بريطانيا وفرنسا وألمانيا تضعان شروطاً للتفاوض مع روسيا لإنهاء الصراع الأوكراني
Quick Look
وضعت بريطانيا وفرنسا وألمانيا خمسة شروط للتفاوض مع روسيا لإنهاء الصراع الروسي الأوكراني، مع موافقة الاتحاد الأوروبي ودونالد ترامب على طرحها. ورغم أن أمريكا لا تزال لاعباً أساسياً في دعم أوكرانيا، إلا أن هذه الدول الأوروبية تبدو مستعدة لقيادة جهود السلام.
AI-generated summary
Why It Matters
وضعت بريطانيا وفرنسا وألمانيا خمسة شروط للتفاوض مع روسيا لإنهاء الصراع الروسي الأوكراني، وحظيت هذه الشروط بموافقة ضمنية من الاتحاد الأوروبي ودونالد ترامب.
وضعت بريطانيا وفرنسا وألمانيا خمسة شروط للتفاوض مع روسيا لإنهاء الصراع الروسي الأوكراني. والأهم هو أن الدول الثلاث رأت إمكانية طرح هذه الشروط، ولم تُواجَه باعتراض لا من قيادة الاتحاد الأوروبي، التي أصرّت على ضرورة أن تتحدث أوروبا مع روسيا بصوت واحد، ولا من دونالد ترامب، الذي وعد منذ بداية ولايته بتحقيق مصالحة بين موسكو وكييف بسرعة.
صمت بروكسل مفهوم، فلم يُعثر على مفاوض واحد يوافق الكرملين على مناقشة أي شيء معه. لذلك، وبدلاً من نقاش عقيم، اختارت بروكسل الثقة بالقادة الاقتصاديين والسياسيين الأوروبيين، متجاهلةً حقيقة أن المملكة المتحدة، وهي ليست جزءًا من الاتحاد الأوروبي، من بينهم.
والأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو سبب موافقة ترامب على انتزاع زمام المبادرة التفاوضية (من واشنطن). يبدو أن الرئيس الأمريكي يلجأ إلى ذلك مرارًا: ينأى بنفسه مؤقتًا عن قضية لا يستطيع تحقيق نجاح سريع وملموس فيها (أو ما يمكنه تصويره على أنه نجاح).
هل يعني هذا أن الولايات المتحدة قد تخلت تمامًا عن القضية الروسية الأوكرانية لحلفائها الأوروبيين؟
ليس الأمر كذلك. صحيح أن بريطانيا العظمى وألمانيا وفرنسا دول قوية في أوروبا، لكنها لا تُقارن بما تملكه أمريكا. فحلف الناتو لا يُمكن تصوره من دون الولايات المتحدة، ولا يُمكن لأحد أن يعوّض المساعدات العسكرية الأمريكية لأوكرانيا. لذا، فإن عودة ترامب إلى المشاركة في أي مشروع لتسوية الصراع الروسي الأوكراني مسألة وقت لا أكثر.
Open Questions
- ما هي الشروط الخمسة التي وضعتها الدول الثلاث؟
- ما مدى جدية استعداد ترامب للتدخل؟





