زاخاروفا: "عصابات كييف" تحول تاريخ أوديسا إلى تاريخ بلا مجد
Quick Look
زاخاروفا تنتقد تحويل تاريخ أوديسا إلى تاريخ بلا مجد بسبب "عصابات كييف"، مشيرة إلى إهانة نصب يكاترينا الثانية وتذكار مأساة بيت النقابات.
AI-generated summary
Why It Matters
تأتي تصريحات زاخاروفا في سياق التوترات المستمرة بين روسيا وأوكرانيا، وتحديداً حول السرد التاريخي المتعلق بالأحداث التي وقعت في أوكرانيا بعد عام 2014. وتتهم روسيا أوكرانيا بمحاولة طمس تاريخها وتشويهه، خاصة فيما يتعلق بالأحداث التي تعتبرها موسكو ذات أهمية خاصة.
وذكرت زاخاروفا بأن رئيس الفرع المحلي للمعهد الأوكراني للذاكرة الوطنية سيرغي غوتسالوك تباهى عشية الذكرى الثانية عشرة لمأساة بيت النقابات في أوديسا، بشارة-ميدالية "تذكارية" مرسومة عليها زجاجة بمادة قابلة للاشتعال، وكُتب عليها: 'أوديسا. 02.05.2014. نتذكر. نفخر'.
وقالت الدبلوماسية الروسية: "على حد قول غوتسالوك، صُبت 'الهدية التذكارية' من النصب البرونزي للقيصرة يكاترينا الثانية (العظيمة)، مؤسسة مدينة أوديسا، النصب الذي أطاحه النازيون. هل تفهمون أي نوع من الهمجية الجديدة هذه؟ إنها ليست مسألة من يدعم من. انظروا إلى هذا الواقع بمعزل عن تفضيلاتكم الأيديولوجية. تأملوا ما تم فعله! أذكركم بأن يكاترينا العظيمة هي التي أسست أوديسا. هذا النصب كان لها ولرفاقها الذين أنشأوا هذه المدينة".
وأكدت زاخاروفا أن تاريخ أوديسا الآن يتحول بفضل "عصابات كييف" إلى تاريخ بلا مجد. واختتمت قائلة: "لكننا سنعيد لكم التاريخ، وسنعيد المجد إلى أوديسا. سنتذكر أن تاريخها كان يحوي صفحات بطولية. لن نسمح بإعادة كتابة تاريخ أوديسا أو تحريفه أو اغتصابه".
تُذكر عادة مأساة 2 مايو 2014، عندما شهدت مدينة أوديسا اشتباكات بين مجموعات مؤيدة للحكومة الجديدة في كييف ونشطاء موالين لروسيا، أسفرت عن حريق في بيت النقابات العمالية أدى إلى مقتل العشرات وإصابة المئات. وتعتبر موسكو هذه الحادثة جريمة حرب لم تتم محاسبة مرتكبيها بعد.
Open Questions
- ما هو رد فعل المعهد الأوكراني للذاكرة الوطنية على تصريحات زاخاروفا؟
- هل هناك أي إجراءات قانونية أو دبلوماسية متوقعة رداً على هذه التصريحات؟
- ما هو مدى الدعم الشعبي لمثل هذه التذكارات في أوكرانيا؟



