
تصاعد المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران، وبدء عمليات بحث وإنقاذ عن طاقم سفينة تركية في بحر مرمرة
أعلن الحرس الثوري الإيراني مقتل أربعة من عناصره في هجوم أميركي بكرمانشاه، بالتزامن مع غارات على جزيرة لافان. وفي حادث منفصل، تجري تركيا عمليات بحث عن طاقم سفينة شحن غرقت في بحر مرمرة بعد اصطدامها بسفينة أخرى.
AI-generated summary
تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران بعد فترة من الهدوء النسبي. روسيا وإيران تعززان شراكة عسكرية تشمل تبادل تكنولوجيا الصواريخ.
أعلن «الحرس الثوري» الإيراني، الأربعاء، مقتل أربعة من عناصره في هجوم أميركي استهدف محافظة كرمانشاه غرب البلاد.
وقال «الحرس الثوري» في بيان نقلته وكالة «فارس» الإيرانية للأنباء: «استُشهد أربعة من مقاتلي القوة الجوفضائية التابعة لـ(الحرس الثوري) في محافظة كرمانشاه في هجوم شنّه النظام الأميركي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وفي السياق، قُتل ثلاثة من عناصر قوات الباسيج شبه العسكرية جراء غارات أميركية على جزيرة لافان الإيرانية، وفقاً لما ذكرته وكالة «مهر» الإيرانية.
وعادت الولايات المتحدة وإيران إلى أجواء المواجهة العسكرية، الأربعاء، بعد أكبر تبادل لإطلاق النار منذ أسابيع؛ إذ هددت واشنطن بضربات أشد تدميراً، في حين استنكرت إيران هجوماً قالت إنه قتل خمسة مدنيين وأصاب عشرات في حفل زفاف، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.
وقالت القيادة المركزية الأميركية إنها قصفت، الثلاثاء، أهدافاً تابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني، شملت أنظمة دفاع جوي وراداراً ومنشآت بحرية وقدرات لزرع الألغام ومواقع اتصالات.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع هجمات على أهداف متعددة قرب مضيق هرمز، حيث تهدد إيران ناقلات النفط التي تقدِم على عبور الممر المائي الضيق دون تصريح.
أكد تقرير صحافي أن روسيا تساعد إيران سراً في تطوير صواريخ كروز فرط صوتية، قادرة على تهديد السفن الحربية الأميركية في الشرق الأوسط.
ونقل التقرير الذي نشرته صحيفة «فاينانشال تايمز»، عن خبراء قولهم إن نقل هذه التكنولوجيا العسكرية إلى طهران لم يكن ليتم دون موافقة القيادة الروسية.
وبدأ البرنامج الذي يحمل الاسم الرمزي «C340L» عام 2023، واستمر خلال الحرب الأميركية ضد إيران.
ويهدف البرنامج إلى مساعدة إيران في تطوير نظام «دفع نفاث تضاغطي»، وهو محرك يسمح لصاروخ كروز بالتحليق بسرعة تفوق سرعة الصوت.
وقال جيم لامسون، المحلل العسكري السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية: «بالنسبة إلى الإيرانيين، سيمنحهم هذا نظام أسلحة استراتيجياً جديداً نوعياً يمكنه تهديد سفن البحرية الأميركية».
ويصعب للغاية اعتراض صواريخ كروز الأسرع من الصوت لأنها تحلق على ارتفاع منخفض، ملتصقة بالأرض لتختفي عن الرادار، بسرعات تصل إلى 2200 ميل في الساعة.
وعلى الرغم من أن إيران قد طورت واختبرت نظام «الدفع النفاث التضاغطي»، غير أنه لا يوجد دليل على استخدامه ميدانياً.
وقال خبير الصواريخ الإيراني فابيان هينتس: «هذا نقل لتكنولوجيا عسكرية بالغة الحساسية الاستراتيجية من روسيا، سعى الإيرانيون إلى الحصول عليها لعقود».
وأضاف: «برنامج كهذا يتطلب موافقة سياسية من القيادة في روسيا».
وتشير المعلومات إلى أن شركة «روس أوبورون إكسبورت» الحكومية الروسية لتصدير الأسلحة نسقت المشروع مع شركة «إن بي أو ماشينوستروينيا» الروسية المتخصصة في صناعة الصواريخ، والتي تخضع لعقوبات أميركية منذ عام 2014.
ويأتي التعاون في سياق شراكة عسكرية أوسع بين البلدين، إذ زود النظام الإيراني موسكو بطائرات مسيَّرة انتحارية من طراز «شاهد» لقصف المدن الأوكرانية ليلاً، بينما أفادت تقارير بأن روسيا قدمت لطهران معلومات استخباراتية تساعدها على استهداف قواعد أميركية في الشرق الأوسط.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس الثلاثاء، لنظيره الإيراني مسعود بزشكيان إن موسكو «تحاول تقديم المساعدة التي تحتاجون إليها في هذه الفترة الصعبة»، وإنها «تزودكم بالسلع التي تحتاجون إليها خلال الحرب».
وتزامنت هذه التطورات مع تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران منذ عطلة نهاية الأسبوع، بعد أكثر من شهر من الهدوء النسبي. واستهدفت الولايات المتحدة، الأحد، قاذفتي صواريخ إيرانيتين في جزيرة لارك بمضيق هرمز، قبل تنفيذ هجمات إضافية الثلاثاء، بينما ردت إيران بإطلاق طائرات مسيَّرة وصواريخ على أهداف أميركية.
أعلنت السلطات التركية، اليوم الأربعاء، إطلاق عملية بحث قبالة سواحل إسطنبول، بعد اصطدام سفينتين وانقطاع الاتصال بإحداهما وبطاقمها المؤلف من 10 أفراد.
ووقع حادث الاصطدام الساعة الثالثة فجراً بالتوقيت المحلي في بحر مرمرة، على بعد ما يزيد قليلاً عن 32 كيلومتراً جنوب سيليفري، الضاحية الواقعة غربي إسطنبول، أكبر مدينة في تركيا، وذلك بحسب ما ورد في بيان صادر عن مكتب محافظ إسطنبول.
وأوضح مكتب المحافظ أن الاتصال بطاقم سفينة الشحن «توجبيرك إمام أوغلو» التي ترفع العلم التركي، انقطع بعد اصطدامها بسفينة الشحن «ألسو» التي ترفع العلم التركي أيضاً، والتي يبدو أنها لم تتعرض لأذى.
وكانت سلطات الملاحة البحرية التركية أعلنت، اليوم الأربعاء، أن سفينة شحن غرقت بعد اصطدامها بسفينة أخرى ليلاً في بحر مرمرة، جنوب غربي إسطنبول. وقالت المديرية التركية للشؤون البحرية، في منشور على منصة «إكس»، إنه «نظراً لأن سفينة توغبيرك إمام أوغلو لم تستجب لأي نداء، وبقيت الهواتف المحمولة لأفراد طاقمها غير قابلة للوصول (...) يُعتقد أنها غرقت»، مضيفة أن عمليات البحث والإنقاذ انطلقت، على الفور.
كان مكتب حاكم إسطنبول قد قال، في وقت سابق، إن سفينتين تجاريتين ترفعان العَلم التركي اصطدمتا قبالة سواحل إسطنبول في بحر مرمرة، الأربعاء.
وأضاف أنه جرى إرسال سفن خفر السواحل وطائرات هليكوبتر إلى موقع الحادث، للبحث والإنقاذ، ولم تظهر أي أضرار على إحدى السفينتين، وأن السلطات لم تتمكن من التواصل مع طاقم السفينة الأخرى المكوّن من عشرة أفراد، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار عمليات البحث والإنقاذ قبالة سواحل إسطنبول
Very likely · Within hours
غرقت سفينة الشحن "توغبيرغ إمام أوغلو" في بحر مرمرة قبالة سيليفري بعد تصادمها مع ناقلة النفط "آلسو". أسفر الحادث عن فقدان طاقم السفينة المكون من 10 بحارة، وتستمر عمليات البحث والإنقاذ المكثفة في المنطقة.

شهدت منطقة الخليج تصعيداً عسكرياً واسعاً بتبادل ضربات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث استهدفت واشنطن مواقع للحرس الثوري، وردت طهران بهجمات صاروخية وبطائرات مسيرة على قواعد أمريكية في الأردن والعراق والبحرين، وسط ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز.
أفادت تقارير إعلامية إيرانية بتعرض ناقلتي نفط لأضرار نتيجة اصطدامهما بألغام أثناء عبورهما الجانب العماني من مضيق هرمز، وسط تحذيرات إيرانية متجددة من عواقب العبور غير المصرح به في المنطقة.

شنت إيران هجمات صاروخية وبطائرات مسيرة على قواعد أمريكية في الأردن والعراق والبحرين والكويت، رداً على ضربات أمريكية أسفرت عن مقتل 11 شخصاً في إيران، وسط تصاعد التوترات في مضيق هرمز ومقتل بحارين في حادث ناقلة نفط سعودية.

تسببت الحرب في السودان في ارتفاع حالات الطلاق إلى 35 ألف حالة، حيث أدى الانقسام الجغرافي والولاءات المتناقضة بين الجيش وقوات الدعم السريع إلى تمزق الروابط الأسرية، مع لجوء المحاكم لإصدار أحكام طلاق غيابية.

مر شهر على العبور الجماعي لعشرات الآلاف من المهاجرين من المغرب إلى مدينة سبتة، حيث لا يزال نحو خمسة آلاف مهاجر عالقين في المدينة وسط تصاعد التوتر والاحتجاجات وحوادث العنف ضد مخيمات المهاجرين.