لابورت: إسبانيا لا يجب أن تغير شيئاً أمام السعودية سوى الفعالية
Quick Look
دافع إسبانيا إيميريك لابورت يؤكد ضرورة الحفاظ على أسلوب اللعب أمام السعودية في كأس العالم 2026، مع التركيز على تحسين الفعالية أمام المرمى. كما أشار إلى غياب جمال وويليامز وتأثيرهما، فيما أكدت تقارير فتح الفيفا تحقيقاً بشأن حكم الفار في مباراة الجزائر والأرجنتين.
AI-generated summary
Why It Matters
تتواصل مباريات كأس العالم 2026، حيث يواجه منتخب إسبانيا نظيره السعودي، بينما يغيب بوكايو ساكا عن تدريبات إنجلترا بسبب الإصابة، ويفتح الفيفا تحقيقاً في مباراة الجزائر والأرجنتين.
رأى المدافع إيميريك لابورت، السبت، أنه يجب على منتخب بلاده إسبانيا عدم «تغيير أي شيء» أمام السعودية في مباراته الثانية ضمن مونديال 2026 المقام في أميركا الشمالية، رغم تعادله افتتاحًا مع الرأس الأخضر من دون أهداف.
وقال المدافع الإسباني المولود في فرنسا لوسائل الإعلام: «أعتقد أنه لا ينبغي تغيير أي شيء، بل يتعين فقط تغيير النجاعة (أمام المرمى)، هذا هو الأهم. أمام الرأس الأخضر، حاولنا أن نلعب كرتنا (أسلوب إسبانيا المعتاد)، هذا الأسلوب الذي نلعبه دائمًا. لم نكن موفقين أمام المرمى، وهذا ما أربكنا بعض الشيء».
وأضاف أنه في مواجهة السعودية، الأحد: «يجب أن نحاول الاستمرار حتى النهاية، وأن نسجل ذلك الهدف الذي سيساعدنا على تطوير لعبنا. حينها سيفتحون صفوفهم أكثر، وسيضغطون علينا بشكل أعلى. هنا نكون أقوى قليلاً»، رافضاً الحديث عن التأثر بغياب بعض الركائز مثل لامين جمال ونيكو ويليامز.
وتابع لاعب أتلتيك بلباو: «من الواضح أنه في ذلك اليوم (ضد الرأس الأخضر)، لم يكن هناك لاعبان مؤثران على طرفي الملعب. هما (في إشارة إلى جمال وويليامز) معتادان تحديداً على خوض مواجهات واحد ضد واحد على الجناحين»، معبّراً عن سعادته «بعودتهما بقوة»، بعد إصابة في الفخذ، لكن الجناحين لا يزالان غير قادرين على خوض مباراة كاملة.
وعما إذا كان ترشيح إسبانيا للفوز باللقب ما زال قائماً بعد المباراة الافتتاحية، أجاب: «هناك العديد من المرشحين: الأرجنتين، فرنسا، البرتغال، لذلك لا يزعجنا الأمر. نحن أيضاً حققنا أرقاماً تؤكد أننا نمر بفترة جيدة: 32 مباراة من دون خسارة».
وتتعادل المنتخبات الأربعة في المجموعة الثامنة بواقع نقطة لكل منها، بعدما انتهت مواجهة السعودية والأوروغواي بنتيجة 1 - 1.
قال الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، السبت، إنَّ بوكايو ساكا جناح إنجلترا غاب عن التدريبات الجماعية للمنتخب استعداداً لمواجهة غانا في كأس العالم، لاتباعه برنامجاً تأهيلياً فردياً في إطار سعيه للتعافي من إصابة في وتر العرقوب.
ويعاني ساكا (24 عاماً) من هذه المشكلة منذ شهر مارس (آذار). وشدَّد توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا على ضرورة العناية بالحمل التدريبي لجناح آرسنال خلال النهائيات.
ولم يشارك الجناح في الحصة التدريبية التي أُجريت في معسكر إنجلترا في كانساس سيتي، لكن الاتحاد الإنجليزي للعبة لم يشر إلى وجود شكوك حول مشاركته في مباراة الثلاثاء، ضمن المجموعة الـ12.
وشارك ساكا من على مقاعد البدلاء في فوز إنجلترا 4 - 2 على كرواتيا في مباراتها الافتتاحية، وترك بصمته سريعاً بعدما صنع هدفاً لزميله ماركوس راشفورد في الدقائق الأخيرة، ليستهل فريق المدرب توخيل مشواره في النهائيات بأداء رائع.
وكان ساكا قد صرَّح قبل البطولة بأنَّه مستعد للمخاطرة باللعب رغم الإصابة؛ من أجل المشارَكة في كأس العالم، على الرغم من إقرار توخيل بأنَّه من غير المرجح أن يتمكَّن من المشارَكة منذ البداية في كل مباراة وإكمالها حتى النهاية.
وتتصدَّر إنجلترا المجموعة الـ12 بعد الجولة الأولى، وستواجه غانا، الثلاثاء، قبل أن تختتم دور المجموعات بمواجهة بنما.
أكدت تقارير إعلامية جزائرية أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اتخذ إجراءً تأديبياً بحق حكم تقنية الفيديو المساعد (فار)، الذي أدار مباراة الجزائر والأرجنتين، وذلك على خلفية اللقطات التحكيمية المثيرة للجدل التي عرفتها المواجهة التي أقيمت ضمن الجولة الأولى من نهائيات بطولة نهائيات كأس العالم المقامة بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وذكر تلفزيون «الحياة» في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أن «فيفا» فتح تحقيقاً داخلياً شمل مختلف الأطراف التحكيمية، بمن في ذلك الحكم البولندي شيمون مارتشينياك، وحكام غرفة تقنية الفيديو، عقب الشكوى المقدمة من الاتحاد الجزائري لكرة القدم.
وأفاد المصدر نفسه بأن نتائج التحقيق أظهرت أن الخطأ لم يكن من الحكم الرئيسي الذي طلب مراجعة اللقطة، بل من حكم تقنية الفيديو الذي لم يوصِ بإيقاف اللعب، أو إعادة فحص الحالة رغم الجدل المثار حولها.
وكشف المصدر نفسه أن «فيفا» حمّل مسؤولية الخطأ بالكامل لحكم تقنية الفيديو، دون الكشف عن هويته أو طبيعة العقوبة، في إطار السياسة المعتمدة بشأن سرية حكام «الفار» خلال كأس العالم 2026.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق عن الاتحاد الجزائري الذي كان قد تقدم بشكوى إلى «الفيفا» بدعوى تعرُّض منتخب بلاده لعدة قرارات تحكيمية مؤثرة في مجريات المباراة.
وارتكزت الشكوى الجزائرية على 3 حالات رئيسية، رأى الاتحاد الجزائري أنها تستوجب إعادة تقييم: تدخل ليونيل ميسي، على قائد المنتخب الوطني، عيسى ماندي، والتدخل بالمرفق على اللاعب أنيس حاج موسى، بالإضافة لتدخل ماك أليستر، على إبراهيم مازة.
يُذْكر أن الأسترالي إزاك تريفيز، هو من تولى الإشراف على تقنية حكم الفيديو المساعد في المباراة التي تغلبت فيها الأرجنتين على الجزائر بثلاثية نظيفة، الأربعاء الماضي، في افتتاح مباريات المجموعة العاشرة.
Open Questions
- ما هي طبيعة العقوبة التي سيتعرض لها حكم الفار؟
- هل سيتمكن ساكا من المشاركة في مباراة إنجلترا القادمة؟
- ما هي نتائج التحقيق الكاملة بشأن الأخطاء التحكيمية؟






