Newsgather
Backفانس في مهمة دبلوماسية حساسة لإنهاء الحرب على إيران.. وطموحات رئاسية محتملة
فانس في مهمة دبلوماسية حساسة لإنهاء الحرب على إيران.. وطموحات رئاسية محتملة
Developing
الشرق الأوسط3h agoPolitics4 min readArgentina

فانس في مهمة دبلوماسية حساسة لإنهاء الحرب على إيران.. وطموحات رئاسية محتملة

Quick Look

يضطلع نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس بدور كبير كمفاوض لإنهاء الحرب على إيران، في مهمة قد ترسم مستقبله السياسي. وقع البلدان اتفاقاً مؤقتاً لتعليق القتال لمدة 60 يوماً، مع ترك قضايا جوهرية معلقة.

AI-generated summary

Why It Matters

يضطلع نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس بدور كبير كمفاوض لإنهاء الحرب على إيران، في مهمة قد ترسم مستقبله السياسي. وقع البلدان اتفاقاً مؤقتاً لتعليق القتال لمدة 60 يوماً، مع ترك قضايا جوهرية معلقة.

Font size

صار نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس على موعد مع أكبر دور له حتى الآن على الساحة الدولية بصفته كبير مفاوضي الرئيس دونالد ترمب لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من 3 أشهر على إيران، وهي لحظة قد ترسم ملامح مستقبل فانس، باعتباره خليفة محتملاً في البيت الأبيض، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقّع البلدان، يوم الأربعاء، اتفاقاً مؤقتاً علّق الأعمال القتالية، لكنه ترك مسائل جوهرية دون حلّ، إذ أرجأ اتخاذ قرارات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني ودعم إيران لفصائل وجماعات مسلحة بالمنطقة ومضيق هرمز ذي الأهمية الاقتصادية إلى محادثات تستمر 60 يوماً.

والمحادثات بمثابة سيناريو عالي المخاطر بالنسبة لجميع أطراف الصراع ومنطقة الشرق الأوسط وطموحات فانس السياسية. فالوضع لا يزال متقلباً، إذ ألغى فانس رحلة كانت مقررة، مساء أمس (الخميس)، إلى سويسرا لبدء المحادثات، لكن البيت الأبيض قال إن الوفد الأميركي «مستعد للسفر في أول فرصة متاحة».

كتاب وانتقاد

وتتزامن هذه التطورات السريعة مع نشر كتاب فانس عن تحوله إلى الكاثوليكية بعنوان «كوميونيون» أو «المناولة» وجولة إعلامية للترويج له، تحدث خلالها عن توجهاته العقائدية، بينما كان يضع نفسه في موقع الداعم الأكبر للاتفاق النووي مع إيران.

وبلغت هذه الحملة، التي اتسمت بطابع الحملات الانتخابية، ذروتها أمس (الخميس) خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، حيث تحدث فانس عن آمال الولايات المتحدة في التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب، ووجّه ما وصفه بعض المراقبين بأنه أحد أقوى الانتقادات الموجهة لإسرائيل في تاريخ الولايات المتحدة، بينما تجاهل سؤالاً عن احتمال ترشحه للرئاسة.

وقال فانس: «إذا لم يغير الإيرانيون سلوكهم، فسيظل جيشهم وبرنامجهم النووي مدمراً... إذا غيّروا سلوكهم، فستشهد علاقاتهم مع الشرق الأوسط تحولاً وستشهد علاقات الشرق الأوسط مع الشعب الإيراني تحولاً».

وسلّط زملاء لفانس في الحزب الجمهوري الضوء على أهمية الدور الكبير الذي لعبه في الاتفاق مع إيران.

ووصف عضو مجلس الشيوخ من ولاية ساوث كارولينا، ليندسي غراهام، وهو أحد قادة الهيئة المعنية بالسياسة الخارجية في الحزب، فانس بأنه «مهندس» اتفاق السلام، وقال إن نائب الرئيس يجب أن يعرض الاتفاق النهائي على مجلس الشيوخ للموافقة عليه.

وقال ترمب مازحاً، يوم الأربعاء، إن خسائر فانس في هذه المهمة أكبر من مكاسبه.

وقال الرئيس ضاحكاً خلال مؤتمر صحافي على هامش قمة مجموعة السبع في إيفيان ليه بان بفرنسا: «إذا نجح الأمر، فسأنسب الفضل إلى نفسي. وإذا لم ينجح، فسأحمل جي دي المسؤولية».

ورفض ممثلون عن مكتب فانس التعليق على هذا التقرير.

الدفاع عن ترمب

ترشح ترمب للرئاسة واعداً بخفض الأسعار ووضع حدّ لما أسماها «الحروب الأبدية» في الشرق الأوسط. لكن بدلاً من ذلك، تسارعت وتيرة التضخم، وشنّ حرباً على إيران في 28 فبراير (شباط). واتهم بعض الحلفاء الجمهوريين ترمب بمنح طهران تنازلات كبيرة للتخفيف من ضغوط الأسعار الناجمة عن الصراع.

ورغم ترويج ترمب للاتفاق المؤقت بوصفه انتصاراً عسكرياً ودبلوماسياً كاملاً، يبدو في هذه المرحلة أنه لم يحقق شيئاً يذكر من أهدافه التي حددها في بداية الحرب، فالنظام الحاكم لا يزال قائماً في إيران، ولا تزال طهران تحتفظ بصواريخ باليستية ومخزون من اليورانيوم عالي التخصيب، وتواصل دعم فصائل وجماعات مسلحة معادية لإسرائيل مثل «حزب الله» في لبنان.

واضطر فانس إلى الدفاع عن قرارات الرئيس، مع سعيه إلى النأي بنفسه بعض الشيء عن تراجع معدلات تأييد ترمب. ويحاول تحقيق ذلك عبر الإشارة إلى تحسن اقتصادي محدود، مع إقراره بأنه «لا يزال هناك كثير من العمل الذي يتعين إنجازه».

وقال فانس، أمس (الخميس): «تحلوا بقليل من الثقة في رئيس الولايات المتحدة. ففكرة أنه سيبرم اتفاقاً يضرّ بالشعب الأميركي أمر سخيف».

وقال فانس، في وقت سابق من الأسبوع، للإعلامية ميجين كيلي المنتمية للتيار المحافظ، إنه ما زال منخرطاً في المواجهة مع إيران، معتبراً أن النأي بنفسه عن هذه الجهود سيكون «أسلوباً غير ناضج إطلاقاً في التعامل مع العملية السياسية»، في حين وجّه أصابع الاتهام للمحافظين المتشددين بالدفع نحو مواصلة الهجمات الأميركية «حتى إلقاء كل قنبلة حتى يموت كل إيراني».

ويحذّر فانس من تصعيد الحرب، ويدعو ترمب إلى السعي نحو حلّ دبلوماسي. وهو أحد قادة جناح صاعد في الحزب الجمهوري يأمل في كبح جماح المهام العسكرية الأميركية عالمياً.

ولا يخلو موقفه من منتقدين.

«تردد يربك الناس»

قال بن شابيرو، وهو من أهم الشخصيات الإعلامية المنتمية لتيار اليمين، أمس (الخميس)، على قناة «فوكس نيوز»: «برأيي، لم يخدم نائب الرئيس، كبير المفاوضين في هذا الملف، الرئيس على النحو المطلوب».

ويبدو أن ترمب رفع من مكانة فانس ليكون الوجه الممثل للاتفاق بدلاً من وزير الخارجية ماركو روبيو، الذي يعد تقليدياً كبير الدبلوماسيين في البلاد، ما أثار تساؤلات من حلفاء الإدارة حول دور روبيو في المفاوضات. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية تومي بيجوت، في بيان: «الوزير روبيو والإدارة بأكملها يقفان بنسبة 100 في المائة صفاً واحداً خلف الرئيس ترمب».

وقال مسؤول في البيت الأبيض، طلب عدم نشر اسمه ليتمكن من تناول محادثات خاصة، إنه لم يعبر أي فرد بفريق ترمب عن اعتراضه على الاتفاق المؤقت.

ويُنظر إلى روبيو على أنه مرشح محتمل لانتخابات الرئاسة عن الحزب الجمهوري في 2028، رغم أن كلاً من روبيو وفانس لم يعلنا عزمهما الترشح للرئاسة.

ولم ترد وزارة الخارجية بعد على طلب للتعليق.

وقال مصدر مقرب من البيت الأبيض، طلب عدم نشر اسمه، إن هذه الخطوة التي رفعت من دور فانس تعكس أسلوب ترمب في إدارة فريقه الحكومي خلال ولايته الثانية.

وأضاف المصدر: «هذا التردد يربك الناس، لكن ترمب يعرف ما يفعله... إنه يجري، بكل معنى الكلمة، اختباراً في الوقت الفعلي».

وخلال هذه الفترة، حرص فانس على الترويج لكتابه، إذ كان يشير إليه مازحاً في كل ظهور إعلامي تقريباً، إلى جانب مناقشة المستجدات اليومية.

وعندما واجه أسئلة صعبة حول إيران والهجرة والحقوق المدنية في برنامج «ذا فيو» على قناة «إيه بي سي»، يوم الثلاثاء، قال نائب الرئيس مازحاً: «لنتحدث عن الكتاب، أنا هنا لبيع الكتب».

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب.

    Possible · Within months

  • تزايد دور جي دي فانس في السياسة الخارجية الأميركية.

    Very likely · Within months

Open Questions

  • ما هي القرارات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني؟
  • كيف سيتم التعامل مع دعم إيران لفصائل مسلحة؟
  • ما هو مستقبل العلاقات بين إيران والشرق الأوسط؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

رفض الطعون الانتخابية في البيرو.. ومضيق هرمز محور الصراع
Developing·38m ago

رفض الطعون الانتخابية في البيرو.. ومضيق هرمز محور الصراع

رفضت المحكمة الانتخابية في البيرو طعون المرشح اليساري روبرتو سانشيز، مما يزيد من الاحتقان السياسي. وفي سياق منفصل، يتصاعد التوتر في مضيق هرمز بين إيران والولايات المتحدة، بينما لبنان يقع في قلب "الصفقة الكبرى" والمفاوضات النووية معقدة.

الشرق الأوسط
أزمة دبلوماسية بين روما وواشنطن إثر سجال علني بين ميلوني وترامب حول لقائهما الأخير
Developing·1h ago

أزمة دبلوماسية بين روما وواشنطن إثر سجال علني بين ميلوني وترامب حول لقائهما الأخير

هاجم ترامب الجمهوريين المتشددين وانتقد اتفاق إيران، مشيراً إلى أنه يسعى لتجنب أن يكون كالراحل العظيم هربرت هوفر. كما كشف عن عمليات سرية لتدمير رادارات إيران وإخراج سفن نفطية دون علم أحد، مما أثار جدلاً دبلوماسياً مع إيطاليا.

RT عربي
ترامب يشيد بنتنياهو ويصفه بـ"رئيس وزراء محارب"
Developing·2h ago

ترامب يشيد بنتنياهو ويصفه بـ"رئيس وزراء محارب"

أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واصفًا إياه بـ"رئيس وزراء محارب"، وذلك على الرغم من تصاعد التوترات الأخيرة بشأن الضربات الإسرائيلية على لبنان وتأثيرها على الاتفاق الأمريكي الإيراني.

CNN بالعربية
مذكرة تفاهم إيرانية أمريكية: بين التفاؤل والتشاؤم
Developing·2h ago

مذكرة تفاهم إيرانية أمريكية: بين التفاؤل والتشاؤم

انقسام بين المحللين حول مذكرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة، مع تساؤلات حول تنفيذها في ظل تعقيدات إقليمية، وتأجيل لقاء قادة البلدين، وتأثير المسار اللبناني، وملف تخصيب اليورانيوم، ورفع العقوبات، وصندوق إعادة إعمار إيران.

RT عربي
More on this topicجي دي فانس