
إدانة حسون بجرائم التحريض على العنف وإثارة النعرات الطائفية في إطار مسار العدالة الانتقالية
أصدر القضاء السوري حكماً بالسجن المؤبد على مفتي الجمهورية السابق أحمد بدر الدين حسون بتهم التحريض على العنف وإثارة النعرات الطائفية، في إطار محاكمات العدالة الانتقالية للمسؤولين في عهد النظام السابق.
AI-generated summary
تأتي هذه المحاكمة ضمن سلسلة إجراءات قضائية تتخذها السلطات الانتقالية في سوريا لمحاسبة المسؤولين عن جرائم ارتكبت خلال فترة حكم بشار الأسد.
أصدر القضاء السوري اليوم (الاثنين) حكما حضورياً بالسجن المؤبد بحق مفتي الجمهورية السابق أحمد بدر الدين حسون، بعد إدانته بجرائم عدة بينها إثارة النعرات الطائفية واستغلال المنصب خلال حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد، إضافة إلى التحريض على العنف، وتبرير القتل.
وتولى حسون، وهو عاشر شخصية مرتبطة بالحكم السابق يدينها القضاء السوري في ظل السلطات الانتقالية، منصب مفتي الجمهورية، لأكثر من 16 عاماً. وعُرف بقربه من الأسد وظهوره المتكرر إلى جانبه في مناسبات دينية.
ويُعرف حسون بلقب «مفتي البراميل»، بسبب مواقفه المبرِّرة والداعمة للقمع الوحشي الذي قابل به النظام الاحتجاجات عام 2011، ومن بينها قصف طيرانه مناطق سوريا بالبراميل المتفجرة.
وترأس الجلسة، الاثنين، القاضي فخر الدين العريان، وحضرها عدد من أعضاء الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، وممثلون عن منظمات قانونية وإنسانية دولية.
عقدت أولى جلسات محاكمة حسون في الـ25 من يونيو (حزيران) الماضي ووجهت إليه تهم عدة أبرزها، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، استغلال منصبه كمفتٍ للجمهورية لمصالحه الشخصية وإقامة علاقات موسعة خارج إطار العلاقة الرسمية مع رأس النظام المخلوع بشار الأسد، ومع مدير إدارة المخابرات العامة علي مملوك، وكبار ضباط الجيش، وزعماء الميليشيات الطائفية التي كانت تقاتل في سوريا، وحث عناصر وضباط جيش النظام البائد على دعم النظام في مواجهة معارضيه، والإدلاء بتصريحات إعلامية تضمنت تحريضاً على المدنيين في المناطق الثائرة واللاجئين الفارين من بطش النظام، ولا سيما في حلب الشرقية وإدلب، كما تضمنت طلباً من جيش النظام بتدمير هذه المناطق، والتأييد العلني بصفته الرسمية والرمزية كمفتٍ للجمهورية لضباط وشخصيات متورطة بجرائم حرب، من بينهم عصام زهر الدين وقاسم سليماني، إضافة إلى تأييده التدخلين الروسي والإيراني في سوريا، رغم ما ارتكبته تلك القوات والميليشيات من انتهاكات بحق السوريين.
وتأتي محاكمة حسون استكمالاً لسلسلة الجلسات القضائية المنعقدة ضمن مسار العدالة الانتقالية لمحاسبة المتورطين بارتكاب جرائم بحق الشعب السوري في عهد النظام البائد.
وكانت محكمة الجنايات الرابعة قضت يوم الثلاثاء الماضي، بإعدام المتهم وسيم الأسد ومصادرة أمواله المنقولة وغير المنقولة، لإدانته بجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، كما أصدرت في الـ11 من أغسطس (آب) الجاري حكماً بالإعدام حضورياً بحق المتهم عاطف نجيب، وغيابياً بحق بشار الأسد وماهر الأسد وخمسة فارين آخرين، لإدانتهم بارتكاب جرائم قتل وتعذيب وحرمان من الحرية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.

أصدر القضاء السوري حكماً بالسجن المؤبد بحق مفتي الجمهورية السابق أحمد بدر الدين حسون، بعد إدانته بجرائم تشمل التحريض الطائفي، دعم عمليات عسكرية، وتبرير استخدام البراميل المتفجرة خلال فترة حكم بشار الأسد.

ألغت قاضية فيدرالية في مانهاتن حظراً فرضته إدارة ترامب على تأشيرات المهاجرين من 75 دولة، معتبرة إياه مخالفاً للقانون ومميزاً على أساس الجنسية، وذلك في حكم قضائي يمثل انتكاسة لسياسات الهجرة الصارمة للإدارة الأمريكية.

أعلنت وزارة الداخلية السعودية عن تنفيذ حكم القتل تعزيراً بحق مواطن سعودي في منطقة جازان، وذلك لإدانته بالاشتراك في ترويج الحشيش المخدر للمرة الثانية، بعد صدور حكم قضائي نهائي وتأييده من المحكمة العليا.

وافقت تيك توك وشركتها الأم بايت دانس على دفع 400 مليون دولار لتسوية دعوى قضائية رفعتها وزارة العدل الأمريكية بشأن انتهاك خصوصية الأطفال وجمع بيانات المستخدمين دون سن 13 عاماً دون موافقة أولياء الأمور.
أدانت محكمة دينباسار الجزئية السائح السويسري لوزيان أندرين زهراجين (26 عاماً) لنشره محتوى مسيئاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي يتحدى قيود يوم الصمت الهندوسي "نيبي" في جزيرة بالي، مما أثار غضباً شعبياً واسعاً.

أصدرت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق حكماً بالإعدام بحق وسيم الأسد، قريب الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، بتهم القتل العمد وتشكيل مجموعات مقاتلة والتعذيب والاختفاء القسري.