Breaking
ESMálaga CF: La afición se vuelca en el día clave del ascensoESFamilias denuncian un "recorte encubierto" en la prestación para cuidar a hijos con enfermedades gravesESRaúl Castro's grandson, "El Cangrejo," speaks to US media, downplays Cuba threatESSaibari brilla y Marruecos vence a Escocia con su golESGeorgina Rodríguez responde a un comentario falso sobre Cristiano Ronaldo y Joao NevesESEstados Unidos avanza a octavos de final del Mundial FemeninoESEl Sabadell asciende a Segunda División tras una épica final contra el ZamoraESNienke Veenhoven gana la primera etapa de La Volta a Catalunya al esprintESMarruecos se impone a Escocia con autoridad en el MundialESFiscalía Europea detecta prevaricación y fraude en contrato de Red.es a empresa de BarrabésESMálaga CF: La afición se vuelca en el día clave del ascensoESFamilias denuncian un "recorte encubierto" en la prestación para cuidar a hijos con enfermedades gravesESRaúl Castro's grandson, "El Cangrejo," speaks to US media, downplays Cuba threatESSaibari brilla y Marruecos vence a Escocia con su golESGeorgina Rodríguez responde a un comentario falso sobre Cristiano Ronaldo y Joao NevesESEstados Unidos avanza a octavos de final del Mundial FemeninoESEl Sabadell asciende a Segunda División tras una épica final contra el ZamoraESNienke Veenhoven gana la primera etapa de La Volta a Catalunya al esprintESMarruecos se impone a Escocia con autoridad en el MundialESFiscalía Europea detecta prevaricación y fraude en contrato de Red.es a empresa de Barrabés
Newsgather
Backالسعودية: حوار بناء الثقة مع إيران أولاً قبل التعاون الاقتصادي
السعودية: حوار بناء الثقة مع إيران أولاً قبل التعاون الاقتصادي
Developing
الشرق الأوسط10h agoWorld6 min readArgentina

السعودية: حوار بناء الثقة مع إيران أولاً قبل التعاون الاقتصادي

Quick Look

شددت السعودية على ضرورة إجراء حوار حول كيفية إعادة بناء الثقة مع إيران قبل تناول أي مفهوم للتعاون الاقتصادي، مؤكدة دعمها للدبلوماسية الإقليمية. كما نجح فريق طبي سعودي في فصل توأم فلبيني ملتصق.

AI-generated summary

Why It Matters

شددت السعودية على ضرورة إجراء حوار حول كيفية إعادة بناء الثقة مع إيران قبل تناول أي مفهوم للتعاون الاقتصادي، مؤكدة دعمها للدبلوماسية الإقليمية. كما نجح فريق طبي سعودي في فصل توأم فلبيني ملتصق.

Font size

شدّدت السعودية على ضرورة إجراء حوار حول كيفية إعادة بناء الثقة وإعادة بناء العلاقة مع إيران قبل أن يتم تناول أي مفهوم للتعاون الاقتصادي أو الاستثمار المتبادل.

ومثّلت التصريحات الصادرة من السعودية موقفاً حول التقارير الإعلامية التي قالت إن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، التي وقّعها، الأربعاء، الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والإيراني مسعود بزشكيان، تتضمّن بنداً تشارَك خلاله عدد من شركات دول المنطقة والعالم وشركاء الولايات المتحدة، في صندوق دعم عملية إعادة الإعمار في إيران، عقب التوصّل لاتفاق نهائي بين الجانبين.

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، وخلال مشاركته ضيفاً رئيسياً في جلسة حوارية بالمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، في العاصمة النمساوية فيينا يوم الأربعاء، أكّد عدم وجود أي معلومات أو فكرة حول الصندوق المزعوم لإعادة إعمار إيران، واستدرك أنه نتيجةً للصراع الأخير، هاجمت إيران السعودية ودول الخليج كافة، الأمر الذي خلق فجوة كبيرة من فقدان الثقة.

كل ذلك جاء بحسب الوزير السعودي خلال عملية إعادة بناء العلاقات مع إيران ضمن إطار «اتفاق بكين»، وكانت العملية آنذاك تكتسب زخماً حقيقياً «وبدأنا نستكشف على الهامش مجالات محتملة للتعاون الاقتصادي وما شابه».

حوار لإعادة بناء الثقة

«هذه الثقة تراجعت». يقول وزير الخارجية السعودي: «سيتعين علينا إجراء حوار حول كيفية إعادة بناء تلك الثقة وإعادة بناء العلاقة قبل أن يتم تناول أي مفهوم للتعاون الاقتصادي أو الاستثمار المتبادل أو أي شيء من هذا القبيل»، وأشار في الوقت ذاته إلى أن أولوية التنمية موجّهة اليوم للداخل السعودي.

وبشأن الاتفاق النووي، نوّه الأمير فيصل بن فرحان بأن أحد دروس الاتفاق النووي السابق «الذي تجاهل أيضاً السياق الإقليمي تماماً»، هو أنه إذا لم نعالج القضايا التي تهم المنطقة، فإن الخطر يكمن دائماً في أن يصبح أي اتفاق نووي أقل أماناً، ويتحول إلى مصدر للخلاف ومصدر للمخاطر بقدر ما يمثل معالجة للمسألة النووية.

دعم للدبلوماسية

رغم ضبابية بعض البنود دعمت الرياض، الجهود الباكستانية والقطرية، التي أفضت لمذكرة التفاهم، وأوضح الأمير فيصل بن فرحان، أن بلاده ملتزمة بالدبلوماسية، وهذا هو السبب وراء دعمها الجهود الدبلوماسية التي ساعدت في الوصول إلى مذكرة التفاهم، وتابع أن ذلك «هو السبب نفسه الذي يجعلنا ننخرط بنشاط كبير في دعم نجاح المفاوضات القادمة، كما أن هذا هو السبب الذي سيدفعنا للعمل مع شركائنا في المنطقة لبدء حوار إقليمي لبناء محادثات حول كيفية التغلّب على أزمة الثقة التي فُقدت نتيجة هذا الصراع وكيف يمكننا التطلع نحو مستقبل أفضل وضمان إمكانية معالجة بؤر التوتر المُحتملة من خلال الدبلوماسية بدلاً من المواجهة»، وبيّن بخصوص الدبلوماسية أنه لا يمكن الحصول على دبلوماسية فعّالة من دون وجود رادع قوي ومرونة عالية لتكون قادرة على التعامل مع التهديدات والتحديات المحتملة.

وشدد وزير الخارجية السعودي على أن الرياض ستعتمد نهج المسار المزدوج «سواءً كان ذلك من خلال بناء قدراتنا الدفاعية لضمان قدرتنا على مواجهة التهديدات وبناء مرونتنا من منظور لوجستي واقتصادي».

مبدأ «الثقة أولاً ثم التعاون»

ويؤكد باحثون أن الرياض تسعى من خلال نهجها مع إيران إلى تبني سياسة التحوط والمرونة في الوقت نفسه.

ويقول الباحث السياسي أحمد آل إبراهيم، إن حديث الأمير فيصل بن فرحان، الأربعاء، يؤسس لمرحلة جديدة في التعاطي مع إيران تقوم على مبدأ «الثقة أولاً ثم التعاون»، مشيراً إلى أن الرياض لا ترفض الانفتاح الاقتصادي أو دعم الاستقرار الإقليمي، لكنها ترى أن أي مسار مستدام يتطلب معالجة تداعيات المرحلة السابقة وبناء ضمانات حقيقية تمنع تكرار التهديدات، خاصةً مع وجود تجربة سابقة ومهمة على غرار «اتفاق بكّين»، لكن آل إبراهيم يعتقد خلال تعليق لـ«الشرق الأوسط» أن «دعم السعودية للمسار الدبلوماسي لا يتعارض مع تمسكها بتعزيز قدراتها الدفاعية وحماية مصالحها الوطنية».

وبالنظر إلى التفاعلات السياسية خلال الفترة الماضية، كانت السعودية فاعلاً رئيسياً في الدفع نحو دعم المفاوضات التي ترعاها باكستان، وما رافقتها من جهود لقطر في هذا الإطار، وذلك عبر 11 مشاورة هاتفية بين قيادتي البلدين ووزيري الخارجية، خلال الشهر الماضي وحده، أحدثها الزيارة التي أجراها، الاثنين، إلى الرياض وزير الدولة بوزارة خارجية القطرية الدكتور محمد الخليفي، والتقى خلالها المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي.

وهو أمر قال عنه الدكتور خالد الهباس خلال حديث مع «الشرق الأوسط»، إن الرياض «وظفت دبلوماسيتها الفاعلة لدعم الحل السياسي ومساندة جهود الوساطة التي قادتها باكستان بدعم من قطر، وصولاً إلى اتفاق السلام الذي أُعلن عنه، وهو ما انعكس في الإشادة بدورها في دعم جهود التهدئة والتسوية».

وأعربت السعودية عن ترحيبها بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء العمليات العسكرية، والبدء في مفاوضات تفصيلية تستمر 60 يوماً، بهدف التوصل إلى اتفاق دائم، وأكدت على أهمية استعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، باعتبار ذلك عنصراً أساسياً في تعزيز الاستقرار الإقليمي وضمان انسيابية حركة التجارة والطاقة العالمية، وتطلعها إلى أن تفضي المفاوضات إلى تحقيق سلام دائم يسهم في تعزيز أمن المنطقة والعالم، من خلال التوصل إلى تفاهمات تراعي المصالح الأمنية لدول المنطقة، وترسخ مبدأ احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

وعلاوةً على ذلك، تلقّى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيراني، الاثنين، عقب الإعلان عن الاتفاق بساعات، أكد فيه ترحيب المملكة بالتوصل إلى اتفاق بين أميركا وإيران، لإنهاء العمليات العسكرية، وبدء مفاوضات تفصيلية تهدف إلى التوصل لاتفاق دائم، معرباً عن تطلع الرياض إلى أن يسهم ذلك في تعزيز الأمن والاستقرار وتحقيق السلام في المنطقة والعالم.

الدكتور الهباس أضاف أن النهج الخليجي في التعامل مع الحرب، الذي قادته المملكة، اتسم بالحكمة من خلال تجنب الدخول طرفاً في الحرب، مع السعي منذ البداية إلى منع وقوعها ثم احتواء آثارها ودعم التسوية السياسية بما يحقق الأمن والاستقرار الإقليمي، مرجّحاً أن تواصل الرياض جهودها خلال المرحلة المقبلة للحيلولة دون عودة المواجهات وترسيخ أسس السلام والاستقرار وضمان أمن الملاحة في المنطقة.

نجح الفريق الطبي والجراحي التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، الخميس، في فصل التوأم الفلبيني الملتصق «أوليفيا وجيانا»، إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء السعودي، في مستشفى الملك عبد الله التخصصي للأطفال بمدينة الملك عبد العزيز الطبية التابعة لوزارة الحرس الوطني في الرياض، في واحدة من العمليات الجراحية الدقيقة التي تواصل من خلالها السعودية ترسيخ ريادتها العالمية في علاج التوائم الملتصقة.

وأوضح المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، رئيس الفريق الطبي والجراحي للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، الدكتور عبد الله الربيعة، أن التوأم وصلتا إلى السعودية في 27 يناير (كانون الأول) 2026، وتبلغان من العمر سنتين وشهرين، حيث خضعتا منذ وصولهما إلى سلسلة من الفحوصات الطبية الدقيقة والدراسات التشخيصية المتقدمة، إلى جانب اجتماعات مكثفة للفريق الطبي، أسفرت عن اتخاذ قرار إجراء عملية الفصل بعد التأكد من إمكانية تنفيذها وفق أعلى المعايير الطبية.

وبيَّن الدكتور الربيعة، أن نتائج الفحوصات أظهرت أن الطفلتين ملتصقتان في منطقتي الصدر والبطن، وتشتركان في الكبد مع احتمال اشتراك جزء من الأمعاء، بينما تعاني إحدى الطفلتين من عيب خلقي في القلب يشكل خطراً على حالتها الصحية، الأمر الذي يجعل العملية من بين العمليات الجراحية المعقدة التي تتطلب دقة عالية وخبرة كبيرة.

وأشار الربيعة إلى أن الفريق الطبي أجرى خلال الفترة الماضية عملية تمديد للجلد عبر زرع بالونات طبية تحت الجلد، بهدف توفير أنسجة جلدية كافية تساعد على إغلاق الجروح بعد الانتهاء من عملية الفصل، بما يسهم في تحسين النتائج الجراحية وتقليل المضاعفات المحتملة.

وأضاف أن العملية نفذت عبر ست مراحل متتابعة، واستغرقت ست ساعات، وشارك فيها 22 استشارياً وأخصائياً من مختلف التخصصات، إضافة إلى كوادر تمريضية وفنية مؤهلة.

وأكد رئيس الفريق الطبي والجراحي للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، أن هذه العملية تمثل الحالة الرابعة لتوأم ملتصق من الفلبين يتولى البرنامج السعودي علاجها، كما تحمل الرقم 72 ضمن عمليات الفصل التي أجراها البرنامج منذ تأسيسه، في حين بلغ عدد الحالات التي أشرف على تقييمها ورعايتها منذ عام 1990 نحو 158 توأماً ملتصقاً من 28 دولة في خمس قارات، وهو ما يعكس المكانة الدولية التي حققتها المملكة في هذا المجال الطبي الإنساني المتخصص.

ورفع الدكتور عبد الله الربيعة باسمه ونيابة عن أعضاء الفريق الطبي والجراحي الشكر والعرفان إلى خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، على ما يحظى به البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة من دعم ورعاية مستمرين، مؤكداً أن هذا الدعم مكَّن المملكة من أن تصبح مركزاً عالمياً مرجعياً في علاج التوائم الملتصقة، وأن تقدم نموذجاً إنسانياً وطبياً رائداً يستفيد منه أطفال من مختلف دول العالم، سائلاً الله تعالى أن تكلل العملية بالنجاح وأن يمنّ على الطفلتين بالشفاء التام.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • السعودية ستواصل دعم الجهود الدبلوماسية الإقليمية لضمان السلام.

    Very likely · Medium term

  • قد تشهد العلاقات السعودية الإيرانية تطوراً تدريجياً نحو التعاون الاقتصادي.

    Possible · Long term

Open Questions

  • ما هي تفاصيل مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران؟
  • كيف سيتم بناء الثقة بين السعودية وإيران؟
  • ما هي التحديات المستقبلية للتعاون الاقتصادي؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

آلاف القتلى في الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.. والحصيلة الحقيقية قد تبقى مجهولة
Developing·7m ago

آلاف القتلى في الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.. والحصيلة الحقيقية قد تبقى مجهولة

تُظهر تقارير رسمية مقتل آلاف الأشخاص في إيران ولبنان منذ بدء الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، لكن خبراء يشككون في دقة الأرقام الرسمية بسبب القيود على المعلومات وصعوبة الوصول إلى المناطق المتضررة.

BBC عربي
قصف محطة الكهرباء الرئيسية في الأبيض يغرق المدينة في الظلام وسط تصاعد الهجمات
Developing·1h ago

قصف محطة الكهرباء الرئيسية في الأبيض يغرق المدينة في الظلام وسط تصاعد الهجمات

قصف مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع محطة الكهرباء الرئيسية في مدينة الأبيض السودانية، مما أدى لانقطاع التيار بالكامل. يأتي هذا وسط تصاعد الهجمات التي تستهدف المدينة منذ أيام، مما يثير مخاوف من تكرار سيناريو الفاشر.

الشرق الأوسط
محادثات نووية أمريكية إيرانية في سويسرا: كوشنر يلتقي مسؤولين وسط غموض حول موعد استئناف المفاوضات
Developing·2h ago

محادثات نووية أمريكية إيرانية في سويسرا: كوشنر يلتقي مسؤولين وسط غموض حول موعد استئناف المفاوضات

مسؤول أمريكي رفيع، صهر الرئيس جاريد كوشنر، موجود في سويسرا لاستئناف المسار التفاوضي بشأن الملف النووي الإيراني، بعد توقيع مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران. تأجل الاجتماع الفني المقرر في 19 يونيو بسبب "تعقيدات لوجستية"، مع ترقب دولي لمسار التفاهم.

RT عربي
روسيا تسقط طائرتين مسيرتين قرب موسكو بعد هجوم أوكراني واسع
Developing·2h ago

روسيا تسقط طائرتين مسيرتين قرب موسكو بعد هجوم أوكراني واسع

أسقطت الدفاعات الجوية الروسية طائرتين مسيرتين كانتا متجهتين نحو موسكو، وذلك بعد يوم من هجوم واسع شنت فيه أوكرانيا 76 طائرة مسيرة على العاصمة. يأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الهجمات الأوكرانية على العمق الروسي.

RT عربي
الحوثيون يحذرون إسرائيل من مواصلة عملياتها في لبنان
Developing·2h ago

الحوثيون يحذرون إسرائيل من مواصلة عملياتها في لبنان

جددت وزارة الخارجية في صنعاء التابعة للحوثيين تحذيرها لإسرائيل من مواصلة عملياتها العسكرية في لبنان، واصفة الهجوم الإسرائيلي بأنه "انتهاك صارخ للقانون الدولي". وأكد البيان أن "محور الجهاد والمقاومة" لن يقف مكتوف الأيدي تجاه التصعيد الإسرائيلي المتواصل.

RT عربي
More on this topicالسعودية