباط 1996، في مهمة روتينية فوق مضيق فلوريدا. وخلال ست دقائق، أسقطت مقاتلات كوبية اثنتين منها.

وقتل الأشخاص الأربعة الذين كانوا على متنهما: أرماندو أليخاندري جونيور، 44 عاماً، وكارلوس ألبرتو كوستا، 29 عاماً، وماريو مانويل دي لا بينيا، 24 عاماً، وبابلو موراليس، 29 عاماً. وكانوا جميعاً مواطنين أمريكيين، باستثناء بابلو موراليس الذي كان يحمل الجنسية الكوبية.

وتمكنت طائرة ثالثة من النجاة، وكان يقودها خوسيه باسولتو. وقال: "نظرت إلى يميني ورأيت دخاناً يتصاعد من بعيد، من إحدى الطائرات التي أسقطت". وأضاف: "نظرت فوراً إلى سيلفيا إريوندو (وهي متطوعة في المهمة) وقلت لها: نحن اللاحقون".

وقال باسولتو إن طائرته كانت الهدف "الذي أرادوا إسقاطه أساساً، لأنني كنت قائد المجموعة".

وأدت المقذوفات التي أطلقتها المقاتلات الكوبية إلى تدمير الطائرتين المدنيتين الصغيرتين على نحو شبه كامل، حتى إن الأدلة المتبقية كانت قليلة جداً.

وأصر باسولتو على أن الطائرات كانت "فوق المياه الدولية، شمال هافانا"، عندما تعرضت للهجوم. وأكدت منظمة الطيران المدني الدولي ومنظمة الدول الأمريكية، ومقرها الولايات المتحدة، هذه الرواية، واتهمتا كوبا بانتهاك القانون الدولي.

لكن الحكومة الكوبية بقيت تصرّ على أنها أسقطت الطائرتين داخل مجالها الجوي.

ووصف المؤرخ خوان أنطونيو بلانكو ما حدث بأنه "كمين دبره فيدل كاسترو".

وقال: "كان فيدل كاسترو يعرف مسبقاً من سيطير في ذلك اليوم، وأي طائرات ستشارك، والمسار الذي ستسلكه"، مضيفاً أن أجهزة استخبارات كاسترو كانت تملك عميلاً داخل منظمة "إخوة إلى الإنقاذ".

وبحسب بلانكو، كان فيدل كاسترو المسؤول السياسي عن العملية، بينما كان راؤول كاسترو، وزير القوات المسلحة آنذاك، هو المنفذ.

ولا يزال راؤول كاسترو، البالغ 94 عاماً، حاضراً في الحياة العامة في كوبا.

وتنشر منظمة "إخوة إلى الإنقاذ" على موقعها تسجيلاً يعود إلى تلك الفترة، يسمع فيه راؤول كاسترو، بحسب ما المزاعم، وهو يتحدث مع صحفيين كوبيين ويشرح تفاصيل العملية التي نفذت تحت قيادته.

وسرّب ذلك التسجيل عام 2006 ووصل إلى صحفيين وخبراء ومسؤولين كوبيين سابقين يعيشون في المنفى في الولايات المتحدة، أكدوا صحته. ولم تتمكن بي بي سي موندو من التحقق منه بشكل مستقل.

لماذا أسقطت كوبا الطائرتين؟

لا تزال الأسباب التي دفعت حكومة فيدل كاسترو إلى إسقاط الطائرتين موضع جدل.

فالرواية الكوبية الرسمية، التي تقول إن الحادث وقع داخل المجال الجوي الكوبي، تعتبر أن منظمة "إخوة إلى الإنقاذ" كانت تشكل تهديداً للأمن القومي، بسبب خروقاتها الجوية المتكررة.

لكن تفسيرات أخرى تشير إلى دوافع سياسية مهمة وراء القرار.

ويرى بلانكو، الذي كان يشارك آنذاك في قنوات اتصال غير رسمية بين هافانا وواشنطن، أن فيدل كاسترو سعى إلى منع أي تقارب محتمل مع الولايات المتحدة.

أكبر أزمة بين كوبا والولايات المتحدة

أشعل الحادث أكبر أزمة بين كوبا والولايات المتحدة منذ الحرب الباردة، وأسهم في رسم مسار العلاقات بين البلدين خلال القرن الحادي والعشرين.

وأدان بيل كلينتون الهجوم "بأشد العبارات"، كما أدان مجلس الأمن الدولي استخدام الأسلحة ضد طائرات مدنية أثناء تحليقها.

وشددت الولايات المتحدة العقوبات الاقتصادية على كوبا بشكل كبير، فيما اعتبرت هافانا الرد الأمريكي عدواناً اقتصادياً ودبلوماسياً غير مسبوق.

وبحسب المؤرخ والدبلوماسي السابق بلانكو، كانت للحادث أيضاً تبعات داخل كوبا.

وقال بلانكو: "أعاد ذلك سياسة شبه ستالينية، من أسوأ الأنواع"، مضيفاً أن القمع اشتد بعد الحادث.

ورفضت هافانا دفع تعويضات، لكن عائلات الضحايا حصلت في نهاية المطاف على 93 مليون دولار من الحكومة الأمريكية، من أصول مجمدة تابعة للنظام الكوبي.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • The US will likely pursue legal avenues to hold Raul Castro accountable, potentially through international cooperation or diplomatic pressure.

    Likely · Within months

  • Cuba will continue to deny the charges and frame the US action as a political maneuver, potentially leading to further diplomatic friction.

    Very likely · Immediate

Open Questions

  • Will Raul Castro face extradition or trial?
  • What is the legal basis for charging an individual for actions taken decades ago?
  • How will this indictment affect current US-Cuba relations?
  • What specific evidence does the US possess to link Castro directly to the decision to shoot down the planes?

Related Topics

This article was originally published by BBC عربي.

Related Stories

نعيم قاسم: نمر في أخطر مرحلة في لبنان والمقاومة تواجه مؤامرة أمريكية
Developing·19m ago

نعيم قاسم: نمر في أخطر مرحلة في لبنان والمقاومة تواجه مؤامرة أمريكية

أكد نائب الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أن لبنان يمر في أخطر مرحلة ومشروع مؤامرة تقوده أمريكا لإنهاء المقاومة، مشيراً إلى أن الحزب يواجه التحديات بالسلاح والأساليب المطورة، مع الحفاظ على الوحدة الداخلية والرعاية الاجتماعية.

RT عربي
إلغاء المحادثات الفنية بين واشنطن وطهران في سويسرا
Developing·41m ago

إلغاء المحادثات الفنية بين واشنطن وطهران في سويسرا

أعلنت سويسرا إلغاء المحادثات الفنية بين واشنطن وطهران، بعد تأجيل البيت الأبيض لزيارة نائب الرئيس جي دي فانس، وسط تعقيدات لوجستية. كانت إيران والولايات المتحدة قد وقعتا مذكرة تفاهم لإنهاء نزاع عسكري ورفع حصار بحري.

RT عربي
More on this topicراؤول كاسترو