Newsgather
Backبوتر يقود السويد نحو الأدوار الإقصائية.. ورينارد يعود لقيادة تونس في المونديال
بوتر يقود السويد نحو الأدوار الإقصائية.. ورينارد يعود لقيادة تونس في المونديال
Developing
الشرق الأوسط16h agoSports7 min readArgentina

بوتر يقود السويد نحو الأدوار الإقصائية.. ورينارد يعود لقيادة تونس في المونديال

Quick Look

السويد على بعد خطوة من الأدوار الإقصائية بكأس العالم بعد فوزها الكبير على تونس 5-1. المدرب غراهام بوتر يقود الفريق نحو التأهل، بينما تولى هيرفي رينارد تدريب تونس بعد إقالة لموشي، ساعياً لتعويض الخسارة الأولى أمام السويد.

AI-generated summary

Why It Matters

تولى الإنجليزي غراهام بوتر تدريب منتخب السويد في أكتوبر الماضي، بينما يستعد المدرب هيرفي رينارد لقيادة منتخب تونس في كأس العالم بعد إقالته من تدريب السعودية.

Font size

تولى الإنجليزي غراهام بوتر تدريب منتخب السويد لكرة القدم في أكتوبر الماضي في وقت كان فيه كل من المدرب والمنتخب بحاجة إلى إعادة انطلاقة، والآن باتا على بُعد مباراة واحدة من بلوغ الأدوار الإقصائية في كأس العالم في أميركا الشمالية.

حقق السويديون فوزاً كبيراً على تونس 5-1 في مباراتهم الافتتاحية في المكسيك، الأحد، فأحكموا قبضتهم على صدارة المجموعة السادسة، بعد تعادل هولندا مع اليابان 2-2، وسيحسمون التأهل إلى دور الـ32 في حال فوزهم على المنتخب البرتقالي في هيوستن، السبت، وإذا فازوا وفشلت اليابان في التغلب على تونس فسيحتلون صدارة المجموعة.

ويُعدّ ذلك تحولاً لافتاً لمنتخب أنهى تصفيات أوروبا في المركز الأخير خلف سويسرا وكوسوفو وسلوفينيا.

سجلت السويد أربعة أهداف فقط وفشلت في تحقيق أي فوز في ست مباريات. وكان بوتر الذي خلف الدنماركي يون دال توماسون بعقد قصير الأمد قبل مباراتين من النهاية، عاجزاً عن وقف التدهور.

لكن شريان الحياة للسويد جاء عبر تصنيفها في دوري الأمم الأوروبية الذي منحها مكاناً في الملحق القاري.

وأظهر مسؤولو كرة القدم في البلاد ثقتهم ببوتر بمنحه عقداً في مارس (آذار) يمتد حتى عام 2030.

وردّ المدرب على هذه الثقة بأفضل طريقة، إذ قاد منتخب بلادههم إلى تخطي أوكرانيا وبولندا في الملحق الأوروبي وبلوغ نهائيات كأس العالم في كندا والمكسيك والولايات المتحدة.

ويُعدّ ذلك عودة قوية لبوتر الذي تراجعت أسهمه التدريبية في بلاده بعد فترات مخيبة للآمال مع تشيلسي ووست هام.

بالنسبة للمدرب البالغ 51 عاماً الذي رُشح يوماً لخلافة مدرب إنجلترا السابق غاريث ساوثغيت، مثّلت العودة إلى السويد نوعاً من الرجوع إلى الجذور.

ويتحدث بوتر اللغة السويدية، وسبق له تدريب أوسترسوند من عام 2011 حتى 2018، حيث قاده من الدرجة الرابعة إلى الدوري الممتاز في 2015 وإلى لقب كأس السويد في 2017. ثم تولى تدريب سوانسي في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي قبل أن يصعد إلى الدوري الممتاز مع برايتون، حيث عاش فترة ناجحة قبل انتقاله إلى تشيلسي.

وكان الانتصار الكبير للسويد على تونس في مونتيري إنجازاً مهماً، خصوصاً أن «نسور قرطاج» خاضوا التصفيات من دون أن تهتز شباكهم بأي هدف.

لكن بوتر حرص على عدم المبالغة في الاحتفال وهو يستعد لمواجهة صعبة أمام هولندا المصنفة ثامنة عالمياً، بفارق 26 مركزاً أمام السويد في تصنيف «فيفا».

وقال: «إنها بداية جيدة بالنسبة لنا، لا أكثر. نعلم أننا سنواجه خصماً مختلفاً في المباراة المقبلة. علينا التركيز على عملنا وعلى كيفية لعبنا كفريق»، مضيفاً: «سنواجه منتخباً كبيراً آخر خلال عطلة نهاية الأسبوع وهو من بين المرشحين للفوز بالبطولة، بالنظر إلى نوعية اللاعبين الذين يملكونهم وجودتهم. ستكون مباراة صعبة».

وسجل نجما الهجوم ألكسندر إيزاك وفيكتور جيوكيريس هدفيهما ضد تونس، فيما أحرز لاعب وسط برايتون، التونسي الأصل، ياسين عياري هدفين.

وقال عن إيزاك (ليفربول الإنجليزي) وجيوكيريس (آرسنال الإنجليزي): «أعتقد أنهما سيزدادان تطوراً كلما لعبا أكثر. يكمّل كل منهما الآخر بشكل جيد جداً. يقدمان خصائص مختلفة وجودات متنوعة. فردياً، بالطبع، هما لاعبان من الطراز الرفيع. لكن معاً يمكن أن يشكلا تهديداً حقيقياً. التحدي بالنسبة لنا هو ضمان عمل المنتخب بشكل جيد واستخراج أفضل ما لديهما».

ويمتلك الاسكندنافيون تاريخاً عريقاً في كأس العالم، أبرز محطاته الوصول إلى النهائي عام 1958. وغابوا عن مونديال 2022 في قطر، لكنهم يعودون إلى ساحة يحبونها بعد نيل المركز الثالث في نسخة الولايات المتحدة 1994.

وبات أمام بوتر فرصة لكتابة فصل جديد لامع في مسيرة السويد في المونديال، وتكليل عودته القوية.

بقبوله مهمة تولي تدريب منتخب تونس لكرة القدم في خضم نهائيات كأس العالم، بعد الإقالة المفاجئة لصبري لموشي، يستعد المدرب ذو القميص الأبيض هيرفي رينارد لخوض ثالث مشاركة له في المونديال، مع ثالث منتخب مختلف.

وقال رينارد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «عندما تَواصَل معي الاتحاد لم أتردَّد لثانية واحدة. كأس العالم أكبر حدث رياضي في العالم»، وذلك رغم أنَّ مثل هذا الوضع، أي الوصول خلال المونديال، يُعدّ نادراً.

وكان المدرب المقيم في السنغال مع عائلته منذ شهرين عقب إقالته من تدريب منتخب السعودية رغم قيادته للتأهل إلى هذه النسخة، مهيأ لمتابعة البطولة عبر شاشة التلفزيون منذ انطلاقها في 11 يونيو (حزيران).

ذلك أن النسختين الماضيتين عاشهما على مقاعد البدلاء مدرباً: في 2018 مع المغرب، وفي 2022 مع السعودية التي فازت في مباراتها الافتتاحية على الأرجنتين التي تُوِّجت لاحقاً باللقب.

لكن المنتخب السعودي أنهى المجموعة في المركز الأخير، كما حصل مع المغرب في 2018.

أما في مونديال السيدات 2023 في أستراليا، بعد 6 أشهر من مونديال قطر، فقد كان على رأس الجهاز الفني لمنتخب فرنسا، رغم أنَّه لم يكن مهتماً سابقاً بكرة القدم النسائية.

ومع منتخب «الديوك» الذي تأثرت بعض لاعباته إيجاباً بمروره، لم تكن التجربة ناجحة أيضاً، إذ خرج المنتخب من رُبع النهائي في كأس العالم، وكذلك في «أولمبياد باريس 2024».

بعد هذه الإخفاقات المتتالية، تتقاطع رغبته في التعويض مع وضع منتخب تونسي يقترب من الإقصاء بعد هزيمة ثقيلة في المباراة الأولى أمام السويد 1 - 5.

وفي الوقت الراهن، يبدو هدفه واضحاً: «مباراة اليابان وتقديم صورة أفضل من المباراة الأولى؛ من أجل تحقيق نتيجة إيجابية»، بحسب ما قال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

ويُعرَف المدرب البالغ 57 عاماً بخطبه التحفيزية التي انتشرت عالمياً أحياناً، كما حصل خلال استراحة الشوط الأول لمباراة السعودية ضد الأرجنتين في 2022.

وبمظهره القريب من نجوم هوليوود: القميص الأبيض، والبشرة السمراء، والشعر الطويل، قبل هذه المهمة الصعبة، في مجموعة قوية تضم السويد واليابان وهولندا.

وإلى جانب تسلمه منتخباً متأثراً بإقالة مدربه وبخسارة قاسية، يجد نفسه على رأس منتخب دون نجوم لم يسبق له تجاوز الدور الأول في 6 مشارَكات مونديالية.

ووصل، الثلاثاء، إلى المكسيك للالتحاق بمعسكر «نسور قرطاج»، وسرعان ما ألقى أحد خطاباته الشهيرة على اللاعبين الجالسين أمامه، في مشهد وثَّقه الاتحاد التونسي.

وقال مخاطباً لاعبيه: «الآن يجب أن نتقدَّم، لأنَّه في كرة القدم لا وقت نضيعه. علينا إعادة التعبئة، أعلم أنَّ الأمر صعب: نصل وأرجلنا ثقيلة، أثقل قليلاً من المعتاد لأنَّ الرأس متعب. لقد لعبنا ونعرف ذلك. لكن حين تكون محترفاً يجب أن تعرف كيف تنهض من جديد»، وذلك بنبرة اقتربت أحياناً من المبالغة.

وبرأيه، ما افتقده المنتخب أمام السويد هو الحضور البدني في الالتحامات والحيوية. أما الشعار لمباراة السبت ضد اليابان فهو «نحن معاً».

وجعلته شخصيته الكاريزمية وصراحته وجهاً بارزاً؛ ما دفع الاتحاد على الأرجح لاختياره.

كما يتمتع بسمعة طيبة في العمل ضمن إمكانات محدودة. كما حدث مع زامبيا التي قادها بشكل مفاجئ للفوز بكأس الأمم الأفريقية عام 2012.

وبعد 3 سنوات، كرَّر الإنجاز مع كوت ديفوار (2014 - 2015)، بعد أن خلف... لموشي.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • فوز السويد على هولندا والتأهل للأدوار الإقصائية.

    Likely · Within days

  • تقديم تونس أداء أفضل أمام اليابان تحت قيادة رينارد.

    Possible · Within days

Open Questions

  • هل ستتمكن السويد من التأهل للأدوار الإقصائية؟
  • هل سينجح رينارد في تحسين أداء تونس؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

كأس العالم 48 فريقًا: كيف تحسب الحد الأدنى للنقاط للتأهل؟
Developing·3m ago

كأس العالم 48 فريقًا: كيف تحسب الحد الأدنى للنقاط للتأهل؟

مع زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم إلى 48 فريقًا، يتأهل أصحاب المركزين الأول والثاني في المجموعات الـ 12، بالإضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث. يبدأ استخدام الآلات الحاسبة لتحديد الحد الأدنى المطلوب للتأهل.

الشرق الأوسط
كيفية حساب النقاط المطلوبة للتأهل في كأس العالم الموسع
Developing·5m ago

كيفية حساب النقاط المطلوبة للتأهل في كأس العالم الموسع

مع زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم إلى 48 فريقًا، يتأهل أصحاب المركزين الأول والثاني في كل مجموعة، بالإضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث. يبدأ استخدام الآلات الحاسبة لتحديد الحد الأدنى المطلوب للتأهل إلى دور الـ 32، مع استعراض تاريخي لفرص المنتخبات التي احتلت المركز الثالث في التأهل.

الشرق الأوسط
حسابات التأهل لكأس العالم 2026: ما هو الحد الأدنى المطلوب للمنتخبات؟
Developing·5m ago

حسابات التأهل لكأس العالم 2026: ما هو الحد الأدنى المطلوب للمنتخبات؟

مع زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم إلى 48، يتأهل أصحاب المركزين الأول والثاني في المجموعات الـ 12، بالإضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث. يبدأ استخدام الآلات الحاسبة لتحديد الحد الأدنى المطلوب للتأهل لدور الـ 32.

الشرق الأوسط
مدرب اسكتلندا: ثقة اللاعبين في التعافي من الخسارة أمام المغرب قبل مواجهة البرازيل
Developing·23m ago

مدرب اسكتلندا: ثقة اللاعبين في التعافي من الخسارة أمام المغرب قبل مواجهة البرازيل

مدرب اسكتلندا ستيف كلارك يعرب عن ثقته في قدرة لاعبيه على التعافي سريعاً من خسارة كأس العالم أمام المغرب، والاستعداد لمواجهة البرازيل في الجولة الأخيرة، مؤكداً فخره بأدائهم رغم الإحباط.

الشرق الأوسط
منتخب المغرب يواصل التألق في كأس العالم بهدفين من الصيباري وبوعدي
Developing·44m ago

منتخب المغرب يواصل التألق في كأس العالم بهدفين من الصيباري وبوعدي

تألق منتخب المغرب في كأس العالم بتسجيل هدفين من قبل إسماعيل الصيباري وأيوب بوعدي، مما يعزز آمال الفريق في التأهل للأدوار الإقصائية. الصيباري سجل أسرع هدف عربي في تاريخ المونديال، بينما أشاد المدرب محمد وهبي بموهبة بوعدي.

الشرق الأوسط
More on this topicكأس العالم