
مجلس الوزراء يوافق على إنشاء الوعاء السعودي لتأمين أخطار الحرب للبضائع والسفن، والأسهم الآسيوية تتراجع مع تجاوز برنت 100 دولار.
وافقت الحكومة السعودية على إنشاء «الوعاء السعودي لتأمين أخطار الحرب للبضائع والسفن» بتشجيع التجارة وسلاسل الإمداد، بالتزامن مع تراجع الأسهم الآسيوية وتجاوز أسعار النفط 100 دولار للبرميل.
AI-generated summary
أعلنت السعودية إنشاء الوعاء لتأمين أخطار الحرب للبضائع والسفن بالتزامن مع توترات الشحن العالمية وارتفاع أسعار النفط.
في خطوة استراتيجية تستهدف تحصين حركة التجارة العالمية واستدامة تدفق البضائع عبر موانئها، أعلنت السعودية صدور موافقة مجلس الوزراء على إنشاء «الوعاء السعودي لتأمين أخطار الحرب للبضائع والسفن».
وتأتي هذه المبادرة الوطنية لتمثل آلية متخصصة تجمع بين القطاعين العام والخاص تحت مظلة وإشراف «هيئة التأمين»، وذلك للتعامل مع المخاطر البحرية وتقلبات أسواق إعادة التأمين العالمية، بما يعزز مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي في منطقة ذات أهمية جيو-اقتصادية بالغة.
وفي تعليق له على هذا القرار الحيوي، أكد وزير المالية محمد الجدعان أن الوعاء السعودي للتأمين البحري يُعد آلية وطنية متخصصة تهدف إلى دعم استمرارية حركة التجارة وسلاسل الإمداد بالشراكة بين القطاعين العام والخاص.
وأوضح أن إنشاء هذا الوعاء سيسهم بشكل مباشر في رفع الجاهزية الفنية لسوق التأمين المحلية وتوسيع قدرتها الاستيعابية لتقديم التغطيات التأمينية اللازمة وفق ضوابط وأطر محددة من هيئة التأمين. وأضاف أن هذا التوجه يدعم مرونة الاقتصاد الوطني ويضمن استقراره في مواجهة الأزمات والتحديات الإقليمية والدولية.
«إعادة السعودية» تتولى القيادة الترتيبية
وعلى صعيد التنفيذ والقيادة الفنية، أعلنت الشركة السعودية لإعادة التأمين (إعادة)، يوم الخميس، اختيارها من قبل هيئة التأمين لقيادة وتأطير ترتيبات هذا الوعاء التأميني بمشاركة مختلف شركات التأمين في المملكة.
وستتولى «إعادة السعودية» إدارة العمليات الفنية وترتيبات الإعادة التأمينية للوعاء، ما يمكّن السوق المحلية من تقديم حلول تأمينية متقدمة تتيح للمستفيدين الحصول على التغطية من خلال شركات التأمين المشاركة ووفقاً للشروط والأحكام المعتمدة رسمياً.
أهداف المبادرة
من جانبها، بينت هيئة التأمين أن أسباب إطلاق هذا الوعاء تتلخص في أربعة محاور رئيسية:
1- تعزيز جاهزية سوق التأمين لتقبُّل ومواجهة مخاطر التأمين البحري.
2- دعم استمرارية حركة التجارة وسلاسل الإمداد دون انقطاع.
3- الحد من آثار التقلبات الحادة والتكاليف المرتفعة في أسواق إعادة التأمين العالمية.
4- تعزيز التنافسية الاستراتيجية للمملكة كمركز لوجستي محوري.
كما حددت الهيئة نطاق التغطيات التأمينية التي سيوفرها الوعاء لتشمل:
تأمين البضائع المنقولة: عبر الطرق البرية، البحرية، والجوية.
تأمين أجسام السفن: لحمايتها من مخاطر الأضرار التأمينية المختلفة.
مسؤوليات المستأجرين وتغطيات الحماية والتعويض: لتقديم مظلة تأمينية شاملة لكل الأطراف.
ستنعكس آثار إنشاء «الوعاء السعودي» بشكل مباشر على قطاعات متعددة في المملكة. وتتضمن قائمة المستفيدين رئيسياً المصدرين والمستوردين، ومالكي السفن ومشغليها، وشركات الشحن والنقل البحري، وجميع القطاعات المرتبطة بسلاسل الإمداد، بالإضافة إلى شركات التأمين الوطنية.
تراجعت الأسهم الآسيوية، الخميس، مع بقاء أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل، بعدما أدت أكبر موجة من الهجمات على حركة الشحن منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط إلى تصاعد المخاوف من اضطرابات الإمدادات وعودة الضغوط التضخمية، وذلك قبيل صدور بيانات التضخم الأميركية التي قد تؤثر في مسار السياسة النقدية.
واستقرت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات عند 4.8406 في المائة، بعدما سجلت في الجلسة السابقة أعلى مستوياتها منذ عام 2023، إثر إعلان وزارة الخزانة الأميركية برنامجاً لإعادة شراء سندات طويلة الأجل بقيمة 6 مليارات دولار، وهو حجم خيّب آمال بعض المستثمرين الذين كانوا يتوقعون عملية أكبر.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بشكل طفيف إلى نحو 101.40 دولار للبرميل في التعاملات المبكرة، بعدما تجاوزت الأربعاء حاجز 100 دولار للمرة الأولى منذ يوليو (تموز)، ما أعاد إلى الواجهة مخاطر انتقال ارتفاع تكاليف الطاقة إلى التضخم العالمي.
وقال نيك توايدل، كبير استراتيجيي الأسواق لدى «إيه تي إف إكس غلوبال»، إن تجاوز «برنت» مستوى 100 دولار «سيُنظر إليه من جانب كثيرين في السوق على أنه حدث مهم في الظروف الحالية»، متوقعاً ارتفاع عوائد السندات العالمية مع إعادة الأسواق تقييم تداعيات التضخم المرتفع خلال الأشهر المقبلة.
وأضاف أن هذا التطور قد يدفع بعض المستثمرين الذين كانوا يؤجلون اتخاذ مراكز جديدة على أمل التوصل إلى اتفاق سلام في الشرق الأوسط إلى التحرك، مع تزايد احتمالات استمرار الصراع لفترة أطول.
وانخفض مؤشر «إم إس سي آي» الأوسع نطاقاً لأسهم منطقة آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بنسبة 1 في المائة، بينما تراجع كل من مؤشر «نيكاي» الياباني و«كوسبي» الكوري الجنوبي بأكثر من 1 في المائة.
وقال فاسو مينون، العضو المنتدب لاستراتيجية الاستثمار لدى «أو سي بي سي»: «تواجه الأسواق مزيجاً من الضغوط المعاكسة في سبتمبر (أيلول)، وهو تاريخياً ليس أفضل أشهر السنة موسمياً لأسواق الأسهم».
AI outlook — possibilities, not facts
رفع أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية الكبرى
Likely · Within weeks

Asian and Korean stocks fell on Thursday as oil prices remained above $100 a barrel and tensions escalated in the Middle East, with markets awaiting the decisions and statements of global central banks.

Korean stocks fell more than 1% amid escalating tensions in the Gulf after Iranian attacks on ships near Hormuz and an American response to sink Iranian oil tankers, with Korean and European bond yields rising and the European Central Bank expected to raise interest rates to confront energy inflation, while the Korean won ligeramente rose against the dollar.

US Treasury bond yields continued to rise to new levels after the Treasury Department announced an increase in the volume of long-term bond repurchase operations to $6 billion per transaction, in a move aimed at supporting the bond market and calming the rising volatility in it, while the dollar and stocks reacted to the announcement amid fears of rising inflation and its impact on interest rates.
The US budget deficit for 2026 was $1.911 trillion, which is $6 billion less than the same period last year, with revenues rising by $154 billion and expenditures by $147 billion, according to a statement from the Budget Office. Analysts expected the deficit to be $82 billion higher had it not been for the postponement of payments due to the Labor Day holiday, making this deficit the third largest deficit in US history after 2020 and 2021.

Wall Street indices fell as the price of Brent crude exceeded $100 per barrel amid the escalation of the US-Iranian war and unrest in the Strait of Hormuz, coinciding with a US trade escalation against Canada and fears of the Federal Reserve raising interest rates.

The Saudi market witnessed a decline under pressure from leading stocks. In another context, Angola is seeking to open its bond market to foreign investors, while the Chinese company Deep Sec is preparing for an IPO amid Beijing's tightening of standards for listing technology companies.