Breaking
ARإيران تدعو للثأر لخامنئي وتستأنف مفاوضات غير مباشرة مع واشنطنARمقتل أكثر من 10 أشخاص في هجوم روسي واسع على كييفARدراسة: مستخلصات الشاي الأسود تظهر فعالية ضد أنواع مختلفة من الخلايا السرطانية في المختبرARالكشف عن مشاهد تجهيز مركبة نقل جثمان المرشد الإيراني السابق علي خامنئيARالرئيس الإيراني: نسعى لتوسيع العلاقات الأخوية والتعاون الإقليمي مع دول الجوارARروسيا تعتقل مواطنين في القرم بتهمة التعاون مع الاستخبارات الأوكرانيةARارتفاع أسعار الذهب والمعادن النفيسة وسط ترقب لبيانات الوظائف الأمريكيةARمحادثات إسرائيلية أمريكية حول نشر الجيش اللبناني جنوب البلادARثروة ترمب تتجاوز العقارات: ملايين الدولارات من الساعات والعطور والعملات المشفرةARمنتخب روسيا للجمباز ينسحب من كأس العالم في البرتغال بسبب القيود على الرموز الوطنيةARإيران تدعو للثأر لخامنئي وتستأنف مفاوضات غير مباشرة مع واشنطنARمقتل أكثر من 10 أشخاص في هجوم روسي واسع على كييفARدراسة: مستخلصات الشاي الأسود تظهر فعالية ضد أنواع مختلفة من الخلايا السرطانية في المختبرARالكشف عن مشاهد تجهيز مركبة نقل جثمان المرشد الإيراني السابق علي خامنئيARالرئيس الإيراني: نسعى لتوسيع العلاقات الأخوية والتعاون الإقليمي مع دول الجوارARروسيا تعتقل مواطنين في القرم بتهمة التعاون مع الاستخبارات الأوكرانيةARارتفاع أسعار الذهب والمعادن النفيسة وسط ترقب لبيانات الوظائف الأمريكيةARمحادثات إسرائيلية أمريكية حول نشر الجيش اللبناني جنوب البلادARثروة ترمب تتجاوز العقارات: ملايين الدولارات من الساعات والعطور والعملات المشفرةARمنتخب روسيا للجمباز ينسحب من كأس العالم في البرتغال بسبب القيود على الرموز الوطنية
Newsgather
Backمونديال أميركا الشمالية: الجزائر تواجه مدربها السابق سويسرا وإسبانيا تسعى لتأكيد ترشحها
مونديال أميركا الشمالية: الجزائر تواجه مدربها السابق سويسرا وإسبانيا تسعى لتأكيد ترشحها
Developing
الشرق الأوسط14h agoSports10 min readArgentina

مونديال أميركا الشمالية: الجزائر تواجه مدربها السابق سويسرا وإسبانيا تسعى لتأكيد ترشحها

Quick Look

تتواصل منافسات دور الـ 32 لمونديال أميركا الشمالية بثلاث مباريات اليوم. الجزائر تواجه سويسرا ومدربها السابق بيتكوفيتش، وإسبانيا المرشحة تواجه النمسا، والبرتغال تواجه كرواتيا في اختبار صعب.

AI-generated summary

Why It Matters

تتواصل منافسات دور الـ 32 لمونديال أميركا الشمالية بثلاث مباريات اليوم. الجزائر تواجه سويسرا ومدربها السابق بيتكوفيتش، وإسبانيا المرشحة تواجه النمسا، والبرتغال تواجه كرواتيا في اختبار صعب.

Font size

تتواصل منافسات دور الـ 32 لمونديال أميركا الشمالية بثلاث مباريات ساخنة اليوم (بالتوقيت المحلي للدول المضيفة) حيث تسعى إسبانيا، أحد أبرز المنتخبات المرشحة لإحراز اللقب، لمواصلة التقدم عندما تلاقي النمسا، فيما تأمل البرتغال تفادي الإقصاء بمواجهة كرواتيا، وصيفة 2018 وثالثة 2022، فيما تطمح الجزائر إلى تكرار إنجاز 2014 عندما تواجه سويسرا.

في فانكوفر، تكتسي مواجهة الجزائر مع سويسرا أهمية كبيرة بالنسبة لـ«محاربي الصحراء» ومدربهم السويسري-البوسني فلاديمير بيتكوفيتش على الخصوص لأنه سيواجه منتخباً سبق أن أشرف عليه ويعتبر الأكثر نجاحاً في تاريخه (بين 2014 و2021)، حيث قاده إلى ربع نهائي كأس أوروبا 2020 وثمن نهائي مونديالي 2014 و2018.

وقد يكون إشراف بيتكوفيتش على الجزائر أمام سويسرا يصب في صالحهم، كون المدرب البالغ من العمر 62 عاماً يعرف كل صغيرة وكبيرة عن منافسه.

وبعد التعادل المثير للجزائر مع النمسا 3-3 في الجولة الأخيرة من الدور الأول سُئل بيتكوفيتش عن مواجهة منتخبه السابق فقال: «أعرفهم جيداً، حتى وإن كان هناك بعض الوجوه الجديدة، هناك من لعب معي، سويسرا فريق جيد يملك خبرة كبيرة ويشارك بانتظام في البطولات الأوروبية والعالمية الكبرى. أعرف فلسفتهم الكروية جيداً... سندرس هذا الفريق بدقة لإعداد أفضل خطة لمواصلة مشوارنا في هذا المونديال».

في حديثه لراديو وتلفزيون سويسرا (إس آر إف)، تحدث مهاجم سويسرا كريستيان فاسناخت عن بيتكوفيتش، قائلاً: «كان أول مدرب يستدعيني إلى المنتخب الوطني (عام 2018)، سأظل ممتناً له إلى الأبد، له مكانة خاصة في قلبي».

وسبق لـ15 لاعباً في التشكيلة السويسرية الحالية أن لعبوا تحت قيادة بيتكوفيتش وهو ما اعتبره فاسناخت نقطة تصب في صالح الجزائر، وأوضح: «هذا بالتأكيد يمنحهم (للجزائريين) أفضلية، إنه يعرف اللاعبين وشخصياتهم... لا أريد المبالغة في ذلك. فالأفضلية تحسم بالملعب».

علاقة بيتكوفيتش بسويسرا ليست محصورة بالمنتخب الذي دربه بين عامي 2014 و2021 وترك بصمة، لا سيما بقيادته إلى ربع نهائي كأس أوروبا 2021 للمرة الأولى في تاريخه، وذلك على حساب منتخب فرنسا حامل اللقب العالمي في حينها. إذ بدأ مشواره السويسري عام 1987 حين كان لاعب وسط وبقي هناك حتى 1999، أي حتى الاعتزال، قبل أن ينتقل للتدريب حيث أشرف على خمسة فرق سويسرية حتى 2012.

وعلق مورات ياكين المدرب الحالي لسويسرا على مواجهة بيتكوفيتش، قائلاً: «إنه موعد متجدد أعرفه من مواجهاتنا مع الأندية في سويسرا»، ويتفوق ياكين على بيتكوفيتش بالفوز مرتين والتعادل 3 في خمس مباريات بينهما. ومنذ توليه مهمة الإشراف على المنتخب الجزائري حقق المدرب البوسني-السويسري نتائج لافتة ويتطلع بشغف لقيادة محاربي الصحراء لتحقيق فوزهم الأول على الإطلاق في الأدوار الإقصائية للمونديال.

لكن على بيتكوفيتش معالجة الأخطاء الدفاعية التي ظهرت بوضوح في مواجهة النمسا الأخيرة بدور المجموعات واستقبال شباك فريقه ثلاثة أهداف (3-3)، وهو أمر سيضعه تحت ضغط لإيقاف خطورة هجوم سويسرا. وتعول الجزائر على القائد رياض محرز محور هجوم الفريق، لكن سيكون الحارس لوكا زيدان وخط الدفاع بحاجة إلى تماسك أكبر للتصدي لهجوم سويسرا القوي. في المقابل تدخل سويسرا المواجهة بمعنويات عالية بعدما حسمت صدارة المجموعة الثانية أمام كندا، إحدى الدول الثلاث المضيفة.

وتعول سويسرا على قوة هجومها، الذي أحرز 7 أهداف في لقاءاته الثلاثة بمرحلة المجموعات بوجود دان ندوي، وروبين فارغاس، وزيكي أمدوني، وعمق خط الوسط، بقيادة غرانيت تشاكا والنشيط أردون ياشاري، والشاب يوهان مانزامبي (20 عاما) إحدى مفاجآت البطولة بتسجيله ثلاثة أهداف.

إسبانيا مرشحة لتخطي النمسا

في لوس أنجليس تتواجه إسبانيا المرشحة للمنافسة على اللقب مع النمسا التي لم تبلغ هذا الدور منذ أكثر من 70 عاماً، في مباراة ذات طابع أوروبي خالص.

إسبانيا تجاوزت دور المجموعات من دون أن تستقبل أي هدف للمرة الأولى (فوزان وتعادل)، متصدرة المجموعة الثامنة، ورفعت سلسلة المباريات المتتالية من دون هزيمة إلى 13 (9 انتصارات و4 تعادلات)، في تأكيد على أنها من أبرز المرشحين لإحراز اللقب. ورغم أن المنتخب الإسباني بطل أوروبا الحالي تكبد هزيمتين في آخر مباراتين له في الأدوار الإقصائية بكأس العالم منذ تتويجه عام 2010، فإنه لم يخسر ثلاث مرات متتالية في مرحلة خروج المغلوب.

ومن جهتها، حافظت النمسا على المركز الثاني في المجموعة العاشرة بعد تعادل مثير أمام الجزائر 3-3 في الجولة الأخيرة. ويعني هذا التعادل أن النمسا خاضت 12 مباراة متتالية في كأس العالم من دون أن تحافظ على نظافة شباكها، وهي سلسلة تعود إلى عام 1982، ما يثير القلق قبل مواجهة الهجوم الإسباني، خصوصاً أن غالبية عناصر الفريق تفتقر إلى الخبرة في هذه المرحلة.

ورغم أن المنتخب النمساوي خاض خمس مباريات إقصائية في كأس العالم، جميعها ضد منتخبات أوروبية (3 انتصارات وخسارتان)، فإن هذه المشاركة تُعد الأولى له في هذا الدور منذ عام 1954. والنتائج تصب في صالح إسبانيا التي لم تخسر في آخر خمس مواجهات بين المنتخبين (4 انتصارات وتعادل)، إلا أن النمسا كانت فازت في اللقاء الوحيد الذي جمعهما في كأس العالم بنتيجة 2-1 عام 1978. ورغم كتيبة النجوم والفاعلية الهجومية فإن إسبانيا عانت في ما يتعلق بمركز الجناحين في ظل إصابة نيكو وليامز وييريمي بينو وعدم ثبات مستوى لامين يامال العائد من الإصابة، وأوضح المدرب لويس دي لا فوينتي عقب الفوز الصعب على الأوروغواي 1-0 في الجولة الثالثة الأخيرة من دور المجموعات: «إذا اضطررنا للعب من دون جناحين، سنلعب من دون جناحين، يتعين علينا تقديم خيارات أخرى على مستوى أسلوب اللعب». وتعكس كلماته المشكلة الرئيسة التي تواجه إسبانيا خاصة عندما يغيب يامال ونيكو وليامز، على الرغم من الصلابة الدفاعية التي قدمها فريقه وخرج من دون أن تهتز شباكه بدور المجموعات.

بعيداً عن المستوى الذي خوّله إحراز كأس أوروبا عام 2024، فإن منتخب إسبانيا ما زال لم يرق إلى أدائه الذي خوله إحراز اللقب القاري في ألمانيا.

وبعدما شارك يامال قرابة عشرين دقيقة أمام كاب فيردي في المباراة الافتتاحية (0-0)، دفع دي لا فوينتي بلاعب برشلونة لمدة 45 دقيقة ضد السعودية (4-0) وكان له تأثير كبير على الأداء ليس لتسجيله هدفاًً وحسب، بل منح زملاءه حلولاً هجومية. لكن أمام الأوروغواي بالجولة الأخيرة، بدا المهاجم الذي سيبلغ 19 عاماً في 13 الشهر المقبل، أقل حيوية بدنياً ولم ينجح خلال 75 دقيقة في صنع الفارق أو خلق الخطورة في الجهة اليمنى.

وأعطت هذه المباراة الانطباع بأنه لا يزال بحاجة إلى الوقت لاستعادة كامل لياقته. وفي ظل الشكوك حول جاهزية وليامز، عانى أيضاً الجناح الأيسر الآخر فيكتور مونيوس المنتقل حديثاً إلى ليفربول الإنجليزي، من إصابة عضلية قبل عودته للتدريب منفرداً حالياً، مما يجعل فرص أليكس بايينا الذي سجل الهدف الوحيد أمام الأوروغواي المرشح للعب اساسياً في هذا المركز.

في المقابل، يخوض منتخب النمسا هذه الموقعة مدفوعاً بإنجاز عبور دور المجموعات للمرة الأولى منذ 72 عاماً، وتحديداً منذ نسخة عام 1954 التي حققوا فيها المركز الثالث.

وأظهرت مباريات دور المجموعات معاناة النمسا من هشاشة دفاعية مستمرة من قبل دخولها المونديال حيث لم تستطع الحفاظ على شباكها نظيفة في 12 مباراة متتالية، مما يمنح الهجوم الإسباني فرصة سانحة للعبور إلى دور الـ 16.

برتغال رونالدو تخشى كرواتيا مودريتش

وفي تورونتو الكندية تخوض البرتغال اختباراً لا يخلو من صعوبة أمام كرواتيا ثالثة النسخة الأخيرة ووصيفة 2018، في سعيها إلى تفادي الخروج المبكر.

وتأمل البرتغال التي خيبت الآمال حتى الآن بأدائها الباهت وغير الفعال رغم ضمها العديد من النجوم بقيادة المخضرم كريستيانو رونالدو، في استمرار مشوارها حتى ثمن النهائي على الأقل لمواجهة محتملة مع جارتها إسبانيا، ولو أن طموحها أكبر منذ قدومها إلى العرس العالمي وهو التتويج باللقب في مسابقة تعد أفضل نتيجة لها فيها هي المركز الثالث في 1966 ثم الرابع في 2006 وربع النهائي في النسخة الأخيرة عام 2022 في قطر.

واستهلت البرتغال مشوارها بتعادل مخيب أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية (1-1)، وبدا أنها استعادت توازنها عندما تغلبت على أوزبكستان بخماسية نظيفة بينها ثنائية لهدافها التاريخي رونالدو، لكنها انتكست مجدداً في الجولة الثالثة بالتعادل مع كولومبيا (0-0) وحلت ثانية ووضعت نفسها في طريق إسبانيا.

في المقابل، بدأت كرواتيا مشوارها في البطولة بخسارة قاسية أمام إنجلترا (4-2) لكنها عادت تدريجياً بفوزين صعبين على بنما (1-0) وغانا (2-1).

وستضع مباراة اليوم رونالدو ولوكا مودريتش قائد كرواتيا مع موعد لكتابة التاريخ كأكبر لاعبين يتواجهان بالمونديال حيث يتجاوز عمرهما الـ40 عاماً.

لكن كلا النجمين يواجهان تساؤلات حول ما إذا كان وضعهما كبطلين قوميين أصبح عبئاً أكثر منه دعما لطموحات بلديهما في الذهاب بعيداً في البطولة.

قبل هذه النسخة، كان الكاميروني روجيه ميلا اللاعب الميداني الوحيد الذي شارك في كأس العالم بعد بلوغه الأربعين. وقد تحدى رونالدو ومودريتش اللذان أحرزا أربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا خلال ستة مواسم معاً في ريال مدريد الإسباني، عامل الزمن لفترة طويلة، لكن علامات التقدم في السن بدت واضحة في ما يُرجح أن يكون ظهورهما الحالي هو الأخير على المسرح العالمي.

وعن 41 عاماً، صرخ رونالدو متحدياً: «أنا عدت» بعدما سجل هدفين في مرمى أوزبكستان، ليصبح أول لاعب يسجل في ست نسخ مختلفة من كأس العالم.

لكن في المقابل، وبعد الفوز العريض 5-0 على منتخب يحتل المركز 60 عالمياً، فشلت البرتغال في الفوز على جمهورية الكونغو الديمقراطية وكولومبيا، ما جعلها تقع في مسار أصعب في الأدوار الإقصائية.

وقال رونالدو في وقت سابق: «أنا محترف منذ 23 عاماً، وكلما لم تسر الأمور بشكل جيد، يقال دائماً: كريستيانو انتهى، لقد شاخ».

وشارك المهاجم في كل دقائق دور المجموعات، ولا يبدو أن المدرب الإسباني للبرتغال روبرتو مارتينيز على استعداد لاتخاذ قرار جريء بإبقائه على مقاعد البدلاء. وقال مارتينيز عقب مباراة لم يلمس فيها رونالدو الكرة سوى مرتين داخل منطقة جزاء كولومبيا: «لا توجد أي مشكلة بدنية أو ذهنية لدى كريستيانو تمنعه من خوض 90 دقيقة».

أما مودريتش (40 عاماً)، فقد بدا عليه التقدم في السن أيضاً خلال المباراة الافتتاحية لكرواتيا أمام إنجلترا، وتسبب بركلة جزاء بعد عرقلته نوني مادويكي، وسُحب من الملعب قبل مرور ساعة بقرار من مدربه زلاتكو داليتش.

لكن كرواتيا تعافت لتحتفل بالمباراة الدولية رقم 200 لمودريتش بفوز على بنما 1-0. وبذلك أصبح مودريتش رابع لاعب يصل إلى 200 مباراة دولية، منضماً إلى رونالدو. كما صنع هدف الفوز لنيكولا فلاشيتش في الانتصار على غانا 2-1. وكان مودريتش المحرك الأساسي للوصول إلى نهائي 2018 ونصف نهائي 2022 مع منتخب لا يتجاوز عدد سكان بلاده أربعة ملايين نسمة. بيتكوفيتش مدرب الجزائر خبير بأمور سويسرا... وإسبانيا لإظهار أنها منافس قوي على اللقب

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • تتأهل إسبانيا والجزائر إلى الدور التالي.

    Likely · Within days

  • مباراة قوية بين البرتغال وكرواتيا قد تمتد لوقت إضافي.

    Likely · Within days

Open Questions

  • هل سيتمكن بيتكوفيتش من استغلال معرفته بسويسرا؟
  • هل ستتغلب إسبانيا على مشاكل الأجنحة؟
  • هل سيتمكن رونالدو ومودريتش من قيادة فريقيهما رغم تقدمهما في السن؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

كيليان مبابي: أيقونة رياضية تتألق في عالم الموضة الفاخرة
Sports·1h ago

كيليان مبابي: أيقونة رياضية تتألق في عالم الموضة الفاخرة

تتلاشى الحدود بين الرياضة والموضة الفاخرة، حيث أصبح الرياضيون أيقونات أسلوب عالمية. كيليان مبابي، نجم كرة القدم الفرنسي، يعزز حضوره في عالم الموضة كسفير جديد لدار ديور، مؤكداً التقاطع المتزايد بين الأداء الرياضي والهوية البصرية.

CNN بالعربية
مونديال 2026: كيف يعيد كأس العالم تشكيل مزاج المدن والناس؟
Developing·1h ago

مونديال 2026: كيف يعيد كأس العالم تشكيل مزاج المدن والناس؟

يُحدث كأس العالم 2026 تغييراً جذرياً في المزاج العام للمدن والناس، حيث تتزين الشوارع بالأعلام والأضواء، وتتوقف مواعيد كثيرة لمتابعة المباريات، مما يعكس قدرة الحدث الرياضي على بث الفرح أو الحزن بالعدوى في المجتمعات.

BBC عربي
لوكاكو يتذكر والده بعد هدف الفوز.. وبوكيتينو يدافع عن بالوغون بعد طرده
Developing·1h ago

لوكاكو يتذكر والده بعد هدف الفوز.. وبوكيتينو يدافع عن بالوغون بعد طرده

تذكر روميلو لوكاكو والده الراحل بعد تسجيله هدفاً حاسماً في فوز بلجيكا على السنغال 3-2 في كأس العالم 2026، بينما دافع مدرب أمريكا، بوكيتينو، عن لاعبه فولارين بالوغون بعد طرده أمام البوسنة والهرسك.

الشرق الأوسط
مدرب إنجلترا يوجه رسالة للأهالي بشأن كأس العالم 2026
Sports·2h ago

مدرب إنجلترا يوجه رسالة للأهالي بشأن كأس العالم 2026

وجه مدرب منتخب إنجلترا، الألماني توماس توخيل، رسالة للأهالي يدعوهم فيها للسماح لأبنائهم بمتابعة مباريات كأس العالم 2026، مقترحًا كتابة عذر للمدرسة لمشاهدة البطولة التي تأتي كل أربع سنوات، وذلك بعد فوز إنجلترا على الكونغو الديمقراطية.

CNN بالعربية
More on this topicكرة القدم